شرح الموضوع
الظروف التاريخية المحيطة بتأسيس الإمارة الأردنية، وبناء مؤسسات الدولة وتطوّرها، ونضال الشعب الأردني وقيادته لنيل الاستقلال.
المصطلحات
مصطلحات تفتح الباب: إمارة، انتداب، قانون أساسي
تُعد إمارة شرقي الأردن (Trans - Jordan Emirate) كياناً سياسياً.
- يخضع هذا الكيان لنظام الانتداب (Mandate).
- ينظم شؤون هذه الإمارة القانون الأساسي (Organic Law).
مهارات التعلّم
من دمشق إلى معان: كيف بدأت الإمارة؟
أدّى استيلاء فرنسا على دمشق إلى لجوء القيادات السياسية العربية في بلاد الشام إلى الشريف الحسين بن علي ملك الحجاز.
- طلبت القيادات من الشريف الحسين إيفاد أحد أنجاله لقيادة الحركة العربية الرامية إلى استعادة سورية ولبنان من السيطرة الفرنسية.
- استجاب الشريف الحسين بن علي، وأوفد نجله الثاني الأمير عبد الله بن الحسين إلى بلاد الشام لهذه الغاية.
- وصل الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان في 21 تشرين الثاني 1920م، ومكث فيها بضعة أشهر.
- أصدر الأمير عبد الله جريدة الحق يعلو.
- التفّ حوله عدد من الشخصيات الأردنية والعربية.
مقدّمات تأسيس الإمارة الأردنية
- مؤتمر القاهرة: انعقد مؤتمر بريطاني في القاهرة في آذار 1921م برئاسة وزير المستعمرات السير ونستون تشرشل للبحث في مستقبل وجود بريطانيا في الشرق الأوسط.
- اجتماع القدس: عُقد اجتماع الأمير عبد الله وتشرشل في القدس في الشهر نفسه، وضمّ وفد الأمير عددًا من الشخصيات السورية والفلسطينية.
- الاتفاق: توصّل الطرفان إلى اتفاق من أهم بنوده ما يأتي:
- إقامة حكومة وطنية في شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله.
- تكون الحكومة مستقلة إداريًا تامًا عن فلسطين.
نظام الانتداب
الانتداب: من يحكم شرقي الأردن؟
- أقرت العصبة صك الانتداب على فلسطين وشرقي الأردن في عام 1922م.
- كُلّفت بريطانيا بموجب هذا الصك بإدارة شرقي الأردن وتطويره لإعداده للحكم الذاتي والاستقلال الوطني.
- تتولّى بريطانيا بموجب الصك مسؤولية الأمن والعلاقات الخارجية.
- عاد الأمير عبد الله إلى عمان، وشرع في إنشاء إدارة مركزية (حكومة) سُمّيت مجلس المشاورين في 11 نيسان 1921م.
- رئيس المجلس: كان رشيد طليع رئيساً لمجلس المشاورين مع أعضاء من حزب الاستقلال السوري.
- صلاحيات تنفيذية: شارك الأمير مجلس المشاورين ممارستها، وتطورت بالتدريج في اتجاه الحدّ من سلطة المعتمد البريطاني، وتعزيز الصلاحيات المخوّلة للأمير والحكومة.
- المطالبة بالاستقلال: دأب الأمير عبد الله والحكومة والشعب الأردني على مطالبة بريطانيا باستقلال البلاد استقلالاً تاماً.
- استجابت بريطانيا جزئياً لهذه المطالب.
- اسم الإمارة: حملت الإمارة الأردنية عند تأسيسها اسم (إمارة الشرق العربي)، وتغيّر في عام 1927م إلى إمارة شرقي الأردن.
1. التحدّيات الداخلية
تحدّيات الداخل أمام الإمارة
- ردود فعل بعض شيوخ العشائر تمثلت في فقدانهم ما تمتعوا به في ما مضى من امتيازات وسلطات.
- عدم ارتياح بعض الفئات لاستعانة الأمير عبد الله ببعض الكفاءات السياسية والإدارية والثقافية العربية من خارج أجهزة الدولة.
