تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الأردنّ والعلاقات العربية والدولية

الحياة السياسية في الأردن · تاريخ الأردن

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٥)

شرح الموضوع

الأردنّ والعلاقات العربية والدولية

علاقات الأردنّ: العربية والدولية

الفكرة الرئيسة هي علاقات الأردنّ العربية والدولية

  • المصطلحات: الدبلوماسية ⁦(Diplomacy)⁩، السياسة الخارجية ⁦(Foreign Policy)⁩، سورية الكبرى ⁦(Greater Syria)⁩، جامعة الدول العربية ⁦(League of Arab States)⁩، الموقع الجيوسياسي ⁦(Geopolitical Location)⁩.
  • مهارات التعلّم: المقارنة، والشبه والاختلاف.

الأردنّ والعلاقات العربية

لماذا يحرص الأردنّ على علاقات طيبة مع العرب؟

آمن الأردنّ بأنّ مصلحته تقتضي الحرص على علاقات طيبة مع الدول العربية جميعها

  • موقعه الجيوسياسي والمواجهة مع الخطر الإسرائيلي والتحدّيات الاقتصادية والاجتماعية تفرض هذا التوجه.
  • التحديات: نقص موارد طبيعية، وتلقّي موجات متتالية من اللاجئين الفلسطينيين والعرب.
  • لم يتخلّف الأردنّ عن المشاركة في مؤسسات العمل العربي المشترك.
  • علاقات ثنائية وطيدة مع الأقطار الشقيقة.
  • علاقات التعاون العربي: دور نشط وإيجابي لتمتينها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
  • نهضة الأقطار العربية: أسهم الأردن في بنائها عبر رفدها بالكفاءات والخبرات الأردنية المتميزة.

الأردنّ ومشروع وحدة سورية الكبرى

الأمير عبد الله ومشروع سورية الكبرى

دعا الأمير عبد الله بن الحسين إلى مشروع وحدة سورية الطبيعية (بلاد الشام) منذ عام 1938م

  • قادة الثورة العربية الكبرى وأحرار العرب تطلّعوا إلى قيام دولة عربية موحّدة تشمل أقطار آسيا العربية.
  • الحرب العالمية الثانية (1939-1945م): أخذ المشروع زخمًا في بلاد الشام والعراق.
  • تصريح أنتوني إيدن عام 1941م: بريطانيا ستُقدّم دعمها لأيّ مشروع وحدوي عربي ينال موافقة الجميع.
  • شباط 1943م: جدّد الوزير البريطاني الإعلان بأنَّ بريطانيا تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب لتعزيز الوحدة الاقتصادية والثقافية والسياسية، بشرط أن تأتي الخطوة الأولى من العرب أنفسهم.
  • الأمير عبد الله عمل على إعداد صيغة رسمية للمشروع لنقله من مجرد دعوة عامة إلى دعوة رسمية منظّمة.
  • المؤتمر الوطني في عمّان يومي الخامس والسادس من آذار 1943م.
  • 18 أيار 1943م: أرسل الأمير عبد الله مذكّرة إلى الحكومة البريطانية تضمّنت الصياغة الرسمية لمشروع وحدة سورية الكبرى.
المشروع الأوّلالمشروع الثاني
الدولة السورية الموحّدة)، ويتضمّن استقلال سورية الطبيعية ووحدتها في ظل نظام ملكي دستوري، وإيجاد إدارة خاصة في بعض مناطق فلسطين لحفظ حقوق الأقلية اليهودية، وأن يؤلّف بعد ذلك اتحاد من الدولة السورية الموحّدة والعراق، تنضم إليه أيّ دولة عربية ترغب في ذلكمشروع تأسيس دولة سورية اتّحادية)، ونصّ على تأسيس اتحاد سوري مركزي، يضم شرقي الأردنّ وسورية ولبنان وفلسطين، تكون عاصمته دمشق، ويكون برئاسة الأمير عبد الله
  • كانت بريطانيا تُعطّل المقترحات جميعها وتعيق خطوات الأمير ومحاولاته المستمرة.
  • بعد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية واصل الملك عبد الله بن الحسين الدعوة إلى المشروع نفسه في المناسبات السياسية وفي مشاوراته مع المسؤولين العرب والقوى السياسية العربية.

عوامل فشل مشروع وحدة سورية الكبرى

لماذا لم تقم سورية الكبرى؟

  • بريطانيا رفضت المشروع لتعارضه مع مصالحها الاستعمارية في المنطقة العربية.
  • فرنسا رفضت المشروع نظرًا إلى أطماعها في سورية ولبنان.
  • الحركة الصهيونية رفضت المشروع وحرضت الدول الغربية للوقوف ضده لتعارضه مع مشروعها الاستيطاني الاستعماري في فلسطين.
  • بعض الدول العربية عارضت المشروع الذي رأت فيه تعزيزًا للدور الهاشمي في السياسة العربية، وسينتج عنه إنشاء دولة هاشمية قوية تنافس دولًا عربية كبيرة في المكانة والدور.
  • فئات سياسية واجتماعية في مناطق بلاد الشام لم تتقبل أن تكون قيادة الدولة الموحدة في البيت الهاشمي والأردن.

الأردنّ وجامعة الدول العربية 1945م

جامعة الدول العربية: من الإسكندرية إلى القاهرة

  • بريطانيا ومعها الدول الاستعمارية عملت على مقاومة فكرة الوحدة العربية، وأخذت تطلق أفكارًا لامتصاص مطالب الشعوب العربية في الوحدة والاستقلال.
  • تصريحات أنتوني إيدن في أيار 1941م وشباط 1943م: عطف بريطانيا على فكرة الوحدة العربية وعدم ممانعتها في توثيق الصلات بين العرب.
  • أيلول 1944م: بادر رئيس الوزراء العراقي نوري السعيد ورئيس الوزراء المصري مصطفى النحّاس إلى الدعوة لاجتماع للدول العربية في الإسكندرية.
  • حضر مندوبون عن كل من شرقي الأردنّ ومصر والعراق وسورية ولبنان والسعودية واليمن.
  • أواخر عام 1944م: أسفر الاجتماع عن إقرار بروتوكول الإسكندرية.
  • لجنة وضعت ميثاق جامعة الدول العربية، وجرى توقيع الميثاق في القاهرة في آذار 1945م.
  • الانضمام: لكلّ دولة عربية مستقلّة الحقّ في أن تنضمّ إلى الجامعة.
  • تقدّم الدولة الراغبة في الانضمام طلبًا بذلك يودع لدى الأمانة العامة الدائمة.
  • يُعرض الطلب على المجلس في أوّل اجتماع يُعقد بعد تقديمه.
  • دور الأردنّ: حافظ على دور حيوي في مؤسسات جامعة الدول العربية ومنظّماتها حرصًا على إدامة العمل العربي المشترك.
  • القمة العربية: كان الحضور الأردني فاعلًا ومؤثّرًا، ولم يتخلّف الأردنّ عن حضور القمم العربية.
  • استضاف الأردنّ عددًا من القمم العربية، هي: قمّة عمّان في تشرين الثاني 1980م.
  • قمّة عمّان (قمة الوفاق والاتفاق) في تشرين الثاني 1987م.
  • قمّة عمّان في آذار 2001م.
  • قمّة البحر الميّت في آذار 2017م.

الأردنّ ووحدة الضفّتين 1950م

وحدة الضفّتين: لماذا اختلفت المواقف منها؟

جاءت الوحدة الأردنية الفلسطينية (وحدة الضفّتين) في عام 1950م معبّرة عن الفكر الوحدوي الذي آمن به الملك عبد الله بن الحسين

  • استجابة لرغبة قيادات شعبية فلسطينية وأردنية رأت فيها خطوة إنقاذية للضفّة الغربية من التسلّل الإسرائيلي إليها ووضع اليد عليها بحكم نتائج حرب النكبة 1948م.
  • تباينت مواقف الدول العربية من قرار وحدة الضفّتين.
  • اعترف العراق بهذه الوحدة وأعلن ترحيبه بها.
  • عارضت مصر وسورية والسعودية ولبنان هذه الوحدة.
  • اعترفت الحكومة البريطانية بوحدة الضفّتين، وعارضت إسرائيل هذه الوحدة بشدّة.
  • ظلّت الضفّة الغربية ضمن المملكة الأردنية الهاشمية حتّى الاحتلال الإسرائيلي لها في حزيران 1967م.

ميثاق الضمان الجماعي العربي 1952م

الضمان الجماعي العربي: ميثاق لمواجهة الخطر

  • زاد الشعور لدى العرب بضرورة التضامن في ضوء نتائج الحرب العربية اليهودية في عام 1948م.
  • ترتّب على هذه الحرب قيام دولة إسرائيل، وفرضت هذه الدولة تهديداً مباشراً للدول العربية.
  • دفعت هذه التهديدات الدول العربية للبحث في سبل مواجهة الأطماع التوسّعية الإسرائيلية.
  • عام 1952م: عقدت دول الجامعة العربية اتفاقية أطلق عليها اسم الضمان الجماعي العربي.

الأردنّ وتأسيس الاتّحاد العربي عام 1958م

الاتّحاد العربي بين الأردنّ والعراق: لماذا انتهى مبكرًا؟

  • 14 شباط 1958م: أُعلن عن قيام الاتّحاد العربي بين الأردنّ والعراق على شكل اتّحاد كونفدرالي.
  • نصّ دستور الاتّحاد على فتح العضوية لكلّ دولة عربية ترغب في الانضمام إليه مع حكومة الاتّحاد.
  • تموز 1958م: انتهى الاتّحاد العربي مبكّرًا بعد انقلاب عسكري دموي في العراق بقيادة عبد الكريم قاسم.
  • أنهى عبد الكريم قاسم النظام الملكي وأعلن تأسيس الجمهورية في العراق.
  • تعرّض الأردنّ لحصار من محيطه العربي.
  • كافح الملك الحسين عبر علاقاته الدولية لإبقاء الأردنّ صامدًا في وجه التحريض والفتنة ومحاولات إنهاك البلد اقتصاديًا ومعنويًا وإسقاط الحكم الملكي.
الصورة: الملك الحسين بن طلال والملك فيصل الثاني في أثناء مباحثات الاتّحاد العربي
الصورة: الملك الحسين بن طلال والملك فيصل الثاني في أثناء مباحثات الاتّحاد العربي

الأردنّ ومشروع المملكة العربية المتحدة 1972م

المملكة العربية المتحدة: شكل جديد للوحدة

  • الهدف: الحفاظ على العلاقة الأردنية الفلسطينية وإعادة ترتيبها، بما يُحقّق الدعم الأردني للشعب الفلسطيني في أرضه.
  • من أبرز بنوده: تُسمّى المملكة الأردنية الهاشمية بعد إعلان الاتّحاد باسم المملكة العربية المتحدة، التي تتكوّن من الضفّتين الغربية والشرقية.
  • تكون عمّان العاصمة المركزية للمملكة العربية المتحدة.
  • يتولّى الملك رئاسة المملكة والسلطة التنفيذية بمساعدة مجلس وزراء مركزي.
  • السلطة التشريعية منوطة بالملك وبمجلس الأُمّة، والسلطة القضائية بمحكمة مركزية عليا.
  • الرفض: منظمة التحرير الفلسطينية رفضت المشروع كما عارضته دول عربية كثيرة، وكان ردّها إعلان المنظمة ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني في مؤتمر القمة العربية في الرباط عام 1974م.

الأردنّ ومجلس التعاون العربي 1989م

مجلس التعاون العربي: أربع دول ونهاية سريعة

  • ضمّ مجلس التعاون العربي أربع دول عربية هي الأردن والعراق ومصر واليمن الشمالي.
  • تضمنت اتفاقية التأسيس إمكانية انضمام دول عربية أخرى إلى هذا المجلس.
  • شكّل هذا المجلس أنموذجًا عمليًا لسعي الدول العربية للتضامن العربي والعمل المشترك.
  • جاء تأسيسه بعد قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربي في عام 1981م والاتحاد المغربي في عام 1989م.
  • انتهى المجلس بسبب احتلال العراق للكويت في عام 1990م وما خلّفه هذا الحدث من خلافات وتداعيات على الدول العربية.

الأردنّ والعلاقات العربية المشتركة

مواقف الأردنّ مع الأشقاء العرب

  • 1952م: وقّع الأردنّ معاهدة الدفاع العربي المشترك مع دول الجامعة العربية.
  • 1956م: وقف الأردنّ بجانب مصر في أثناء العدوان الثلاثي عليها.
  • 1957م: شارك الأردنّ في اتفاقية التضامن العربي.
  • الجزائر: قدّم الأردنّ الدعم المادّي والمعنوي للشعب الجزائري في أثناء ثورته لنيل الاستقلال.
  • الكويت 1961م: أرسل الأردنّ قوات أردنية لمساندتها بعد اعتراض العراق على استقلالها.
  • اليمن 1962م: وقف الأردنّ بقواته العسكرية إلى جانب الشرعية.
  • حرب حزيران 1967م وحرب رمضان 1973م: وقف الأردنّ إلى جانب مصر وسوريا.
  • الخليج العربي: دعم الأردنّ استقلال دوله، وأسهمت الكفاءات الأردنية العسكرية والمدنية والأمنية في بناء مؤسساته.
  • عُمان (1974-1979م): ساندت القوات الأردنية سلطنة عُمان ضدّ التمرد في منطقة ظفار.
  • لبنان: دعم الأردنّ الاستقرار وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وجهود إنهاء الحرب الأهلية فيها، وتطبيق اتفاق الطائف لوقفها.
  • العراق وإيران (1980-1988م): وقف الأردنّ إلى جانب العراق في حربه، وذهب متطوّعون أردنيون للقتال في ما سُمّي قوات اليرموك.
  • احتلال الكويت (1990-1991م): رفض الأردنّ المشاركة في التحالف الدولي ضدّ العراق، وأصدر وثيقة الكتاب الأبيض في عام 1991م لتوضيح حقيقة الموقف الأردني.
  • اليمن: ساند الأردنّ توحيد اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، وأسهمت الوساطة الأردنية في المصالحة لإنهاء الحرب الأهلية بتوقيع (وثيقة العهد والاتّفاق) في قصر رغدان في العاصمة عمّان في رمضان 1994م.

الأردنّ والعلاقات العربية في عهد الملك عبد الله الثاني

الأردنّ والعرب في عهد الملك عبد الله الثاني

  • سعى الملك عبد الله الثاني إلى الحفاظ على أواصر الإخوّة والتضامن والتعاون مع الدول العربية، وعمل على تمتين منظومة العلاقات الأردنية العربية.
  • رسّخ الأردنّ علاقاته مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ومصر والعراق، وعزّز التعاون المشترك مع مصر والعراق في عام 2021م.
  • احتلال العراق 2003م: عارض الأردنّ الاحتلال الأمريكي للعراق وإسقاط نظامه الحاكم.
  • دبلوماسية وقائية: مارسها الأردنّ لثني الولايات المتحدة عن قرار الحرب، وحاول إقناع القيادة العراقية بخطورة عواقب الحرب.
  • المستشفى الميداني الأردني: أرسله الأردنّ إلى العراق بين عامَي (2003-2011م) استجابة لواجبه العربي والإنساني.
  • كسر العزلة: كان الملك عبد الله الثاني أول زعيم عربي يكسر عزلة العراق عن المحيط العربي التي امتدت منذ عام 2003، وزار بغداد في عام 2008م.
  • استضاف الأردنّ نصف مليون عراقي تقريبًا، والتزم بدعم العراق في بناء قدراته الأمنية عن طريق تدريب الجيش والشرطة العراقيين.
  • الربيع العربي: بدأ في تونس وانتقل إلى مصر وليبيا وسورية واليمن، وكان له صدى قويًا في الأردنّ.
  • استقبل الأردنّ مئات الألوف من مواطني بعض هذه الدول، ولا سيّما سورية وليبيا واليمن.
  • اللاجئون: بلغ عددهم إلى الأردنّ مع تطوّر الأزمة السورية مليون ونصف مليون لاجئ سوري تقريبًا.

الأردنّ والعالم

الأردنّ والعالم: بين بريطانيا والشرق والغرب

  • ارتبط الأردنّ وبريطانيا بسلسلة من الاتّفاقيات والمعاهدات منذ وضعه تحت الانتداب البريطاني.
  • معاهدة التحالف الأردنية - البريطانية لعام 1948م كانت آخر تلك الاتّفاقيات.
  • سعى الأردنّ قيادة وشعبًا إلى التخلّص من هذه المعاهدات.
  • 1955م: وقع توتر في العلاقات الأردنية - البريطانية بسبب رفض الأردنّ الدخول في معاهدة حلف بغداد.
  • يضمّ حلف بغداد الدول الآتية: تركيا، العراق، إيران، باكستان، بريطانيا.
  • يهدف الحلف إلى الوقوف في وجه الزحف الشيوعي على المنطقة.
  • رفضت القوى الشعبية السياسية الأردنية دخول الحلف لأنها عدّته شكلًا جديدًا من أشكال الاستعمارية.
  • استجاب الملك الحسين بن طلال للموقف الشعبي الأردني وأوقف المباحثات الأردنية - البريطانية بهذا الخصوص.
  • 1956م: قرّر الملك الحسين تعريب قيادة الجيش العربي ليضع نهاية لحقبة في تاريخ العلاقة بين الأردنّ وبريطانيا.
  • 1957م: تم إلغاء المعاهدة الأردنية - البريطانية.
  • التوازن: حرص الأردنّ على إقامة توازن في علاقاته الدولية بين الغرب والشرق والانفتاح على الجميع.
  • شبكة علاقات مع الدول الأوروبية وكندا واليابان والصين ودول عدم الانحياز، وعلاقات دبلوماسية مع الاتّحاد السوفياتي والصين الشعبية.
  • مبادرات: انضمّ الأردنّ إلى مبادرة الحوار الأوروبي المتوسّطي ومبادرة الحوار الأطلنطي المتوسّطي التي عرضها حلف شمال الأطلسي.
  • الملك عبد الله الثاني واصل بعد وفاة والده الملك الحسين بن طلال المحافظة على إدامة شبكة العلاقات الدولية.
  • سعى إلى تمتين هذه العلاقات وتوسيعها.
  • المنتدى الاقتصادي العالمي: أتى به الملك عبد الله الثاني في أوّل اجتماع له في الشرق الأوسط في منطقة البحر الميت في عام 2003م.
  • عُقد المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت بين عامَي 2003-2019م.

