شرح الموضوع
يتطلّب البحث في نظرية المعرفة النظر في الحقيقة (Truth) وماهيتها، كون الصدق شرطًا أساسيًا وضروريًا للمعرفة، لذا تعد عبارة "المعرفة الكاذبة" عبارة متناقضة عند كل الفلاسفة من أفلاطون إلى يومنا هذا، وقد…
الحقيقة
لماذا نبحث في الحقيقة؟
يتطلّب البحث في نظرية المعرفة النظر في الحقيقة (Truth) وماهيتها، كون الصدق شرطًا أساسيًا وضروريًا للمعرفة
- المعرفة الكاذبة عبارة متناقضة عند كل الفلاسفة من أفلاطون إلى يومنا هذا.
- المذهبان العقلي والتجريبي اختلفا في المصدر الذي نعرف منه الحقيقة؛ أهو العقل أم الحواس.
- وكلاهما يدّعيان أنهما مؤسسان على الحقيقة.
- فمن المهم أن نبحث في معنى الحقيقة وماهيتها ومعاييرها التي تحدّد ما هو صادق وما هو كاذب.
معنى الحقيقة
ما الذي نعنيه بقولنا إن قضية صادقة؟
- قدّم الفلاسفة أكثر من معنى للحقيقة/ الصدق:
- التطابق: الحقيقة هي تطابق الفكرة مع الواقع.
- الترابط: الحقيقة هي ترابط/ اتساق القضية مع مجموع القضايا المؤلّفة لمعرفتنا.
- أداة للعمل: ينظر آخرون إلى الحقيقة على أنها أداة للعمل.
- تقدّم كل واحدة منها منظورًا لفهم ما يعنيه أن نجزم بصدق قضية أو اعتقاد.
- أمثلة على القضية: "الجسم ثقيل" و"الأرض تدور حول الشمس" و"عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية".
| تطابق | ترابط | أداة للعمل |
|---|---|---|
| تطابق الفكرة مع الواقع | ترابط/ اتساق القضية مع مجموع القضايا المؤلّفة لمعرفتنا | ينظر آخرون إلى الحقيقة على أنها أداة للعمل |
فما أول هذه المعاني، وكيف نحكم به على قضية؟
نظريات الحقيقة
التطابق: الصدق أن توافق القضية الواقع
- نظرية التطابق (Correspondence of Theory): يعود الاهتمام بربط الصدق بمطابقة الفكر مع الواقع إلى أرسطو، إذ يقول:
- اللجوء إلى شهادة الحواس أمر أساسي في عملية التحقق من مطابقة القضية للواقع.
- لكن الحواس قد تكون خادعة في بعض الأحيان، لذا لا يمكننا الاعتماد على شهادة الحواس وحدها.
- يبقى السؤال قائمًا: كيف نطبّق هذه النظرية عندما لا تعبّر القضية عن واقعة يمكن التحقق منها حسيًا؟
- عدم كفاية معيار التطابق بوصفه معيارًا أوحد للحقيقة يؤكد الحاجة إلى النظر في معيار آخر لا يعطي للتجربة الحسية دورًا أساسيًا يكون به مصدرًا لصدق القضايا.
فما المعيار الذي لا يتكئ على التجربة الحسية؟
| نظرية التطابق | نظرية الترابط |
|---|---|
| ينسجم مع المذهب التجريبي | أكثر انسجامًا مع المذهب المثالي |
2. نظرية الترابط
الترابط: الصدق أن تنسجم القضية مع غيرها
- نظرية الترابط (Coherence Theory): الرياضيات أفضل مثل لها.
- القضايا الرياضية والمنطقية صادقة أو كاذبة في ضوء اتساقها وترابطها - أو عدم اتساقها وعدم ترابطها مع النسق الاستنباطي في الرياضيات البحتة والمنطق، اللذين يقدّمان نماذج للاتساق.
- نسق الهندسة الإقليدية مثال على ذلك: تترابط التعريفات والبديهيات والمسلمات، التي يفترض صدقها بالوضوح لدرجة أنها لا تحتاج إثباتًا.
- ويلزم عنها بقية النسق استنادًا إلى الاستدلال المنطقي.
إثراء
- إثراء: تبنّى العقليون والمثاليون نظرية الترابط لتكون معيارًا للحقيقة.
وماذا لو قِسنا الصدق بنتائج القضية في الحياة؟
3. النظرية البراغماتية
البراغماتية: الصدق بما تقود إليه القضية
- النظرية البراغماتية (Pragmatic Theory) تنطلق عند الفيلسوف الأمريكي ويليام جيمس من تعريف الحقيقة بأنها التطابق مع الواقع.
- لم يقصد التطابق مع الواقع الخارجي كما تخبرنا نظرية التطابق، بل تتبع النتائج التي تقودنا القضية إليها أو آثارها الفعلية.
- ينأى البراغماتي بنفسه عن الأنساق الفلسفية وعن التجريد والدوغمائية.
- لا يقرّ بوجود حقيقة مطلقة بذاتها صادقة في كل زمان وكل مكان، ولا يمكن لأي تجربة أن تغيّرها.

المراجعة
- أبيّن العلاقة بين نظرية المعرفة والحقيقة.
- أستنتج أهمية مفهوم الحقيقة في الفلسفة.
- أفسّر: تعدّد معاني الحقيقة ومعاييرها.
- أذكر مفهومي التطابق والترابط من معاني الحقيقة.
- أفسّر: يعد اللجوء إلى الحواس أمرًا أساسيًّا في نظرية التطابق.
- أوضح كيفية عرض أرسطو لمفهوم التطابق بين القضية والواقعة.
- أبيّن الفرق بين نظرية الترابط ونظريّة المطابقة في الحقيقة.
- أفسّر: تبنّى الفلاسفة العقليون نظرية الترابط في الحقيقة.
- أستنتج: آلية ربط الصدق مع الواقع في النظريّة البراغماتية.
مراجعة الوحدة
أسئلة مراجعة الوحدة
- أفسّر ما يميز موقف هيوم إزاء السببيّة عن غيره من الفلاسفة.
- أذكر نظرية هيوم في العلّيّة.
- أُبيّن الفرق بين المذهب الحدسيّ والمذهب العقلي في المعرفة.
- أستنتج ما يميز المعرفة الحدسيّة عن المعرفة التجريبية.
- أُبيّن أهمية المعرفة الحدسيّة في حياتنا اليومية.
- أذكر شروط المعرفة الحسيّة وطبيعتها.
- أُبيّن الفرق بين الوحي والعقل بوصفهما مصدرين للمعرفة.
- أستنتج دور الوحي في مجال تقرير الحقيقة.
- أُبيّن وظيفة الوحي بوصفه مصدرًا للمعرفة.
- أفسّر: تُطبق المناهج الفلسفية على المعارف الدينية.
- أفكّر: ما العلاقة بين العقل وكرامة الإنسان؟
- أذكر موضع تكريم الإنسان بالعقل في النص القرآني.
اختر الإجابة الصحيحة
أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
- الفيلسوف الذي بدأت به الفلسفة الأوروبية الحديثة هو:
- أ. لوك.
- ب. أفلاطون.
- جـ. ديكارت.
- د. هيوم.
- تتعلّق المعرفة عند أفلاطون بكل ما هو:
- أ. متغير.
- ب. نسبي.
- جـ. ثابت.
- د. كاذب.
- العلم الحقيقي عند أرسطو بـ:
- أ. المفاهيم والمعاني الكلية.
- ب. المعرفة الحسّية.
- جـ. الجزئيات.
- د. الواقع المادي.
- الصفات الأولية عند لوك:
- أ. مخالفة للواقع.
- ب. موجودة فعليًا في الأشياء.
- جـ. تتوقف على الذات العارفة.
- د. تتوقّف على العقل.
- تبنّى الفيلسوف التجريبي هيوم:
- أ. الشك.
- ب. الشك المطلق.
- جـ. الواقعية التمثيلية.
- د. الواقعية الساذجة.
- تبدأ المعرفة عند هيوم بـ:
- أ. الأفكار البسيطة.
- ب. الانطباعات الحسّية.
- جـ. الأفكار المركّبة.
- د. الأفكار الأولية.
- الموقف الذي تبناه كانط في فلسفته هو:
- أ. التجريبي.
- ب. الوجودي.
- جـ. النقدي.
- د. العقلي.
- المعرفة الممكنة عند كانط تتحدد في:
- أ. عالم الشيء في ذاته.
- ب. العالم المعقول.
- جـ. عالم الظواهر.
- د. عالم المُثُل.
- يعتمد الوحي الذي هو مصدر للمعرفة على:
- أ. العقل.
- ب. التجربة الحسّية.
- جـ. البرهان.
- د. الإيمان الصادق بالله.
- كرّم الله الإنسان بـ:
- ب. التجربة.
- جـ. الإحساس.
- د. العمل.
- وفقًا للمذهب العقلي تحصل المعرفة بواسطة:
- جـ. الحواس.
- د. الانطباعات.
- وفقًا للمذهب التجريبي، مصدر المعرفة هو:
- ب. الحواس.
- جـ. العقل والحواس معًا.
- د. الإدراك.
- يعرف أفلاطون المعرفة بأنها:
- أ. اعتقاد مسوّغ.
- ب. اعتقاد صادق.
- جـ. اعتقاد كاذب.
- د. اعتقاد صادق مسوّغ.
- تعد المعرفة العلمية في حالة:
- أ. تراجع مستمر.
- ب. فوضى قائمة.
- جـ. تطوّر مستمر.
- د. سكون معجز.
- الجملة التي يتبنّاها الحدسيون، هي:
- أ. لا حدود للعقل.
- ب. للعقل حدود.
- جـ. للتجربة حدود.
- د. للتجربة والعقل حدود.
- يهدف التفكير العلمي إلى:
- أ. تفسير الظواهر المادية.
- ب. بناء نظم ميتافيزيقية.
- جـ. البرهنة على وجود عالم مثالي.
- د. تفسير ظواهر مفارقة للمادة.
- يعد المذهب الحدسي الحدس:
- أ. أداة للمعرفة.
- ب. الأداة الوحيدة للمعرفة اليقينية.
- جـ. أداة لتحصيل المعرفة التجريبية.
- د. أداة لاختبار الواقع.