شرح الموضوع
الصلاة من أهم العبادات في الإسلام، والركن الثاني من أركانه، وهي تُقسَم قسمين، هما: الصلوات المفروضة مثل الصلوات الخمس، والصلوات المسنونة مثل صلاة الضحى وصلاة العيدين. والصلاة لها أركان لا تَصِحُّ إلا…
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان مكانة الصلاة في الإسلام.
- توضيح معاني أعمال الصلاة.
- توضيح آثار الصلاة في حياة المسلم.
- الحِرْصُ على أداء الصلاة في أوقاتها.
الصلاة: ما أقسامها، وما الفرق بين الركن والسنة؟

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
الصلاة من أهم العبادات في الإسلام، والركن الثاني من أركانه
- الصلاة تُقسَم قسمين:
- الصلوات المفروضة مثل الصلوات الخمس.
- الصلوات المسنونة مثل صلاة الضحى وصلاة العيدين.
- السُّنَن: يُندَب للمسلم أن يحافظ عليها.
الصلاة لها أركان وسُنَن، فما الفرق بينهما؟
الصلاة تُقسَم قسمين، فما هما؟
أَتَذَكَّرُ وَأُصَنِّفُ
أُصَنِّفُ أعمال الصلاة الآتية إلى أركان وسُنَن: تكبيرة الإحرام، والركوع، والسجود.
ما حُكْمُ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ رَكَعَاتِ الصَّلَاةِ؟
ما حُكْمُ قِرَاءَةِ دُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ؟
أُبَيِّنُ المعاني المرتبطة بتكبيرة الإحرام، ودعاء الاستفتاح، والتسليم.
أُعَلِّلُ: يزداد المسلم قربًا من الله تعالى عند سجوده له سبحانه وتعالى.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
لماذا فرض الله تعالى الصلاة؟
فرض الله تعالى الصلاة؛ لأهميتها ومكانتها، ولما لها من آثار عديدة في حياة المسلم

أَوَّلًا: مكانة الصلاة
ما مكانة الصلاة في الإسلام؟
جعل الإسلام للصلاة مكانةً عظيمةً
- الصلاة عمود الإسلام، وركن أساسي فيه.
- فرضها الله تعالى وأوصى بها رسول الله ﷺ:
- فرضها الله تعالى على رسوله ﷺ في السماء أثناء رحلة الإسراء والمعراج.
- كانت آخر وصية أوصى بها سيّدنا رسول الله ﷺ أُمَّته في مرضه قبل وفاته.
- مدح الله مُؤَدِّيها، ومَنْ وَجَّه أهله إلى الالتزام بها.
- ذَمَّ الله تعالى مَنْ أضاعها، وتوعده بالعذاب الشديد.
- غَيًّا: خسرانًا.
- أوَّل ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة: صَلاتُهُ.
وكيف نفهم قول عطاء بن يسار في الذين هم عن صلاتهم ساهون؟
ثَانِيًا: مَعَانِي أَعْمَالِ الصَّلَاةِ
ماذا يعني كل عمل من أعمال الصلاة؟
تُوجَدُ مَعَانٍ وَحِكَمٌ كَثِيرَةٌ لِأَعْمَالِ الصَّلَاةِ يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَشْعِرَهَا أَثْنَاءَ صَلَاتِهِ؛ لِكَيْ يَتَحَقَّقَ الْهَدَفُ مِنْهَا
- تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ تُعَدُّ مِفْتَاحَ الصَّلَاةِ وَأَحَدَ أَرْكَانِهَا.
- كَأَنَّ الْمُصَلِّيَ يُلْقِي كُلَّ شَيْءٍ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ».
- يُقْبِلُ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَيَتْرُكُ الِانْشِغَالَ بِغَيْرِهِ.
- الْمَعْنَى: أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ نَنْشَغِلَ بِغَيْرِهِ.
- دعاء الاستفتاح: يُنْدَبُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَسْتَفْتِحَ صَلَاتَهُ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ بِأَحَدِ الْأَدْعِيَةِ الَّتِي كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِهَا.
- في هذا الدعاء:
- يُؤَكِّدُ الْمُصَلِّي إِخْلَاصَهُ، وَصِدْقَ تَوَجُّهِهِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ.
- يُعْلِنُ مُبَادَرَتَهُ إِلَى الْخَيْرِ، وَأَنَّهُ يَقْصِدُ بِحَيَاتِهِ كُلِّهَا رِضَا اللهِ عز وجل.
- قِرَاءَةُ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ تُعَدُّ رُكْنًا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ رَكَعَاتِ الصَّلَاةِ.
- تَشْمَلُ الْفَاتِحَةُ مَجْمُوعَةً مِنَ الْمَعَانِي، مِنْهَا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ:
- يُعَدُّ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ رُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ.
- فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ يَظْهَرُ تَذَلُّلُ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ، وَإِعْلَانُ الِافْتِقَارِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ.
- فِي حَالَةِ السُّجُودِ، يَكُونُ الْعَبْدُ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ إِلَى اللهِ عز وجل.
- كُلَّمَا رَكَعَ الْعَبْدُ لِرَبِّهِ وَسَجَدَ، زَالَ الْكِبْرُ وَالْغُرُورُ مِنْ قَلْبِهِ.
- في التسليم:
- يُنْهِي الْمُسْلِمُ صَلَاتَهُ بِالتَّسْلِيمِ، وَهُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ.
- يَخْرُجُ مِنَ الصَّلَاةِ بِطُمَأْنِينَةٍ، قَائِلًا: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ».
- يُعْلِنُ قِيمَةَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ بَيْنَ النَّاسِ كَافَّةً، وَيَسْتَشْعِرُ دَعْوَةَ الصَّلَاةِ إِلَى التَّسَامُحِ وَالسَّلَامِ.
- الصَّلَاةُ تَنْهَى الْمُسْلِمَ عَنْ إِيذَاءِ النَّاسِ قَوْلًا وَفِعْلًا.
ثَالِثًا: آثَارُ الصَّلَاةِ فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِ
كيف تغيّر الصلاة حياة المسلم؟
لِلصَّلَاةِ آثَارٌ إِيجَابِيَّةٌ فِي عَلَاقَةِ الْمُسْلِمِ بِرَبِّهِ، وَفِي سُلُوكِهِ، وَحَيَاتِهِ، وَتَعَامُلِهِ مَعَ النَّاسِ مِنْ حَوْلِهِ
- زِيَادَةُ صِلَةِ الْمُسْلِمِ بِرَبِّهِ سبحانه وتعالى:
- حِينَ يَقِفُ الْمُسْلِمُ بَيْنَ يَدَيِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
- يَنْعَكِسُ ذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ شُعُورًا بِمُرَاقَبَةِ اللهِ تَعَالَى إِيَّاهُ.
- يَسْتَقِيمُ عَلَى أَمْرِ اللهِ تَعَالَى، وَيَبْتَعِدُ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
- الِارْتِقَاءُ بِالْأَخْلَاقِ: قَرَنَ اللهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ بِاتِّصَافِ الْمُسْلِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ.
- يُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى حِرْصِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْخَيْرِ، وَابْتِعَادِهِ عَنِ الشَّرِّ؛ لِيَكُونَ مِثَالًا عَلَى الْإِنْسَانِ الصَّالِحِ.
- تَكْفِيرُ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا: تَمْحُو الصَّلَاةُ خَطَايَا الْمُصَلِّي كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.
- الدَّرَنُ: الْأَوْسَاخُ.
- اكْتِسَابُ الْعَادَاتِ الْحَمِيدَةِ:
- تُعَوِّدُ الصَّلَاةُ الْمُسْلِمَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى النِّظَامِ، وَيَحْتَرِمَ الْوَقْتَ، وَيَلْتَزِمَ بِالْمَوَاعِيدِ.
- يَنْعَكِسُ إِيجَابًا عَلَى الْمُجْتَمَعِ كُلِّهِ.
وماذا يقول النصّان الآتيان عن أثر الصلاة؟
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
كيف أصلّي بخشوع؟
- لِكَيْ تَتَحَقَّقَ آثَارُ الصَّلَاةِ فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِ، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَهَا بِخُشُوعٍ وَتَفَكُّرٍ فِي مَعَانِيهَا.
- يَنْعَكِسُ ذَلِكَ عَلَى سُلُوكِهِ، وَتَطْهُرُ نَفْسُهُ، وَتَزْكُو رُوحُهُ.
- بَعْضُ السُّلُوكَاتِ الَّتِي تُسَاعِدُ الْمُسْلِمَ عَلَى الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ:

الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أَوْضِحْ مكانة الصلاة في الإسلام.
ما أثر الصلاة في حياة المسلم الذي تدلُّ عليه كلُّ آية من الآيتين الكريمتين الآتيتين؟
- أ. قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ﴾
- ب. قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَّوْقُوتًا﴾
على أيِّ أثر من آثار الصلاة يدلُّ قول رسول الله ﷺ الآتي؟ «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرّاتٍ، هَلْ يَبْقى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟»