شرح الموضوع
ويُسمّى التَّشبيه في هذه الأمثلة تشبيهاً مفرداً؛ وهو التَّشبيه الَّذي يكون فيه كلٌّ من: (المشبَّه، والمشبَّه به، ووجه الشَّبه) لفظاً مُفرداً.
نقرأ ونتأمَّل:
خمسة أمثلة على التَّشبيه
الشُّهداءُ مثلُ القناديل نوراً وبهاءً.
أركان التَّشبيه
في الأمثلة الخمسة يظهر في كلّ تشبيه أربعة أركان.
أقسام التَّشبيه المفرد: ذكر وجه الشَّبه، والتَّشبيه البليغ
ننظر الآن في المثال الرّابع.
ثمَّ نصل إلى المثال الأخير.
الشَّرح والتَّوضيح:
- طرفا التَّشبيه: المشبَّه والمشبَّه به، وهما ظاهران في جميع الأمثلة؛ لأنّ حذف أحدهما يجعل من التَّشبيه استعارةً.
- أداة التَّشبيه: هي الَّتي ربطت بين طرفي التَّشبيه، وقد تأتي حرفاً كما في المثال الأوَّل، أو اسماً كما في المثال الثّالث، أو فعلاً كما في المثال الرّابع.
- وجه الشَّبَه: هو الصِّفة، أو الصِّفات المشتركة بين طرفي التَّشبيه، وهي أقوى في المُشبَّه به منها في المُشبَّه؛ وإلّا لما كان اختياره للمُقارنة مُوفَّقاً.
أقسام التَّشبيه المفرد: ذكر الأداة ووجه الشَّبه
قسَّم البلاغيّون التَّشبيه المفرد أربعة أقسام بحسب ذكر الأداة ووجه الشَّبه أو حذفهما؛ نعود إلى الأمثلة.
نستنتج:
التَّشبيه وأركانه
التَّشبيه المفرد وأنواعه
التَّدريبات:
التَّدريبات: أسئلة الكتاب
١ نختار الإجابة الصَّحيحة فيما يأتي: أ. ماذا يُسَمّى التَّشبيه المفرد الَّذي حُذِفَت منه الأداة؟
- مُرسَلاً.
- مُجمَلاً.
- مُؤَكَّداً.
- مفصَّلاً.
- ب. ما أكثر أنواع التَّشبيه المفرد بلاغةً، وفصاحةً، وحُسْنَ بيان؟
- المؤكَّد المجمَل (البليغ).
- المُرْسَل المُجْمَل.
- المُرْسَلُ المُفَصَّل.
- المؤكَّد المفصَّل.
- ج. ما نوع التَّشبيه في قوله تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ﴾؟ (إبراهيم: ٤٢)
- مُرسَل مُجْمَل.
- مُرْسَل مفصَّل.
- مؤكَّد مفصَّل.
- مؤكَّد مجمل.
- د. ما نوع أداة التَّشبيه في قول البُحتريّ: ذهبَتْ جِدَّةُ الشِّتاء ووافا
نا شَبيهاً بِكَ الرَّبيعُ الجديدُ؟
- اسم.
- فعل.
- حرف.
- اسم فعل.
- هـ. ما المقصود بطرفي التَّشبيه؟
- المشبَّه والأداة.
- المشبَّه ووجه الشَّبه.
- المشبَّه والمشبَّه به.
- وجه الشَّبه والأداة.
٢ نذكر نوع التَّشبيه المفرد في كلٍّ ممّا يأتي: أ. قال نزار قبّاني: كلُّ جُرْحٍ فيها حديقةُ ورْدٍ وربيعٌ ولؤلؤٌ مكنونُ
- ب. لسانُ الشّاعرِ سيفٌ في مضائه وحدَّته.
- ج. قال البَهاءُ زُهَيْر يصِفُ انتِصارَ الملِكِ الكامِلِ على الإفرنج: وجيْشٍ كَمِثْلِ اللَّيْلِ هَوْلاً وهَيْبَةً
وإنْ زانَهُ ما فيهِ مِنْ أَنْجُمٍ زُهْرِ
- د. قال رسول اللَّه (ﷺ): «السّاعي على الأرملةِ والمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سبيلِ اللَّه». (متَّفقٌ عليه)
- هـ. قال تعالى:
﴿وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ﴾
(يس: ٣٩)
- و. قال الزَّهاويّ: إنَّ الحَقائِقَ كالصَّباحِ جَميلَةٌ
للنّاظِرينَ وكالنُّجومِ عَوارِ
- ز. قال معروفُ الرُّصافيّ: إنَّ الصِّبا كالوَرْدِ في نَضْرَتِهِ
وعُمْرِهِ واللَّوْنِ مِنْهُ والشَّذا
٣ نُمثِّلُ على كلٍّ من الآتية بجملٍ من إنشائنا: أ. التَّشبيه المرسل المُجْمَل.
- ب. التَّشبيه المؤكَّد المُفَصَّل.
- ج. التَّشبيه البليغ.