الأردنّ في مواجهة الإرهاب والتطرّف

الأردنّ في مواجهة الإرهاب والتطرّف

  • خاض الأردنّ مواجهة واسعة ضد الإرهاب منذ وقت مبكر مع بداية القرن الحالي.
  • استهدفت أراضي الأردنّ بعدّة هجمات إرهابية بين عامَي (2002-2005م)، ونجح الأردنّ في اعتراض وإفشال معظمها.
  • 2005م: صُدم الأردنيون بعملية إرهابية كبيرة لتفجير ثلاثة فنادق في عمّان في وقت واحد.
  • أسفرت العملية عن استشهاد (60) شخصًا وإصابة (200) من مواطنيه ومن جنسيات أُخرى.
  • الأجهزة الأمنية الأردنية الكفؤة مسنودة بالدعم الشعبي أسهمت في مكافحة الأعمال الإرهابية على الساحة المحلية منذ تلك الحادثة.
  • القوات المسلحة استطاعت فرض سيادة كاملة على الحدود الأردنية ومنعت تسلّل العناصر الإرهابية.
  • انضمّ الأردنّ للتحالف الدولي ضد الإرهاب.
  • عام 2004م: خاطب الملك عبد الله الثاني العالم ونخبه السياسية والفكرية لشرح حقيقة الإسلام عبر رسالة عمّان.

دور الأردنّ في الأمم المتحدة ومنظّماتها

الأردنّ في الأمم المتحدة

  • 1955م: انضمّ الأردنّ إلى منظمة الأمم المتحدة، ودأب على التعاون مع الدول الأعضاء لتحقيق أهدافها والنهوض بركائزها الثلاث.
  • ركائز المنظمة: التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان.
  • غدا الأردنّ عضوًا فاعلًا في الوكالات المتخصّصة واللجان التابعة لها، وانتُخب عضوًا غير دائم في مجلس الأمن 3 مرّات.
  • من أبرز مجالات نشاطه: المشاركة في قوّات حفظ السلام الدولية بشقيها العسكري والشرطي.
  • ومنها: مكافحة الإرهاب والتطرّف، ونزع السلاح.
  • حماية حقوق اللاجئين وضمان الدعم اللازم لهم وللدول المستضيفة؛ وتعدّ المملكة من بين الدول التي تستضيف أكبر نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد سكانها في العالم.
  • دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) سياسيًا وماليًا.
  • التصدّي لمشكلات تغيّر المناخ وشحّ الموارد المائية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • 2015م: تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم (2250) حول الشباب والسلم والأمن، بجهود ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
  • الأمير الحسين: وُلد في مدينة عمان في 28 حزيران 1994م، وهو أكبر أنجال الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله.
  • 2 تموز 2009م: صدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وليًا للعهد.
  • مبادرات مؤسسة ولي العهد: جامعة الحسين التقنية، وبرنامج خُطى الحسين.
  • (سمع بلا حدود): مبادرة لدعم الأطفال الصم وتأهيلهم.
  • (حقّق): مبادرة لتنمية مهارات الشباب في مجال التعاون والعمل المشترك.
  • (قصّي): مبادرة لتأهيل الكوادر الطبية في المجال الرياضي.

تعريفات أساسية

الضمان الجماعي العربي

هو ميثاق تعاون عسكري بين دول الجامعة العربية لمواجهة ما يهدّدها من أخطار

رسالة عمان

بيان أصدره الملك عبد الله الثاني ومجموعة من كبار علماء الأردن في عام 2004م، لتوضيح حقيقة الإسلام في اعتداله وتسامحه

جامعة الدول العربية

تتألّف من الدول العربية المستقلّة الموقّعة على هذا الميثاق

معاينة موضوع «الأردنّ والعلاقات العربية والدولية» من وحدة «الحياة السياسية في الأردن» في مادة تاريخ الأردن. أقسام الشرح: ١٥، التعريفات: ٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، تطوّر الحياة السياسية في الأردن بين عامي (1947-1999م) (ص ٣٧–٤٦)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة