تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

واقع الإنتاج النباتي الفلسطيني

الزراعة في فلسطين · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢٦)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (3-1): واقع الإنتاج النباتي الفلسطيني

وصف الموقف التعليمي: يريد مزارع معرفة المحاصيل الرئيسية التي تُزرع في فلسطين، وأهمية كل محصول؛ وذلك ليتسنى له اختيار المحاصيل المناسبة اقتصادياً لزراعتها في أرضه، فاستشار خبيراً من وزارة الزراعة.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحللهاأجمع بيانات من المزارع عن: - مساحة الأرض، مقدار رأس المال المستثمر. أجمع بيانات عن: - أنواع المحاصيل الزراعية التي تزرع في فلسطين. - المحاصيل التي تشتهر بها كل منطقة من مناطق فلسطين. - الأهمية الرئيسية لكل محصول يزرع في فلسطين.- الحوار والمناقشة. - العصف الذهني. - التعلم التعاوني/ مجموعات عمل. - البحث العلمي.- وثائق (طلب المزارع، نشرات توضح أسماء المحاصيل الرئيسية التي تزرع في فلسطين والمساحة المزروعة بكل محصول). - التكنولوجيا (عرض مقاطع فيديو عن محاصيل فلسطين الاقتصادية).
أخطط وأقرر- تحديد البيانات التي تتعلق بـ: - أنواع المحاصيل الزراعية التي تزرع في فلسطين. - المحاصيل التي تشتهر بها كل منطقة من مناطق فلسطين. - الأهمية الرئيسية لكل محصول يزرع في فلسطين. - تحديد قائمة المحاصيل وفق الأهمية. - الاتفاق مع المزارعين حول الخيارات المختلفة. - الاتفاق على خطوات العمل ووضع خطة شاملة.- الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني/ مجموعات. - العصف الذهني.- قرطاسية. - توفير الأدوات المواد اللازمة. - الوثائق (جداول تقسيم المحاصيل الزراعية حسب الأهمية والمساحة المزروع بها).

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفي التعليمالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أنفذ- إعداد جدول يوضح أقسام محاصيل الزراعية وأهمية كل محصول. - كتابة قائمة المحاصيل الزراعية وفق الأهمية والمساحة. - تسليم المزارع قوائم بالمحاصيل الزراعية وأهميتها وتسلسلها وفق الأهمية.- التعليم التعاوني/ مجموعات. - الحوار والمناقشة.- قرطاسية. - جهاز حاسوب. - طابعة لوحات، أقلام. - الوثائق (البيانات والنشرات التي تم جمعها).
أتحققالتحقق من تحديد: - أنواع المحاصيل التي تزرع وتشتهر بها كل منطقة في فلسطين. - أهمية المحاصيل الزراعية في فلسطين. - صحة الإجابات عن استفسارات المزارعين.- الحوار والمناقشة. - التعليم التعاوني/ مجموعات.- الوثائق (نشرة تبين أهمية المحاصيل الزراعية في فلسطين، قوائم المحاصيل الزراعية في فلسطين). - التكنولوجيا (مقاطع فيديو توضح أهمية المحاصيل وإنتاجها والمساحة المزروعة).
أوثق وأقدم- توثيق جميع خطوات العمل حول أنواع وأهمية المحاصيل الزراعية وإنتاجها. - فتح ملف بالحالة يتضمن قوائم المحاصيل الزراعية وأهميتها وإنتاجها والمساحة المزروعة بها. - إعداد العروض التقديمية. - تسليم المزارع تقريراً يتضمن وصفاً لأهميتها وإنتاجها والمساحة المزروعة بها.- الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني/ مجموعات.- حاسوب، دفتر، سجلات. - أجهزة عرض.
أقوم- رضا المزارع عن التقرير الذي تم إعداده. - ملاءمة التقرير الذي تم إعداده للمواصفات والمعايير.- الحوار والمناقشة. - البحث العلمي.- الوثائق (النشرات الخاصة بأسماء المحاصيل الزراعية وأهميتها). - طلب المزارع. - قوائم التقويم الأصيل.

22

أناقش:

القمح محصول استراتيجي متعلق بالأمن الغذائي العربي والإسلامي.

تمتاز فلسطين بالتنوع المناخي؛ لذلك فإن مناخها ملائم لزراعة جميع أنواع المحاصيل، فتزرع فيها المحاصيل الاستوائية، وشبه الاستوائية، والمحاصيل المناسبة للأراضي الجبلية، والسهول الساحلية، كما تزرع فيها المحاصيل الصحراوية، حيث إن صحراء النقب صالحة لزراعة هذه المحاصيل في المناطق التي تتوفر فيها المياه الجوفية. يمتاز مناخ فلسطين بأنه معتدل ماطر شتاءً، وحار جاف صيفاً، تتراوح معدلات سقوط الأمطار من (250-800) ملم. علاوة على ذلك فإن أراضي فلسطين تمتاز بخصوبتها العالية؛ ما جعلها من أفضل المناطق الزراعية في الشرق الأوسط، من حيث جودة الإنتاج وكميته.

تتكون مناطق فلسطين الزراعية مما يأتي:

  1. المناطق الساحلية.
  2. مناطق الأغوار.
  3. المرتفعات الغربية.
  4. المنحدرات الشرقية.
  5. صحراء النقب.

إن اختلاف طبوغرافية المناطق الزراعية الفلسطينية أدى إلى خلق تنوع مناخي، واختلاف في العوامل البيئية؛ ما أدى إلى تنوع نباتي كبير، ومجالات إنتاج محاصيل مختلفة فيها. ففي شمال فلسطين والجبال الوسطى نجحت زراعة التفاحيات واللوزيات، وفي الأغوار نجحت زراعة الموز ونخيل البلح، علماً بأن بعض أصناف النخيل يزرع بشكل جيد أيضاً في المناطق الساحلية.

يتكون قطاع الإنتاج النباتي الفلسطيني من:

  1. أشجار الفاكهة.
  2. الخضراوات.
  3. المحاصيل الحقلية.

وسوف نتناول كل قسم من أقسام الإنتاج النباتي بشيء من التفصيل.

أولاً: أشجار الفاكهة.

كما ذكر سابقاً فإن التنوع في مناخ فلسطين جعلها بيئة مناسبة وصالحة لزراعة الكثير من أشجار الفاكهة، كالزيتون، والعنب، واللوزيات، والتفاحيات، والحمضيات، والموز، ونخيل البلح.

1 الزيتون:

يُعد الزيتون من أهم الأشجار المثمرة في فلسطين، وتعتمد زراعته على مياه الأمطار، وتقدر المساحة المزروعة بأشجار الزيتون بحوالي 462823 دونماً، مزروع فيها حوالي 7596562 شجرة، ويقدر إنتاجها بحوالي 581651 طناً. يشكل الزيتون ما نسبته 40 % من الأراضي الصالحة للزراعة، ويسهم بحوالي 45 % من مجمل دخل الإنتاج النباتي، و25 % من الدخل القومي الزراعي. يوفر الزيتون الدخل لآلاف المزارعين، ويوفر عمالة جزئية لحوالي 100000 عامل. أخيراً فإن أشجار الزيتون أشجار مباركة ذكرت في القرآن الكريم، كما أنها عنوان الصمود والتمسك بالأرض.

2 الحمضيات:

تُعد الحمضيات من فاكهة المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية؛ لذلك فإن زراعتها أنجح ما تكون في مناطق الأغوار، والمناطق الساحلية الفلسطينية الممتدة من رفح جنوباً إلى رأس الناقورة شمالاً. بلغت المساحة المزروعة بالحمضيات 25 ألف دونم، وهي تشكل ما نسبته 2.6 % من الأراضي المزروعة بأشجار الفاكهة، علماً أن الإنتاجية والمساحة تقل مع مرور الزمن.

3 اللوزيات:

تُزرع اللوزيات في جميع المناطق الجبلية الفلسطينية، وتقدر المساحة المزروعة بمختلف أصناف اللوزيات بحوالي 132 ألف دونم. تضم اللوزيات أشجار اللوز، ويشكل النسبة العليا من المساحة المزروعة باللوزيات في فلسطين، ويليه البرقوق، ومن اللوزيات الأخرى الدّراق، والنكتارين، والمشمش، والكرز.

4 العنب:

يُعد العنب من المحاصيل الأساسية في فلسطين، وزراعته تعتمد على الأمطار، وتتركز بشكل عام في المناطق المرتفعة التي يزيد ارتفاعها عن 800م فوق سطح البحر. تتركز زراعة العنب في محافظة الخليل، تليها مناطق بيت لحم ورام الله والقدس. والجدير بالذكر أن منطقة رام الله كانت حتى عام 1969 أكبر منتج للعنب، لكنها تراجعت في الإنتاج؛ بسبب إصابة العنب فيها بحشرة الفيلوكسيرا، حيث قضت على معظم كروم العنب في ستينيات القرن الماضي.

5 التفاحيات:

يُزرع التفاح في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 700 م عن سطح البحر؛ لأنه نبات بحاجة إلى درجات برودة كافية لكسر طور السكون الفسيولوجي فيه. ويحتاج إلى معدلات تساقط مطري، لا تقل عن 500 ملم، علماً أن الإنتاجية والمساحة تقل مع مرور الزمن.

6 التين:

يُعد التين من المحاصيل المعمرة والمهمة في فلسطين، وأشجاره باقية في قرى فلسطين الساحلية. إن منطقة رام الله هي أكثر المناطق زراعة للتين، وتليها منطقة نابلس.

7 نخيل البلح:

تنتشر زراعة النخيل في منطقة الأغوار والمناطق الساحلية، وقد أطلق على مدينة أريحا مدينة النخيل؛ لكثرة مزارع النخيل فيها. وهناك ثورة كبيرة في زراعة النخيل في مناطق الأغوار لما له من مردود اقتصادي كبير.

8 الموز:

تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الموز (1170) دونماً تتركز في مدينة أريحا، وبلغ معدل إنتاج الدونم حوالي 4 طن سنوياً. إن الانخفاض الحاد في زراعة الموز سببه توجه المزارعين إلى محاصيل أكثر دخلاً، مثل النخيل، وسبب آخر هو أن الموز بحاجة إلى تربة قليلة الملوحة، والمياه العذبة التي أصبحت غير متوفرة.

ثانياً: الخضراوات.

إن الخضراوات غذاء أساسي للإنسان، مع أنها لا تحتوي على نسب عالية من العناصر الغذائية؛ وذلك بسبب احتوائها على نسب عالية من الماء. تُزرع الكثير من الخضراوات في فلسطين، لكن أهمها البندورة، والخيار، والكوسا، والباذنجان، والفلفل، والشمام، والبطيخ، والبامية، والفقوس. تُزرع الخضراوات في فلسطين مروية في الأراضي المكشوفة، أو البيوت المحمية، وقد تُزرع بعلاً دون الحاجة إلى مياه الري. بلغ مجموع المساحة المزروعة بالخضراوات خلال عام 2010م (127) ألف دونم، كان منها 21 % زراعة محمية، 55 % مكشوفة مروية، 24 % بعلية.

ثالثاً: المحاصيل الحقلية:

تُعد المحاصيل الحقلية الغذاء الرئيسي في بلادنا، وهي المصدر الأساسي للطاقة عند الإنسان والحيوان؛ وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتينات، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، كما تحتوي المحاصيل البقولية على نسبة عالية من البروتينات قد تصل إلى 30 %. تُستخدم المحاصيل الحقلية غذاء للحيوانات، حيث تصل نسبة البروتين في بعضها إلى 25 %. تُزرع في فلسطين العديد من المحاصيل الحقلية، وهي: القمح، والشعير، والذرة، والعدس، والحمص، والفول، والبيقياء، والكرسنة. بلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية خلال عام 2010 حوالي 242 ألف دونم.

يُشكل القمح المحصول الرئيسي من بين المحاصيل الحقلية، حيث تُقدّر نسبة المساحة المخصصة لزراعته 42 % من المساحة الكلية المخصصة لباقي المحاصيل الحقلية، علماً أن الإنتاجية والمساحة تقل مع مرور الزمن.

الأسئلة

  1. أذكر مناطق فلسطين الزراعية.
  2. أبيّن استخدامات المحاصيل الآتية:

    القمح، الشعير، العدس، الكرسنة.

دراسة الحالة:

شركة زراعية تمتلك مزرعة أبقار، فيها مئة رأس من الأبقار الحلوب، وتمتلك أرضاً مساحتها 150 دونماً. يريدون معرفة ما يأتي:

  1. أهمية الذرة الصفراء كغذاء للأبقار.
  2. محتوى الذرة الصفراء من العناصر الغذائية.
  3. كمية إنتاج الدونم من الذرة الصفراء.
  4. كمية احتياج مزرعة الأبقار من الذرة الصفراء سنوياً.

أقوم بدراسة أهمية الذرة الصفراء من حيث:

  1. مدى استخدامها في غذاء الإنسان والحيوانات.
  2. قيمتها الغذائية.
  3. كمية البذار التي تحتاجها مزرعة الشركة لزراعتها بالذرة الصفراء.
  4. كمية الإنتاج المتوقع.
  5. كمية استهلاك الأبقار من الذرة الصفراء خلال العام.
  6. أقوم بجمع هذه المعلومات، وتحليلها، وتبويبها، ومناقشتها، وتسليم الشركة هذه الدراسة.

مشروع خاص بملف الإنجاز

اسم المشروع: مشكلات القطاع الزراعي

أولاً: تحديد المشكلة:

  • تحديد مجالات القطاع الزراعي.
  • تحديد مشكلات القطاع الزراعي في فلسطين.

ثانياً: جمع البيانات وتحليلها (بيانات كمية، ونوعية) تشمل إحصائيات عن مدى انتشار المشكلة والأضرار (وصف انعكاس المشكلة على المجتمع).

سادساً: كتابة تقرير.

29

البستنة الخضرية (الخضراوات)

هل يؤثر اختلاف أنواع الخضراوات في موعد زراعتها، وفق الفصول المختلفة؟

يتوقع من الطلبة بعد دراسة هذه الوحدة، والتفاعل مع أنشطتها أن يكونوا قادرين على وصف طرق زراعة محاصيل الخضراوات وتكاثرها، واستنتاج أثر اختلاف المناخ ونوع التربة في تنوع الخضراوات، وموعد زراعتها، من خلال تحقيق الآتي:

  1. التعرف إلى تصنيف محاصيل الخضراوات.
  2. توضيح دور المناخ والتربة في إنتاج محاصيل الخضراوات.
  3. وصف طرق تكاثر محاصيل الخضراوات.
  4. بيان طرق زراعة الخضراوات وعمليات الخدمة بعد الزراعة.
  5. إنتاج بعض الخضراوات في فلسطين، ورصد الآفات التي تصيبها.

الكفايات المهنية

الكفايات المهنية المتوقعة من الطلبة امتلاكها بعد الانتهاء من دراسة هذه الوحدة والتفاعل مع أنشطتها:

أولاً: الكفايات الحرفية:

  • القدرة على تحديد (صفات الخضراوات المختلفة، أسس تقسيم الخضراوات، عناصر المناخ، خصائص التربة، تكثير محاصيل الخضراوات وخطوات التكثير، تحضير أشتال الخضراوات لنقلها إلى الأرض الدائمة، طرق زراعة محاصيل الخضراوات وعمليات خدمتها، كمية التقاوي اللازمة لزراعة الخضراوات، كمية الإنتاج المتوقع، الآفات التي تصيب الخضراوات).
  • القدرة على تقسيم الخضراوات وفق الفصيلة والاحتياجات المناخية، والجزء المستهلك.
  • القدرة على تحديد موعد الزراعة، والتربة المناسبة، والمناخ المناسب للخضراوات في مناطق فلسطين المختلفة.
  • القدرة على تحديد الطرق المختلفة في تكثير كل نوع من أنواع محاصيل الخضراوات.
  • القدرة على تحديد عمليات الخدمة اللازمة وفق عمر المحصول.
  • القدرة على تقييم وتقويم النتائج.

ثانياً: الكفايات الاجتماعية والشخصية:

  • العمل ضمن فريق.
  • تقبل التغذية الراجعة.
  • احترام رأي الآخرين.
  • مصداقية التعامل مع الزبون.
  • حفظ خصوصية الزبون.
  • الاستعداد لتلبية طلبات الزبون.
  • التحلي بالأخلاقيات المهنية أثناء العمل.
  • استخلاص النتائج ودقة الملاحظة.
  • الاتصال والتواصل الفعال.
  • الاستعداد للاستفسار والاستفادة من ذوي الخبرة.
  • الاستفادة من مقترحات الآخرين.
  • التأمل والتعلم الذاتي وتطوير الذات.
  • التمتع بالفكر الريادي أثناء العمل.
  • الثقة بالنفس أثناء جمع المعلومات وتبويبها.
  • إظهار الوعي والاهتمام أثناء العمل.
  • تلخيص المعلومات.
  • الاستعداد التام لتقبل آراء المزارعين.
  • تلبية طلبات المزارعين واحتياجاتهم.
  • القدرة على الإقناع.
  • القدرة على إدارة الحوار وتنظيم النقاش.

ثالثاً: الكفايات المنهجية:

  • العمل التعاوني.
  • الحوار والمناقشة.
  • امتلاك مهارة البحث العلمي والقدرة على توظيف أساليبه.
  • التخطيط.
  • القدرة على استمطار الأفكار (العصف الذهني).
  • توثيق نتائج العمل وعرضها.
  • توظيف التكنولوجيا والبرامج الإحصائية وتمثيل البيانات.
  • تأدية العمل بشكل منتظم.

قواعد الأمن والسلامة:

  • استخدام المواد والأدوات بالطرق المناسبة.
  • ارتداء ملابس العمل ومنها القفازات وأحذية الحقل.
  • الابتعاد عن الآلات الزراعية أثناء عملها في الحقل.
  • مراعاة فترة أمان المبيدات الزراعية أثناء دخول الحقل.
  • تجنب الحشرات والكائنات الضارة أثناء العمل في الحقل.

معاينة موضوع «واقع الإنتاج النباتي الفلسطيني» من وحدة «الزراعة في فلسطين» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ٢٦.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، واقع الإنتاج النباتي الفلسطيني (ص ٢٤–٣٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة