تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القواعد: النعت (الصفة)

صناعاتنا بين الواقع والمأمول · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٤)

شرح الموضوع

القواعد: النَّعْتُ (الصِّفَةُ)

نَقْرَأُ الْأَمْثِلَةَ الْآتِيَةَ، وَنُدَقِّقُ النَّظَرَ فِيما تَحْتَهُ خَطٌّ:

  1. عَرَفَتْ فَلَسْطِينُ صِناعَةَ الزُّجاجِ، وَالصِّناعاتِ الْجِلْدِيَّةِ، وَغَيْرَها مِنْ أَنْواعِ الصِّناعاتِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَكانَ الصُّنّاعُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ قُدْوَةً لِغَيْرِهِمْ.
  2. وَيَبْقَى الْأَمَلُ يَحْدُونا بِأَنْ يَرْقَى الْقِطاعُ الصِّناعِيُّ، مُسَلَّحاً بِشَبابٍ حِرَفِيِّينَ مُدَرَّبِينَ، تَكُونُ الْمَعْرِفَةُ الْعِلْمِيَّةُ عِمادَهُمْ، وَالْحُلْمُ الْوَطَنِيُّ دافِعَهُمْ، وَالْأَخْلاقُ زادَهُمْ؛ لِيَبْنُوا صُرُوحاً اقْتِصادِيَّةً صِناعِيَّةً.
  3. الْخَلِيلُ وَنابُلُسُ مَدِينَتانِ صِناعِيَّتانِ.

إِذا تَأَمَّلْنا الْكَلِماتِ الَّتِي تَحْتَها خُطُوطٌ، وَجَدْناها تَصِفُ ما قَبْلَها (الْمَنْعُوتَ)، وَتَتْبَعُهُ فِي الْإِعْرابِ: رَفْعاً، وَنَصْباً، وَجَرّاً؛ لِذلِكَ تُسَمَّى نُعُوتاً. وَالنَّعْتُ يَتْبَعُ الْمَنْعُوتَ أَيْضاً فِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ، فَلَوْ أَمْعَنّا النَّظَرَ فِي الْمَنْعُوتاتِ، وَالنُّعُوتِ السّابِقَةِ، لَوَجَدْناها مُتَطابِقَةً فِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ؛ فَكَلِمَتا (الْجِلْدِيَّةِ) وَ(الصِّناعاتِ) كِلْتاهُما مَعْرِفَةٌ، وَكَلِمَتا (حِرَفِيِّينَ) وَ(شَبابٍ) كِلْتاهُما نَكِرَةٌ. كَما يَتْبَعُ النَّعْتُ الْمَنْعُوتَ فِي الْجِنْسِ (التَّذْكِيرِ، وَالتَّأْنِيثِ)؛ فَكَلِمَةُ (الْمَعْرِفَةُ) مَنْعُوتٌ مُؤَنَّثٌ، وَكَلِمَةُ (الْعِلْمِيَّةُ) نَعْتٌ مُؤَنَّثٌ لَها أَيْضاً، وَكَلِمَةُ (الْحُلْمُ) مَنْعُوتٌ مُذَكَّرٌ، وَكَلِمَةُ (الْوَطَنِيُّ) نَعْتٌ مُذَكَّرٌ لَها. كَذلِكَ يَتْبَعُ النَّعْتُ الْمَنْعُوتَ فِي الْعَدَدِ؛ فَنَعْتُ الْمُفْرَدِ مُفْرَدٌ، مِثْلُ: يَرْقَى الْقِطاعُ الصِّناعِيُّ، وَنَعْتُ الْمُثَنَّى مُثَنَّى، مِثْلُ: الْخَلِيلُ وَنابُلُسُ مَدِينَتانِ صِناعِيَّتانِ، وَنَعْتُ الْجَمْعِ جَمْعٌ، مِثْلُ: كانَ الصُّنّاعُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ قُدْوَةً.

فائِدَتانِ: ١. يَكْثُرُ فِي جَمْعِ غَيْرِ الْعاقِلِ أَنْ يُنْعَتَ بِمُفْرَدٍ مُؤَنَّثٍ، مِثْلُ: لِيَبْنُوا صُرُوحاً اقْتِصادِيَّةً؛ فَالنَّعْتُ (اقْتِصادِيَّةً) مُفْرَدٌ مُؤَنَّثٌ لِجَمْعِ غَيْرِ عاقِلٍ (صُرُوحاً). ٢. قَدْ يَتَعَدَّدُ النَّعْتُ وَالْمَنْعُوتُ واحِدٌ، مِثْلُ: الْمَعارِضُ الصِّناعِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ فُرْصَةً لِإِطّلاعِ الْعالَمِ عَلَى صِناعَتِنا الْوَطَنِيَّةِ؛ فَالصِّناعِيَّةُ نَعْتٌ أَوَّلُ لِلْمَنْعُوتِ (الْمَعارِضُ)، وَالدَّوْلِيَّةُ نَعْتٌ ثانٍ لِلْمَنْعُوتِ نَفْسِهِ.

نَسْتَنْتِجُ:

  1. النَّعْتُ: التّابِعُ الَّذِي يُكَمِّلُ مَتْبُوعَهُ بِدَلالَتِهِ عَلَى مَعْنًى فِيهِ.
  2. التّابِعُ يَتْبَعُ مَنْعُوتَهُ فِي التَّعْرِيفِ أَوِ التَّنْكِيرِ، وَالْجِنْسِ (التَّذْكِيرِ أَوِ التَّأْنِيثِ)، وَالْعَدَدِ (الْإِفْرادِ أَوِ التَّثْنِيَةِ أَوِ الْجَمْعِ)، وَالْإِعْرابِ.
  3. يُعْرَبُ الْمَنْعُوتُ وَفْقَ مَوْقِعِهِ فِي الْجُمْلَةِ.

نَماذِجُ مُعْرَبَةٌ:

  1. الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى أَجِئْتَ تَزُورُهُ أَمْ جِئْتَ مِنْ قِبَلِ الضِّياعِ تُوَدِّعُهُ؟ (عبد الرحيم محمود)

    الْأَقْصَى: نَعْتٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ عَلَى آخِرِهِ، مَنَعَ مِنْ ظُهُورِها التَّعَذُّرُ.

  2. تَشْتَهِرُ الْخَلِيلُ بِالصِّناعاتِ الْخَزَفِيَّةِ وَالْفَخّارِيَّةِ.

    الْخَزَفِيَّةِ: نَعْتٌ مَجْرُورٌ، وَعَلامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

  3. سَيَرْفَعُ شِبْلُ الْعَلَمَ الْفَلَسْطِينِيَّ عَلَى أَسْوارِ الْقُدْسِ.

    الْفَلَسْطِينِيَّ: نَعْتٌ مَنْصُوبٌ، وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

التَّدْرِيباتُ:

التَّدْرِيبُ الْأَوَّلُ: نُعَيِّنُ النَّعْتَ وَالْمَنْعُوتَ فِي الْجُمَلِ الْآتِيَةِ:

  1. قالَ تَعالى:

﴿قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾

(الزُّمَر: ١٣)

  1. قالَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ): «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ». (رواه مسلم)
  2. قالَ تَعالى:

﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾

(الرحمن: ٦٦)

  1. لا بُدَّ مِنْ رَفْعِ مُسْتَوَى الْوَعْيِ لَدَى الْمُسْتَهْلِكِ، بِضَرُورَةِ دَعْمِ الصِّناعَةِ الْوَطَنِيَّةِ.
  2. فَلَسْطِينُ أَرْضٌ مُبارَكَةٌ عَزِيزَةٌ عَلَى قُلُوبِ أَبْنائِها الْمُخْلِصِينَ.

    التدريب الثّاني: نَضَعُ نُعوتاً مُناسِبَةً فِي الفَراغاتِ الآتِيَةِ، مَعَ الضَّبْطِ:

  3. الشُّهداءُ ................. بَذَلوا أَرواحَهُمْ رَخيصَةً فِي سَبيلِ الحَقِّ وَالحُرِّيَّةِ.
  4. إِنَّ الأُمَّهاتِ ................. يُرَبِّينَ أَوْلادَهُنَّ عَلى حُبِّ العِلْمِ.
  5. لا يَزالُ المُعَلِّمونَ ............. قُدْوَةً لِطَلَبَتِهِمْ فِي العَطاءِ وَالتَّفاني.
  6. أَنْقَذَ رِجالُ الدِّفاعِ المَدَنِيِّ عامِلَيْنِ ................. مِنْ تَحْتِ الأَنْقاضِ.
  7. شَهِدَتِ الصِّناعَةُ الفِلَسْطِينِيَّةُ تَطَوُّراتٍ ................. فِي العَقْدَيْنِ .................

التدريب الثّالث: نُعْرِبُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ فِيما يَأْتِي:

  1. قالَ تَعالى: {قُلْ إِنَّ الْخَسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} (الزُّمَر: ١٥)
  2. قَليلٌ دائِمٌ خَيْرٌ مِنْ كَثيرٍ مُنْقَطِعٍ.
  3. تُعاني الأُسَرُ الفِلَسْطِينِيَّةُ مُعاناةً شَديدَةً؛ بِسَبَبِ جِدارِ الضَّمِّ العُنْصُرِيِّ.
  4. شَرِبْتُ كوبَ حَليبٍ ساخِنٍ.
  5. شَرِبْتُ كوبَ حَليبٍ كَبيراً.

نَشاط: نَكْتُبُ قائِمَةً بِأَهَمِّ المُنْتَجاتِ الإِسْرائِيلِيَّةِ المُنْتَشِرَةِ فِي الأَسْواقِ، وَنَدْعُو إِلى مُقاطَعَتِها، وَدَعْمِ المُنْتَجِ الوَطَنِيِّ.

معاينة موضوع «القواعد: النعت (الصفة)» من وحدة «صناعاتنا بين الواقع والمأمول» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٤.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، القواعد: النعت (الصفة) (ص ٢٤–٢٦)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة