شرح الموضوع
يُعدُّ المفكر هربرت سبنسر من أوائل من استخدم هذا التشبيه البيولوجي، حيث رأى أن المجتمع كائنٌ حيّ يعمل بانسجام بين أجزائه.
ما المنظورات الرئيسة في علم الاجتماع؟
ثلاث وجهات نظر لفهم المجتمع
هناك ثلاث وجهات نظر مختلفة تساعدنا في فهم أسباب نشوء الظواهر الاجتماعية وتطورها، وطريقة تفاعل الناس مع بعضهم بعضًا، والعلاقات التي تربطهم
أولًا | المنظور البنائي الوظيفي
المجتمع كجسم الإنسان: كيف تعمل المؤسسات معًا؟
- أجهزة الجسم: يتكوّن الجسم من أجهزة مختلفة مثل الجهاز العصبي والتنفسي والهضمي، ويتعاون كل جهاز ليحافظ على صحة الإنسان.
- مؤسسات المجتمع: يتكوّن المجتمع من مؤسسات مختلفة مثل الأسرة، والمدرسة، ودور العبادة، وكل مؤسسة لها وظيفة خاصة تساعد على تشكيل المجتمع واستقراره.
- إذا توقفت مؤسسة عن أداء دورها: يؤثر ذلك في المجتمع كله، مثلما يتأثر الجسم عندما يتوقف أحد أجهزته عن العمل؛ ما يستدعي التدخل والعلاج.

- هربرت سبنسر: من أوائل من استخدم هذا التشبيه البيولوجي، حيث رأى أن المجتمع كائنٌ حيّ يعمل بانسجام بين أجزائه.

- إميل دوركايم: طوّر هذا المنظور بطريقة علمية، مؤكدًا أن لكل مؤسسة وظيفة ضرورية أو أكثر للحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
- التعاون بين أجزائه يحقق التوازن والاستقرار الاجتماعي.

ثانيًا | المنظور التفاعلي الرمزي
الرموز المشتركة: كيف نفهم بعضنا؟
- هربرت بلومر: العالِم الذي وضع أسس هذا المنظور في بدايات القرن العشرين.

- فهم الرموز: يستطيع أبناء المجتمع الواحد فهم بعضهم بعضًا بسهولة؛ لأنهم يشتركون في الثقافة المجتمعية نفسها.
- ما يكوّن المجتمع: الرموز المشتركة هي ما يساعد على تكوين المجتمع وتماسكه.
- العرب مثلا يشتركون برموز خاصة بهم، وكذلك شعوب أوروبا أو شعوب شرق آسيا.
- مجتمعات فرعية: يمكن أن يكون في الدولة الواحدة مجتمعات فرعية، لكل واحدة منها رموز خاصة بها، وهي التي تشكل هويتهم المميزة.
ثالثًا | منظور الصراع الاجتماعي
الصراع بين الطبقات: لماذا يتغيّر المجتمع؟
- كارل ماركس: الفيلسوف الألماني الذي يرتبط هذا المنظور بأفكاره.
- الطبقتان: يرى ماركس أن المجتمع ينقسم إلى طبقتين حسب مستوى دخلهم.
| الطبقة الفقيرة (العمال) | الطبقة الغنية (البرجوازية) |
|---|---|
| طبقة متدنية الدخل والموارد الإنتاجية ويسعون لتحسين وضعهم المعيشي. | طبقة من الأثرياء يملكون المال ومصادر الدخل ومقومات الاقتصاد. |

- الصراع الدائم: يحدث صراع دائم بين الطبقات، لأنَّ كل طبقة تريد تحقيق مصالحها.
- الأغنياء يريدون الحفاظ على أموالهم وزيادتها، والفقراء يريدون أجورًا أفضل وحياة كريمة.
- دوره: الصراع بينهم لا يتوقف وهو العنصر الأساسي في تشكيل المجتمعات وفي التمايز بينها.
- النتيجة: الصراع بين الطبقات جزءٌ طبيعي من الحياة الاجتماعية، ويؤدي إلى الاختلاف والتنافس، وتضارب المصالح، وهو ما يدفع المجتمع أحيانًا إلى التغيير.
ابن خلدون: كيف تنشأ الدول وتسقط؟
- ابن خلدون: قدّم في القرن الرابع عشر في مقدمته الشهيرة فكرة رائدة حول تطور المجتمعات.
- مراحل الدولة: لاحظ ابن خلدون أنَّ كل دولة تمر بثلاث مراحل:
- مرحلة البداوة والنشأة.
- مرحلة الحضارة والازدهار.
- مرحلة الضعف والانهيار.
- العصبية القبلية: أي التضامن بين أفراد الجماعة، تؤدي دورًا مهمًا في قيام الدول.
- الترف: الترف الزائد والابتعاد عن القيم يؤديان إلى ضعف الدولة.
التّنوع البشري
الرمز نفسه بمعانٍ مختلفة: التنوّع البشري
التنوع البشري في الرموز والإيماءات يُظهر اختلافات كبيرة بين الثقافات، حيث قد تعبّر الحركة أو الرمز نفسه عن معانٍ متباينة، أو حتى متناقضة حسب السياق الثقافي.
| علامة رفع الإصبعين | في الغرب | تعني النصر أو السلام |
| علامة رفع الإصبعين | في بعض دول آسيا (مثل كوريا واليابان) | تُستخدم عند التقاط الصور كرمز للبهجة |
| علامة رفع الإصبعين | في المملكة المتحدة إذا كانت ظهر اليد للخارج | قد تعني إهانة |
| رفع الحاجبين | في الغرب | قد تعني الدهشة أو السخرية |
| رفع الحاجبين | في الفلبين | تُستخدم لتحية شخص بدلًا من قول «مرحبًا» |
| التلويح باليد | في الغرب | تحية ودّية |
| التلويح باليد | في الصين | قد تُعدّ وقحة إذا كانت الحركة سريعة (كأنها طرد شخص) |
| إخراج اللسان | في الغرب | سخرية أو طفولة |
| إخراج اللسان | في التبت | تحية تقليدية بين الرهبان البوذيين |
- سوء الفهم: قد يحدث أحيانًا سوء الفهم في تفسير التفاعلات الرمزية.
- تقبيل الرأس: في ثقافتنا العربية يعبر عن التقدير والاحترام، ولكنه قد يعبر عن السيطرة في ثقافات أخرى.

ماذا يعبّر تقبيل الرأس في ثقافتنا العربية، وماذا قد يعبّر في ثقافات أخرى؟
أختبر معلوماتي
ممَّ يتكون المجتمع حسب المنظور البنائي الوظيفي؟
كيف تتكون المجتمعات حسب النظرية التفاعلية الرمزية؟
ما الطبقات الثلاث للمجتمع التي جاء بها المفكر كارل ماركس؟
ما المراحل التي تمرُّ بها الدولة كما بينها ابن خلدون؟