شرح الموضوع
تعد نظرية المعرفة إحدى الحقول الفلسفية التي تعنى بكيفية معرفة العالم وموضوعاته؛ فعندما نسأل: ماذا نعرف؟
الوحدة الثالثة: نظرية المعرفة
- المقصود بالمعرفة وعناصرها.
- مجالات البحث الرئيسة في نظرية المعرفة.
- مصدر المعرفة بين المذهبين: العقلي والتجريبي.
نظرية المعرفة: كيف نعرف ما نعرف؟
التعرّف إلى ماهيّة المعرفة وطبيعتها وآلية اكتسابها ومصادرها الأساسية وهل هي ممكنة أم لا، والنظريات في هذا المجال بين الشك واليقين، وإبراز مفاهيمها كالاعتقاد والحقيقة والعلم.
ماذا نقصد بالمعرفة؟
ماذا نعرف؟ وكيف عرفنا ذلك؟
عندما نسأل: ماذا نعرف؟ فإن الإجابة هي أن نعرف ما هو صادق وصحيح.
- نعرف مثلًا أن "السماء تمطر" وأن "الأرض كروية" وأن "1+1=2"، ونميل إلى تأكيد المعلومات التي ندعي معرفتها.
- التأكيد وحده لا يكفي إذا لم يرافقه الإثبات على صدق ما نعرف.
- السؤال: كيف اكتسبنا هذه المعارف؟ وكيف نعرف أن السماء تمطر؟
فهل نثق بحواسنا في كل ما نعرف؟
- كل ادعاء بالمعرفة لا بد من أن يتضمن الإقرار بما هو موجود وما هو غير موجود، والإقرار بالواقع ادعاء بالمعرفة.
- عند ديكارت (الجانب العقلاني): كان لمشكلة المعرفة الأولوية على مشكلة الوجود (الأنطولوجيا).
- عند جون لوك (الجانب التجريبي): تحقّق الأمر ذاته.
- نظرية المعرفة حقل من حقول الفلسفة اهتم به الفلاسفة عبر العصور حسب المدرسة الفلسفية التي ينتمي إليها الفيلسوف.
- أشكال من التداخل بين نظرية المعرفة والأنطولوجيا (الوجود)، وبينها وبين فلسفة العلم.
- تتميز عن "علم المنطق" فهي لا تبحث في المعرفة المكتسبة عن القوانين الصورية للفكر.
- أفلاطون أوّل من بحث في نظرية المعرفة منذ أيام اليونان، وطرح أسئلة مثل:
- ما المعرفة؟
- وما السمات الضرورية التي يجب أن تتصف بها المعرفة؟
- وما موضوعها الحقيقي؟
- حاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها في عدد من محاوراته.
إضاءة
أقسام البحث في نظرية المعرفة
- جون لوك أسّس نظرية المعرفة بصفتها حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته.
- بحث في موضوع أصل المعرفة وماهيتها وحدودها وإمكانية الوصول إلى اليقين فيها.
- إيمانويل كانط بحث في إمكان المعرفة وشروطها وحدودها ومدى صحتها.
- ويتم البحث في نظرية المعرفة ضمن الأقسام الثلاثة الأساسية الآتية:
- أولًا: إمكانية المعرفة
| بعض الفلاسفة | فلاسفة آخرون | أصحاب المذهب النقدي |
|---|---|---|
| عدم وجود إمكانية لمعرفة شيء معرفة حقيقية وعرفوا بالشُّكاك، فلا مجال للحديث عن معرفة يقينية | أنّ معارفنا التي نصل إليها عن طريق العقل صادقة ولا مبرر للشك فيها | تعيين حدود المعرفة من خلال التحليل النقدي لدور الحواس والعقل في اكتساب المعرفة |
- ثانيًا: مصادر المعرفة — تحليل مصادر المعرفة والقوى التي يمكن تحصيل معارفنا بوساطتها.
| الفلاسفة العقليون | الفلاسفة التجريبيون | أصحاب المذهب النقدي |
|---|---|---|
| العقل المستقل عن التجربة بوصفه ملكة الإدراك المنطقي وأداة المعرفة العلمية هو المصدر الموثوق للمعرفة اليقينية | الحواس هي مصدر المعرفة الحقيقي | المعرفة تعود إلى الحس والعقل معًا |
- ثالثًا: طبيعة المعرفة — هل ما نعرفه مستقل في وجوده عن قوانا العارفة أم يعتمد عليها كالعقل والحواس؟
| أصحاب المذهب المثالي | أصحاب المذهب الواقعي |
|---|---|
| أنّ وجود موضوع المعرفة مرتبط بنا ومطابق لأفكارنا | أنّ لموضوع المعرفة وجودًا خارجيًا مستقلًا عن الذات العارفة |
المراجعة
- أُبيّن الفرق بين الذات العارفة وموضوع المعرفة.
- أستنتج مفهوم نظرية المعرفة.
- أفسّر: يختلف الفلاسفة العقليون مع الفلاسفة التجريبيين حول مكانة الحواس في المعرفة.
- أفكّر: دلالة إمكانية تحقيق المعرفة عن طريق الحواس.
- أوضّح المقصود بطبيعة المعرفة.
- أوضح أسباب تعدد مصادر المعرفة.
- أفسر: تعتبر الحواس وحدها مصدرًا للمعرفة عند الفلاسفة التجريبيين.
- أذكر الأسئلة التي تبحث فيها نظرية المعرفة.
- أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي: 1) يرى كانط أنّ للعقل والحواس دورًا في الوصول إلى المعرفة، فهو فيلسوف:
- أ. تحليلي.
- ب. براغماتي.
- جـ. نقدي.
- د. وجودي.
- يرى الشُّكاك أنّ الوصول إلى المعرفة اليقينية أمر:
- أ. ممكن.
- ب. مستحيل.
- جـ. غير منطقي.
- د. يجدر البحث فيه.