تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

صناعاتنا بين الواقع والمأمول

صناعاتنا بين الواقع والمأمول · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٧)

شرح الموضوع

تُشَكِّلُ الصِّناعَةُ أَساساً لِأَيِّ اقْتِصادٍ ناجِحٍ، وَيَشْهَدُ الْعالَمُ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ نُمُوّاً كَبِيراً فِي الْقِطاعِ الصِّناعِيِّ؛ بِسَبَبِ التَّطَوُّرِ الْهائِلِ فِي الْمَجالِ…

صناعاتنا بين الواقع والمأمول

(المؤلفون)

بَيْنَ يَدَيِ النَّصِّ:

تُشَكِّلُ الصِّناعَةُ أَساساً لِأَيِّ اقْتِصادٍ ناجِحٍ، وَيَشْهَدُ الْعالَمُ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ نُمُوّاً كَبِيراً فِي الْقِطاعِ الصِّناعِيِّ؛ بِسَبَبِ التَّطَوُّرِ الْهائِلِ فِي الْمَجالِ التِّكْنُولُوجِيِّ، وَفَلَسْطِينُ - كَبَقِيَّةِ دُوَلِ الْعالَمِ - تَأَثَّرَتْ بِهذا النُّمُوِّ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ قُيُودِ الْاحْتِلالِ وَإِجْراءاتِهِ، فَهُوَ لا يَنْفَكُّ يُقَيِّدُ حَرَكَةَ الْبَضائِعِ وَالْأَفْرادِ، وَيُحارِبُ فُرَصَ اسْتِثمارِ الْمَوارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي فَلَسْطِين.

يَتَناوَلُ هَذا النَّصُّ تارِيخَ الصِّناعَةِ فِي فَلَسْطِينَ، وَأَهَمَّ الصِّناعاتِ الَّتِي كانَتْ مَوْجُودَةً فِيها، وَأَهَمِّيَّةَ الْعِنايَةِ بِها، وَتَطْوِيرِها بِما يَخْدِمُ قَضِيَّةَ الْفَلَسْطِينِيِّينَ، وَيُحَقِّقُ حُلْمَهُمْ، وَيُعَزِّزُ صُمُودَهُمْ، وَيُخْتَمُ النَّصُّ بِالْحَدِيثِ عَنْ أَهَمِّ الْوَسائِلِ الَّتِي تَنْهَضُ بِالصِّناعَةِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ.

تُعَدُّ الصِّناعَةُ مِنْ أَشْرَفِ الْمِهَنِ وَأَجَلِّها قَدْراً؛ إِذْ عَلَّمَها اللهُ - سُبْحانَهُ وَتَعالى - بَعْضَ رُسُلِهِ وَأَنْبِيائِهِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ هُداةً لِلنّاسِ، فَنَبِيُّ اللهِ نُوحٌ (عليه السلام) كانَ نَجّاراً، وَأَبُو الْأَنْبِياءِ إِبْراهِيمُ الْخَلِيلُ (عليه السلام) كانَ بَنّاءً، وَداوُدُ (عليه السلام) كانَ حَدّاداً، قالَ تَعالى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنْ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾

(سبأ: ١٠-١١)،

كَما رَفَعَ الْإِسْلامُ مِنْ قَدْرِ الصُّنّاعِ، وَأَعْلَى شَأْنَهُمْ، وَدَعاهُمْ إِلَى إِتْقانِ عَمَلِهِمْ، وَتَجْوِيدِهِ، وَالْعِنايَةِ بِهِ.

كانَتِ الصِّناعَةُ قَدِيماً مُقْتَصِرَةً عَلَى الصِّناعاتِ الْبِدائِيَّةِ الَّتِي يَحْتاجُها الْإِنْسانُ، سِلْماً كَالْأَوانِي، وَالْمَحارِيثِ، وَأَدَواتِ الْكِتابَةِ الْبَسِيطَةِ، وَحَرْباً كَالسُّيُوفِ وَالدُّرُوعِ، وَغَيْرِها مِنْ أَدَواتِ الْحَرْبِ، وَمَعَ اكْتِشافِ أَشْكالٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الْوَقُودِ، كَالْفَحْمِ الْحَجَرِيِّ، وَالنَّفْطِ مِنْ بَعْدِهِ، طَرَأَ تَطَوُّرٌ كَبِيرٌ فِي الْمَجالِ الصِّناعِيِّ؛ ما دَفَعَ الْباحِثِينَ لِوَصْفِهِ بِالثَّوْرَةِ الصِّناعِيَّةِ، الَّتِي أَثَّرَتْ فِي كُلِّ مَناحِي الْحَياةِ فِي أُورُبّا أَوَّلاً، ثُمَّ امْتَدَّ أَثَرُها إِلَى قارّاتِ الْعالَمِ أَجْمَعَ؛ ما شَكَّلَ تَغْيِيراً حاسِماً فِي أَنْماطِ الْحَياةِ كُلِّها.

وَلا بُدَّ أَنْ تَجْتَمِعَ مَقَوِّماتُ النَّجاحِ وَالتَّطَوُّرِ لِأَيِّ صِناعَةٍ، تِلْكَ الَّتِي تَبْدَأُ مِنْ تَوافُرِ الْمَوادِّ الْخامِ، وَالْأَيْدِي الْعامِلَةِ الْحِرَفِيَّةِ الْمُدَرَّبَةِ، وَوُجُودِ الْآلاتِ وَالْمُعَدّاتِ اللازِمَةِ، إِضافَةً لِلْوَقُودِ، وَالِاحْتِياجاتِ التَّشْغِيلِيَّةِ الْأُخْرَى، وَوُجُودِ الْأَسْواقِ الْمُلائِمَةِ لِتَسْوِيقِ مُنْتَجاتِ الْمَصانِعِ، وَالْمُؤَسَّساتِ الصِّناعِيَّةِ، وَتَوافُرِ إِرادَةٍ قَوِيَّةٍ تَدْفَعُ الصُّنّاعَ لِلسَّيْرِ بِخُطىً ثابِتَةٍ نَحْوَ اقْتِصادٍ مُسْتَقِلٍّ، يَكُونُ لِلصِّناعَةِ فِيهِ دَوْرٌ رائِدٌ فَعّالٌ.

عُرِفَتْ فَلَسْطِينُ بِصِناعاتِها التَّقْلِيدِيَّةِ الْبَسِيطَةِ مُنْذُ مِئاتِ السِّنِينَ، كَصِناعَةِ الزُّجاجِ، وَالْفَخّارِ، وَالصّابُونِ، وَالصِّناعاتِ الْجِلْدِيَّةِ، وَغَيْرِها، وَكانَ الصُّنّاعُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ قُدْوَةً لِغَيْرِهِمْ، وَقِبْلَةً لَهُمْ فِي إِبْداعِ تِلْكَ الْمَصْنُوعاتِ، وَتَطْوِيرِها، بِما يَخْدِمُ حاجَةَ الْبَشَرِيَّةِ، وَظَلَّتْ فَلَسْطِينُ تُضاهِي بِهذِهِ الصِّناعاتِ دُوَلَ الْعالَمِ، وَتُنافِسُها.

أَوْبِي مَعَهُ: سَبِّحِي مَعَهُ. قَدِّرْ فِي السَّرْدِ: اصْنَعْ دُرُوعاً مُناسِبَةً لِلْمُقاتِلِينَ.

