شرح الموضوع
إنها المشابهة؛ فقد أشبه العالمُ البحرَ في السعة وفي ما يزخر به من كنوز ومنافع.
أقرأ ما يأتي قراءة واعية:
هل «بحر» دائمًا هو الماء؟
1 - يزورُ الناسُ مدينة العقبة، ويسبحون في البحر. 2 - قال طالب علم: قرأتُ في صباي القرآن على بحر كان يعلّمني قراءة القرآن، وإعرابه، وبلاغته.
- في المثال الأول جاءت كلمة (البحر) بمعناها المعجمي الأصيل الذي هو ضد البر، وهو المعنى الحقيقي للكلمة.
- في المثال الثاني جاءت كلمة (بحر) بغير معناها الحقيقي؛ إذ أريد بها العالم الواسع العلم.
- القرينة التي أوضحت المعنى: إقراء القرآن الكريم وتعليمه.
- العلاقة بين العالم والبحر: المشابهة؛ فقد أشبه العالمُ البحرَ في السعة وفي ما يزخر به من كنوز ومنافع.
فهل العلاقة دائمًا هي المشابهة؟
- في الشاهد الثالث جاءت كلمة (لسان) بمعناها الحقيقي، وهو عضو في الإنسان في سياق امتنان الله تعالى على الإنسان.
- في الشاهد الرابع جاءت كلمة (لسان) بغير معناها الحقيقي، إذ أريد بها اللغة.
- القرينة: عبارة (لِيُبَيِّنَ لَهُمْ).
- العلاقة: ليست المشابهة؛ فاللسان لا يشبه اللغة، بل اللسان آلة اللغة أو وسيلتها.
- إذن العلاقة بين معنى اللفظ الحقيقي ومعناه المجازي المشابهة أو غير المشابهة.
أستنتج
الحقيقة والمجاز: متى يصير اللفظ مجازًا؟
- ينقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز.