يتناول هذا الدرس مفهوم الطبقات في أنظمة إنترنت الأشياء وأهميتها في تنظيم العمل، ويستعرض أشهر البنى المعمارية (بنية الطبقات الثلاث، والخمس، والسبع)، ويركّز على بنية الطبقات السبع موضّحاً وظيفة كل طبقة وكيفية تفاعلها مع بقيّة الطبقات.
آخر تحديث:
تتكوَّن هيكلية نظام إنترنت الأشياء من ثلاث طبقات أساسية، والهدف من هذا التقسيم تبسيط فهم بِنية النظام، وإتاحة توسيع النموذج ليشمل طبقات فرعية أُخرى. وتُرتَّب الطبقات هرميًّا: طبقة الإدراك في القاعدة، ثمَّ طبقة الشبكة في الوسط، ثمَّ طبقة التطبيقات في القمة.
أوَّلًا: طبقة الإدراك أو الاستشعار: هي الطبقة الأساسية الدنيا، وتقع في بداية سلسلة نقل البيانات، وتعمل على استشعار البيئة المحيطة وجمع المعلومات من الكائنات الذكية وتحديدها بشكل فريد داخل الشبكة. ووظائفها ثلاث: جمع البيانات من البيئة المحيطة أو من كائنات متصلة عن طريق استشعار البيئة؛ وتعرُّف الأشياء وهُوِيَّتها وموقعها وحالتها؛ ونقل البيانات الأوَّلية إلى الطبقة العليا لمعالجتها وتحليلها. وتُجمَع البيانات فيها من الحسّاسات، وهي أجهزة تُستخدَم لقياس عناصر فيزيائية مثل الحرارة والرطوبة والضوء والحركة، ومن المُشغِّلات التي تُنفِّذ الأوامر في البيئة المادية.
ثانيًا: طبقة الشبكة أو الاتصال: تضمُّ أجهزة التوجيه والبوابات وأبراج الإرسال، ووظيفتها نقل البيانات التي جمعتها الطبقة الدنيا إلى حيث تُعالَج، وضمان وصولها سليمةً وفي الوقت المناسب. وهي المسؤولة عن اختيار تقنية الاتصال المناسبة لكل جهاز بحسب المدى المطلوب واستهلاك الطاقة وحجم البيانات.
ثالثًا: طبقة التطبيقات: هي قمة الهرم، وفيها خوادم السحابة والواجهات التي يتعامل معها المُستخدِم. ووظيفتها تحويل البيانات المُعالَجة إلى خدمة مفهومة: لوحة معلومات، أو تنبيه، أو أمر تحكُّم يُرسَل عائدًا إلى المُشغِّلات.
البُنى الثلاث للطبقات: إلى جانب بِنية الطبقات الثلاث توجد بِنية من خمس طبقات وأُخرى من سبع طبقات. والفرق بينها في درجة التفصيل لا في الفكرة؛ فكلَّما زاد عدد الطبقات فُصِلت وظائف كانت مُجمَّعة، مثل فصل الحوسبة الطرفية أو الضبابية عن طبقة الاتصال، وفصل تجميع البيانات عن معالجتها. وتُستعمَل البِنية الأبسط للشرح والفهم، وتُستعمَل البُنى الأكثر تفصيلًا في تصميم الأنظمة الكبيرة التي تحتاج إلى تحديد دقيق لمسؤولية كل مستوى.
لماذا التقسيم إلى طبقات: لأنَّه يفصل المسؤوليات؛ فيُمكِن تغيير تقنية الاتصال من دون المساس بالحسّاسات، وتطوير التطبيق من دون تغيير الشبكة. وهذا الفصل هو ما يجعل النظام قابلًا للتوسُّع والصيانة.
لماذا الطبقات؟: تنظيم النظام في طبقات يفصل الاهتمامات: الأجهزة، الاتصال، المعالجة، التطبيق — فيسهل التوسّع والصيانة.
من الأبسط إلى الأشمل: كلّما زاد عدد الطبقات زاد التفصيل والقدرة على إدارة الأنظمة المعقّدة، مقابل زيادة في التعقيد.
تتكوّن بنية الطبقات السبع من: طبقة الأشياء (Things Layer) للحسّاسات والأجهزة؛ طبقة الاتصال (Connectivity Layer) لنقل البيانات؛ طبقة الحوسبة الطرفية/الضبابية (Edge/Fog Computing Layer) للمعالجة قرب المصدر؛ طبقة تجميع البيانات (Data Accumulation Layer) لتخزينها؛ طبقة تجريد البيانات (Data Abstraction Layer) لتوحيدها؛ ثم طبقة التطبيقات وطبقة التعاون والعمليات (Collaboration and Processes Layer) لاتخاذ القرار وإشراك المستخدمين.
ترتيب الطبقات: احفظ ترتيب الطبقات السبع من الأسفل (الأشياء) إلى الأعلى (التعاون والعمليات)، وتذكّر أن البيانات تتدفّق صعوداً من الاستشعار إلى القرار.
مستويات متخصّصة تنظّم عمل نظام إنترنت الأشياء.
الطبقة الأدنى للأجهزة والحسّاسات.
تنقل البيانات بين الأجهزة والشبكة.
معالجة البيانات قرب مصدرها لتقليل التأخير.
تخزّن البيانات الواردة من الطبقات الأدنى.
الطبقة الأعلى لاتخاذ القرار وإشراك المستخدمين.
لماذا لا توجد بنية موحدة ثابتة لأنظمة إنترنت الأشياء؟
لا توجد بنية ثابتة لأن التصاميم والهيكليات في النظام تختلف تبعاً لاختلاف المعايير، وقد اقترح العديد من النماذج (مثل بنية الطبقات الثلاث، الخمس، والسبع) حيث تختلف كل بنية عن غيرها من حيث عدد الطبقات والوظيفة التي تؤديها.
ما المقصود بنموذج إنترنت الأشياء؟
نظام متعدد الطبقات يهدف إلى دعم الاتصال الذكي بين مليارات الأجهزة المزودة بحساسات ومعالجات ووحدات اتصال.
هل توجد بنية موحدة وثابتة لنظام إنترنت الأشياء؟
لا، تختلف التصاميم والهياكل تبعًا لاختلاف المعايير.
اذكر نماذج البنى المقترحة لنظام إنترنت الأشياء.
بنية الطبقات الثلاث، وبنية الطبقات الخمس، وبنية الطبقات السبع.
ما فائدة ظهور نماذج أكثر تفصيلًا من بنية الطبقات الثلاث؟
معالجة البيانات بدقة أكبر، وتعزيز الأمن والأمان، وزيادة التكامل مع المستخدمين.
بطاقات مهمة
لتنظيم العمل وفصل المهام، مما يسهّل التصميم والصيانة والتوسّع.
بنية الطبقات الثلاث، والخمس، والسبع.
الطبقة الأدنى التي تضمّ الأجهزة والحسّاسات.
معالجة البيانات قرب مصدرها لتقليل التأخير والحِمل.
تنقل البيانات بين الأجهزة والشبكة.
تخزّن البيانات الواردة من الطبقات الأدنى.
توحّد البيانات وتجهّزها للتطبيقات.
طبقة التعاون والعمليات لاتخاذ القرار وإشراك المستخدمين.
صعوداً من طبقة الأشياء إلى طبقة التعاون والعمليات.
تفصيل أدقّ وقدرة أكبر على إدارة الأنظمة المعقّدة مقابل تعقيد أعلى.
نصائح للمراجعة
موضوعات أخرى في الوحدة