شرح الموضوع
الله عز وجل هو الذي يهب عباده النِّعم؛ من: صحَّة، ورزق، ومال، وراحة بال، قال تعالى: > ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ > > [النحل: 53]. وقد أمرنا سيدنا رسول الله ﷺ بشكر مَنْ أسدى إلينا معروفًا…
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان مفهوم الشكر.
- تعداد صور شكر النِّعم.
- بيان حثِّ الإسلام على شكر النِّعم.
- توضيح آثار شكر النِّعم.
- الحرص على شكر الله تعالى على النِّعم.
من يهب النِّعَم، ولمن يجب الشكر؟

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
- الله يهب النِّعَم: الله عز وجل هو الذي يهب عباده النِّعَم؛ من: صحَّة، ورزق، ومال، وراحة بال.
- الشكر للناس: أمرنا سيدنا رسول الله ﷺ بشكر مَنْ أسدى إلينا معروفًا من الناس.
- الله أحقُّ بالشكر: الله تعالى أحقُّ مَنْ يجب على الإنسان شكره.
أَتَأَمَّلُ وَأُعَدِّدُ
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
نعمٌ لا تُحصى: فماذا يجب علينا؟
- نعمٌ لا تُحصى: أنعم الله تعالى على عباده بنعم كثيرة، لا تُعَدُّ ولا تُحصى.
- يجب الشكر: يجب على الإنسان أن يشكر الله تعالى على نعمه الكثيرة.

أَوَّلاً: مفهوم شكر النِّعم وصوره
ما الشكر؟ وبأيّ ثلاث صور يكون؟
- ثلاث صور: يكون شكر الله سبحانه وتعالى على ثلاث صور، هي: بالقلب، باللسان، بالعمل.

أَفَكِّرُ وَأُبَيِّنُ
كيف أشكر الله على كلّ نعمة في حياتي؟
ثانيًا: الحثُّ على شكر الله تعالى على نِعَمِه
ما الذي يهدّد النِّعَم، وكيف حثّ الوحي على شكرها؟
- ما يهدّد النِّعَم: اعتياد النِّعَم، وعدم إحساس الإنسان بنِعَم الله تعالى عليه، من أكثر ما يُهدِّد النِّعَم.
- قد لا يشعر الإنسان بقيمة النِّعَم بمرور الأيام، أو ينسبها إلى نفسه وعمله، لا إلى توفيق الله تعالى وفضله.
- مُهدِّدات أخرى: تبديدها، والإسراف فيها.
- صيغ متعدِّدة: ورد الحثُّ على شكر النِّعَم بصيغ مُتعدِّدة في القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة.
- جميعها تحمل ترغيبًا للإنسان أن يتحلَّى بهذه الفضيلة.
- أولًا: الإدراك: توجيه الإنسان إلى إدراك نِعَم الله تعالى عليه وشكره عز وجل عليها.
- ثانيًا: المسؤولية: تذكير الإنسان أنَّ النِّعَم التي يحصل عليها إنما هي من فضل الله وحده سبحانه وتعالى، وأنَّ الإنسان مسؤول عنها.
- هل يعترف بها فيشكر ربَّه ويستخدمها في طاعته عز وجل، أم يغفل عنها ويجحدها، أم يستخدمها في معصيته سبحانه وتعالى؟
- ثالثًا: المؤمن الشاكر: بَيَّنَ سَيِّدُنا رسول الله ﷺ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يستشعر دائمًا فضل رَبِّهِ حين يُسْبِغُ عليه النِّعَم، فيشكره على ما أنعم عليه.
أَسْتَدِلُّ بِ
ماذا فعل النبيّ ﷺ حتى تتفطّر قدماه؟
- أَتَأَمَّلُ الْموقف النبوي الآتي، ثمَّ أَسْتَدِلُّ به على شكر الله تعالى.
- المشهد: كانَ سَيِّدُنا رسول الله ﷺ يُصَلّي حَتّى تَتَفَطَّرَ قَدَماهُ، فَقيلَ لَهُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ.
ثالثًا: آثار شكر النِّعَم
ماذا يجني الشاكر في الدنيا والآخرة؟
- آثار عظيمة: لشكر النِّعَم آثار عظيمة تعود بالنفع على الإنسان في الحياة الدنيا والآخرة. ومن هذه الآثار:
- رضا الله تعالى والفوز بالجنَّة
- الشعور بالطمأنينة، وراحة البال، والاستقرار النفسي حين يُقَدِّر الإنسان ما أنعم به الله تعالى عليه من نِعَم عديدة.
- من المفقود إلى الموجود: يُخْرِج الشكر الإنسان من دائرة التركيز على المفقود إلى دائرة الاستمتاع بالموجود.
- ثمرته: يُقَلِّل التوتُّر، ويزيد السعادة والقناعة، ويمنع الحسد والتباغض.
- نماء النِّعَم وزيادتها: وعد الله تعالى الشاكرين بالزيادة.
- حفظ النِّعَم من الزوال: الشكر يديم النِّعَم.
- منع نزول العذاب
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
لماذا قال عمر: كلُّ أحدٍ أفقه من عمر؟
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُّعُ
سجود الشكر: متى؟ وبأيّ شروط؟ وكيف؟
- سجود الشكر: من الأحكام الفقهية المُتَعَلِّقة بالشكر، سجود الشكر لله تعالى، وهو مندوب عند حدوث نعمة أو زوال نقمة.
- شروط سجود الشكر: يُشْتَرَط لسجود الشكر ما يُشْتَرَط للسجود في الصلاة من الطهارة، واستقبال القبلة، وستر العورة.
- كيفية سجود الشكر: يُكَبِّر المسلم تكبيرة الإحرام، ثمَّ:
- يسجد سجدة واحدة، كما في الصلاة، قائلًا: «سبحان رَبِّي الأعلى».
- يرفع من السجود، ويُسَلِّم عن يمينه ويساره من دون قراءة التشهد والصلاة الإبراهيمية.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
ما القيمة التي أخرج بها من الدرس؟
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أُبَيِّنُ مفهوم الشكر.
أُبَيِّنُ كيف يكون شكر الله سبحانه عن طريق:
- أ. القلب.
- ب. اللسان.
أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: ﴿ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًاۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ﴾، ثمَّ أُبَيِّنُ صورة الشكر التي تضمنها.
الشكر الذي يعني الرضا بما قَسَّم الله تعالى من النِّعَم هو شكر: العمل، أم القلب، أم اللسان، أم الجسد؟
ما آثار شكر الله تعالى على نِعَمِه التي تدلُّ عليها النصوص الشرعية الآتية؟ قال تعالى: ﴿مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾. قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها».
ما الأثر المترتِّب على عدم شكر النِّعَم الذي تدلُّ عليه الآية الكريمة الآتية؟ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾
حُكْم سجود الشكر عند حصول النعمة هو: مباح، أم واجب، أم مندوب، أم مكروه؟
من شروط سجود الشكر: استقبال القبلة، أم أداؤه مع صلاة الفرض، أم الدعاء في السجود، أم قراءة سورة الفاتحة؟