الموقف التعليمي التعلمي(3-2): أنواع الأعلاف المستخدمة في تغذية حيوانات المزرعة.
- الأعلاف المركزة (المركزات) (Concentrates)
- أعلاف خشنة (مالئة) (Roughages)
الأعلاف ذات المحتوى العالي من الطاقة وتشمل:
- الحبوب النجيلية: مثل الذرة الصفراء، الذرة الحمراء، الشعير، الشوفان، القمح، وتُعد الذرة الصفراء الشامية من أفضل الحبوب النجيلية المستخدمة في تغذية الحيوانات، فهي مستساغة من قبل جميع الحيوانات، وتحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات سهلة الهضم، ومنخفضة المحتوى من الألياف، وغنية بالكاروتين، وتُعد علفاً جيداً لحيوانات التسمين. إلا أنها فقيرة بالأحماض الأمينية الأساسية، مثل: اللايسين، والميثيونين، والتربتوفان.
- أعلاف المنتجات الثانوية: مثل مخلفات طحن الحبوب (نخالة القمح)، وتصنيع البطاطا، والمحاصيل الجذرية المستبعدة (البطاطا)، مخلفات صناعة السكر (مخلفات البنجر وأوراقه)، ومخلفات المخابز وغيرها، ولكي يكون استخدام هذه المنتجات فعالاً ومربحاً لتجهيز أي علف، يجب أن تمتاز بالصفات الآتية:
- أعلاف خاصة: مثل المولاس (دبس السكر) الذي يُعد منتجاً ثانوياً لصناعة السكر من بنجر السكر، وقصب السكر، وصناعة الورق، وتُعد الزيوت والدهون من مصادر الطاقة؛ لأنها تحتوي 2.25 ضِعف الطاقة مقارنة بالوحدة نفسها من الكربوهيدرات الذائبة.
المكملات البروتينية:
- البروتين الحيواني: مثل أجزاء الذبيحة غير الصالحة للأكل، مخلفات تصنيع وتعبئة اللحوم، مخلفات صناعة منتجات الألبان والأسماك، ومخلفات صناعتها.
- البروتين النباتي: تشمل مخلفات صناعة الزيوت من الحبوب الزيتية، مثل كسبة فول الصويا، كسبة دوار الشمس، كسبة بذور القطن وغيرها، وتتباين هذه الكسب في محتواها من البروتين، تبعاً لنوع البذرة التي أنتجت منها، وكمية القشور، وطريقة استخلاص الزيت منها.
- بروتين كائنات وحيدة الخلية: تشمل هذه البروتينات بعض أنواع البكتيريا، والخميرة، والطحالب، حيث تُزرع في وسط من مخلفات الحيوان، ومخلفات صناعة الخل، والخميرة، وفي نشارة الخشب، والمنتجات الليفية الأخرى.
- المواد النيتروجينية غير البروتينية (NON PROTEIN NITROGEN (NPN)) نظراً لقدرة ميكروبات الكرش على استخدام النيتروجين في المركبات غير العضوية، وبناء خلاياها وتكاثرها، وقيام الحيوان المجتر بهضم ميكروبات الكرش عندما تصل إلى الأنفحة، والأمعاء الدقيقة، وتحصيل بروتينات جيدة منها؛ لذلك تُستخدم المواد النيتروجينية غير البروتينية (NPN) كبديل للبروتين في علائق المجترات الناضجة، شريطة احتواء العلائق على كميات كافية من الكربوهيدرات الذائبة والأملاح، ومن أهم الأمثلة عليها اليوريا.
المضافات غير الغذائية:
- المضادات الحيوية: التي تعمل على منع الأمراض، كالإسهال في الحيوانات الصغيرة، وتعمل على زيادة الشهية وبعضها يحفز النمو.
- مضادات الديدان: تقي من الإصابة بديدان المعدة والأمعاء.
- مضادات الكوكسيديا: تقي من الإصابة بالكوكسيديا.
- مضادات الأكسدة: تمنع تزنخ الأعلاف.
- مضادات الفطريات، مثل: المونسين.
- الأصباغ، مثل: الزانثوفيل.
خطوات التنفيذ:
- ارتداء زي العمل.
- القيام بجولة على مخازن الأعلاف المركزة المختلفة في المزرعة.
- جمع البطاقات الموجودة على الأكياس.
- تحليل المعلومات الموجودة على بطاقة العلف مع مجموعتي في جدول، وندون الآتي:
أعلاف خشنة (مالئة)
- كثافتها منخفضة، وحجمها كبير.
- تحتوي على ألياف خام أكثر من 18%.
- انخفاض محتواها من الطاقة مقارنة بالمركزات.
- أقل هضماً من الأعلاف المركزات.
- محتواها من الفيتامينات الذائبة في الدهن أعلى من المركزات.
- الأعلاف الخشنة البقولية تُعد مصدراً جيداً لفيتامينات مجموعة (ب) والكالسيوم.
- يتباين محتواها من البروتين الخام، فالبقوليات تحتوي 20% فأكثر، بينما تحتوي الأتبان على 3-4%.
المراعي
- المراعي الطبيعية: تُعد مصدراً مهماً لتغذية الحيوانات المجترة، وتضم نباتات رعوية نمت دون تدخل الإنسان، مثل: الشجيرات، والنجيليات، وبقوليات رعوية ذات الأوراق العريضة.
- المراعي الصناعية: تتم زراعتها بأصناف محددة، مثل: (البرسيم الحجازي، الشعير، حشيشة السودان، الفصة المعمرة، والبرسيم المصري)، تختلف جودة المراعي الصناعية تبعاً لنوع النبات، والسرعة النمو، والتربة، ومرحلة النضج.
الدريس
- اختيار الوقت المناسب لقص النبات، ومثال ذلك أن النجيليات تُقص مبكراً (الطور اللبني)، وتُقص البقوليات في بداية تكون القرون السفلية، وطول فترة التزهير في البرسيم.
- قص كل النبات وفق الارتفاع الملائم تبعاً لنوعه.
- يُعرّض المحصول للشمس بهدف تجفيفه.
- يُكبس ويُخزن في مكان جيد التهوية.
- حصاده في مرحلة النضج المناسبة؛ ما يضمن محتوى عالٍ من البروتين، وهضمية مرتفعة.
- يحتوي…