شرح الموضوع
نِتاجاتُ التَّعَلُّمِ
- توضيح سبب فتح مكة.
- وصف أحداث فتح مكة.
- بيان نتائج فتح مكة.
- استنتاج العبر والدروس المستفادة من أحداث فتح مكة.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
صلح الحديبية: كيف مهّد لفتح مكة؟
في السَّنَة السادسة من الهجرة، رأى سيدنا محمد ﷺ في منامه أنَّه دخل مكة مُعتمرًا
- الرؤيا: رأى النبي ﷺ في منامه أنَّه دخل مكة مُعتمرًا، فخرج مع أصحابه رضي الله عنهم لأداء العمرة.
- منعتهم قريش من دخول مكة، وتمَّ الاتفاق على عَقْد صلح بين الطرفين، سُمِّي صلح الحديبية.
- من نتائج الصُّلح: اعتراف قريش بأنَّ المسلمين أصبحوا قوَّة لا يُستهان بها، وأنَّ لهم الحقَّ في زيارة الكعبة المُشرَّفة وأداء العمرة.

أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
أَسْتَنْتِجُ البشارة الواردة فيها
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
سبب فتح مكة: من نقض العهد؟
يُعَدُّ فتح مكة من الأحداث المُهمَّة في السيرة النبوية الشريفة

أولًا: سبب فتح مكة
- من بنود صلح الحديبية: وقف الحرب بين المسلمين ومشركي قريش مُدَّة عشر سنوات.
- ومنها أنَّه مَنْ أراد مِنَ القبائل أن يدخل في حلف سيّدنا رسول الله ﷺ فله ذلك، ومَنْ أراد أن يدخل في حلف قريش فله ذلك.
- فدخلت قبيلة بني بكر في حلف قريش، ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله ﷺ.
- أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة، وقتلت عددًا من أفرادها.
- أمدَّت قريشُ قبيلة بني بكر بالرجال والسلاح، فكان ذلك نَقْضًا منها لصلح الحديبية.
- أدركت قريش أنَّها ارتكبت خطأً كبيرًا بنقض العهد، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة المُنَوَّرة لتجديد العهد، لكنَّ رسول الله ﷺ لم يُجبه إلى ذلك.
ثانيًا: أحداث فتح مكة
خطة النبي ﷺ: كيف أخذ بالأسباب؟
لمَّا وصل إلى سيّدنا رسول الله ﷺ خبرُ نقض قريش عهدها
- أمر النبي ﷺ أصحابه الكرام رضي الله عنهم بالتجهُّز للخروج، ولم يُخبرهم بوجهته؛ حفاظًا على السِّرِّيَّة التامَّة.
- الغاية: لئلا يصل خبر خروجه إلى أهل مكة، فيستعدُّوا للمواجهة، حرصًا منه على دخول مكة من غير إراقة للدماء.
- واستنفر النبي ﷺ القبائل المُسلمة من حول المدينة المُنَوَّرة حتى اجتمع معه عشرة آلاف مقاتل.
أستنتج
أَسْتَنْتِجُ مظاهر الأخذ بالأسباب في خُطَّة النبي ﷺ لدخول مكة المُكرَّمة.
إخفاء النبي ﷺ وجهته عند انطلاقه لفتح مكة الْمُكَرَّمة
مرّ الظهران: كيف أُعطيت قريش الأمان؟
في العاشر من شهر رمضان في السَّنة الثامنة للهجرة، خرج رسول الله ﷺ من المدينة المنوَّرة
- وصل ﷺ بالجيش إلى وادٍ يُسمّى مرَّ الظهران، فأقام فيه.
- أمر الجيش بإشعال نيران عظيمة؛ ليُرهب قريشًا، ويدفعها إلى الاستسلام.
- أرسلت قريش أبا سفيان لاستطلاع الأمر ومعه بعض الرجال، فرآهم العباس رضي الله عنه، فأخذ أبا سفيان إلى النبي ﷺ.
- عرض ﷺ عليه الإسلام فأسلم، ثمَّ أذن له بالرجوع إلى مكة ليعطي أهلها الأمان إذا ألقوا السلاح، ولم يتعرَّضوا للمسلمين.
- فتفرَّق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.
أربط مع الفقه
صور مشرقة
ج. دخول مكة
دخول مكة: كيف عفا النبي ﷺ؟
وبذلك تحقَّق للنبي ﷺ ما أراد بدخول مكة دون قتال
- قسَّم النبي ﷺ الجيش إلى فرق، ثمَّ كلَّفهم بدخول مكة من جميع الجهات.
- أمرهم ألا يبدؤوا القتال، وألا يقاتلوا إلا مَنْ يقاتلهم.
- القتال: إلا من الجهة التي دخل منها خالد بن الوليد رضي الله عنه، إذ حاول بعض المشركين المقاومة بقيادة عكرمة بن أبي جهل، فقاتلهم المسلمون حتى لاذوا بالفرار.
- دخل رسول الله ﷺ مكة في اليوم العشرين من شهر رمضان خافضًا رأسه؛ تواضعًا لربِّه شاكرًا له.
- كانت قريش تترقَّب أمر النبي ﷺ؛ فهمُ الذين حاربوه، وعارضوا دعوته، وآذوه، وأخرجوه من بلده، وقاتلوه.
- أمر ﷺ بلالًا رضي الله عنه أن يصعد فوق ظهر الكعبة، فيُؤذّن للصلاة.
- تجلَّى خُلق النبي ﷺ في العفو والتسامح والرحمة مع المخالفين.
- أثر عفوه ﷺ: حُقنت الدماء، واطمأنَّ الناس، وظلَّت الأموال مع أصحابها.
- رأى الناس حقيقة الدين الذي جاء به النبي ﷺ، فكان ذلك سببًا لدخول أكثر أهل مكة في الإسلام أفواجًا.
صور مشرقة
ثالثًا: نتائج فتح مكة
نتائج الفتح: ماذا تغيّر بعده؟
كان لفتح مكة العديد من النتائج الإيجابية
- اعتناق أهل مكة وزعمائها دين الإسلام، مثل: زعيم قريش أبي سفيان بن حرب، وزوجته هند بنت عتبة، وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم.
- بدء دخول القبائل العربية الكبرى في الإسلام لما رأت دخول قريش فيه.
- جاءت وفودها إلى المدينة المنوَّرة مُعلنةً إسلامها، وكان عددها يزيد على سبعين وفدًا.
- مثل: وفد عبد القيس، ووفد بني حنيفة، ووفد الأشعريين وأهل اليمن، ووفد نجران، ووفد معان.
- تحوُّل المسلمين إلى قوَّة كبيرة يُحسب حسابها في الجزيرة العربية وخارجها.
صور مشرقة
أفكر وأستخلص
الإثراء والتوسع
العبر والقيم: ماذا نتعلّم من الفتح؟
نستنتج من فتح مكة دروسًا وعبرًا عديدة، منها:
- حفظ أرواح الناس: حرص الإسلام على المحافظة على أرواحهم، وكان ذلك واضحًا في إجراءات النبي ﷺ لحقن الدماء.
- السِّرِّيَّة، وإخفاء وجهته عند الخروج إلى مكة؛ لكيلا تستعدَّ قريش للقتال.
- دخول مكة من جميع الجهات، ونهيه عن البدء بالقتال.
- حفظ مكانة الناس عند أقوامهم.
- موقف النبي ﷺ مع أبي سفيان رضي الله عنه عندما أذن له أن يُخبر الناس أنَّ مَنْ دخل بيت أبي سفيان فهو في أمان.
- وموقفه ﷺ في إعادة مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن طلحة.
- الإسلام ليس دين عنف، وإنَّما هو دين عفو وسماحة.
- ومما يدلُّ على ذلك، عفوه ﷺ عن أهل مكة الذين طردوه وآذوه.
القيم المستفادة
- أتحلَّى بأخلاق النبي ﷺ في العفو والمسامحة.
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أَوْضِحْ سبب فتح مكة.
عَدُّ النبي ﷺ قريشًا ناقضة للصلح بالرغم من أنَّ بني بكر هُمُ مَن اعتدوا
أَصِفُ كيف دخل جيش الفتح إلى مكة الْمُكَرَّمة.
أُدَلِّلُ على تواضع النبي ﷺ وشكره الله تعالى بموقف من فتح مكة الْمُكَرَّمة.
أُبَيِّنُ سبب نزول قوله تعالى
أُعَدِّدُ نتيجتين من نتائج فتح مكة الْمُكَرَّمة.
فُتِحَت مكة في العام:
الشيخ الذي قصده النبي ﷺ
أَذْكُرُ درسين من الدروس المستفادة من فتح مكة الْمُكَرَّمة.
مَن القائل؟
مَن المخاطب؟
ما الْخُلُق المستفاد من النص؟