2. التحدّيات الخارجية
تحدّيات الخارج أمام الإمارة
- الغزوات: هجمات من نجد بين عامي (1922-1924م) وصلت إلى أطراف العاصمة عمان.
- الضغوط الفرنسية: تعرضت الإمارة لضغوط من السلطات الفرنسية في سورية بهدف كبح جماح المقاومة السورية للفرنسيين.
- المقاومة السورية اتخذت من الأردن قاعدة لها وتلقت دعمًا رسميًا وشعبيًا أردنيًا.
- الأطماع الصهيونية: واجهت الإمارة مخاطرها المتمثلة في مساعي المندوب السامي البريطاني في فلسطين وشرقي الأردن السير (هربرت صموئيل) لضم شرقي الأردن إلى الإدارة الفلسطينية وإخضاعها لأحكام وعد بلفور.
الاتفاقية الأردنية - البريطانية 1928م
الاتفاقية مع بريطانيا: ماذا أخذ الأمير؟
- سعى الأمير عبد الله بن الحسين إلى إبرام اتفاقية مع بريطانيا تتضمّن استقلال الإمارة الأردنية استقلالًا إداريًا.
- زار لندن في شباط 1922م، وأجرى مباحثات مع الحكومة البريطانية لم تتكلّل بالنجاح.
- تلكّأت بريطانيا في الاستجابة لمطلب الأمير بسبب عدم حسم تصوّراتها الإستراتيجية العامة للمنطقة العربية.
- التوقيع: وُقّعت الاتفاقية في القدس في شباط 1928م، ومن أبرز بنودها ما يأتي:
- وضع قانون أساسي للبلاد.
- تنازل الانتداب عن السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى الأمير عبد الله.
- الموافقة على وجود قوات بريطانية في شرقي الأردن، وضمان بريطانيا السيادة الإقليمية للبلاد.
- التزام بريطانيا بتقديم معونة مالية سنوية للحكومة الأردنية.
- أهميتها: عُدّت الاتفاقية فاتحة عهد جديد لقيام مؤسسات دستورية جديدة وحياة سياسية نشطة.
- إنجاز للأردن: حققت اعترافًا بريطانيًا رسميًا بوجود كيان سياسي أردني.
الحياة الدستورية والتشريعية في عهد الإمارة
من القانون الأساسي إلى أول انتخابات
- تطلّع الأمير عبد الله والنخب السياسية الأردنية والعربية المشاركة في تأسيس الإمارة إلى إقامة حكومة نيابية دستورية.
- بريطانيا كانت تُعيق تنفيذ فكرة إقامة حكومة نيابية دستورية.
- القانون الأساسي: صدر للإمارة في نيسان 1928م بعد توقيع الاتفاقية الأردنية - البريطانية.
- قانون الانتخاب: بادرت الحكومة في حزيران 1928م إلى إصداره لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي؛ لأن الأمر كان يقتضي المصادقة على الاتفاقية والقانون الأساسي من قِبل هيئة أهلية منتخبة.
- صلاحيات المجلس: حدّدها القانون الأساسي.
- أوّل انتخابات تشريعية جرت في البلاد في عام 1929م.
1. القانون الأساسي لعام 1928م
القانون الأساسي: أول دستور أردني
- اشتمل القانون الأساسي على (72) مادةً.
- مما تضمنته مواده: تعيين عاصمة البلاد وشكل الراية الوطنية.
- حقوق المواطنين والجنسية والمساواة والحرّية والعدالة وحرّية الرأي والاجتماع.
- حقوق الطوائف المختلفة.
- حقوق الأمير وشروط ولاية العهد.
- شروط الترشيح لعضوية المجلس التشريعي.
- أنواع المحاكم ودرجاتها.
- التقسيمات الإدارية للإمارة.
2. السلطة التشريعية
المجلس التشريعي الأول وقوانينه
- انتخابات المجلس التشريعي الأردني الأوّل أُجريت في بداية عام 1929م.
- تألّف المجلس من ستة عشر عضوًا منتخبًا، يُضاف إليهم أعضاء المجلس التنفيذي وعددهم خمسة.
- يتولى رئيس المجلس التنفيذي رئاسة المجلس التشريعي.
- صادق المجلس التشريعي الأوّل على الاتفاقية (الأردنية - البريطانية) لعام 1928م.
- قوانين أصدرتها المجالس التشريعية المتعاقبة:
- قانون العقوبات.
- قانون النفي والإبعاد.
- قانون الدفاع لعام 1935م؛ للحدّ من حرّية المعارضة السياسية في البلاد.
- المعاهدة: أُبرمت المعاهدة (الأردنية - البريطانية) في آذار من عام 1946م في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وأنهت الانتداب البريطاني على الإمارة الأردنية.
3. السلطة القضائية في عهد الإمارة
السلطة القضائية: أنواع المحاكم
على الرغم من وجود مُشاور (وزير) للعدلية في الحكومات الأردنية التي تشكّلت منذ عام 1921م، فقد نصّ القانون الأساسي لعام 1928م على توزيع السلطة القضائية على النحو الآتي:
- المحاكم المدنية: تنظر في الدعاوى المدنية والجزائية.
- المحاكم الدينية: وتضم:
- المحاكم الشرعية الإسلامية، وتختص بالأحوال المدنية للمسلمين.
- محاكم الطوائف المسيحية، وتنظر في الأحوال المدنية للمسيحيين.
- المحاكم الخاصة: التي تعمل بموجب قانون خاص مثل: محكمة العشائر.
الحركة الوطنية الأردنية
الحركة الوطنية وخلاف «خُذ وطالب»
- السخط: قامت في البلاد موجة من السخط على الاتفاقية الأردنية - البريطانية لعام 1928م، وانصبّ اهتمام الرأي العام على قضية تصديقها من قِبل المجلس التشريعي.
- تبلور موقف المواطنين حول هذه القضية في اتجاهين:
- اتجاه يؤمن بمبدأ خُذ وطالب، والمصادقة على الاتفاقية الأردنية البريطانية.
- اتجاه آخر حمل لواء المعارضة للاتفاقية، وأخذ يدعو إلى مقاطعة الانتخابات.
- الانتداب: تطلع الأردنيون قيادة وشعبًا إلى التخلّص منه؛ لأنه شكل من أشكال الاستعمار مفروض على الأردن بالقوّة.
- خطّة الأمير عبد الله قامت على السعي إلى التخلّص التدريجي من الانتداب، وفق مبدأ (خُذ وطالب) وصولًا إلى الاستقلال الكامل.
- العمل الحزبي: عرف الأردن العمل الحزبي منذ تأسيس الإمارة، وكانت البدايات مع حزب الاستقلال السوري الذي تأسس في دمشق في عام 1919م.
- قادة حزب الاستقلال السوري لجأوا إلى الأردن بعد الاحتلال الفرنسي لسوريا، وشارك الحزب في الحكومات الأردنية.
- أحزاب أردنية: كان من أبرزها حزب الشعب الأردني، وحزب اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني، والحزب الحرّ المعتدل.
- سمات التجارب الحزبية: اتسمت بقصر عمرها، وغلب عليها الطابع الشخصي.
- التضييق: لم تجد الأحزاب الوطنية الجادة سوى التضييق من الحكومات المتعاقبة ومن سلطة الانتداب، وأعاق ذلك قدرتها على ترسيخ العمل الحزبي.
- موقف حزب الشعب الأردني: عارضت الحركة الوطنية الأردنية ممثلة به الاتفاقية؛ لأنها رأت أنّها تمثل قيدًا على سيادة الدولة واستقلالها.
- وسائل التعبير: المظاهرات والاجتماعات، وإعلان الإضراب العام في المدن الأردنية، وإرسال برقيات الاحتجاج إلى الحكومة البريطانية وعصبة الأمم.
- المؤتمرات الوطنية: عقدت الحركة الوطنية سلسلة منها بين عامي (1928-1933م)، وشارك فيها عدد من الأعيان والشيوخ والوجهاء والمثقفين الذين يمثلون عموم البلاد الأردنية.
- المؤتمر الوطني الأوّل: انعقد في مقهى حمدان في عمان 25 تموز 1928م، برئاسة حسين باشا الطراونة.
- جدول أعماله اقتصر على البحث في القضايا الآتية:
- مشروعية الاتفاقية الأردنية - البريطانية التي ستُطبّق على الأردن.
