شرح الموضوع
يقوم التفكير الناقد في جوهره على تعزيز قيام عقولنا بوظيفتها الأساسية وهي المعرفة الصحيحة، وبوجه آخر حماية عقلنا مما قد يؤثر عليه سلبًا ويمنعه من القيام بوظيفته.
ما التفكير الناقد؟
التفكير الناقد: كيف يحمي عقلك من الخطأ؟
- الوسيلة: تعزيز كيفية استخدام العقل بصورة صحيحة وتزويده بالمهارات المناسبة للوصول إلى الصواب.
- ما يواجهه: الأخطاء التي تحرّف العقل عن القيام بالعمل الصحيح.
- من اهتم به: العديد من العلوم والمعارف كالفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع وحتى الرياضيات، وقدمت رؤيتها له.
- يتمثّل في: معالجة المعلومات والمواقف بشكل قصدي ومنهجي.
- الغاية: أن يتمكّن الإنسان من اتخاذ قرارات أفضل خاصة به، ولفهم الأشياء من حوله فهمًا أفضل.
- يتطلب: تطبيق أدوات فكرية مختلفة على معلومات متنوّعة تصادفهم في مواقف كثيرة.
الهدف من التفكير الناقد
لماذا نحتاجه؟ القرار والهدف
- أهميته: تكمن في علاقته بتطوّر شخصية الإنسان معرفيًا وسلوكيًا.
- في التعليم: احتل أهمية كبرى في مناهج التعليم منذ فترة طويلة لمتابعة التغيّرات الحادثة، بسبب تطور وسائل التواصل التي تهيمن على عقول الناس وتؤثر في سلوكهم.
- القرارات المهمة: يساعد على التفكير الصحيح للوصول إلى القرارات المهمة في الحياة، فيُسهم في حل المشكلات التي يمكن أن تطرأ.
- ذلك عبر توليد الأفكار الإبداعية الخاصة بالفرد ومواقفه وظروفه المتنوعة.
- تحديد الأهداف: يساعد على تحديد الأهداف المراد تحقيقها، والتي تسير حياتنا نحوها.
الإنجاز والشخصية والواقع
- الإنجاز: يسهل فهم الطريقة التي نحقق عبرها أفضل الإنجازات.
- الشخصية والمهنة: يساعد على تطوير الشخصية، وتحديد الخيارات المهنية وتطويرها بالصورة التي تتلاءم مع متطلبات العصر بكفاءة عالية.
- فهم الواقع: يزيد القدرة على فهم الواقع الذي نعيش فيه، ما يطوّر السلوك بصورة تتلاءم مع المتغيّرات الجارية بما يحفظ للفرد الشخصية المميزة.
- اقتراح الحلول: يحقق الإتقان في اقتراح الحلول للمشكلات في الحياة الشخصية أو الاجتماعية أو المهنية بصورة منهجية.
التفكير المنظّم وتصحيح الأخطاء
- التنظيم والعقلانية: يعزّز التفكير بطريقة منظمة وعقلانية، تسهم في فهم الروابط بين الأفكار والحقائق للسير في الحياة بوضوح وقناعة وإدراك لما يحدث أو يتوقع حدوثه.
- كشف العيوب: يمكّن من الكشف عن العيوب والأخطاء في تفكيرنا ونمط تعاملنا مع أنفسنا ومع غيرنا، وتحليلها للقيام بإصلاحها وتجاوز القناعات المسبقة والمتوارثة.
من فهم الأفكار إلى الاستنتاج والإبداع
- فهم الأفكار: يساعد على فهم الأفكار وطبيعتها ومصادرها وتحديد أهميتها ومبرراتها وأسبابها.
- وزيادة القدرة على كشف التناقضات والأخطاء التي تقع بسبب أنماط التفكير غير الناقد.
- الاستنتاج: ينمّي مهارة الاستنتاج وتوقع النتائج من الأفعال التي يمكن القيام بها.
- ذلك بالبحث الصحيح عن المعلومات وتحليلها وكيفية فهمها، ثم توظيفها وتطبيقها تطبيقًا صحيحًا.
- وهذا ما يؤسّس للتفكير الإبداعي، بوصفه إحدى طرائق التقدم والنجاح وإحدى نتائج التفكير الناقد.
إضاءة
المراجعة
- أُبيّن الدور الإيجابي لدراسة الفلسفة في تعزيز التفكير الناقد لدي.
- أُوضّح الكيفية التي تمكّنني من البدء بممارسة التفكير الناقد على المستوى الشخصي، باختيار ممارسة لعبة إلكترونية.
- أُفسّر: العديد منا بحاجة إلى ممارسة التفكير في العديد من شؤون حياتنا، ليس بسبب البحث عن الإيجابيات، بل لحماية العقل من الوقوع في الأخطاء.
- بعد الانتهاء من امتحان الثانوية العامة، فإن التخصّص الذي سأدرسه مرتبط بـ:
- أ. ما يقرّره والداي لأنهما أكثر معرّفة مني.
- ب. دراسة التخصص الذي يحقّق دخلًا أفضل.
- جـ. ما يتم تقريره عبر التنافس.
- د. تفحّص التخصصات ورؤية الحاجة لها، والمواءمة بين التخصص وبين الإمكانات الذهنية والمالية.
- أذكر أهم أربعة أهداف يحققها لي التفكير الناقد.
- عندما أجد فكرة جيدة آتية من الغرب:
- أ. أتقبّلها فورًا؛ لأنها صادرة من دول متقدّمة.
- ب. أرفضها؛ لأنها آتية من دول اختلف معها ثقافيًّا.
- جـ. أتعامل معها كما يتعامل الآخرون معها.
- د. أتفحّص الفكرة وأبحث في جوانبها الإيجابية والسلبية ثم أقرّر.