شرح الموضوع
نتاجات التَّعلُّم
- بَيانُ مكانة الزكاة في الإسلام.
- تَوْضيحُ أثر الزكاة في الفرد والمجتمع.
- تَقْديرُ حرص الشريعة الإسلامية على تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع.
التَّعلُّم الْقَبْلِيّ
لماذا المال حقّ يجب أداؤه؟
- المال: عصب الحياة، وأحد مُقوّمات السعادة فيها، وقد أنعم الله تعالى به على الإنسان.
- الواجب: أوجب الله تعالى على الإنسان أداء حَقّ هذا المال بإخراج زكاته المُستحقّة شرعًا؛ تقرُّبًا إليه سبحانه.
أَتَذَكَّرُ وَأَصُوغُ
أَتَذَكَّرُ مفهوم الزكاة، ثمَّ أَصُوغُ تعريفًا مناسبًا لها.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
ما أهمية الزكاة؟
- الأهمية: للزكاة أهمية ومكانة عظيمة في الإسلام؛ لما يترتّب على إعطائها لمُستحقّيها من آثار وفوائد جَمّة في الدنيا والآخرة.
- فرض واجب: جعلها الله تعالى فرضًا يجب أداؤه من دون إبطاء، أو تهاون، أو تفريط فيه.
الْخَرِيطَةُ التَّنْظِيمِيَّةُ: مكانة الزكاة وآثارها
ما محاور الدرس الثلاثة؟

- مكانة الزكاة:
- جعلها الله تعالى ركنًا من أركان الإسلام
- قرنها الله تعالى بالصلاة
- مدح الله تعالى القائمين بها، وذَمّ تاركيها
- آثار الزكاة في الفرد:
- الآثار الإيمانية التعبّدية
- الآثار النفسية والتربوية
- آثار الزكاة في المجتمع:
- معالجة مشكلة الفقر
- الإسهام في حلّ مشكلة البطالة
- التخفيف عن الغارمين
- التحفيز على الاستثمار
- الإسهام في تعزيز التكافل الاجتماعي
أولًا: مكانة الزكاة
ما مكانة الزكاة في الإسلام؟
- للزكاة مكانة عظيمة في الإسلام، وتتجلى هذه المكانة فيما يأتي:
- أ. ركن من أركان الإسلام: جعلها الله تعالى ركنًا من أركان الإسلام؛ فقد قال رسول الله ﷺ:
- واجب لا مِنّة: أوجبها سبحانه على كلّ مسلم ومسلمة انطبقت عليهما شروطها، وجعل أداءها واجبًا لا مِنةً، قال تعالى:
- ب. مقرونة بالصلاة: قرنها الله تعالى بالصلاة في مواطن كثيرة من القرآن الكريم، مثل قول الله تعالى:
- أفضل العبادات: قال كثير من العلماء إنَّ الصلاة هي أفضل العبادات البدنية، وإنَّ الزكاة هي أفضل العبادات المالية.
- ج. مدح القائمين بها: مدح الله تعالى القائمين بها، والآمرين بأدائها في آيات كثيرة من القرآن الكريم، مثل قول الله تعالى:
- وذمّ تاركيها: ذَمّ سبحانه تاركيها، وتوعّدهم بالعذاب، قال تعالى:
أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَدِلُّ
- أَتَأَمَّلُ الحديث الشريف الآتي
أَتَأَمَّلُ الحديث الشريف الآتي، ثمَّ أَسْتَدِلُّ به على مكانة الزكاة
أُوَضِّحُ مكانة الزكاة في الإسلام.
ثانيًا: آثار الزكاة في الفرد
كيف تغيّر الزكاة المُزكّي والآخذ؟
- للزكاة آثار عظيمة تعود بالخير على الفرد في حياته وبعد مماته، منها:
- أ. الآثار الإيمانية التعبّدية: تُعدّ الزكاة دليلًا على صِدق إيمان العبد بالله تعالى؛ لقول رسول الله ﷺ:
- اختبار عملي للإيمان: الإنسان لن يُخرج ماله، ولن يتصدّق إلَّا إذا كان لديه إيمان بأنَّ الله تعالى سيُعوّضه خيرًا، ويثيبه على ذلك.
- ثقة بالوعد: الصدقة تمثّل اختبارًا عمليًا لإيمان المسلم؛ إذ تدلّ على ثقته بوعد الله تعالى، وحُبّه للخير.
- العبودية والخضوع: في الزكاة تحقيق لمعنى العبودية والخضوع لله تعالى، وذلك بالاستسلام لأوامره سبحانه، وطاعته فيما أمر، قال تعالى:
- رحمة الله: هي من أعظم أسباب رحمة الله عز وجل في الدنيا والآخرة، قال تعالى:
- تقديم رضا الله: هي أيضًا دليل على أنَّ الإنسان يُقدّم رضا الله تعالى وما عنده من نعيم دائم على متاع الحياة الدنيا الزائل.
- ب. الآثار النفسية والتربوية: شرع الإسلام الزكاة؛ لما فيها من خير عميم على مُعطيها وآخذها.
- المُزكّي: تُطهّر نفسه من الأخلاق الذميمة، مثل: البخل، والطمع، والغرور، قال تعالى:
- تربية النفس: تربية النفس على الإحسان والعطاء، وتعويدها تحمُّل المسؤولية المجتمعية.
- الآخذ: الزكاة تُطهّر نفس آخذها من الحسد والبغضاء والكراهية حين يرى أنَّ مَنْ بيده المال يشعر بحاله، ويمدّ له يد العون.
- تَسُدّ حاجاته، وتحفظ كرامته
- تجعله يشعر بالرضا والطمأنينة
- تدفعه إلى حُبّ الخير لغيره
أَتَوَقَّفُ
| الصدقة نوعان | |
|---|---|
| صدقة النافلة | مُستحَبّة، وغير مُحدّدة بمقدار أو شرط |
| الصدقة المفروضة | الزكاة، ولها مقدار مُحدّد وشروط مُعيّنة |
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ثمَّ أَسْتَنْتِجُ منه أثر الإنفاق في مال الفرد.
أَسْتَخْرِجُ من النصين الشرعيين الآتيين أثر الزكاة في حياة الفرد:
- أ. ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾.
- ب. «وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ».
ثالثًا: آثار الزكاة في المجتمع
كيف تنفع الزكاة المجتمع كلّه؟
- للزكاة آثار اجتماعية واقتصادية عظيمة تعود بالخير والنفع على المجتمع، منها:
- 1. معالجة مشكلة الفقر: يُعدّ الفقر إحدى أكثر المشكلات التي تعانيها معظم الدول.
- تمثّل الزكاة إحدى أبرز وسائل معالجة الفقر ومساعدة مَنْ كان عاجزًا عن العمل
- جعل الله عز وجل سهم الفقراء والمساكين أوّل مصارف الزكاة
- 2. الإسهام في حَلّ مشكلة البطالة: عن طريق الزكاة، يُقدّم رأس المال للقادرين على العمل.
- يُمكّنهم من دخول سوق العمل، ويُسهم في خفض نسبة البطالة في المجتمع
- 3. التخفيف عن الغارمين: وهم الذين اقترضوا لحاجة، وحان وقت سداد ديونهم.
- التيسير عليهم لسداد ديونهم، وتفريج كُرَبهم
- يساعدهم على دخول سوق العمل من جديد
أُفَكِّرُ
كَيْفَ تُسهم الزكاة في تحويل مُستحقّيها من مُستهلكين إلى مُنتجين؟
- 4. التحفيز على الاستثمار: والإسهام في معالجة الركود الاقتصادي، بالابتعاد عن كنز المال، وتشجيع تداوله بين الناس.
- إقامة مشروعات مختلفة بدلًا من كنز المال، ودفع الزكاة عنه
- تشغيل الإنسان رأس ماله واستثماره يتيح له دفع الزكاة من ربحه، فيحافظ بذلك على رأس ماله، ويعمل على تنميته
- 5. الإسهام في تعزيز التكافل الاجتماعي: يساعد القادرون الفئات المحتاجة في المجتمع؛ ما يُخفّف العبء المالي على الدولة.
- يُسهم في تدريس طلبة العلم، وعلاج المرضى الفقراء
- كفالة الأيتام، والإنفاق على المحتاجين
أُبَيِّنُ
للزكاة أثر واضح في حَلّ بعض المشكلات في العالم. أُبَيِّنُ دور منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم في إيجاد حلول لهذه المشكلات.
الإثراء والتَّوسُّع
كيف اهتمّ الأردن بالزكاة؟

- اهتمام الأردن: أَوْلَت المملكة الأردنية الهاشمية الزكاة اهتمامًا كبيرًا؛ إذ أصدرت قوانين خاصة لتفعيل أداء فريضة الزكاة.
- صندوق الزكاة: أنشأت صندوق الزكاة الذي تتولّى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلامية إدارة شؤونه، إضافة إلى عشرات لجان الزكاة التي تنتشر في مختلف أنحاء المملكة.
- دور اللجان: تؤدّي دورًا مُهمًّا في جمع أموال الزكاة وتوزيعها على المُستحقّين.
- دعوة الأمير الحسن بن طلال: دعا صاحب السموّ المَلكي الأمير الحسن بن طلال -حفظه الله- إلى إنشاء مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل الإنساني.
- دورها: أشار إلى دورها في الوصول إلى الخيرية الفاعلة؛ إذ قال سموّه:
باستخدام الرمز المجاور، أَتَعَرَّفُ مهام صندوق الزكاة.
دراسة مُعمَّقة
ما الدراسات التي تناولت أثر الزكاة؟
- الدراسات: تعدّدت الدراسات والبحوث التي تناولت الآثار الاقتصادية والاجتماعية للزكاة.
- أطروحة الدكتوراه: (مساهمة الزكاة في علاج ظاهرة الفقر في الدول الإسلامية) للباحث طيب طيبي، وركّزت على بيان أهمية الزكاة بوصفها وسيلة فاعلة لمعالجة الفقر.
باستخدام الرمز المجاور (QR Code)، أَرْجِعُ إلى هذه الأطروحة، ثمَّ أَقْرَأُ ما ورد فيها عن الدور الاقتصادي والدور الاجتماعي للزكاة.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
ما القيمة التي أخرج بها من الدرس؟
أَسْتَخْلِصُ بعض القِيَم المستفادة من الدرس. 1) أُقَدِّرُ دور الزكاة في تحقيق التكافل الاجتماعي.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أختبر نفسي في الدرس
أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ…﴾، ثمَّ أُبَيِّنُ كيف تُسهم الزكاة في حَلّ مشكلات كلّ فئة مما يأتي:
- أ. الفقراء والمساكين.
- ب. الغارمون.
أُوَضِّحُ أثر الزكاة في الدولة اقتصاديًّا.
تحقيق الزكاة معنى العبودية والخضوع لله تعالى يُعدّ أثرًا من الآثار:
- أ. الإيمانية التعبّدية.
- ب. النفسية والتربوية.
- ج. الاجتماعية.
- د. الاقتصادية.
من الآثار التربوية التي تعود بالخير على مُؤدّي الزكاة:
- أ. تطهير نفسه من الكراهية والحسد.
- ب. تحقيق الشهرة له بين الناس.
- ج. حفظ كرامته من ذُلّ السؤال.
- د. تعويده تحمُّل المسؤولية.
من آثار الزكاة التي تُسهم في الابتعاد عن كنز المال:
- أ. معالجة مشكلة الفقر.
- ب. الإسهام في حَلّ مشكلة البطالة.
- ج. التخفيف عن الغارمين.
- د. التحفيز على الاستثمار.