- موقف شرقي الأردن من وعد بلفور.
الميثاق الوطني الأردني لعام 1928م
الميثاق الوطني: ما الذي أقرّه المؤتمر؟
بعد التداول والنقاش تمخّض المؤتمر الوطني الأوّل عن إقرار الميثاق الوطني المتضمّن المبادئ الآتية:
- إمارة شرقي الأردن دولة عربية مستقلة ذات سيادة بحدودها الطبيعية المعروفة.
- تُدار بلاد شرقي الأردن بحكومة دستورية مستقلة برئاسة الأمير عبد الله وأعقابه من بعده.
- عدم الاعتراف بالانتداب إلّا كمساعدة فنية نزيهة لصالح البلاد.
- رفض وعد بلفور.
- رفض تحمّل نفقات قوّة حدود شرقيّ الأردنّ التي أنشأتها بريطانيا.
- الدعوة إلى انتخابات نيابية وفقًا لقواعد التمثيل الصحيح، وعلى أن تكون الحكومة مسؤولة أمام المجلس المنتخب.
- تمسّكت الحركة الوطنية الأردنية بهذا الميثاق طوال مؤتمراتها التي عُقدت بعد ذلك.
- مطالبها العامّة: إعلان الولاء للأمير عبد الله وأعقابه من بعده، والمطالبة بالاستقلال الناجز، والدعوة إلى حكومة دستورية تحوز على ثقة الشعب الأردني.
- ومنها المطالبة بتعديل بنود الاتّفاقية مع بريطانيا، والمطالبة بإلغاء القوانين الاستثنائية، ومعالجة الحالة الاقتصادية السيئة.
- ومنها استنكار الدعاية الصهيونية ضد شرقيّ الأردنّ، والمطالبة بوضع تشريع يمنع بيع الأراضي الأردنية لليهود أو التعامل معهم، أو السماح لهم بالإقامة الدائمة في شرقيّ الأردنّ.
- توقّفت المؤتمرات عن الانعقاد لأسباب تتعلّق بالخلافات المستمرّة بين قيادات الحركة الوطنية، لأسباب شخصية من جهة ولأسباب تتعلّق بالبرنامج السياسي للحركة من جهة أخرى.
- معارضة سلطة الانتداب والحكومات المتعاقبة صادفت هذه المؤتمرات أيضًا.
- تجربة مُبكّرة: تُعدّ الحركة الوطنية في هذه الفترة تجربة مُبكّرة يُعتدّ بها في العمل الحزبي والسياسي الأردني.
استقلال المملكة الأردنية الهاشمية
طريق الاستقلال: من المذكرة إلى المعاهدة
- المطالب الشعبية بالاستقلال ازدادت إثر المؤتمر الوطني الأردني الأوّل وصدور الميثاق الوطني لعام 1928م.
- المقاومة: ازدادت مشاركة الأردنيّين في حركات المقاومة في فلسطين ضد الهجرة اليهودية.
- 1945م: تعمّقت الرغبة الرسمية والشعبية بضرورة استقلال البلاد استقلالًا كاملًا مع نهاية الحرب العالمية الثانية.
- المذكّرة: بعثت الحكومة الأردنية مذكّرة إلى الحكومة البريطانية تطلب فيها الدخول في مفاوضات لإعلان استقلال شرقيّ الأردنّ في أسرع وقت ممكن.
- استجابت بريطانيا للطلب الأردني بسبب تزايد الضغوط الشعبية.
- الدعوة: وجّهت بريطانيا الدعوة للأمير عبد الله ورئيس الوزراء إبراهيم هاشم لزيارة لندن للتباحث في مستقبل شرقيّ الأردنّ، فتوجّه الأمير ورئيس الوزراء إلى لندن.
- معاهدة التحالف والصداقة الأردنية - البريطانية اختُتمت بتوقيعها المحادثات في آذار 1946م، وألغت الاتّفاقية السابقة المُبرمة في عام 1928م ونظام الانتداب البريطاني على البلاد، وتضمّنت المبادئ الآتية:
- اعتراف بريطانيا بشرقيّ الأردنّ مستقلًا استقلالًا تامًا.
- إقامة تحالف بين الدولتين.
- التشاور بين الدولتين في جميع شؤون السياسة الخارجية.
- إنشاء علاقات دبلوماسية بين البلدين، واعتماد مُمثّلين سياسيّين في عاصمتيهما.
- تولّي الأردنّ مسؤولية حفظ الأمن الداخلي، والدفاع عن حدوده الخارجية.
- حق الأردن في إقامة علاقات دبلوماسية مع دول العالم.
- هيئة الأمم المتحدة أقرّت رفع الانتداب عن شرقيّ الأردنّ، والاعتراف به رسميًا دولة مستقلّة بناءً على توقيع المعاهدة واعتراف بريطانيا باستقلال الأردنّ.
إعلان الاستقلال والبيعة للملك
قرار المجلس التشريعي: إعلان الاستقلال والبيعة
- عقد المجلس التشريعي الأردني جلسته في 25 أيار 1946م، وتلا مقرّرات المجالس البلدية المبلّغة إليه المتضمّنة رغبات البلاد الأردنية العامّة.
- مذكّرة مجلس الوزراء تضمّنت تأييد تلك المقرّرات واقتراح تلبيتها وإقرار القانون الأساسي الأردني بمقتضاها.
- القرار التاريخي: أصدره المجلس التشريعي الأردني الخامس بالإجماع.
أحلّل مضمون وثيقة الاستقلال.
المعاهدة الأردنية - البريطانية لعام 1948م
المعاهدة الثانية: الدفاع المشترك
- الهدف البريطاني: سعت الحكومة البريطانية لتعديل بنود المعاهدة لعام 1946م من أجل تجنّب الدخول مع الأردنّ في حرب العرب مع اليهود في فلسطين.
- التوقيع: جرى توقيع المعاهدة الأردنية - البريطانية في آذار 1948م.
- نصّت على ما يأتي:
- التشاور التام بين الطرفين في حال نشوب نزاع مسلّح مع دولة ثالثة.
- إقامة مبدأ الدفاع المشترك بين الأردنّ وبريطانيا، وأن يقوم كل طرف في حال نشوب حرب أو التهديد بحرب بطلب المساعدة من الطرف الآخر.
- مدّة المعاهدة خمسة وعشرون عامًا.
- الأمم المتحدة: تقدّم الأردنّ بطلب رسمي للانضمام إلى هيئة الأمم المتحدة، لكنّه واجه معارضة الاتّحاد السوفيتي وبولندا.
- العضوية: لم ينل الأردنّ عضوية الأمم المتحدة إلا في 14 كانون الأوّل 1955م.
العلم الأردني والسلام الملكي
العلم الأردني: ماذا تقول ألوانه؟
- العلم الأردني هو الراية الرسمية للمملكة الأردنية الهاشمية، وبدأ استخدامه الرسمي في عام 1928م.
- تصميمه مستمدّ من علم الثورة العربية الكبرى التي أعلنها شريف مكة الحسين بن علي في عام 1916م.
- تدلّ ألوانه على ما يأتي:
- اللون الأسود: راية العقاب، وهي راية سيدنا محمد ﷺ. وقد اتّخذه العبّاسيّون شعارًا لهم.
- اللون الأبيض: راية الدولة الأموية.
- اللون الأخضر: راية الدولة الفاطمية، وشعار آل البيت.
- اللون الأحمر: راية الهاشميّين منذ عهد جدهم الشريف أبي نُمَيّ.
- الكوكب سباعي الأشعّة (النجمة السباعية) يُمثّل فاتحة القرآن الكريم (السبع المثاني).
- موضعه في وسط المثلث يدلّ على هدف الثورة العربية الكبرى وهو توحيد الشعوب العربية.
الخط الزمني: من معان إلى الأمم المتحدة
- 1916م: الثورة العربية الكبرى التي أعلنها شريف مكة الحسين بن علي.
- 1919م: تأسس حزب الاستقلال السوري في دمشق.
- 21 تشرين الثاني 1920م: وصل الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان.
- آذار 1921م: انعقد مؤتمر بريطانيا في القاهرة، وعُقد اجتماع الأمير عبد الله وتشرشل في القدس في الشهر نفسه.
- 11 نيسان 1921م: سُمّيت الإدارة المركزية (الحكومة) مجلس المشاورين.
- شباط 1922م: زار الأمير عبد الله لندن، ولم تتكلّل مباحثاته بالنجاح.
- 1922م: أقرت العصبة صك الانتداب على فلسطين وشرقي الأردن.
- 1922-1924م: هجمات من نجد وصلت إلى أطراف العاصمة عمان.
- 1927م: تغيّر اسم الإمارة إلى إمارة شرقي الأردن.
- شباط 1928م: وُقّعت الاتفاقية الأردنية - البريطانية في القدس.
- نيسان 1928م: صدر القانون الأساسي للإمارة.
- حزيران 1928م: بادرت الحكومة إلى إصدار قانون لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي.
- 25 تموز 1928م: انعقد المؤتمر الوطني الأوّل في مقهى حمدان في عمان.
- 1929م: جرت أوّل انتخابات تشريعية في البلاد.
- 1934م: أصدر المجلس التنفيذي (الحكومة) قرارًا بشأن شعار المملكة.
- 1935م: قانون الدفاع.
- 1938م: أقرّت لجنة تربوية السلام الملكي.
- 1945م: تعمّقت الرغبة بضرورة استقلال البلاد مع نهاية الحرب العالمية الثانية.
- آذار 1946م: اختُتمت المحادثات بتوقيع معاهدة التحالف والصداقة الأردنية - البريطانية.
- 25 أيار 1946م: عقد المجلس التشريعي الأردني جلسته وأصدر قرار الاستقلال والبيعة.
- آذار 1948م: جرى توقيع المعاهدة الأردنية - البريطانية.
- 14 كانون الأول 1955م: نال الأردنّ عضوية الأمم المتحدة.
شعار المملكة الأردنية الهاشمية
شعار المملكة: ماذا يرمز كل جزء؟
- يستمد الشعار الرسمي مكوّناته ودلالاته الدينية والتاريخية والعسكرية من الحضارة العربية الإسلامية وتاريخ الهاشميّين والثورة العربية الكبرى.
- التصميم: يعود لرغبة الملك المؤسّس عبد الله بن الحسين بوضع شعار يُمثّل الدولة، وأصدر المجلس التنفيذي (الحكومة) قرارًا بهذا الخصوص في عام 1934م.
- نُحت الشعار فوق مدخل قصر رغدان العامر ليعبّر عن هيبة الدولة ويرمز إلى جذورها التاريخية ويشهد على مراحل تطوّرها السياسي.
- التحديث: شهد الشعار تحديثًا على عدّة مراحل كان آخرها في عام 2006م.
- التاج الملكي الهاشمي يرمز إلى أن نظام الحكم في المملكة نظام نيابي ملكي وراثي، ويعلوه رأس حربة ترمز إلى حربة راية الهاشميّين.
- الوشاح يرمز إلى العرش الهاشمي، وهو رمز للفداء والصفاء.
- الرايتان ترمزان إلى راية الثورة العربية الكبرى.
- طير العقاب يرمز إلى القوة والبأس والعلوّ، ولونه يرمز إلى راية الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم.
- الكرة الأرضية ترمز إلى انتشار الإسلام وحضارته في العالم.
- الترس المصنوع من معدن البرونز أمام الكرة الأرضية يمثّل الأسلحة العربية، ويرمز إلى الدفاع عن الحق.
- على جانبي الترس: سيفٌ ورمحٌ وقوسٌ وسهامٌ ذهبية اللون.
- السنابل الذهبية وسعفة النخيل تحيط بالترس: ثلاث سنابل من اليمين، وسعفة نخيل من اليسار.
- ترتبط السنابل والسعفة بشريط وسام النهضة من الدرجة الأولى، يُثبّت في منتصفه شريط أصفر مرتبط بقاعدة السنابل والسعفة.
- الشريط الأصفر يتكوّن من ثلاثة مقاطع تُطرّز عليها العبارات الآتية:
- «عبد الله الثاني ابن الحسين»، في الجهة اليمنى (بعكس الناظر إليه).
- «ملك المملكة الأردنية الهاشمية»، في الوسط.
- «الراجي من الله التوفيق والعون»، في الجهة اليسرى (بعكس الناظر إليه).