شرح الموضوع
ربط سقراط بين الفضيلة والمعرفة، واعتقد أنَّ الإنسان لا يفعل الشر وهو يعرف أنه شر، ويكفي أن يعرف الإنسان الخير والشر ليفعل الخير ويبتعد عن الشر، وبناء على ذلك، فإن فعل الشر ناتج عن الجهل، ولهذا فإن…
أولًا: سقراط وفلسفة الفضيلة
سقراط: الفضيلة معرفة
ربط سقراط بين الفضيلة والمعرفة، واعتقد أنَّ الإنسان لا يفعل الشر وهو يعرف أنه شر.
- الفضيلة والمعرفة: يكفي أن يعرف الإنسان الخير والشر ليفعل الخير ويبتعد عن الشر.
- فعل الشر: ناتج عن الجهل، ولهذا فإن الإنسان لا يفعل الشر عمدًا.
- الفضيلة قابلة للتعلم: لأن المعرفة قابلة للتعلم.
- منهج سقراط: تنبيه الناس إلى مواطن جهلهم وإرشادهم إلى معرفة ذلك بأنفسهم.
- أسس عقلية للأفعال: البحث عن تعريف المفاهيم التي تشكل أفعال الخير مثل الشجاعة والعدالة والعفة.
الفضيلة خير مطلق: ما صلتها بالمنفعة والسعادة؟
- الفضيلة خير مطلق: ليست من تشريعات البشر، ولذلك فإنها كليَّة وواحدة عند جميع الناس.
- الفضيلة غير نسبية: لم تكن نسبية كما كان يعتقد السفسطائيون.
- الفضيلة والخير والمنفعة والسعادة: ربط بينها، ويسعى الإنسان لتحقيقها جميعًا، ولهذا لا يمكن الفصل بينها.
- الخير نافع: فما هو خير لا بد من أن يكون في الحقيقة نافعًا.
- الشخص السعيد: هو الذي يمتلك أكبر قدر من الخير.
- المعرفة الحقيقية: من لديه معرفة حقيقية لا يمكن إلا أن يفعل الخير.
- المعرفة الكاملة: كلما كانت المعرفة كاملة فإن الشعور بالعمل بمقتضاها شعور كامل ومانع لفعل الشر.
- حاله حال الحرفي الماهر الذي يعرف كيف يعمل ويتقن عمله.
ثانيًا: عربة أفلاطون
عربة أفلاطون: من يقود النفس؟
تابع أفلاطون أستاذه سقراط في ربط الفضيلة بالمعرفة.
- الحواس: وسيلة تواصل الإنسان مع العالم المادي، وكل حاسة تدرك المحسوس الخاص بها.
- وراء الحواس: ما يجمع بين مدركاتها ويصوغ منها معرفة بالشيء المُدرك حسيًا.
- تشبيه النفس بعربة: يجرها حصانان أحدهما القوة الغضبية والآخر يمثل القوة الشهوانية.
- قيادة العربة: ويوجه العربة سائق يمثل القوة العاقلة.

- القوة العاقلة (السائق): تقوم بالتحكم بالحصانين.
- الحصان الغضبي: توجّهه نحو فضائل تلك القوة وهي الشجاعة والكرم والمروءة ومساعدة الآخرين.
- الحصان الشهواني: توجهه نحو فضائلها التي تتلخص في العفة.
- الصراع في النفس: يمثله الحصانان والسائق، بين العقل الذي يريد الخير والحق وبين الرغبات والأهواء والنزوع إلى وسائل الاعتداء الجسدي والدفاع عن النفس.
- نجاح السائق: في السيطرة على الحصانين يمثل التحكم بالقوة الغضبية والقوة الشهوانية لتحقيق خير الإنسان وسعادته.
- قال أفلاطون: الشخص الذي يعقل أي شيء يؤدي إلى السعادة معتمدًا على نفسه لا على الآخرين قد اختار أفضل السبل ليعيش سعيدًا.
ثالثًا: أرسطو والوسط الذهبي
أرسطو: الفضيلة وسط بين رذيلتين
تبنّى أرسطو نظرة عملية ورأى أن الفضيلة هي استعداد في الشخص للعمل على نحو يحقق له السعادة (العيش الرغيد).
- تحقيق السعادة: يحققها الإنسان عندما يطور صفات تمكنه من العيش على نحو يحقق هدف الأخلاق.
- هدف الأخلاق: العمل بالتوافق مع العقل.
- نوعان من الفضائل: كلاهما يقوم على المعرفة والإرادة.
| الفضائل الأخلاقية | الفضائل العقلية |
|---|---|
| مثل الشجاعة والاعتدال والكرم والعفّة | مثل الحكمة |
| وهذه يمكن تنميتها بالممارسة والعادة | وهذه يمكن تنميتها بالتعليم والتدريب |
- الشجاعة: هي الوسط بين الجُبن والتهور.
- الكرم: صفة هي الوسط بين البخل والإسراف.

- الفضائل مكتسبة: يتعلمها الإنسان ويتدرب على ممارستها.
- الترسخ: تصبح جزءًا من طبيعة الشخص الفاضل بعد أن تترسخ عن طريق الممارسة المتكررة.
- تحديد الوسط: يعتمد على الشخص من ناحية وتأثير العوامل الخارجية من ناحية أخرى.
- وظيفة الإنسان: لكل شيء في الكون وظيفة، ووظيفة الإنسان العمل وفقًا للعقل.
- الغاية: العمل وفقًا للعقل بما يُمكن الإنسان من اتخاذ القرارات الصحيحة والوسائل الملائمة لتحقيق الفضائل التي تشكل الأهداف النبيلة وعلى رأسها تحقيق السعادة.
المراجعة
أُحلل: يرى سقراط أن معرفة الذات دليل للأخلاق الفاضلة.
الفيلسوف الذي ربط بين الفضيلة والمعرفة هو:
- أ. أفلاطون.
- ب. سقراط.
- ج. أرسطو.
- د. فيثاغورس.
المفكرون الذين اعتقدوا أن القيم والفضيلة نسبية وليست مطلقة هم:
- أ. الدوغمائيون.
- ب. المشاؤون (اتباع أرسطو).
- ج. السفسطائيون.
- د. الأفلاطونيون.
لأن الفضيلة مرتبطة بالمعرفة، فإنها تكون:
- أ. قابلة للتعلم.
- ب. غير قابلة للتعلم.
- ج. تعتمد على العادات والأعراف.
- د. تولد مع الإنسان
اعتقد أفلاطون أن هناك صراعًا في النفس بين:
- أ. القوة الغضبية والقوة الشهوانية.
- ب. الحواس والعقل.
- ج. القوة العاقلة وبين القوتين الغضبية والشهوانية.
- د. النفس والواقع.
أُفَكِّرُ: هل الشيء الوسط يكون دائمًا مقبولًا؟
هدف الفعل الأخلاقي المعتمد على الفضائل والقيم:
- أ. تحقيق السعادة.
- ب. تحقيق إشباع الشهوات.
- ج. القيام بالواجب.
- د. تلبية ما يريده الآخرون.
الأفعال الفضلى عند أرسطو هي:
- أ. الأعمال المتوافقة مع العقل.
- ب. الأعمال التي لا هدف لها.
- ج. الأعمال التي تلبي الحاجات الأولية للإنسان.
- د. الأعمال الاجتماعية.
الفيلسوف الذي ميز بين نوعين من الفضائل هو:
- أ. أفلاطون.
- ب. أرسطو.
- ج. سقراط.
- د. بروتاغورس.