شرح الموضوع
فيثاغورس
فيثاغورس: العدد أصل الأشياء والانسجام أصل الجمال
تصدّت هذه المدرسة للسؤال حول ماهيّة أصل الكون.
- جواب المدرسة عن أصل الكون: الأصل واحد وطبيعته مادية.
- الفرق عن المدرسة الأيونية: لم يكن الأصل الأول هو الماء ولا الهواء ولا الأبيرون.
- القول الرئيس: في الأصل كانت الوحدة، فالأصل النهائي للكون هو الواحد في مقابل الكثرة.
- العدد أصل الأشياء: فكل شيء هو العدد، والأشياء في جوهرها أعداد، فهي قابلة للعد.
- الأعداد والأشياء: توجد الأعداد مع الأشياء ولا تفترق عنها.
الانسجام: ما صلة العدد بالجمال؟
- ما دعاهم إلى هذا القول: ما رأوه من نظام وانسجام بين الأشياء.
- حركات الكواكب: دفعهم ما لاحظوه من انسجام بينها إلى الاعتقاد بوجود هذا الانسجام بين الأشياء في الكون كله.
- الانسجام جوهر الأشياء: وكونه يقوم على العدد، فمن الطبيعي أن يقال إن جوهر الأشياء هو العدد.
الانسجام والجمال: ما مرجعية الفيثاغوريين؟
- الانسجام والجمال: الانسجام مرتبط بجمال الشيء، ومقدار التناسب بين الأشياء في الكون يحدّد طابعها الجمالي المثالي.
- مرجعية الانسجام: التناسب العددي الذي وجدوه في الموسيقى.
- الانسجام في النغمة الموسيقية: يشير تحققه إلى العلاقات العددية المتناسبة بين الأوتار في الآلة الموسيقية.
- علاقة: بين طول الوتر وتردده والنغمة الموسيقية.
سقراط
سقراط: الجمال الحقيقي للشخصية لا للجسم
ميّز سقراط بين جمال الجسم وجمال الشخصية.
- الجمال الحقيقي: هو للشخصية لا للجسم.
- الشخص الشرير: قد يرتدي ثيابًا أنيقة باهظة الثمن، لكنه يبقى مفتقرًا إلى الجمال الحقيقي.
- جمال الشخصية: هو جمال النفس وجمال الخير وجمال الأخلاق.
- الجميل: لا يكون جميلًا إلا لذاته.
- مثال الشجرة: يمكن أن تكون الشجرة الوارفة الظلال والمتشعبة الأفنان جميلة، لكنّ جمالها يعود إلى كونها تمنح الظل وتوفر الراحة لمن يتفيأ ظلها من شدة الحر.
أفلاطون وقيمة الجمال والفن
أفلاطون: الجمال مثال والفن محاكاة
تعتمد فلسفة الجمال والفن عند أفلاطون على نظرية المُثل الأفلاطونية.
- الجمال عند أفلاطون: مثالٌ ينتمي إلى عالم المُثل (العالم المعقول).
- العالم المحسوس: الوجود الحسي فيه للأشياء التي تقلّد المُثل وتشارك فيها، وتكون المُثل سبب وجودها.
- مثال الجمال الخارجي: تشارك فيه الأشياء الجميلة في العالم المحسوس، بحيث تكون شبيهة لهذا المثال في جمالها.
- درجة الجمال: تقاس بمقدار اقتراب هذا الشبه أو بعده عن مثال الجمال.

- الجمال الحقيقي: هو جمال «المثال»، وما نراه في العالم المحسوس هو «محاكاة» (Imitation) لمثال الجمال.
- الفنّ: لا يُعدّ مُنتجًا للجمال، بل يمثّل محاكاة له.
أرسطو
أرسطو: الجمال تناسب ونظام يُدرك بالحواس
- الجمال عند أرسطو: في تناسب الحجم مع وجود الترتيب والنظام في العالم الخارجي كأساس للمعرفة.
- كيف يبرز الجمال: عن طريق الحواس، ويتحقق عبر العناصر الحسية للأشياء.
- الفلسفة الجمالية في نظره: ليست مجرد تأمل عقلي، بل هي ارتباط وثيق بين العقل والحواس.
أرسطو وتصنيف الفنون
- تصنيف الفنون: كان أرسطو من أوائل الذين حاولوا تصنيف الفنون استنادًا إلى وسائل التعبير المختلفة.
- كتاب «فنّ الشعر»: ميّز فيه بين أنواع الفنون على أساس توظيفها لوسائل المحاكاة، ويعدّ مرجعًا مهمًا في هذا المجال.
- الألوان والرسوم: تستعمل في الفنون التشكيلية من تصوير ورسم ونحت.
- الصوت: كما في فن الموسيقى.
- اللغة أو الإيقاع أو توافق النغم.
وكيف تُقسَّم الفنون في عصرنا الحاضر؟
- التصنيف التقليدي: استمر إلى عصرنا الحاضر، حيث تقسم الفنون إلى قسمين.
| الفنون التشكيلية | الفنون الإيقاعية |
|---|---|
| العمارة والنحت والتصوير والرسم | الموسيقى، وفن السينما، والإذاعة، والتلفاز |
| تعتمد على المكان | تعتمد على الزمان |
باومغارتن
باومغارتن: ولادة علم الجمال
- علم الجمال (الإستاطيقا) Aesthetics: حقل فلسفي إلى جانب الميتافيزيقا ونظرية المعرفة والمنطق، حديث نسبيًا ويعود إلى القرن الثامن عشر.
- باومغارتن (1714-1762): الفيلسوف الألماني ألكسندر باومغارتن Alexander Baumgarten، بدأ يتكوّن علم قائم بذاته على يده.
باومغارتن: المصطلح وموضوعه
- المصطلح: أدخل مصطلح «علم الجمال» في وصف الدراسات الإنسانية المختصة بالجمال.
- موضوع علم الجمال: الدراسات التي تُعنى بمنطق الشعور والخيال الفني، وتختلف تمامًا عن منطق العلم والتفكير العقلي.
- ولادة علم الجمال: عندما نشر باومغارتن هذا المصطلح في كتابه «تأملات فلسفية في بعض الموضوعات المرتبطة بماهية الشعر والميتافيزيقا».
- موضوع الإستاطيقا: «المحسوسات» التي يمكن تعرّفها بوساطة الإدراك الحسي.
- مَلَكة العقل: تمثّل سبيل معرفة الموضوعات العقلية كموضوع المنطق.
كانط
كانط: الجمال بين الحس والعقل
- تأثر كانط: بفكرة باومغارتن عن الجمال بوصفه الكمال الذي نحس به، وأضاف إليه عاملًا مهمًا وهو الغائية.
- الحكم الجمالي: أسّسه على أسس فلسفية في كتابه «نقد ملكة الحكم» عام 1790.
- عالم الفن الجميل: يتوسط العالمين الحسي والعقلي، أي يكون وسطًا بين العقل النظري والعقل العملي.
- الجميل عند كانط: يُدرك في الشيء المحسوس، لكنه في الوقت نفسه يُحدث سرورًا في الروح.
- غاية المتأمل: لا تكون سوى التأمل نفسه.
- التجربة الإدراكية الجمالية: يكون فيها اللقاء بين الحس الظاهر والتجربة الروحية الخالصة.
الجميل والجليل: محدود أم غير محدود؟
- الجميل Beautiful: يكون محدودًا.
- الجليل Sublime: يتسم بأنه غير محدود.
- في الطبيعة: الجميل يتجسد في الأشياء المحدودة، في حين يتعلّق الجليل باللامحدود واللاأشكال.
- الحكم على الجميل: لا يعد حكمًا معرفيًا، حيث يتم من دون أي غرض أو غاية ذاتية.
وما نوعا الجمال عند كانط؟
- أمثلة الجمالات الحرة: الورود، والأسماك، والمنمنمات، والموسيقى.
- الجمال اللاحق: لا بد أن يكون لدينا تصوّر مسبق لشكل الشيء المراد تصميمه، وعند إنجاز ذلك بإتقان يكون هنالك جمال.

| الجليل الرياضي | الجليل الديناميكي |
|---|---|
| يتسم بعظمه الهائل الذي لا يقارن بشيء | يتعلق بالطبيعة ويتسم بقوته الهائلة التي تثير الرهبة والخوف |
| السماء المرصعة بالنجوم والمحيط الأعظم الذي تعلوه السماء الزرقاء التي لا نهاية لها | الظواهر الجوية كالعواصف التي تكون مصحوبة بالرعد والبرق |
- إدراك الجليل: يكون مصحوبًا في بداية الأمر بشعور غير مريح وقد يكون مؤلمًا، وما يلبث أن يتحوّل إلى إحساس بالجمال من نوع خاص.
جون ديوي
ديوي: الخبرة الجمالية من قلب الحياة اليومية
- جون ديوي: يُعرف بـ«فيلسوف الخبرة»، حيث جعل من الخبرة أساسًا للمعرفة، والتربية، والأخلاق، والسياسة.
- الخبرة الجمالية: مكوّن رئيس في فلسفته، وهي خبرة إنسانية لا تنفصل عن خبرات الحياة، بل تتوّج الخبرات كلها.
- التجربة الجمالية: ليست تجربة فريدة من نوعها.
- الفرق بينها وبين خبرة الحياة اليومية: كمّي وليس نوعيًا.
- كل خبرة عادية: سواء أكانت عملية ذهنية أم مجرد أداء عمل يدوي ناجح، لها طابع جمالي.
- الفنان: يمارس عمله الفني بإعادة تنظيم المادة ذات الصلة وترتيبها وتبسيطها.
- المتذوق: يشاركه خبرته الجمالية لأنه يعيد في ذاته عملية هذا التنظيم والتأليف، فلا يقف عند حد التذوق السلبي، بل يعيد تقدير ما حققه الفنان من تصميم وتنظيم.
- ما يميّز الخبرة الجمالية: أن أحداث الحياة العملية ليست مرتبة ترتيبًا متآلفًا كما نجده بين أجزاء الخبرة الجمالية.
- المعارضون: مفكرون يرون أن للخبرة الجمالية طابعًا خاصًا يجعلها مختلفة ومستقلة عن خبرات الحياة الواقعية.
أبو حامد الغزالي
الغزالي: جمال كل شيء في كماله الخاص
- الإمام أبو حامد الغزالي: قدّم نظرية كاملة في الجمال وتذوقه، وفي الفن من ناحية الموسيقى والأنغام.
- «إحياء علوم الدين»: في مجلده الرابع يصوغ نظريته في معنى الجمال.
- صور الجمال: يتجلى في صور ظاهرة يدركها الحس، وفي صور باطنة يدركها العقل.
- مظاهر الجمال: يعرض الإمام الغزالي للمظاهر التي يتجلى فيها الجمال؛ الحسية منها والمعنوية.

- التعبير القرآني: يشعرنا بالجمال المعنوي.
- الأعمال الخيّرة: توصف بـ«الحُسن»، ولله تعالى «الأسماء الحسنى».
- الأفعال والأحوال النفسية: توصف بالجمال.
- «الصبر الجميل» والصفح الجميل: هو الصبر الهادئ الذي لا يرافقه ضجر.
- «الهجر الجميل»: هو الهجر الذي لا يصاحبه أذى.
المراجعة
أبيّنُ ما قدمته المدرسة الفيثاغورية حول الجمال.
يوجد الجمال، وفقًا لأفلاطون، على المستوى:
- أ. التجريبي.
- ب. الحسيّ.
- ج. الإدراكي.
- د. المثالي.
يعرّف الفن عند أفلاطون بأنه:
- أ. تمثلات للطبيعة.
- ب. محاكاة للطبيعة.
- ج. تمثلات للفكرة.
- د. تمثلات للعقل.
الفيلسوف الذي قدَّم مصطلح (علم الجمال) هو:
- أ. أرسطو.
- ب. كانط.
- ج. أفلاطون.
- د. باوْمغارتن.
أفكّر: ماذا يعني كانط بتمييزه بين «الجميل» و«الجليل»؟
أعلل: ما وجه الاختلاف بين أفلاطون وأرسطو وكانط حول الجمال؟
حلّل كانط مفهوم الجمال في كتابه:
- أ. نقد العقل الخالص.
- ب. نقد العقل العملي.
- ج. تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق.
- د. نقد مَلَكَة الحكم.
يرى كانط أن الأحكام الجمالية تشبه بشكل كبير:
- أ. الأحكام الروحيّة.
- ب. الأحكام الأخلاقية.
- ج. الأحكام القَبْلية.
- د. الأحكام القَبْلية والروحية.
أذكر المقصود بالتجربة الجمالية.
أستنتج اختلاف الفلاسفة في فهمهم لطبيعة الجمال باختلاف المدارس الفلسفية.
بالنسبة لأبي حامد الغزالي، يكون تذوّق الجمال في كل ما يذكر باستثناء:
- أ. بالحواس إذا كان باديًا بالأشكال.
- ب. بالقلب إذا ارتبط بالقيم الأخلاقية.
- ج. بالمعرفة إذا ارتبط بالقيم الأخلاقية.
- د. بالعقل عند استعماله القياس والتقويم.