تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

المناطق الزراعية والعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين

الزراعة في فلسطين · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٨)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (2-1): المناطق الزراعية والعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين

وصف الموقف التعليمي: يرغب مدير مؤسسة في عمل ندوة عن المناطق الزراعية في فلسطين، وتأثير العوامل المناخية على القطاع الزراعي، فاستفسر عن المناطق الزراعية في فلسطين، وخصائص هذه المناطق.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحللهاأجمع البيانات من مدير المؤسسة عن الهدف من الندوة وموضوعاتها والفئة المستهدفة منها. أجمع البيانات عن: - المناطق الزراعية في فلسطين. - العوامل المناخية التي تؤثر على القطاع الزراعي. - مناخ فلسطين.- الحوار والمناقشة. - التعليم التعاوني/ مجموعات.- نشرات توضح تأثير المناخ على القطاع الزراعي. - مقاطع فيديو عن المناطق الزراعية في فلسطين. - أقلام ولوحات وجداول. - توظيف التكنولوجيا.
أخطط وأقرر- تهيئة مكان العمل وتوفير الأدوات المواد اللازمة. - تحديد تأثير العوامل المناخية على المحاصيل الزراعية في فلسطين. - تصميم جدول يكتب فيه المناطق الزراعية في فلسطين وخصائصها. - تحديد تأثير كل عامل من عوامل المناخ على القطاع الزراعي. - الاتفاق مع مدير المؤسسة على الخيارات المختلفة. - وضع خطة عمل شاملة تشمل تحديد المناطق الزراعية في فلسطين وتحديد العوامل المناخية وتأثيرها على المحاصيل الزراعية.- الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني/ مجموعات- جداول المناطق الزراعية وخصائصها. - مقاطع فيديو توضح أهمية العوامل المناخية على القطاع الزراعي في فلسطين.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أنفذ- إعداد وصف للخصائص الزراعية في فلسطين. - عمل جدول بالعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي، وتأثير كل عامل من العوامل المناخية على القطاع الزراعي. - كتابة لوحات يكتب عليها العوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي. - تسليم مدير المؤسسة قوائم بالمناطق الزراعية وخصائصها والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي.- التعلم التعاوني/ مجموعات عمل (جيكسو). - العصف الذهني.- أجهزة ومعدات خاصة لتنفيذ المهمة (قرطاسية، جهاز حاسوب، طابعة، لافتات، أقلام).
أتحقق- التحقق من تحديد المناطق الزراعية في فلسطين، ومن العوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين. - التأكد من تحديد تأثير العوامل المناخية على القطاع الزراعي في فلسطين. - التأكد من ملاءمة البيانات التي تم جمعها وتحقيق الهدف من الندوة العلمية لمدير المؤسسة.- العصف الذهني. - العمل الجماعي. - التعليم التعاوني.- نشرات تبين المناطق الزراعية في فلسطين. - قوائم تبين العوامل المناخية المؤثرة على المحاصيل الزراعية في فلسطين. - مقاطع فيديو توضح أهمية العوامل المناخية على القطاع الزراعي الفلسطيني.
أوثق وأقدم- توثيق المعلومات حول المناطق الزراعية وخصائصها والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي الفلسطيني. - فتح ملف بالحالة يتضمن ملخصاً للمعلومات في قوائم تبين المناطق الزراعية الفلسطينية والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي. - إعداد العروض التقديمية التي تتحدث عن المناطق الزراعية وخصائصها، والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي الفلسطيني.- حوار ومناقشة. - تعلم تعاوني/ مجموعات.- حاسوب، دفتر، سجلات. - أجهزة عرض.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أقوم- تسليم مدير المؤسسة تقريراً يتضمن معلومات تبين المناطق الزراعية الفلسطينية والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي. - رضا مدير المؤسسة عن التقرير الذي يتضمن المناطق الزراعية في فلسطين وتأثير العوامل المناخية على القطاع الزراعي. - ملاءمة التقرير الذي تم إعداده للمواصفات والمعايير.- الحوار والمناقشة. - عصف ذهني.- النشرات الخاصة عن المناطق الزراعية وخصائصها والعوامل المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي الفلسطيني. - قوائم التقويم الأصيل.

