سمات الموقف الفلسفي
- الدهشة: تعدّ الدهشة بداية الفلسفة الحقيقية، إذ يشعر الفيلسوف بالقلق تجاه ما لا يعرف، ويعد ذلك مشكلة ينبغي التوقف عندها، وربما لا ينتبه الناس العاديون لها، ولكن الفيلسوف لديه حساسية عقلية تجعله يتوقف عند ما يراه مشكلة لأنه يريد لها فهمًا وتفسيرًا، فيبدأ في البحث حتى يصل إلى ما يزيل الدهشة أو يخفّف من تأثيرها عليه؛ فهو لا يترك ما يسبب له الحيرة معلّقًا، بل يتوقّف عنده ليعرف حقيقته كما فعل الفلاسفة اليونان عندما شاهدوا الزلازل والبراكين.