شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان تصوُّر الحياة الدنيا في الإسلام.
- ذِكر الأدلة الشرعية على تصوُّر الحياة الدنيا في الإسلام.
- استنتاج آثار تصوُّر الحياة الدنيا في الإسلام.
- الحِرصُ على الموازنة بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
ما الغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة؟
خلق الله تعالى الكون وما فيه، وجعل لكلِّ شيء في الكون وظيفة مُحدَّدة
- العقل والاختيار: ميَّز الله سبحانه الإنسان عن كثير من المخلوقات بالعقل والاختيار.
- الرُّسُل: بعث الله لعباده الرُّسُل عليهم السلام حتى يُرشِدوهم إلى خالقهم، وإلى الهدف من وجودهم في هذه الحياة.

أُفَكِّرُ
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
الحياة الدنيا: ما موقعها في حياة الإنسان؟
- ما يتعيَّن على الإنسان: أن يعيش الحياة الدنيا بما يكفل له الخير في دنياه وآخرته.
- للحياة الدنيا مجموعة من الخصائص في التصوُّر الإسلامي:
الْخَرِيطَةُ التَّنْظِيمِيَّةُ
| الحياة الدنيا في التصور الإسلامي |
|---|
| --- |
| دار تكليف |
| دار إعمار وإنتاج |
| دار اختبار |
أولًا: دار تكليف
دار تكليف: ماذا طلب الله من الإنسان؟
- يتعيَّن على الإنسان أن يُؤدِّي ما كلَّفه الله تعالى به، ويأتي في مُقدِّمة ذلك عبادة الله سبحانه
- يدخل في العبادة جميع أعمال الإنسان الصالحة، سواء كانت:
- عبادات يؤدِّيها طاعة لله تعالى
- معاملات اجتماعية ومالية مع الآخرين
- سعيًا للخير وإصلاحًا بين الناس
- منازل المؤمنين في الجَنَّة يوم القيامة تتفاوت بقدر أعمالهم الصالحة في الدنيا
أَسْتَنْتِجُ
ثانيًا: دار إعمار وإنتاج
دار إعمار وإنتاج: كيف أعمّر الأرض؟
- يتعيَّن على الإنسان أن يسعى في الأرض بما يعود بالنفع على الناس مَنْ حوله، وعلى الأجيال مَنْ بعده
- يستثمر الإنسان طاقاته وقدراته في منفعة نفسه ومنفعة الناس جميعًا.

- حثَّ الإسلام الإنسان على تحقيق هذه المنفعة بإرشاده إلى صورٍ متنوعةٍ من أعمال الخير
كيف تتحقق عمارة الأرض عمليًّا؟
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
| النص الشرعي |
|---|
| --- |
| قال تعالى: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ (١) خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ (٢) ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ (٣) ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ [العلق: 1-5] |
| قال تعالى: ﴿ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [الحديد: 7] |
| قال تعالى: ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي ٱلْأَيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: 101] |
ثالثًا دار اختبار
دار اختبار: كيف أتعامل مع الابتلاء؟
- جعل الله تعالى الآخرة دار جزاء.
- الله تعالى يختبر الإنسان في جميع أحواله:
- السَّعة والضيق
- الصِّحَّة والمرض
- القُوَّة والضعف
- المؤمن يفهم هذا الاختبار، ويُحسن التعامل مع هذه الأحوال؛ فلا يسخط، ولا ييأس
أَبْحَثُ عَنْ
الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
نظرة الناس إلى الدنيا: أين يقف الإسلام؟
- اختلفت نظرة الناس إلى الحياة الدنيا منذ القِدَم
- أ. اعتقاد بعض الناس أنَّ الحياة الدنيا دائمة إلى ما لا نهاية، وأنه لا بعث ولا نشور بعد الموت.
- ومن ذلك اعتقادهم أنه يتعيَّن على الإنسان أن يحصل على أكبر قدر ممكن من ملذاتها وشهواتها من دون نظر إلى حلال أو حرام
- ب. إعراض بعض الناس عن الحياة الدنيا، والمناداة بوجوب الاستغناء التام عنها، والترفع عن شهواتها، والزهد في متاعها للفوز بالآخرة.
- وقد ردَّ عليهم القرآن الكريم بقول الله تعالى:
- الإسلام: جاء مُصَحِّحًا لتصوُّرات الناس عن طريق الموازنة بين الدنيا والآخرة.
- جعل الإسلام التمتع بطيبات الحياة الدنيا وفق ما أمر الله تعالى طريقًا إلى مرضاته، والفوز بنعيم الحياة الآخرة.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- القيم المستفادة: أُوازِنُ بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أتحقّق: ماذا بقي معي من الدرس؟
أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾، ثمَّ أَذْكُرُ خصيصة الحياة الدنيا التي تدلُّ عليها الآية الكريمة
أُقارِنُ بين الحياة الدنيا في التصوُّر الإسلامي والحياة الدنيا في تصوُّر القائلين بأنَّ الحياة الدنيا دائمة، وأنه لا بعث بعد الموت
بقَدْرِ ماذا تتفاوت منازل المؤمنين في الجَنَّة يوم القيامة؟
يدلُّ قول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ على أنَّ الدنيا دار ماذا؟
ما الآية الكريمة التي أنكرت على الإنسان الاستغناء التام عن الدنيا وملذاتها؟