شرح الموضوع
أستعد
لماذا ذُكرت فاطمة مع أنها من الطالبات؟
قالت المعلمة للطالبات: سأكافئ جميع الطالبات وفاطمة.
مفهومُ الإطنابِ وأنواعُهُ
أربعة أمثلة: ماذا زاد فيها اللفظ؟
- أتأمل كلاً مما يأتي:
- 1 - قال تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾. (طه: 120)
- 2 - قال تعالى: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ*﴾. (النبأ: 4-5)
- 3 - زار الوفد السياحي الأردن والبحر الميت.
- 4 - إنَّ الأقصى وفلسطين أمانة في عُنق الأمة.
الإيضاح بعد الإبهام: يُبهَم الأمر ثم يُوضَّح
- الإيضاح بعد الإبهام: الإبهام: قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ﴾ جاء على وجه الإبهام، فإذا سألت: بم وسوس إليه الشيطان؟
- الإيضاح: جاء سائر الآية ليزيل هذا الإبهام: ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾.
- الفائدة: حقق عنصر التشويق في نفس المتلقي، ودفعه إلى الرغبة في تبيّن المقصود.
التكرار: لماذا تُعاد الجملة؟
- التكرار: الآية الثانية: تكرار تركيب ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾.
- فائدته: تأكيد مضمونها، وهو الإنذار والوعيد.
ذكر الخاص بعد العام: لماذا يُفرَد البحر الميت؟
- ذكر الخاص بعد العام: المثال الثالث: البحر الميت قد خُصَّ بالذكر، مع أن وقوع زيارته متضمن في العبارة.
- السبب: هو من عموم وطننا الأردن، لكن هذا التخصيص نوع من الإطناب في العربية.
- فائدته: التنبيه على الأهمية أو علو الشأن.
ذكر العام بعد الخاص: الأقصى ثم فلسطين
- ذكر العام بعد الخاص: المثال الرابع: على عكس الثالث؛ ذُكر فيه المسجد الأقصى الشريف الذي هو جزء من فلسطين.
- ثم جاء بعده ذكر فلسطين عامة.
- الفائدة: بيان لفضل المسجد الأقصى وأهميته وعلو شأنه.
أستنتج
الخلاصة: الإطناب وأنواعه الأربعة
- مِنْ أبرز أنواع الإطناب:
- الإيضاح بعد الإبهام.
- التكرار.
- ذكر الخاص بعد العام.
- ذكر العام بعد الخاص.
أولًا: أختارُ رمزَ الإجابةِ الصحيحةِ في كلِّ ممَّا يأتي:
- يُعدُّ الإطنابُ تأديةَ المعنى بلفظٍ: أ - زائدٍ لفائدةٍ.
- ب. زائدٍ لغيرِ فائدةٍ.
- جـ. مساوٍ للمقصودِ.
- د. مختصرٍ.
أختار رمز الإجابة الصحيحة
أولًا: أختارُ رمزَ الإجابةِ الصحيحةِ في كلِّ ممَّا يأتي:
- العبارةُ التي وردَ فيها أسلوبُ نهيٍ هي:
- أ. لا ينالُ العُلا مَنْ طبعُهُ الغَضَبُ.
- ب. لا يمرضُ مَنْ أخذَ بوسائلِ السَّلامةِ.
- ج. لا تتركِ الاحتياطَ في أمورِك.
- د. لا يحفظُ السِّرَّ إلَّا الصديقُ الأمينُ.
- المعنى البلاغيُّ الذي خرجَ إليهِ النَّهيُ في قولِ مسؤولٍ لموظفٍ لا يكترثُ لما يُطلبُ منهُ: لا تُطعْ أمري، هو:
- أ. الدُّعاءُ.
- ب. الالتماسُ.
- ج. النُّصحُ والإرشادُ.
- د. التهديدُ.
- لا تَطْمَحَنَّ إلى المراتبِ قَبْلَ أنْ تتكاملَ الأدواتُ والأسبابُ (الطُّغرائيُّ، شاعرٌ عباسيٌّ) خرجَ النَّهيُ في البيتِ السَّابقِ إلى معنى:
- السَّبَبُ في خروجِ النَّهيِ إلى معنى الدُّعاءِ في جملةِ: (يا ربِّ، لا تُسَلِّطْ علينا بذنوبنا عدوًّا)، هو:
- أ. التساوي في المنزلةِ.
- ب. تضمنُهُ نصيحةً.
- ج. طلبُ الكفِّ عن فعلٍ مِنْ أعلى إلى أدنى.
- د. طلبُ الكفِّ عن فعلٍ مِنْ أدنى إلى أعلى.
- واحدٌ مِنَ الأحرفِ الآتيةِ لا يستخدمُ للنِّداءِ:
- أ. يا.
- ب. أيا.
- ج. إي.
- د. وا.
- العبارةُ التي جاءَ فيها النِّداءُ حقيقيًّا هي:
- أ. أَبُنَيَّ العزيزَ، احفظِ اللهَ يحفظْكَ.
- ب. ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَلَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾. (النبأ: 40)
- ج. أيا لاهيًا، كفى بكَ حمقًا أنْ تضيعَ عمرَك.
- د. «وا أبتاه، أجابَ ربًّا دعاهُ». (فاطمةُ الزَّهراءُ)
- يا لِلْمُرَبِّينَ للأبناءِ. الضَّبطُ الصحيحُ للامِ الأولى في الكلمةِ المخطوطِ تحتَها:
- أ. الضَّمَّةُ.
