شرح الموضوع
شعرُ التّفعيلة
شعر التفعيلة: ما الجديد في إيقاعه؟
نمطٌ جديدٌ مِنَ الشّعرِ نشأ في القرنِ العشرين
فبماذا يختلف عن القصيدة العموديّة؟
- الشعر العمودي: يلتزمُ وحدةَ القافيةِ في القصيدة، وعددا محدّدًا مِنَ التّفعيلاتِ في كلِّ بيت.
- البيت العمودي: يشطرُهُ إلى صدرٍ وعجزٍ متساويينِ في الوزنِ الموسيقيِّ.
- القصيدة العمودية: أبياتٌ شعريّةٌ متساويةٌ في الوزنِ العروضيِّ، يحدّدُ طولَها عددُ التّفعيلاتِ الذي يقرّرُهُ البحرُ العروضيُّ مُسبقا.
- قصيدة التفعيلة: أسطرٌ شعريّةٌ تجيءُ تبعا للدّفقةِ الشّعوريّةِ.
- طول السطر: قد تطولُ الدّفقةُ لدى الشّاعرِ فيمتدُّ السّطرُ، أو تقصرُ فيقصرُ.
- أبرز الروّاد: نازك الملائكة، وبدر شاكر السّيّاب، وعليّ أحمد باكثير.
السيّاب: كيف يبدو بناء قصيدة التفعيلة؟
وهذا نصٌّ مِن شعرِ التّفعيلةِ مِنْ قصيدةِ (غريبٌ على الخليج) لبدر شاكر السّيّاب
- القافية: سُطورٌ شعريّةٌ لا تلتزمُ قافيةً واحدة.
- الطول: السطور متفاوتةٌ في الطّول، ويظهرُ ذلك جليّا في قِصَرِ السّطرين: الخامس، والأخيرِ.
- الدليل: يؤكّدُ ذلك تقطيعُ القصيدةِ تقطيعًا عروضيّا، وحسابُ عددِ التّفعيلاتِ في كلِّ سطر.
- البحر: النّصُّ ليسَ على أيٍّ مِنْ بحورِ الشّعرِ العربيِّ.
- الإيقاع: يحضرُ بانسيابٍ ناجمٍ عن تكرارِ تفعيلةِ (مُتفاعِلُنْ) مِنْ أوّلِ القصيدةِ إلى آخرِها.
أتذكّرُ
أفكرُ
لماذا يرفضُ كثيرٌ مِنَ النّقّادِ إطلاقَ مصطلحِ الشّعرِ الحرِّ على شعرِ التّفعيلةِ؟