أناقش: مدى تأثير المناخ على زراعة المحاصيل الزراعية في منطقة زراعية معينة.

أتعلّم: المناطق الزراعية والعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين.

لفلسطين أهمية طبيعية كبرى، بسبب موقعها الجغرافي من العالم، فهي ملتقى القارات الثلاث (أفريقيا وآسيا وأوروبا)، وبسبب موقعها المميز تعاقبت العديد من الحضارات الإنسانية على أرضها، وأدى موقعها هذا كذلك إلى غناها بالتنوع الحيوي، حيث يوجد فيها تنوع نباتي طبيعي، وحياة برية متنوعة. وتتميز فلسطين كذلك بتنوع واضح في مناخها ما بين مناطق معتدلة، وجافة، وشبه جافة.

المناطق الزراعية في فلسطين:

تبلغ مساحة فلسطين حوالي 27 ألف كم2، وتبلغ مساحة الأراضي 26.3 مليون دونم، منها 7.6 مليون دونم أراضي زراعية، ويقع الجزء الأكبر من الأراضي الزراعية في المرتفعات الجبلية، وشمال النقب، أما المناطق السهلية الساحلية والداخلية فتبلغ مساحتها ثلاثة ملايين دونم، ورغم انخفاض نسبة الأراضي الزراعية في السهول الساحلية إلا أنها تعد أفضل أراضي فلسطين من حيث خصوبتها وملاءمتها للزراعة، حيث التربة الخصبة، والمياه المتوفرة، وبالتالي تعد هذه المناطق من أكثر مناطق فلسطين ازدحاماً. ويتم تقسيم المحافظات الشمالية والجنوبية من فلسطين إلى ثلاثة أقسام، من حيث استعمالها وهي متساوية تقريباً، ومن حيث المساحة، فالقسم الأول هو الأراضي الزراعية، والقسم الثاني الأراضي التي تمثل المراعي والغابات، والقسم الأخير هو الأراضي غير الزراعية. وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في المحافظات الشمالية والجنوبية 1854 مليون دونم، وهي تشكل 31 % من مساحة المحافظات الشمالية والجنوبية من فلسطين، 91 % في الضفة الغربية و 9 % في قطاع غزة. كما أن 68.9 % من أراضي غزة مروية، و 7.4 % من الأراضي الزراعية بالضفة الغربية مروية.

يتم تقسيم الأراضي الزراعية الفلسطينية إلى خمس مناطق، وهي:

  1. المناطق شبه الساحلية.
  2. المناطق الساحلية.
  3. المناطق الجبلية الوسطى.
  4. مناطق السفوح الشرقية.
  5. المناطق الغورية.

وسيتم الحديث بالتفصيل عن هذه المناطق في المحافظات الشمالية والجنوبية من فلسطين.

المنطقة شبه الساحلية:

تنحصر هذه المنطقة في القسم الشمالي من الضفة الغربية، وتضم شمال جنين، وغرب طولكرم، وقلقيلية، وتُقدّر مساحتها بحوالي 400 ألف دونم. وتمتاز أراضي هذه المنطقة بأنها سهلية، وتتوفر فيها المياه الجوفية اللازمة لعملية الري، وتبلغ معدلات سقوط الأمطار فيها ما بين 400 إلى 600 ملم. وتستغل أراضي هذه المنطقة في زراعة المحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية، والخضراوات المروية والبعلية، والحمضيات والعديد من الأشجار المثمرة.

المنطقة الجبلية الوسطى:

تمتد هذه المنطقة من جنين شمالاً إلى الخليل جنوباً، وتبلغ مساحتها حوالي 3.5 مليون دونم، معظمها أراضٍ جبلية، يصعب فيها استخدام التقنية الزراعية؛ لقلة سمك تربتها، وانحدار سفوحها الجبلية. وتتراوح كميات هطول الأمطار فيها سنوياً ما بين 300 و600 ملم. وتبلغ الأراضي المزروعة فيها حوالي مليون دونم، معظمها أشجار مثمرة، مثل الزيتون الذي يغطي ما نسبته 80 % من مجموع المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة، يليه العنب، الذي يُزرع أساساً في مناطق الخليل وبيت لحم، كما يُزرع في مساحات محدودة منها محاصيل الحبوب الشتوية والخضراوات.

سهل مرج ابن عامر

منطقة السفوح الشرقية:

تمتد على طول الجانب الشرقي من الضفة الغربية، من شرقي محافظة جنين حتى تصل البحر الميت. وتبلغ مساحة هذه المنطقة حوالي 1.5 مليون دونم. وهي منطقة شبه جافة، وذات أمطار تقل عن 250 ملم. تُعد هذه المنطقة منطقة مراعي، عدا بعض المساحات التي تُزرع بمحصول الشعير، إلا أن الانحدار الحاد لهذه المنطقة (من 800 م فوق سطح البحر إلى 150م تحت مستوى سطح البحر) أدى إلى انجراف التربة، كما أثّر الرعي الجائر على كمية الغطاء النباتي ونوعيته، حيث أدى إلى انقراض بعض النباتات من مناطق المراعي الطبيعية، وإلى ضآلة الغطاء النباتي فيها؛ ما سهل انجراف تربتها، وقضى على فرص تعويض ما تم تدميره.

المنطقة الغورية:

تُقدّر مساحة هذه المنطقة بحوالي 400 ألف دونم. وتنخفض 200-300م تحت سطح البحر، وتمتاز بمناخها الدافئ، وبتوفر مياه الري؛ ما ساعد على زراعة أصناف عديدة من النباتات، وفي أوقات مغايرة لما يُزرع في باقي مناطق الوطن، فتزرع العديد من النباتات والخضراوات الصيفية في أشهر فصل الشتاء.

المنطقة الساحلية:

يمتاز قطاع غزة باحتوائه على أنواع مختلفة من الترب، فالكثبان الرملية التي تتركز في الشريط الساحلي من الجزء الغربي، وتم استصلاح مساحات كبيرة منها لزراعة الحمضيات والخضراوات، أما الترب الرملية فتغطي الجزء الشرقي، وهذه الترب تمتاز بعمقها، وتُستخدم لزراعة الفواكه والخضراوات، وتحتل التربة الطميية الخصبة التي تكونت بفعل جريان المياه في الأودية، مساحة تنحصر في الجزء الشمالي الشرقي، وتُستغل لزراعة الفواكه والمحاصيل الحقلية، ويُقدر معدل سقوط الأمطار السنوي في قطاع غزة بحوالي 300 ملم، لا تحظى المنطقة الجنوبية منها بـ 150 ملم.

جبال أبو ديس أريحا غزة هذا التنوع الكبير في المناخ والتضاريس يُعطي الأراضي الفلسطينية صبغة خاصة بتنوع المحاصيل الزراعية ضمن مواسم مختلفة، وعلى مدار العام، فالمزارع الفلسطيني يزرع أكثر من 105 من مختلف المحاصيل الزراعية، فيزرع 38 نوعاً من أشجار الفاكهة، و37 نوعاً من الخضار، و30 نوعاً من المحاصيل الحقلية.

العوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين

تتأثر الزراعة بالظروف المناخية، وتعتمد عليها بشكل كبير، فيجب دراسة وتحليل العلاقة بين المناخ والزراعة، فالمعرفة الجيدة بهذه العوامل تُسهل تحديد مواعيد الزراعة، وأنواع النباتات وأصنافها التي يمكن أن تُزرع، في كل منطقة. ولعب موقع فلسطين دوراً رئيسياً في رسم ملامح المناخ الفلسطيني، فمن ناحية الموقع الفلكي؛ تقع في المنطقة المعتدلة، ومن ناحية الموقع الجغرافي تقع بين الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وصحراء سيناء والصحراء الأردنية، وهذا يجعلها تخضع للمؤثرات البحرية؛ ما جعل المناطق الساحلية والجبلية معتدلة المناخ صيفاً، فيما يتصف مناخ مناطق أخرى كصحراء النقب بالحرارة الشديدة. كما أن مرور الرياح على البحر المتوسط في فصل الشتاء يؤدي إلى تساقط الأمطار، وتلعب تضاريس فلسطين دوراً مهماً في رسم ملامح مناخ البلاد، حيث عملت الجبال الممتدة من الشمال إلى الجنوب على إعاقة وصول الرياح الرطبة القادمة من البحر المتوسط إلى المناطق الشرقية.

وأهم عناصر المناخ التي تؤثر في الإنتاج الزراعي الفلسطيني، هي:

  1. درجة الحرارة.
  2. الصقيع.
  3. كمية الأمطار.
  4. الرطوبة الجوية.
  5. الرياح.
  6. الضوء.

    وتختلف أهمية كل عنصر من هذه العناصر من محصول إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، فقد تكون كمية الأمطار أهم العناصر بالنسبة لمحصول معين، وقد تكون درجة الحرارة، أو كمية الرطوبة، أو الرياح أقوى أثراً ما دام بالإمكان توفير مياه الري، وقد يكون طول الفصل الخالي من الصقيع هو العامل الرئيسي، وبعض المحاصيل يحتاج لفترة مشمسة بينما لا يحتاج لذلك البعض الآخر.

1- درجة الحرارة:

تُحدّد درجة الحرارة طول فصل النمو. فالحرارة لها أهمية كبيرة في تحديد إنتاج بعض المحاصيل. ويجب ألا تقل درجة الحرارة عن الحد الأدنى اللازم لمحصول معين أثناء فصل النمو، فلكل محصول درجة حرارة مفضلة لنموه، ودرجة حرارة صغرى لا ينمو تحتها، ودرجة حرارة عظمى لا ينمو فوقها، وكلما كانت درجة الحرارة السائدة في موسم النمو أقرب إلى الدرجة المفضلة كان ذلك أنسب لنمو النبات، وإذا لم تتوفر درجة الحرارة الكافية فوق الحد الأدنى أثناء فترة النمو فإن المحصول لا ينضج، وعادة يكون معدل النمو بطيئاً عند الحد الأدنى لدرجة حرارته. ويختلف المعدل السنوي لدرجة الحرارة في فلسطين من شهر لآخر، ومن منطقة لأخرى وفق الموقع الفلكي، والجغرافي، والتضاريس، فمتوسط درجة الحرارة في السهل الساحلي ⁦20 o⁩م، بينما يسجل متوسطها السنوي في المناطق المرتفعة حوالي ⁦16 o⁩م، وفي وادي الأردن ⁦23 o⁩م، ويُعد شهر كانون ثاني أكثر شهور السنة برداً في فلسطين أما شهر تموز فيُعد أكثر شهور السنة ارتفاعاً في درجات الحرارة.

2- الصقيع:

يُعد الصقيع من أخطر العوامل المناخية على النباتات، ويحدث الصقيع نتيجة تحوّل بخار الماء من الحالة الغازية إلى الحالة الصلبة مباشرة دون المرور بالسيولة، ويؤثر الصقيع في المحاصيل الزراعية، وفي نموها في مراحله المختلفة.

3- كمية الأمطار:

للأمطار تأثير كبير في نمو المحاصيل؛ لأنها المصدر الرئيسي للمياه العذبة اللازمة للنبات؛ ولذلك تؤثر كمية الأمطار في الإنتاج الزراعي. فكمية الأمطار الساقطة وتوزيعها يحدد نوع المحصول الذي يمكن زراعته، أو الحيوان الذي يستطيع الإنسان رعيه في المنطقة، وليست كمية المطر دليلاً على نجاح الزراعة، إذ إنه من المهم أن تسقط الأمطار في الوقت المناسب، وهو فصل النمو الذي تشتد فيه حاجة النبات إلى الماء، كما تُراعى الظروف الأخرى التي تتحكم في مدى الاستفادة من المطر، مثل: انتظام سقوطه، ودرجة الحرارة، ومعدل التبخر، وبنية التربة، والغطاء النباتي. تنجم الأمطار التي تهطل على فلسطين شتاءً عن المنخفضات الجوية، وتتميز الأمطار بعدم انتظامها، حيث تتفاوت معدلاتها السنوية من مكان لآخر ومن سنة لأخرى، كما تتميز بالتركيز، حيث تهطل بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة. ويُقسم موسم الأمطار إلى ثلاث فترات، هي: الأمطار المبكرة (الخريفية)، والأمطار الفصلية (الشتوية)، والأمطار المتأخرة (الربيعية). وتتراوح كمية الأمطار الساقطة على فلسطين بين 250 – 800 ملم في المعدل السنوي، وتزداد الأمطار بالاتجاه شمالاً وغرباً، وتتراوح ما بين 650 – 800 ملم في السنة، بينما تقل بالاتجاه جنوباً؛ بسبب وجود صحراء النقب، وشرقاً بسبب وجود الحواجز الجبلية، وتتراوح ما بين 250 – 500 ملم في السنة.

4- الرطوبة الجوية:

للرطوبة أثر مهم على بعض المحاصيل، فهي تُحدد نجاح أو عدم نجاح زراعة بعض المحاصيل في منطقة ما، كما أن لها أثراً مهماً في نشوء وانتشار العديد من الأمراض النباتية، وبخاصة الأمراض الفطرية والبكتيرية. والرطوبة الجوية مسؤولة عن معظم عناصر الطقس الرئيسية. وأكثر شهور السنة رطوبة في فلسطين كانون ثاني وشباط. ويختلف معدل الرطوبة من مكان لآخر، ففي السهل الساحلي تبلغ النسبة ما بين 69 % - 73 %، وفي الجبال والهضاب 60 %، أما في الأغوار فتتراوح بين 40 % - 45 %.

5- الرياح:

للرياح آثار إيجابية، وأخرى سلبية على الزراعة والإنتاج الزراعي: ومن الآثار الإيجابية للرياح:

  1. حمل حبوب اللقاح.
  2. تساعد على نضج بعض المحاصيل.

    ومن الآثار السلبية للرياح:

  3. سرعة الرياح الشديدة تتسبب في كسر سيقان بعض النباتات الضعيفة.
  4. تعمل على تعرية التربة وخاصة في المناطق الجافة.

6- الضوء:

يؤثر الضوء على عملية التمثيل الضوئي (الكلورفيلي) التي يُمكن بواسطتها تحويل الأملاح الذائبة التي يمتصها النبات من التربة إلى عناصر غذائية تعمل على نمو النبات. ويختلف أثر الضوء من محصول إلى آخر، فبعض المحاصيل تحتاج إلى أيام ذات نهار طويل لكي تتم فيها عملية الإزهار والإثمار بنجاح، ومن هذه المحاصيل (القمح، الشعير) ويُطلق عليها المحاصيل ذات النهار الطويل، كما أن هنالك محاصيل تحتاج إلى نهار قصير؛ لكي تزهر وتثمر، ويُطلق عليها المحاصيل ذات النهار القصير، ومن هذه المحاصيل (فول الصويا، الدخن، الذرة الشامية).

الأسئلة

  1. تُقسم أرض فلسطين إلى خمس مناطق، اذكرها.
  2. وضح تأثير درجات الحرارة على زراعة المحاصيل الزراعية وإنتاجها.
  3. بيّن إيجابيات وسلبيات الرياح على المحاصيل الزراعية.

تعريفات أساسية

الصقيع

يحدث الصقيع نتيجة تحوّل بخار الماء من الحالة الغازية إلى الحالة الصلبة مباشرة دون المرور بالسيولة

المحاصيل ذات النهار القصير

هنالك محاصيل تحتاج إلى نهار قصير؛ لكي تزهر وتثمر، ويُطلق عليها المحاصيل ذات النهار القصير

معاينة موضوع «المناطق الزراعية والعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين» من وحدة «الزراعة في فلسطين» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ١٨، التعريفات: ٢.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، المناطق الزراعية والعوامل المناخية المؤثرة على القطاع الزراعي في فلسطين (ص ١٥–٢٣)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة