تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني

الزراعة في فلسطين · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٨)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (1-1): الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني

وصف الموقف التعليمي: تريد مجموعة من الطلبة عمل صفحة إلكترونية، تتحدث عن أهمية القطاع الزراعي وآثاره على مستوى الفرد، وعلى مستوى الوطن، فاستشاروا معلم الإنتاج الزراعي.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحللهاأجمع بيانات من الطلبة عن: محتوى الصفحة الإلكترونية، حجم المادة التي ستتضمنها، والفئة المستهدفة من هذه المادة، المدة الزمنية لإنجاز الصفحة. أجمع بيانات عن: مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي. مساهمة القطاع الزراعي في استيعاب وتشغيل الأيدي العاملة. العلاقة بين الاقتصاد العام والقطاع الزراعي.- البحث العلمي. - الحوار والمناقشة. - التعليم التعاوني/ مجموعات عمل.- وثائق: (طلب الطلبة، نشرة توضح مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي، جداول توضح الفرق بين أعداد الأيدي العاملة في القطاع الزراعي والقطاعات الأخرى). - التكنولوجيا (الإنترنت، عرض مقاطع فيديو عن أعداد الأيدي العاملة في القطاع الزراعي).
أخطط وأقرر- تحديد البيانات التي تتعلق بـ: مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي. مساهمة القطاع الزراعي في استيعاب وتشغيل الأيدي العاملة. العلاقة بين الاقتصاد العام والقطاع الزراعي. - وضع خطة عمل مكتملة تتضمن طرق جمع البيانات وتبويبها والصور والمرفقات التي ستتضمنها الصفحة. - إعداد جدول زمني للتنفيذ.- الحوار والمناقشة. - التعليم التعاوني/ مجموعات.- جهاز حاسوب. - قرطاسية. - توفير الأدوات المواد اللازمة. - وثائق: (جداول مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي، نشرات تبين نسبة العاملين في القطاع الزراعي إلى العاملين في القطاعات الأخرى. - مقاطع فيديو توضح أهمية القطاع الزراعي).

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أنفذ- إعداد الجداول والرسوم البيانية التي توضح: مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي، وفي تشغيل الأيدي العاملة. بيان العلاقة بين القطاع الزراعي والاقتصاد العام. - كتابة لوحات توضح بالأرقام مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي. - إنجاز المهمة وتسليم الطلبة الزائرين البيانات اللازمة للصفحة الإلكترونية.- التعليم التعاوني/ مجموعات. - البحث العلمي. - الحوار والمناقشة.- قرطاسية. - خطة العمل المعدة. - الوثائق والكتب العلمية المستخدمة.
أتحققالتحقق من تحديد: - مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي. - مساهمة القطاع الزراعي في استيعاب وتشغيل الأيدي العاملة. - العلاقة بين الاقتصاد العام والقطاع الزراعي. - ملاءمة البيانات التي تم جمعها للعرض في الصفحة الإلكترونية. - من صحة الإجابة على استفسارات المزارع كافة.- الحوار والمناقشة.- الوثائق (نشرات تبين أهمية القطاع الزراعي في حياة الفرد والمجتمع). - مقاطع فيديو توضح نسب وأعداد الأيدي العاملة في القطاع الزراعي.
أوثق وأقدم- توثيق أهمية القطاع الزراعي على مستوى الوطن والفرد وعلاقته بتشغيل الأيدي العاملة والاقتصاد. - إعداد العروض التقديمية. - فتح ملف بالحالة (أهمية القطاع الزراعي).- الحوار والمناقشة. - تعليم تعاوني / مجموعات.- حاسوب. - دفتر، سجلات. - أجهزة عرض.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أقوم- مقارنة المعلومات السابقة مع الحالية لدى الطلبة حول (الحلول والخيارات الفنية المختلفة بشأن علاقة القطاع الزراعي بالإنتاج المحلي وتشغيل الأيدي العاملة). - رضا الطلبة الزائرين عن المادة العلمية الخاصة بالصفحة الإلكترونية.- الحوار والمناقشة.- النشرات الخاصة بمساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي وتشغيل الأيدي العاملة.

أناقش: القطاع الزراعي مصدر مهم من مصادر الاقتصاد القومي.

أتعلّم: الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني

تأتي الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي من كونه يمثل نسبة لا بأس بها من الناتج المحلي الإجمالي، ومن مقدار مساهمته في تلبية الاحتياجات الغذائية للمواطنين. إضافة إلى مساهمته في تغطية الاحتياجات العلفية للحيوانات التي يربيها المزارع والمستثمر، ويعتمد عليها مصدراً للدخل، ومن أوجه أهمية القطاع الزراعي مدى مساهمته في تغطية الميزان التجاري.

من أهم الخصائص التي يتميز بها القطاع الزراعي هو ارتباطه بالأرض والماء التي هي من أهم عناصر الإنتاج ومقوماته في العالم.

بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية بعد قدومها إلى أرض الوطن بإعادة الاعتبار للقطاع الزراعي، وذلك بزيادة الإنتاج والمحافظة على الأرض والمياه ومصادرها.

إن نشاط القطاع الزراعي وزيادة إنتاجيته له تأثير كبير على الاقتصاد الوطني بشكل كبير، وعليه فإن زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه: النباتي والحيواني يؤدي إلى نمو الاقتصاد بشكل عام.

تتفاوت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي من وقت إلى آخر، ففي سبعينيات القرن الماضي تراجعت نسبة مساهمة القطاع الزراعي إلى (35 - 45 %) بعد أن كانت تقارب (50 %) قبل ذلك، أصبحت نسبة هذه المساهمة (28 - 38%) في ثمانينيات القرن الماضي، وانخفضت في عام 1993 م لتصل إلى 19 %، وارتفعت عام 1994م إلى 25 %، وتراجع الإنتاج الزراعي في قطاع غزة عام 1997 م ليصل إلى 16 %. لعب القطاع الزراعي دوراً مهماً في توفير فرص العمل للشعب الفلسطيني على الرغم من قلة أجور العاملين في هذا القطاع، فهو يستوعب أكثر من 10 % من الأيدي العاملة إضافة إلى العمالة الجزئية.

كان عام 1995 م نقطة تحول في مساهمة الإنتاج الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي، فزادت قدرته على استيعاب الأيدي العاملة من جهة، وانخفضت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من جهة أخرى، بحيث أصبحت تقدر مساهمته بـ (13.2 %) عام 1996 م وانخفضت إلى حوالي (5.9 %) عام 2011م.

تعود أسباب التراجع في مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي إلى العديد من العوامل، منها: سيطرة الاحتلال على عوامل الإنتاج من الأرض والمياه، والتحكم باستيراد مستلزمات الإنتاج الزراعي، وتصدير المنتجات الزراعية، علاوة على مصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات، وخصوصاً تلك التي تقع على الطرق الزراعية المؤدية إلى الأراضي الزراعية، إضافة إلى بناء جدار الفصل العنصري.

الإنتاجية الزراعية للعمال في القطاع الزراعي:

إن إنتاجية العمال في القطاع الزراعي تراجعت خلال الأعوام (1996-2007 م)، لكنها أخذت بالارتفاع التدريجي، وفي العام 2000 م. يُعزى تراجع إنتاجية الأيدي العاملة في القطاع الزراعي إلى العديد من العوامل، منها:

  • التذبذب في قيمة الإنتاج الزراعي من سنة إلى أخرى.
  • زيادة عدد العاملين في القطاع الزراعي.
  • قلة معدلات سقوط الأمطار؛ ما أدى إلى تراجع كمية الإنتاج.
  • القيود على استيراد مستلزمات الإنتاج، من أسمدة ومبيدات وغيرها.

    إن قلة المياه والقيود على استخدامها كانت وما زالت عاملاً محدداً للإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، وقد انعكس ذلك على التراجع في الزراعة المروية، وتربية الأبقار.

ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي:

أدى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، ومنها تكاليف المياه إلى قيام العديد من المستثمرين بنقل استثماراتهم إلى قطاعات اقتصادية أخرى، وهذا يفسر عدم التوسع في مساحات الزراعة المروية في فلسطين. تضاعفت قيمة مستلزمات الإنتاج الزراعي بمقدار أربع مرات خلال الفترة الواقعة بين (1995-2011)، فزادت تكاليف الإنتاج خلال الفترة المذكورة من 200 مليون دولار إلى حوالي 700 مليون دولار.

الصادرات الزراعية:

تناقصت الصادرات الزراعية من (51 مليون دولار) عام 1996 إلى (27 مليون دولار) عام 2002 م، ثم أخذت بالارتفاع التدريجي حتى وصلت إلى (35 مليون دولار) عام 2010م وإلى (47 مليون دولار) عام 2011 م. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الخضار، والتمور، والتوت الأرضي هي من أهم صادرات فلسطين من المحاصيل الزراعية. أخيراً توجد علاقة وثيقة ومتبادلة بين الاقتصاد العام للدول والقطاع الزراعي فيها، حيث يُسهم القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي؛ ما يُنشط الاقتصاد، ويزيد من دخل الفرد، ويقلل البطالة، ويحسن الميزان التجاري، وعند تحسن الاقتصاد العام في أية دولة ينعكس ذلك على القطاع الزراعي إيجابياً، فمثلاً عندما يرتفع دخل الفرد تزيد القوة الشرائية له، وعليه فلا مجال لكساد المنتجات الزراعية؛ ما يؤدي إلى زيادة الإنتاج الزراعي، وزيادة العائد منه.

شكل (1-1): نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي 1994-2014م
شكل (1-1): نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي 1994-2014م

الأسئلة

  1. بيّن نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي في السنوات من 1994-2014م.
  2. كيف كان عام 1995 م نقطة تحوّل في مساهمة الإنتاج الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي.

معاينة موضوع «الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني» من وحدة «الزراعة في فلسطين» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ٨.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، الأهمية الاقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني (ص ١٠–١٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة