جهاز الغدد الصم، الاتزان الداخلي، تنظيم الحرارة والغلوكوز، وتجربة التعرق ومشكلات السكري.
آخر تحديث:
يعمل جهاز الغدد الصم مع الجهاز العصبي على ضبط الاتزان الداخلي: الغدد تُفرز هرمونات في الدم تصل إلى خلايا مستهدفة تحمل مستقبلات خاصة — بكميات صغيرة لكن بتأثير واسع.
الغدد الصماء تفرز هرمونات في الدم لتنظيم وظائف بعيدة.
الهرمون: رسول كيميائي بكميات دقيقة يؤثر على خلايا مستهدفة.
محور الوطاء والدرقية: مثال كلاسيكي للتغذية الراجعة السلبية: يفرز الوطاء هرمون TRH → يحفز النخامية لإفراز TSH → يحفز الدرقية لإفراز T3 و T4. ارتفاع مستوى T3/T4 في الدم يثبط إفراز TRH و TSH.
تساعد طبيعة الهرمون على توقع طريقة عمله: البروجسترون هرمون ستيرويدي يعبر الغشاء، والأدرينالين مشتق من حمض أميني يعمل عبر مستقبلات غشائية، والغلوكاجون هرمون ببتيدي ينظم غلوكوز الدم.
هرمون أم عصب؟: الغدد الصم ترسل رسائل كيميائية في الدم، لذلك يكون أثرها غالباً أبطأ وأطول من السيال العصبي، لكنه مناسب لتنظيم الاتزان الداخلي على مستوى الجسم.
لذلك اربط كل هرمون بثلاثة عناصر: مصدر الإفراز، الخلية المستهدفة، وطريقة الاستجابة التي تساعد على حفظ الاتزان الداخلي.
استراتيجية الحل: حدد المعطيات والمطلوب، اكتب القانون أو العلاقة المناسبة، ثم عوّض وتحقق من الوحدات.
الاستتباب (Homeostasis): الحفاظ على ظروف داخلية ثابتة رغم تغير الخارج.
تغذية راجعة سالبة: انخفاض/ارتفاع المخرج يعيد المسار للنقطة المثلى.
الحرارة (~37 °C): مستقبلات حرارية → الوطاء → استجابة: تعرق (تبريد) أو قشعريرة (تدفئة).
تجربة التعرق: الماء يمتص حرارة عند التبخر من الجلد.
عند ارتفاع حرارة الجو يكون المنبه هو ارتفاع حرارة الجسم أو الجلد، وتلتقطه مستقبلات حرارية ثم ينسق الوطاء الاستجابة. من أهم الاستجابات التعرق وتوسع الأوعية الدموية الجلدية لزيادة فقدان الحرارة.
الاتزان الداخلي يعني إبقاء ظروف الجسم ضمن مدى مناسب رغم تغير البيئة. تنظيم الحرارة مثال واضح: يقرأ الجسم التغير، ثم يفعّل استجابات مثل التعرق أو تضييق الأوعية أو الارتعاش لإعادة القيمة نحو المستوى الطبيعي.
في سؤال تنظيم الحرارة، ابدأ بالمنبه ثم المستقبلات الحرارية ثم الوطاء ثم الاستجابة؛ بهذا يظهر معنى التغذية الراجعة بدلاً من حفظ أسماء متفرقة.
غلوكوز الدم يُنظّم بتغذية راجعة: إنسولين (بعد وجبة) يخفض السكر؛ غلوكاجون (صيام) يرفعه.
متضادان: إنسولين وغلوكاجون يعملان عكسياً على نفس المتغير.
السكري: النوع I نقص إنسولين؛ النوع II مقاومة خلايا. فرط/قصور درقي من اضطراب هرمون الغدة الدرقية.
بعد ساعات من الصيام يميل غلوكوز الدم إلى الانخفاض، فيزداد إفراز الغلوكاجون من البنكرياس. يحفز الغلوكاجون الكبد على تحليل الغليكوجين وإطلاق الغلوكوز إلى الدم لإعادته نحو المدى الطبيعي.
تنظيم غلوكوز الدم مثال على التغذية الراجعة السلبية: ارتفاع الغلوكوز يستدعي استجابة تخفضه، وانخفاضه يستدعي استجابة ترفعه. لذلك احفظ اتجاه تأثير الإنسولين والغلوكاغون مع الحالة التي تفرزهما.
إذا بدأت الحالة بعد وجبة ففكر في الإنسولين، وإذا بدأت بعد صيام ففكر في الغلوكاجون؛ ثم اربط كليهما بإعادة غلوكوز الدم نحو المدى الطبيعي.
اختلال الهرمونات يظهر أعراضاً عامة على الجسم كله. في المنهج تُقارن قصور/فرط الدرقية والسكري من حيث السبب والأعراض ومسار العلاج — مع دور الجلد في التعرق وتنظيم الحرارة.
قصور درقي: بطء أيض، خمول. فرط درقي: نبض سريع، فقدان وزن. السكري: عطش، تبول متكرر إن لم يُضبط.
العلاج: إنسولين للنوع I؛ نظام غذائي وأدوية للنوع II حسب الطبيب.
فرط vs قصور: لا تقل «الغدة الدرقية نشطة» دون تحديد: فرط = إفراز زائد؛ قصور = إفراز ناقص — الأعراض معكوسة.
فرط الغدة الدرقية يرفع معدل الأيض فتظهر أعراض مثل النبض السريع وفقدان الوزن، أما القصور الدرقي فيبطئ الأيض فتظهر أعراض مثل الخمول وزيادة الميل للبرد أو بطء النشاط.
الخيط الجامع في الاتزان الهرموني أن الهرمون يحمل رسالة بطيئة نسبياً وطويلة الأثر، وأن التغذية الراجعة تعيد المتغير مثل الحرارة أو غلوكوز الدم إلى مداه الطبيعي.
صوّر هذا الجدول وسمِّعه:
| المفهوم | القاعدة |
|---|---|
| الهرمون | رسول كيميائي تفرزه غدة صمّاء في الدم |
| التغذية الراجعة السلبية | ارتفاع الناتج يثبّط إفراز المحفِّز (يعيد الاتزان) |
| الإنسولين | يخفض سكر الدم (يخزّنه غلايكوجين) |
| الغلوكاجون | يرفع سكر الدم (يحلّل الغلايكوجين) — متضاد |
| هرمونات ستيرويدية | كالبروجسترون (تعبر الغشاء) |
| هرمونات أمينية/ببتيدية | كالأدرينالين والإنسولين |
| فرط الدرقية | فقدان وزن وعصبية وتسارع نبض |
مادة كيميائية تفرزها غدة صماء وتنتقل بالدم لهدف بعيد.
ارتفاع المنتج يثبط المسار — يحافظ على قيمة ثابتة.
هرمون بنكرياس يخفض غلوكوز الدم بزيادة امتصاص الخلايا.
هرمون بنكرياس يرفع غلوكوز الدم بتحليل جليكوجين الكبد.
فرط نشاط الغدة الدرقية — أيض أعلى، قلق، فقدان وزن.
الحفاظ على ثبات نسبي للظروف الداخلية للجسم (كدرجة الحرارة وتركيز الغلوكوز) رغم تغيّر البيئة الخارجية، وذلك عبر آليات التغذية الراجعة السلبية.
نقص نشاط الغدة الدرقية وإفراز هرموناتها؛ يؤدي إلى بطء الأيض وظهور أعراض كالخمول وزيادة الوزن وجفاف الجلد.
غدد تُفرز هرموناتها مباشرة في الدم لتصل إلى خلايا مستهدفة بعيدة، بخلاف الغدد الإفرازية التي تستخدم قنوات.
غدد تُفرز موادها عبر قنوات إلى خارج الجسم أو إلى الجهاز الهضمي، بخلاف الغدد الصماء التي تفرز مباشرة في الدم.
منطقة في الدماغ تنسّق الاستجابات الهرمونية والعصبية للاتزان الداخلي، مثل تنظيم درجة الحرارة، وتُشرف على محور الوطاء - النخامية - الدرقية.
إلى كم نوع تُصنَّف الغدد في جسم الإنسان؟
الغدد الإفرازية والغدد الصم.
ما المقصود بالغدد الإفرازية؟
غدد تطلق إفرازاتها خارج الجسم عبر قنوات أو مباشرة إلى الجهاز الهضمي.
ما المقصود بالغدد الصم؟
غدد تطلق إفرازاتها مباشرة في الدم.
ما المقصود بالهرمونات؟
نواقل كيميائية تنتقل في الدم وتؤثر في أعضاء أخرى تُسمى الأعضاء المستهدفة.
إلى كم مجموعة تُصنَّف الهرمونات بحسب تركيبها؟
ثلاث مجموعات بحسب تركيبها: الهرمونات الستيرويدية، والهرمونات المشتقة من الحموض الأمينية، والهرمونات الببتيدية.
بطاقات مهمة
الغدد الإفرازية (Exocrine): تطلق إفرازاتها خارج الجسم عن طريق قنوات، أو تطلقها مباشرة إلى الجهاز الهضمي. الغدد الصم (Endocrine): تطلق إفرازاتها مباشرة في الدم.
الهرمونات: إفرازات الغدد الصم، وهي نواقل كيميائية تنتقل في الدم وتؤثّر في أعضاء أخرى في الجسم تُسمّى الأعضاء المستهدفة.
الهرمونات الستيرويدية، والهرمونات المشتقة من الحموض الأمينية، والهرمونات الببتيدية.
هرمونات مشتقة جميعها من الكولسترول (مثل البروجسترون والتستوستيرون)، ترتبط بمستقبلات داخل الخلايا المستهدفة؛ ما يؤدّي إلى تحفيز بناء البروتينات داخل هذه الخلايا.
المشتقة من الحموض الأمينية: الإبينفرين والنورإبينفرين (المعروفان أيضًا بالأدرينالين والنورأدرينالين). الببتيدية: الإنسولين والغلوكاجون.
توجد مستقبلاتها على الغشاء البلازمي للخلايا المستهدفة، وارتباطها بمستقبلاتها يحفّز إنزيمات داخل الخلايا للبدء بمسارات كيميائية حيوية واستجابة الخلية المستهدفة.
الثبات النسبي لعوامل بيئة الجسم الداخلية ضمن المعدّلات الطبيعية التي تُعدّ نقاطًا مرجعية؛ ومن هذه العوامل: درجة الحرارة وكمية الماء والمواد الأخرى والرقم الهيدروجيني للدم وتركيز الغلوكوز في الدم.
استجابة الجسم للمنبّهات التي تغيّر من عوامل البيئة الداخلية بإحداث تأثير مضاد لها؛ للحفاظ على بقاء هذه العوامل ثابتة نسبيًا ضمن معدّلاتها الطبيعية.
آلية سيطرة تكون فيها الاستجابة بزيادة إفراز عامل معيّن نتيجة الزيادة في مستوى عامل آخر، وتتطلّب تفاعلًا سريعًا؛ مثل زيادة إفراز هرمون الأكسيتوسين الذي يزيد من انقباضات الرحم لتسهيل عملية الولادة.
يتراوح بين 36.5°C و37.5°C تقريبًا؛ وتتحكّم فيها غدة تحت المهاد في الدماغ.
نصائح للمراجعة
موضوعات أخرى في الوحدة