وَجُلُّ الصِّناعَةِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ تَحْوِيلِيَّةٌ، يَتَرَكَّزُ نَشاطُها عَلَى تَحْوِيلِ الْمَوادِّ الْأَوَّلِيَّةِ إِلَى مُنْتَجاتٍ نِهائِيَّةٍ، أَوْ مُنْتَجاتٍ وَسِيطَةٍ، وَلِهذا النَّوْعِ مِنَ الصِّناعَةِ ارْتِباطٌ كَبِيرٌ بِالْقِطاعاتِ الْإِنْتاجِيَّةِ الْأُخْرَى، فَصِناعَةُ الْأَلْبانِ مَثَلاً تَرْتَبِطُ بِالْقِطاعِ الزِّراعِيِّ ارْتِباطاً وَثِيقاً، فَكِلاهُما مُكَمِّلٌ لِلْآخَرِ، يَشُدُّ عَضُدَهُ وَيُقَوِّيهِ، وَهِيَ تُسْهِمُ فِي الْحَدِّ مِنَ الْبَطالَةِ بِشَكْلٍ لافِتٍ. أَمّا الصِّناعَةُ الِاسْتِخْراجِيَّةُ، فَهِيَ قائِمَةٌ عَلَى اسْتِخْراجِ الْمَوادِّ الْخامِ مِنْ باطِنِ الْأَرْضِ، مِثْلِ الْمَعادِنِ، وَالْمَوارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي لا يُمْكِنُ أَنْ تُجَدَّدَ، أَوْ تُعَوَّضَ، كَالْفُوسْفاتِ، وَالْإِسْمَنْتِ، وَالنَّفْطِ، فَما زالَتْ مَحْدُودَةً فِي فَلَسْطِين، وَمُساهمَتُها قَلِيلَةٌ فِي الْإِنْتاجِ الْوَطَنِيِّ، وَمِنْ أَهَمِّ الصِّناعاتِ فِي هَذا الْمَجالِ صِناعَةُ الْحَجَرِ وَالرُّخامِ، كَما فِي نابُلُسَ، وَالْخَلِيلِ. إِنَّ الْمُتَأَمِّلَ فِي واقِعِ صِناعَتِنا الْيَوْمَ يُبْصِرُها واقِعَةً بَيْنَ الْمِطْرَقَةِ وَالسِّنْدانِ: مِطْرَقَةِ الْاحْتِلالِ الَّذِي لا يُحْسِنُ إِلّا صِناعَةَ الْخَرابِ وَالتَّدْمِيرِ، فَحِيناً يُغْلِقُ الْمَصانِعَ، وَيُدَمِّرُها، وَيُضَيِّقُ عَلَى الْعامِلِينَ فِيها، وَحِيناً يَحُدُّ مِنْ وُصُولِ الْمَوادِّ الْخامِ إِلَيْها، وَيَحْظُرُ عَلَى الْفَلَسْطِينِيِّينَ تَصْنِيعَ مُنْتَجاتٍ أُخْرَى بِحُجَجٍ واهِيَةٍ، كَما يَمْنَعُ وُصُولَ الْمُنْتَجاتِ إِلَى الْأَسْواقِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْعالَمِيَّةِ، وَسِنْدانِ الْجَهْلِ وَالْإِهْمالِ لِصِناعَةٍ وَطَنِيَّةٍ ما زالَتْ تُناضِلُ لِتَكُونَ مِعْوَلاً لِبِناءِ وَطَنٍ يَتُوقُ أَبْناؤُهُ لِلْحُرِّيَّةِ وَالِاسْتِقْلالِ. وَلِكَيْ نُحْرِزَ قَصَبَ السَّبْقِ صِناعِيّاً، لا بُدَّ مِنْ رَفْعِ مُسْتَوَى الْوَعْيِ لَدَى الْمُسْتَهْلِكِ بِضَرُورَةِ دَعْمِ الصِّناعَةِ الْوَطَنِيَّةِ، وَتَشْجِيعِ الصّانِعِ الْفَلَسْطِينِيِّ عَلَى الْمُسْتَوَيَيْنِ الشَّعْبِيِّ، وَالرَّسْمِيِّ، وَإِطّلاعِ الْعالَمِ مِنْ خِلالِ الْمَعارِضِ الصِّناعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى جَوْدَةِ صِناعَتِنا، وَعَراقَتِها، إِضافَةً إِلَى تَعْزِيزِ اسْتِثمارِ رُؤُوسِ الْأَمْوالِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ فِي الْمَجالِ الصِّناعِيِّ؛ كَوْنِ الصِّناعَةِ رَكِيزَةً مِنْ رَكائِزِ الصُّمُودِ. وَيَبْقَى الْأَمَلُ يَحْدُونا بِأَنْ يَرْقَى الْقِطاعُ الصِّناعِيُّ، مُسَلَّحاً بِشَبابٍ حِرَفِيِّينَ مُدَرَّبِينَ، تَكُونُ الْمَعْرِفَةُ الْعِلْمِيَّةُ عِمادَهُمْ، وَالْحُلْمُ الْوَطَنِيُّ دافِعَهُمْ، وَالْأَخْلاقُ زادَهُمْ؛ لِيَبْنُوا صُرُوحاً اقْتِصادِيَّةً صِناعِيَّةً، وَفْقَ الْأُسُسِ الْفُضْلَى الَّتِي تَنْهَضُ بِالْأَرْضِ وَالْإِنْسانِ، مُحَقِّقِينَ بِإِيمانِهِمْ رِسالَةَ الِاسْتِخْلافِ فِي هذِهِ الْأَرْضِ.

عَضُدَهُ: ما بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ. الْحَدُّ: التَّقْلِيلُ. السِّنْدانُ: كُتْلَةُ حَدِيدٍ صُلْبَةٍ مُرَكَّزَةٌ فَوْقَ قاعِدَةٍ يَطْرُقُ الْحَدّادُ عَلَيْها الْحَدِيدَ. يَتُوقُ: يَشْتَدُّ فِي رَغْبَتِهِ وَشَوْقِهِ. نُحْرِزُ قَصَبَ السَّبْقِ: نَسْبِقُ غَيْرَنا إِلَى الْفَوْزِ. يَحْدُونا: يَدْفَعُنا، وَيَحُثُّنا.

الْفَهْمُ وَالاسْتِيعابُ:

  1. نَضَعُ دائِرَةً حَوْلَ رَمْزِ الْإِجابَةِ الصَّحِيحَةِ فِيما يَأْتِي:
  • ما مَعْنَى (سابِغاتٍ) فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ؟
  • أ. دُرُوع.
  • ب. سُيُوف.
  • ج. رِماح.
  • د. أَقْواس.
  • مَنْ نَبِيُّ اللهِ الَّذِي عَمِلَ نَجّاراً؟
  • أ. صالِح.
  • ب. نُوح.
  • ج. داوُد.
  • د. مُوسى.
  1. ما الْمَقْصُودُ بِالصِّناعَةِ التَّحْوِيلِيَّةِ؟
  2. يُبَيِّنُ النَّصُّ طُرُقَ النُّهُوضِ بِالصِّناعَةِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ، نُوَضِّحُ ذلِكَ.
  3. نَذْكُرُ مُقَوِّماتِ الصِّناعَةِ، وَسُبُلَ تَطَوُّرِها.
  4. عَرَّفَتْ فَلَسْطِينُ الصِّناعَةَ قَدِيماً، نَذْكُرُ صِناعَتَيْنِ تَقْلِيدِيَّتَيْنِ وَرَدَتا فِي النَّصِّ.

الْمُناقَشَةُ وَالتَّحْلِيلُ:

١. تُعَدُّ الصِّناعَةُ مِنْ أَشْرَفِ الْمِهَنِ، وَأَعْظَمِها قَدْراً، نُدَلِّلُ عَلَى ذلِكَ مِنَ النَّصِّ.

٢. ما دَلالَةُ الْعِبارَتَيْنِ الْآتِيَتَيْنِ

  • أ. كانَ الصُّنّاعُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ قُدْوَةً لِغَيْرِهِمْ، وَقِبْلَةً لَهُمْ فِي إِبْداعِ الْمَصْنُوعاتِ، وَتَطْوِيرِها.
  • ب. نُحْرِزُ قَصَبَ السَّبْقِ صِناعِيّاً؟

٣. نُعَلِّلُ ما يَأْتِي

  • أ. لَمْ يَتَمَكَّنِ الْفَلَسْطِينِيُّونَ حَتَّى الْآنَ مِنِ اسْتِخْراجِ النَّفْطِ مِنْ باطِنِ الْأَرْضِ فِي الضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ.
  • ب. تُعَزَّزُ الصِّناعَةُ فِي فَلَسْطِينَ صُمُودَ الْفَلَسْطِينِيِّ فِي أَرْضِهِ.

    ٤. نُقَدِّمُ مُقْتَرَحاتٍ تُسْهِمُ فِي زِيادَةِ الْوَعْيِ الْفَلَسْطِينِيِّ بِأَهَمِّيَّةِ دَعْمِ الصِّناعاتِ الْوَطَنِيَّةِ.

اللُّغَةُ وَالْأُسْلُوبُ:

  1. ما الْمَعْنَى الصَّرْفِيُّ لِكَلِمَةِ (الْفُضْلَى)؟
  • أ. اسْمُ فاعِلٍ.
  • ب. صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ.
  • ج. اسْمُ مَفْعُولٍ.
  • د. اسْمُ تَفْضِيلٍ.
  1. الْجُمْلَةُ الَّتِي كُتِبَتْ فِيها الْهَمْزَةُ الْمُتَوَسِّطَةُ كِتابَةً غَيْرَ صَحِيحَةٍ:
  • فَلَسْطِينُ وَطَنٌ يَتُوقُ أَبْناؤُهُ لِلْحُرِّيَّةِ وَالِاسْتِقْلالِ.
  • يُعْلِنُ الْفَلَسْطِينِيُّ انْتِماءَهُ لِوَطَنِهِ بِتَشْجِيعِ الصِّناعَةِ الْوَطَنِيَّةِ.
  • تَحْنُو الْأُمُّ عَلَى أَبْناءِها الصِّغارِ.
  • تَلُفُّ الْكُوفِيَّةُ رُؤُوسَ أَهْلِها الْأَحْرارِ.

تعريفات أساسية

الصناعة الاستخراجية

الصِّناعَةُ الِاسْتِخْراجِيَّةُ، فَهِيَ قائِمَةٌ عَلَى اسْتِخْراجِ الْمَوادِّ الْخامِ مِنْ باطِنِ الْأَرْضِ،

معاينة موضوع «صناعاتنا بين الواقع والمأمول» من وحدة «صناعاتنا بين الواقع والمأمول» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٧، التعريفات: ١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، صناعاتنا بين الواقع والمأمول (ص ١٦–٢٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة