شرح الموضوع
للتشبيه المفرد أربعة أركان: مشبّه، ومشبّه به، وأداة، ووجه شبه.
أستعد
هل نقول «استعارة» لما ليس مادّيًّا؟
استعارت هيام الكتاب من صديقتها.
أتأمل ما يأتي:
جملتان: واحدة تشبيه، وواحدة استعارة
- المثال الأول: رأيتُ جندياً كالأسد في الشجاعة.
- المثال الثاني: رأيتُ أسداً يدافع عن الوطن.

- المثال الأول: (جندياً) مُشبّه، (كـ) أداة، (الأسد) مُشبّه به، (الشجاعة) وجه شبه.
- المثال الثاني: (أسداً) مُشبّه به، (يدافع عن الوطن) قرينة تدل على الاستعارة.
أتذكر
- أركان التشبيه المفرد أربعة: مشبّه، ومشبّه به، وأداة، ووجه شبه.
- الطرفان الرئيسان: المشبّه والمشبّه به، أما الأداة ووجه الشبه فيمكن حذفهما.
- المثال الأول تشبيه: (جندياً) مُشبّه و(الأسد) مُشبّه به، فاشتملت الجملة على طرفي التشبيه الرئيسين.
الاستعارة التصريحية: صُرِّح بالمشبّه به
- المثال الثاني: حُذف أحد طرفي التشبيه، وهو المُشبّه (جنديًّا)، ثم استُعير له لفظ المُشبّه به (الأسد).
- القرينة: (يدافع عن الوطن) تصرف لفظ المُشبّه به عن معناه الأصيل.
- هي استعارة؛ لأنّ كلمة (الأسد) استُعملت في غير معناها الأصيل لوجود علاقة المشابهة وقرينة تمنع المعنى الأصيل.
- الذي يجمع بين طرفي الاستعارة هو المشابهة.
- الاستعارة تشبيه فقد أحد طرفيه الرئيسين.
- وهي تصريحية؛ إذ صُرّح فيها بالمُشبّه به ولم يُحذف، أما المحذوف منها فهو المُشبّه.
- كيف أعرفها؟ أقدّر المعنى على التشبيه: رأيتُ جندياً كالأسد يدافع عن وطنه.
- المذكور (الأسد) هو المُشبّه به، والمحذوف (الجندي) هو المُشبّه، فهذه استعارة تصريحية.
أفكّر
أوضّح الاستعارة التصريحية في قول الشاعر مخاطباً وطنه: أيها النسرُ الذي يرسفُ في الأغلالِ مِنْ دونِ سبب (محمود درويش، شاعر فلسطيني)
أتأمل الآن ما يأتي:
الاستعارة المكنية: حُذف المشبّه به
- المثال الأول تشبيه: الشيبُ في الرأس كأنه النارُ في سرعة انتشاره.
- المشبّه (الشيب في الرأس)، والمشبّه به (النار)، وهما طرفا التشبيه الرئيسان.

- المثال الأول: (الشيب في الرأس) مُشبّه، (كأنه) أداة، (النار) مُشبّه به، (سرعة انتشاره) وجه شبه.
- المثال الثاني، المُشبّه: (الرأس).
- المثال الثاني، اللازمة: (اشتعل) لازمة للمشبّه به (النار).
- في الآية حُذف أحد طرفي التشبيه: (النار)، وهو المُشبّه به.
- لازم من لوازمه (اشتعل) بقي ليدل عليه.
- سُمّيت مكنية؛ لأنها حُذف منها المُشبّه به، وكُني عنه بلازم من لوازمه.
أفكّر
أوضّح الاستعارة المكنية في قول الشاعر: يا دارَ عبلةَ بالجواءِ تكلّمي وعمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي (عنترة العبسي، شاعر جاهلي)
أستنتج
الاستعارة وقسماها في سطرين
| الاستعارة التصريحية | الاستعارة المكنية |
|---|---|
| وهي التي ذُكر فيها المُشبّه به صريحاً، وحُذف منها المُشبّه، مع إيراد القرينة. | وهي التي ذُكر فيها المُشبّه، وحُذف منها المُشبّه به، وكُني عنه بذكر لازم من لوازمه. |