تحل الأسئلة الأخيرة وعيناك على الساعة، وتجد أمامك أسئلة لم تلمسها بعد، فتقول لنفسك: «أنا أعرف المادة، لكنني بطيء». السرعة في الامتحان تأتي من التدرب على الحل أمام ساعة تحسب عليك الوقت وعلى ترتيب واضح لعملك، لا من التعجل في الكتابة. سنتابع طالبة اسمها «دانا» في الصف الثاني عشر، وهي مثال توضيحي وليست شخصاً حقيقياً، تعرف مادتها لكنها تترك الأسئلة الأخيرة بلا إجابة، لنرى كيف انتقلت خلال أسابيع من الدقة إلى أجزاء بزمن ثم إلى ورقة كاملة، وأين كانت دقائقها تذهب فعلاً.
الجواب في سطر: حلّ أولاً بلا ساعة حتى تصح إجاباتك، ثم أضف زمناً مريحاً على أجزاء قصيرة وشدّه شيئاً فشيئاً، وراجع بعد كل جلسة أين ذهبت دقائقك، ثم اجلس لورقة كاملة دون توقف.