- ب. الفتحةُ.
- ج. الكسرةُ.
- د. السُّكونُ.
- في قولِ الشَّاعرِ: أردنُّ أرضَ العزمِ أغنيةَ الظُّبا نبتِ السُّيوفُ وحدُّ سيفِكَ ما نَبا (سعيد عقل، شاعرٌ لبنانيٌّ) الكلمةُ التي تعدُّ منادىً في البيتِ السَّابقِ هي:
- أ. أردنُّ.
- ب. العزمِ.
- ج. الظُّبا.
- د. سيفِكَ.
- نوعُ الإطنابِ في قولِهِ تعالى:
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾
(البقرة: 238):
- أ. الإيضاحُ بعدَ الإبهامِ.
- ب. ذكرُ الخاصِّ بعدَ العامِّ.
- ج. ذكرُ العامِّ بعدَ الخاصِّ.
- د. التكرارُ.
- نوعُ الإطنابِ في عبارةِ: (حمّلتُكَ تلكَ الأمانةَ؛ أنْ تُؤَسِّسَ جيلًا سلاحُهُ العلمُ والإيمانُ وحبُّ الوطنِ):
أميّز، أبيّن، أوظّف: النهي والنداء
ثانيًا: أميزُ النَّهيَ الحقيقيَّ مِنَ النَّهيِ البلاغيِّ، وأُبَيِّنُ معانيَ النَّهيِ البلاغيِّ في كلِّ ممَّا يأتي:
- أ. قالَ تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾. (الأعراف: 56)
- ب. كانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يقولُ: «إذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباحَ، وإذا أصبحتَ فلا تنتظرِ المساءَ». (صحيحُ البخاريِّ)
- ج. يقولُ الشَّاعرُ مخاطبًا صديقِيهِ: لا تطويا السِّرَّ عنِّي يَوْمَ نائبةٍ فَإِنَّ ذلكَ ذَنْبٌ غيرُ مُغْتَفَرِ (أبو العلاءِ المعرِّيُّ، شاعرٌ عباسيٌّ)
ثالثًا: أوظِّفُ أسلوبَ النَّهيِ الذي خرجَ إلى كلِّ مِنَ المعاني البلاغيَّةِ الآتيةِ في جملةٍ مِنْ إنشائي:
- ب. النُّصحِ والإرشادِ.
- ج. الالتماسُ.
رابعًا: أميزُ النِّداءَ الحقيقيَّ مِنَ النِّداءِ البلاغيِّ، وأُبَيِّنُ المعنى البلاغيَّ في ما يأتي:
- أ. قالَ تعالى: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾. (الزُّمَر: 56)
- ب. عنْ عمرَ بنِ أبي سلمةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ: «يا غلامُ، سمِّ اللهَ، وكلْ بيمينِك، وكلْ ممَّا يليكَ». (متفقٌ عليهِ)
- ج. قالَ المتنبي في عتابِ سيفِ الدَّولةِ: واحرَّ قلباهُ ممَّن قلبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بجسمي وحالي عندَهُ سَقَمُ (المتنبي، شاعرٌ عباسيٌّ)
- د. يا لَعُمَرَ للضُّعفاءِ.
خامسًا: أوظِّفُ أسلوبَ النِّداءِ الذي خرجَ إلى كلِّ مِنَ المعاني الآتيةِ في جملةٍ مِنْ إنشائي:
- أ. التَّحسُّرِ.
- ب. الزَّجرِ.
- ج. النُّدبةِ.
- د. الاستغاثةِ.
سادسًا: أميزُ نوعَ الإطنابِ، في كلِّ ممَّا يأتي:
مخطط الأساليب الثلاثة: النهي والنداء والإطناب

سادسًا وسابعًا: أميّز أنواع الإطناب وأُنشئ جملًا
- أ. قالَ تعالى: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾. (الشعراء: 132-133)
- ب. قالَ تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾. (القدر: 4)
- ج. لكَ هذا المدى بعيدًا بعيدًا والهضابُ الغضابُ حُمرًا وسودا (عبدُ المُنعمِ الرِّفاعيُّ، شاعرٌ أردنيٌّ)
- د. قالَ الطَّبيبُ للمريضِ: تناولِ السَّبانخَ والخضارَ المليءَ بالأليافِ للحفاظِ على صحَّةِ مَعِدَتِكَ.
سابعًا: أُنشِئُ أربعَ جملٍ مفيدةٍ أوظِّفُ فيها أنواعَ الإطنابِ الآتيةِ:
- ب. التَّكرارُ.
- جـ. ذكرُ الخاصِّ بعدَ العامِّ.
- د. ذكرُ العامِّ بعدَ الخاصِّ.
النَّهيُ
- النَّهيُ
- حقيقيٌّ.
- بلاغيٌّ: الدُّعاءُ. النُّصحُ والإرشادُ. الالتماسُ. التهديدُ.
- النِّداءُ
- حقيقيٌّ.
- بلاغيٌّ: التَّحسُّرُ. الزَّجرُ. النُّدبةُ. الاستغاثةُ.
- الإطنابُ
- الإيضاحُ بعدَ الإبهامِ. التَّكرارُ. ذكرُ الخاصِّ بعدَ العامِّ. ذكرُ العامِّ بعدَ الخاصِّ.