شرح الدرس
يُقدَّر عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم بنحو 1.3 مليار شخص تقريبًا؛ بمعنى أن هناك شخصًا واحدًا من بين كل ستة أشخاص ذا إعاقة.
الدرس الثالث: دعم الأشخاص ذوي الإعاقة
يُقدَّر عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم بنحو 1.3 مليار شخص تقريبًا؛ بمعنى أن هناك شخصًا واحدًا من بين كل ستة أشخاص ذا إعاقة. وتُعرف الإعاقة (Disability) بأنها أي عجز طويل الأمد على الصعيد الجسدي، أو العقلي، أو الذهني، أو الحسي، قد يمنع الفرد - بالتفاعل مع العديد من الحواجز - من المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع. وتعدُّ الإعاقة جزءًا من الجانب البشري؛ فكل شخص منا يمكن أن يواجه صعوبات للقيام بوظائفه عند مرحلة عمرية ما خصوصًا مع التقدم في العمر؛ إذ تتفاوت درجة الإعاقة التي يواجهها الشخص بحسب طبيعة التفاعل بين العجز الصحي والحواجز المجتمعية والبيئية.
إثراء
معلومات وحقائق حول الأشخاص ذوي الإعاقة:
- الأشخاص ذوو الإعاقة معرضون لخطر الإصابة بالاكتئاب، والمشكلات الصحية كضيق التنفس، والسكري، والسُّمنة بنسبة تساوي ضعفي نسبة الأشخاص الآخرين.
- 20% فقط من الأشخاص ذوي الإعاقة يمكن إنقاذهم بشكل مباشر ومن دون صعوبات في الأوضاع الطارئة أو الكوارث.
- يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة مشكلات متعلقة بالتنقل والمواصلات بنسبة تصل إلى 15 ضعفًا مقارنة بالأشخاص الآخرين.
- يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة مشكلات في عدم المساواة من الناحية الصحية نتيجة لعوامل متعلقة بالوصمة الاجتماعية، والتمييز، والفقر، والإقصاء من التعليم والتوظيف.
التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة:
- التمييز: يعدُّ التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة من أبرز التحديات التي يواجهونها، ويمكن أن يأخذ هذا التمييز أشكالًا عدة كمحدودية فرص التوظيف، أو عدم المساواة في فرص التعليم.
- محدودية الوصول: يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة محدودية في الوصول إلى الأماكن المختلفة، أو المعلومات، أو التكنولوجيا، مما لا يوفر لهم متطلباتهم في الوصول إلى الأماكن العامة أو المعلومات المختلفة.
- عدم المساواة في الرعاية الصحية: يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة مشكلات في الرعاية الصحية تتمثل في عدم الحصول على الرعاية الصحية بالجودة نفسها أو الكم مقارنة بالأشخاص الآخرين.
- الوصمة الاجتماعية: تعدُّ الوصمة الاجتماعية والمتمثلة بالمعتقدات الخاطئة وسوء الفهم حول الإعاقة من أبرز التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، والتي تقود إلى إقصائهم من الناحية الاجتماعية.
أنواع الإعاقة
- إضطراب طيف التوحُّد: إعاقة نمائية تؤثر بشكل رئيس في المهارات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين، والسلوك في بعض الأحيان.
- الصمم: إعاقة ناتجة عن ضعف سمع شديد يمنع الفرد من معالجة اللغة عن طريق السمع.
- الصمم والعمى: إعاقة تجمع ما بين الصمم والعمى.
- ضعف السمع: إعاقة ناتجة عن فقدان السمع بدرجة أقل حدة من الصمم.
- الإعاقة الذهنية: إعاقة ناتجة عن امتلاك قدرات ذهنية أقل من المتوسط.
- الإعاقات المتعددة: إعاقة ناتجة عن امتلاك أكثر من نوع من الإعاقات.
- ضعف في العظام: إعاقة ناتجة عن ضعف في عظام الجسم بغض النظر عن السبب.
- الإعاقات الصحية الأخرى: وتشمل الحالات التي تحدُّ من قدرة الطفل أو طاقته أو يقظته.
- صعوبات التعلُّم المحددة: وتشمل كل الإعاقات التي تؤثر في قدرة الطفل على الكتابة، والاستماع، والنطق، والتفكير المنطقي، وإجراء العمليات الحسابية.
- إعاقات اللغة أو النطق: وتشمل مجموعة من مشكلات التواصل مثل التأتأة أو النطق غير السليم.
- الإصابات الدماغية: وتكون ناتجة عن الحوادث والإصابات على الدماغ.
- الإعاقات البصرية: ويشمل ذلك الفقدان الكلي أو الجزئي للبصر الذي لا يمكن تصحيحه عن طريق النظارات.
حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أصدرت العديد من المنظمات المحلية والدولية مجموعة من التشريعات لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويبيِّن الجدول الآتي بعضًا من أبرز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كما أصدرها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
- احترام كرامة الشخص ذي الإعاقة واستقلاليته بما في ذلك حرية اختيار القرار.
- عدم التمييز بينه وبين الآخرين.
- المشاركة النشطة والكاملة والانخراط في المجتمع.
- تقبُّل الأشخاص ذوي الإعاقة كنوع من التنوُّع في المجتمع.
- تكافؤ الفرص.
- حقُّ الوصول إلى الأماكن والمعلومات.
دعم الأشخاص ذوي الإعاقة
يقع دعم الأشخاص ذوي الإعاقة على عاتق كل أفراد المجتمع ومؤسساته، فيجب على المؤسسات التربوية على سبيل المثال كالمدارس والجامعات أن توظف استراتيجيات وتقنيات تعليمية تتناسب مع طبيعة الإعاقة، وتوفِّر الخدمات التي يحتاجها ذوو الإعاقة كعلاج النطق أو العلاج الوظيفي، وأن توفر أيضًا المستلزمات المادية لمساعدة الأفراد ذوي الإعاقة للتغلب على إعاقتهم مثل توفير المصاعد، والسلالام الكهربائية، ودورات المياه الخاصة بهم، وغيرها. وعلى الرغم من ذلك فإن الدور الأكبر يكون على أفراد المجتمع من زملاء وأصدقاء ومعلمين وأولياء أمور. إليك بعض النصائح والإرشادات حتى يكون لك دور فاعل في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة:
| أفعَلُ (✅) | أحذرُ (❌) |
|---|---|
| أستخدمُ لغة المخاطب والحديث مباشرة للشخص المعني. | لا أستخدمُ مصطلحات فيها شفقة، أو معاناة أو أمسح على رأسه على سبيل المثال. |
| أستخدمُ مصطلح الأشخاص من غير ذوي الإعاقة لمقارنتهم أو الآخرين. | لا أستخدمُ مصطلح "العاديون" لمقارنتهم بالأشخاص ذوي الإعاقة فجميعهم عاديون. |
| أعامل الأشخاص ذوي الإعاقة كأشخاص مستقلين، فعلى سبيل المثال عندما أتحدث مع شخص أصم أوجه الكلام وليس لمترجم لغة الإشارة. | لا أعتقدُ أنَّ الأشخاص ذوي الإعاقة بحاجة إلى مساعدتي في كل مناسبة؛ فعلى سبيل المثال عند دخول شخص على كرسي متحرك من باب آلي فهو ليس بحاجة لمساعدتي في فتح الباب. |
| عند التعامل مع شخص ذي إعاقة بصرية، أُعرِّفُ بنفسي. | لا أفترضُ أنَّ الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بحاجة إلى مساعدتي دائمًا. وأتذكر أنَّ هذا الشخص هو من أكثر الأشخاص قدرة على التوجُّه المكاني. |
| عند التعامل مع الأشخاص ذوي صعوبات النطق أُعطي كل اهتمامي لهم وأتحلَّى بالصبر، وأتركه يوضح أفكاره بنفسه. | لا أحاول تكملة الكلام أو الجملة عن الشخص ذي صعوبات النطق، أو تفسير ما يقوله. |