تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها

الفلسفة والحياة · الفلسفة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

الإنسان في جوهره فرد، لكنه لا يستطيع العيش منفرداً، ويحتاج إلى العيش في جماعات متماثلة، ويحتاج لذلك إلى الأسس للعيش المشترك، سواء أكانت هذه الأسس والمعايير والنظم والقيم من مصدر إلهي كما في الأديان، أم من…

الوحدة الثامنة: الفلسفة والحياة

  • القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها.

الفلسفة والحياة: لماذا نحتاج إلى أسس نعيش بها معًا؟

لا يستطيع الإنسان العيش منفردًا؛ لذا يعيش في جماعات متماثلة، ويحتاج إلى وضع الأسس للعيش المشترك.

  • مصدر الأسس والمعايير والنظم والقيم: من مصدر إلهي، أم من مصدر إنساني.
  • هدفها جميعًا: أن يفهم الإنسان ذاته ويفهم غيره؛ ليتمكَّن من تحقيق أهدافه الفردية والاجتماعية في الاستقرار والسعادة.

ماذا سأتعلم

ماذا ستتعلم في هذه الوحدة؟

  • القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها.
  • السعادة الفردية والمسؤولية الاجتماعية وعلاقة الفرد بالمجتمع.
  • الحقوق والواجبات.
  • مصدر الواجب الأخلاقي.
  • الفلسفة والقضايا المعاصرة: البيئة والتِّقنيّة والذكاء الاصطناعي والجينوم.

الدرس الأول: القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها

لماذا نفهم القضايا المستجدة قبل أن تكبر؟

الإنسان في جوهره فرد، لكنه لا يستطيع العيش منفردًا، ويحتاج إلى العيش في جماعات متماثلة.

  • يحتاج إلى أسس للعيش المشترك، سواء أكانت هذه الأسس والمعايير والنظم والقيم من مصدر إلهي كما في الأديان، أم من مصدر إنساني كما في الفلسفة والقوانين.
  • الإنسان عاقل له أهداف ووسائل لتحقيقها، وعليه التزامات وواجبات تجاه الآخرين لا بد من الموازنة بينها.
مصدر إلهيمصدر إنساني
كما في الأديانكما في الفلسفة والقوانين
  • الواقع والعلاقات خاضعة للتغيير المستمر، سواء أكان الواقع إنسانيًا أم طبيعيًا.
  • العلاقات الإنسانية تتضمن حقوقًا وواجبات وما فيها من قيم وأخلاق وسلوكات، معبرة عن تنوع في المصالح والرؤى والقيم.
  • تنوع الإدراكات واختلاف المصالح: لا بد وأن تطرأ العديد من المشكلات، وينشأ عن ذلك مسائل وقضايا مستجدة قد تكون مفيدة، وقد تكون ضارة.
  • ما يفرضه ذلك: أن يفهم الناس هذه التغيرات ومنافعها وأضرارها.
  • تتنوع القضايا في كل مرحلة من مراحل التطور البشري جالبة معها تحديات جديدة، تستدعي من الناس فهمها والتفكير في إيجاد الحلول المناسبة لها.
  • لماذا الاستعجال؟ لأنها قد تتطور إلى مرحلة تهدّد الاستقرار الاجتماعي أو ربما الوجود البشري.

الفلسفة وحل المشكلات

كيف تساعدنا الفلسفة على فهم المشكلات وحلها؟

هذه القضايا والمستجدات قد تجلب معها تحديات ومشكلات متنوعة تستدعي البحث الجاد عن طرائق جديدة لفهمها.

  • الهدف: السعي إلى إيجاد الحلول قبل أن تستفحل وتؤثر تأثيرًا بالغًا في الحياة الإنسانية.
  • المشكلات كثيرة، سواء أكانت شخصية أم اجتماعية أم اقتصادية. ومحلية في مجتمع أم عالمية لكل البشر.
  • اهتم الفلاسفة بقراءة المشكلات وأسبابها وظروفها وفهمها، وذلك عبر الآتي:
  • 1. تحديد المشكلة: أسهمت في وضع الأسس لفهم المشكلة وتحديد ماهيتها من أجل معرفة سببها الأساسي.
  • 2. وضع الحلول: أسهمت في وضع الحلول للمشكلات سواء أكانت شخصية أم اجتماعية أم إنسانية.
  • وإعادة تقييمها عبر الاختبار الدائم والتطبيق الصحيح، والمتابعة والتقييم المستمرين.
  • 3. تطوير مهارات التواصل: أسهمت في تطوير المهارات المتعلقة بتواصل الناس في ما بينهم استجابة للتحديات قبل استفحالها.
  • 5. دعم الفهم الصحيح: دعمت الفهم الصحيح للوقائع المستجدة وتطوير الأساليب المناسبة للبحث والتحليل لهذه القضايا.
  • عبر المتابعة والفهم والتوظيف بالصورة التي تناسب الوضع القائم.

المراجعة

أذكر أبرز إسهامات الفلسفة في حل المشكلات التي تطرأ في الحياة الإنسانية.

أناقش: هل للمشكلات فوائد في الحياة الإنسانية؟

أحلّل: المشكلة عائق في الحياة الإنسانية، ولكنها قد تكون دافعًا للوعي بنتائجها لاستدراك عواقبها.

أفكّر: ذهبت مع أصدقائك في رحلة إلى البترا بسيارة أحد أصدقائك، وفي الطريق تعطلت السيارة، ماذا عليك أن تفعل أنت وأصدقاؤك؟

ما أبرز المشكلات التي تهدد الاستقرار العالمي؟

تعريفات أساسية

المشكلة

طارئ يطرأ في الحياة، وأنها تؤثر في الحالة المستقرة والتوازن المعهود، أو تُحرّف الأهداف المتبناة والقيم المعمول بها

معاينة موضوع «القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها» من وحدة «الفلسفة والحياة» في مادة الفلسفة. أقسام الشرح: ٥، التعريفات: ١.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، القضايا المعاصرة وكيفية فهمها ومعالجتها (ص ٨٠–٨١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة