شرح الموضوع
يدرسُ النَّاقدُ النَّصَّ الأدبيَّ بالنظرِ إلى تكوُّنِهِ مِنْ عددٍ مِنَ العناصرِ، وهي عناصرُ لا ينفصلُ بعضُها عن بعضٍ، فهي كالرُّوحِ والجسدِ للكائنِ الحيِّ. وأمَّا فصلُ بعضِها عن بعضٍ فما هو إلَّا لغايةِ الدِّراسةِ والتَّوضيحِ.
الدَّرسُ الثَّاني: العناصرُ العامَّةُ للعملِ الأدبيِّ
العمل الأدبي: خمسة عناصر لا تنفصل
يدرسُ النَّاقدُ النَّصَّ الأدبيَّ بالنظرِ إلى تكوُّنِهِ مِنْ عددٍ مِنَ العناصرِ، وهي عناصرُ لا ينفصلُ بعضُها عن بعضٍ، فهي كالرُّوحِ والجسدِ للكائنِ الحيِّ.
- لا ينفصل بعضها عن بعض: فصلُها لغايةِ الدِّراسةِ والتَّوضيحِ فقط.
- خمسةُ عناصرَ عامَّةٍ لا تختلفُ باختلافِ النَّوعِ الأدبيِّ أو الشَّكلِ الفنِّيِّ للنَّصِّ.
- هي: اللُّغةُ، والأفكارُ، والعاطفةُ، والصُّورةُ، والإيقاعُ.
1.2 اللُّغةُ
اللغة: أربعة أسئلة يسألها الناقد
- أسئلة الناقد عن اللغة:
- هلِ الألفاظُ واضحةٌ ومألوفةٌ، أم غامضةٌ وفيها غرابةٌ؟
- أتتصفُ الألفاظُ بالمباشرةِ والتقريرِ والتَّصريحِ، أم بالرَّمزِ والإيحاءِ والتَّلميحِ؟
- هلِ المعاني تسايرُ العُرفَ والأخلاقَ والدِّينَ، أم تخالفُ شيئًا منها؟
- أَتُعَبِّرُ المعاني عن همومٍ فرديَّةٍ، أم عن قضايا مشتركةٍ وهمومٍ جماعيَّةٍ؟
2.2 الأفكارُ
الأفكار: ما الذي يقوله النص؟
- تتنوَّعُ الأفكارُ بتنوُّعِ ثقافةِ الأديبِ، وخبرتِهِ في الحياةِ، ومستواهُ الثَّقافيِّ والمعرفيِّ.
- لا بدَّ أنْ يتناسبَ المستوى الفكريُّ في العملِ الأدبيِّ معَ مستوى الجمهورِ المستهدفِ.
- الأفكار تُبرزُ الموضوعَ الذي يقدِّمُهُ العملُ الأدبيُّ.
- قصيدةٌ فلسفيَّةٌ لأنَّ أفكارَها فلسفيَّةٌ، كما في شعرِ أبي العلاءِ المعرِّيِّ.
- قصيدةٌ وطنيَّةٌ لأنَّ أفكارَها وطنيَّةٌ، كما في كثيرٍ مِنْ قصائدِ حيدر محمود.
- توصفُ الأفكارُ بأنَّها أفكارٌ عظيمةٌ، أو أفكارٌ ساذجةٌ.
- وأفكارِ قصيدةٍ لشاعرٍ في رثاءِ شهيدٍ ضحَّى بدمِهِ لأجلِ أُمَّتِهِ ووطنِهِ؟
3.2 العاطفةُ
العاطفة: لا يكفي أن تقول «أنا حزين»
- يبحثُ الناقدُ عن العاطفةِ بالوقوفِ على ما في النصِّ مِنْ تعبيراتٍ وأساليبَ فنِّيَّةٍ تدلُّ عليها وتؤثِّرُ في المتلقِّي.
- لا يُحكَمُ بصدقِ العاطفةِ أو قوَّتِها أو ثباتِها عندَ كاتبٍ يكتفي بكتابةِ: أنا حزينٌ، أو أنا عاشقٌ.
أوظِّفُ
أستنتجُ العاطفةَ التي يعبِّرُ عنها حبيبُ الزِّيوديِّ في قولِهِ:
4.2 الصُّورةُ
الصورة: أهمّ عنصر فنّي
أهمُّ عنصرٍ فنِّيٍّ في العملِ الأدبي
- الجاحظ (ت 255هـ): «إنَّما الشِّعرُ صناعةٌ، وضربٌ مِنَ النَّسجِ، وجنسٌ مِنَ التَّصويرِ».
- التَّصويرُ هو عنصرُ الإثارةِ والإبداعِ في العملِ الأدبيِّ.
- التَّصويرُ البيانيُّ في القرآنِ الكريمِ خيرُ شاهدٍ على تأثيرِ الصُّورةِ في النَّفسِ الإنسانيَّةِ في إقامةِ المعنى، وتعميقِ الدَّلالةِ.
- ترتفعُ قيمةُ الصُّورةِ الفنِّيَّةِ كلَّما كانَ فيها غرابةٌ وكسرٌ للنَّمطِ المألوفِ.
- أي أنْ تكونَ صورةً جديدةً مبتكرةً، لم يُسبَقْ إليها الشَّاعرُ.
5.2 الإيقاعُ
الإيقاع: خارجي وداخلي
- عنصرٌ أساسيٌّ في الشِّعرِ والنَّثرِ، وركيزةٌ لا غنى عنها في النَّصِّ الشِّعريِّ.
- الشَّكلُ الخارجيُّ للإيقاعِ: يتولَّدُ في الشِّعرِ العموديِّ مِنَ الوزنِ الشِّعريِّ، بالتزامِ أحدِ بحورِ الشِّعرِ، معَ وحدةِ القافيةِ.
- في شعرِ التَّفعيلةِ: بتكرارِ إحدى التَّفعيلاتِ وصورِها، معَ التَّحرُّرِ مِنَ قيدِ القافيةِ.
- الإيقاعُ الدَّاخليُّ: ينبعُ مِن وسائلَ أخرى غيرِ الوزنِ والقافيةِ، ويكونُ في الشِّعرِ أو النَّثرِ.
- صورُ الإيقاعِ الدَّاخليِّ:
- التَّقسيمُ الموسيقيُّ: تقسيمُ البيتِ الشِّعريِّ إلى أجزاءٍ صوتيَّةٍ متساويةٍ اعتمادًا على التَّفعيلاتِ العروضيَّةِ.
- المحسِّناتُ البديعيَّةُ: كاستعمالِ الجناسِ التَّامِّ، وقد أضافَ إيقاعًا موسيقيًّا ذا تأثيرٍ فنِّيٍّ.
- تساوي المقاطعِ والجُمَلِ.
- يشبهُ الإيقاعَ في الشِّعرِ والموسيقا، لكنْ داخلَ السَّردِ.
- هو ناتجٌ عنِ الكيفيَّةِ التي تتتابعُ فيها الأحداثُ.
- تتناوبُ المقاطعُ السَّريعةُ والبطيئةُ، والمشاهدُ المكثَّفةُ والمقاطعُ الوصفيَّةُ والتَّأمُّليَّةُ.