الفلسفة الأوروبية في عصر النهضة
- تعرف النهضة الأوروبية بأنها حركة فكرية فلسفية امتدت من نهاية العصور الوسطى في القرن الرابع عشر وحتى القرن الثامن عشر، بدأت النهضة الأوروبية في مدينة فلورنسا في إيطاليا حيث كان التواصل مع الثقافة العربية مباشرًا في صقلية، ومع اختراع الطباعة وانتشار صناعة الورق في نهاية القرن الخامس عشر ازداد الاهتمام بالأفكار والآداب والفنون، وعاشت أوروبا نشاطًا في التعليم وبناء المدارس بعيدًا عن الكنيسة.
الفلسفة
- نيقولا ميكافيلي (Machiavelli)، وقد عبّر صراحة عن الفردية وما يرتبط بها من مفاهيم مثل المصلحة والمنفعة الشخصية، ورأى ضرورة قيام الدولة المدنية بديلًا عن الدولة المرتبطة بالكنيسة، وقد اشتهر عنه مقولة "إنّ القوة تخلق الحق"، و"الغاية تبرّر الوسيلة".
- جوردانو برونو (Giordano Bruno)، الذي صحح نظرية كوبرنيكوس، وقال إنّ الشمس ليست مركز الكون، بل إنّ النجوم البعيدة هي شموس ولها كواكب تدور حولها، واعتقد بالتماثل الفيزيائي بين الأرض والكواكب الأخرى، وهي تنبؤات علمية لم تثبت إلا في القرن العشرين، ولسوء حظه حكمت عليه محاكم التفتيش بالتعذيب والسجن ومن ثم قامت بإحراقه.
- ليوناردو دافنتشي (Da Vinci) (1452-1519م)، الذي اشتهر بتصميم بعض المنجزات العلمية كالمظلات والدبابات، وعُرف عنه استخدامه للمنهج الرياضي في تجاربه ودراسته للطبيعة، واعتقد بصحة آراء ابن رشد في شرحه على كتب أرسطو.
- العالم جاليليو (Galileo) (1564-1642م)، وهو عالم فلك مشهور، قام بصنع التلسكوب، ووضع عدة نظريات معتمدًا على الملاحظة، وعرف عنه أنه من وضع نظرية قدسية الطبيعة، وهي نظرية ساعدت في الابتعاد عن رؤى الكنيسة.
الفلسفة
- لا بد من أن يكون سبب وجودها في عقلي من كائن كامل.
- أنا لست ذاك الكامل.
- لا يمكن أن يكون مصدر الكمال إلا إله طيب وكامل، هو السبب في فكرتي عن الموجود الكامل.
الفلسفة التجريبية في بريطانيا
- جورج باركلي (Berkeley) (1685-1753م) الذي أنكر التمايز الذي قال به ديكارت بين النفس والجسد، وأنّ المعرفة تختص بالنفس، كما أنكر قول لوك بالخواص الأولية للأشياء المادية والخواص الثانوية، وقال بإنّ هذه الخصائص كلها ذهنية مرتبطة به.
- ديفيد هيوم (Hume) (1711-1776م)، ومن أشهر مقولاته إنكار العلاقة الضرورية بين العلة والمعلول باعتبار أنّ ما ندركه من علاقة بين شيئين أحدهما نسميه علة والتالي معلولاً؛ إنما هو تجاور في المكان أو توالٍ في الزمان، فعود الكبريت ليس هو السبب في حرق القطن وإن كان هو السبب فنحن لا نرى العلاقة الضرورية بينهما.