شرح الموضوع
الموقف التعليمي التعلمي(4-2): تغذية حيوانات المزرعة.
وصف الموقف التعليمي: حضر مزارع يربي كل مجموعة من الحيوانات لغرض إنتاجي مختلف. ويريد تحضير علائق تتناسب مع الغرض الإنتاجي لكل مجموعة من الحيوانات في مزرعته.
| خطوات العمل | الوصف | المنهجية | الموارد |
|---|---|---|---|
| أجمع البيانات وأحللها | - أجمع بيانات عن: |
- أنواع الحيوانات في مزرعته.
- عدد الحيوانات في كل مجموعة.
- كمية الأعلاف لكل مجموعة.
- أجمع بيانات عن:
- احتياجات الحيوان للغرض من تربيته.
- آلية تحضير مواد الأعلاف المختلفة وتقييمها.
- طرق صياغة علائق متوازنة تلبي احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية. | - الحوار والمناقشة.
- البحث العلمي/ زيارة ميدانية.
- التعلم التعاوني/ مجموعات. | - الوثائق:
(طلب المزارع، كتب علمية، ونشرات وزارة الزراعة عن الاحتياجات الغذائية لحيوانات المزرعة وتحضير المواد العلفية وتقييمها وطرق صياغة علائق موزونه لها).
- التكنولوجيا:
(الشبكة العنكبوتية، فيديو عن الاحتياجات الغذائية لحيوانات المزرعة وتحضير المواد العلفية وتقييمها وطرق صياغة علائق موزونه لها).
- مكتبة المدرسة، ومزرعتها.
- مصانع أعلاف، وسيلة نقل.
- جهاز حاسوب. |
| أخطط وأقرر | - تحديد احتياجات حيوانات المزرعة من العناصر الغذائية تبعاً للغرض من تربيتها. |
|---|
- تحضير مواد الأعلاف وتقييمها لصياغة علائق متوازنة تلبي احتياجاتها من العناصر الغذائية.
- تحديد موعد مع المؤسسات والمصانع التي سيتم زيارتها لتنفيذ العمل.
- أخذ موافقة المسؤول في المؤسسة على تنفيذ المهمة. | - التعلم التعاوني (مجموعات).
- الحوار والمناقشة.
- العصف الذهني (استمطار الأفكار حول تغذية حيوانات المزرعة). | - الوثائق:
(الخطة المقترحة للتنفيذ، كتب علمية ونشرات وزارة الزراعة عن تغذية حيوانات المزرعة، طلب المزارع (الزبون)).
- جهاز حاسوب.
- القرطاسية. |
| خطوات العمل | الوصف | المنهجية | الموارد |
|---|---|---|---|
| أخطط وأقرر | - إعداد خطة توضح مراحل العمل. |
- تهيئة مكان العمل (مصانع ومخازن الأعلاف المختلفة). | | - القرطاسية. |
| أنفذ | - اتباع قواعد السلامة العامة أثناء تجهيز وتقديم الأعلاف للحيوان. |
|---|
- تحديد احتياجات حيوانات المزرعة من العناصر الغذائية.
- تحضير مواد الأعلاف وإعداد الخلطات المناسبة.
- صياغة عليقة متوازنة باستخدام مربع بيرسون.
- تقييم محتويات العلائق (الخلطات) التي تم إعدادها. | - الحوار والمناقشة.
- التعلم التعاوني/ مجموعات.
- البحث العلمي. | - الوثائق:
(طلب المزارع (الزبون)، خطة العمل المعدة مسبقاً، نشرات ومراجع تتعلق باحتياجات حيوانات المزرعة الغذائية وتحضير المواد العلفية وتقييمها وصياغة علائق موزونه للحيوان).
- التكنولوجيا:
(فيديو يوضح الاحتياجات الغذائية لحيوانات المزرعة، وتحضير المواد العلفية وتقييمها، وطرق صياغة علائق موزونه لها).
- مصانع الأعلاف.
- مخازن الأعلاف.
- وسيلة نقل. |
| أتحقق | - التحقق من: |
|---|
تحديد احتياجات الحيوانات من العناصر الغذائية.
- التأكد من تحضير مواد الأعلاف وتقييمها وصياغة اعلاف متوازنة، التي تم أخذها بعين الاعتبار أثناء تجهيز وتقديم الأعلاف للحيوان.
- اكتشاف الأخطاء وتحليلها، واقتراح الحلول والبدائل المناسبة. | - الحوار والنقاش.
- التعلم التعاوني/ مجموعات. | - الوثائق:
(نشرات ومراجع خاصة تبين احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية وتحضير مواد الأعلاف وتقييمها وصياغة اعلاف متوازنة، طلب المزارع (الزبون)).
- التكنولوجيا:
(مواقع موثوقة في الشبكة العنكبوتية خاصة بتغذية حيوانات المزرعة).
- أدوات التقويم الأصيل. |
| خطوات العمل | الوصف | المنهجية | الموارد |
|---|---|---|---|
| أوثق وأقدم | - توثيق نتائج العمل حول: |
- تحديد احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية تبعاً لغرض تربيتها.
- طرق تحضير مواد الأعلاف المختلفة وتقييمها.
- طرق صياغة علائق متوازنة تلبي احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية.
- فتح سجل خاص عن آلية تحضير علائق تتناسب مع الغرض الإنتاجي من تربية حيوانات المزرعة.
- إعداد العروض التقديمية.
- تسليم المزارع تقرير عن آلية تحضير علائق تتناسب مع الغرض الإنتاجي من تربية الحيوانات في مزرعته. | - حوار ومناقشة.
- التعلم التعاوني/ مجموعات. | - الملحوظات التي دونها الطلبة.
- جهاز عرض LCD.
- جهاز حاسوب.
- أقلام ملونة ولوح عرض. |
| أقوم | - رضا المزارع عن التقرير الذي تم إعداده. |
|---|
- ملاءمة التقرير الخاص باحتياجات الحيوان الغذائية، وكيفية تحضير مواد الأعلاف وتقييمها، وطرق صياغة علائق متوازنة للمعايير والمواصفات. | - الحوار والمناقشة.
- البحث العلمي. | - المصادر والمراجع العلمية الخاصة باحتياجات الحيوانات الغذائية وتحضير مواد الأعلاف وتقييمها وصياغة علائق متوازنة.
- طلب المزارع (الزبون).
- أدوات التقويم الأصيل. |
أناقش: احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية.
بالتعاون مع مجموعتي، أبحث عن طرق تقييم الأعلاف المختلفة. لا يستطيع أي كائن الاستمرار في الحياة دون تناول الغذاء، والحيوان لا يستخدم الغذاء للبقاء على قيد الحياة فقط، بل هناك أغراض مختلفة يستهلك الحيوان الغذاء من أجلها، ويتأثر الغرض من استخدام الحيوان للغذاء بنوع الحيوان، وعمره، وإنتاجه، والحيوان يتناول الغذاء لتلبية احتياجاته الآتية:
- المحافظة على الحياة (الإدامة).
- النمو.
- التناسل.
- الحمل.
- إنتاج الحليب.
- الحركة والعمل.
من أساسيات التغذية الاقتصادية هي حصول الحيوان على حاجته الغذائية الصحيحة، ولا يعني ذلك كميات المواد العلفية التي يتناولها من دريس وحبوب وغيرها، وإنما العناصر الغذائية، مثل البروتين والطاقة وغيرها؛ لذلك لا بد من خلط المواد العلفية لتكوين علائق تسد احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الأمور الآتية:
- محتوى المواد العلفية من العناصر الغذائية.
- كمية العناصر الغذائية التي يستفيد منها الحيوان.
- نسبة هضم المواد العلفية.
- وظائف العناصر الغذائية.
- احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية.
- كيفية خلط المواد العلفية، وطرق تقديمها للحيوان (نُظم التعليف).
العوامل المؤثرة على استهلاك العلف
- أدى التحسن الوراثي للحيوانات إلى زيادة إنتاجيتها، وبالتالي زيادة احتياجاتها من العناصر الغذائية.
- أدى تحسن صحة الحيوان من خلال توفير اللقاحات والعلاجات المختلفة إلى ارتفاع إنتاجية الحيوان، وبالتالي ارتفاع حاجته للعناصر الغذائية.
- التربية المكثفة التي تُجبر الحيوان على النمو والإنتاج السريع زادت احتياجاته من العناصر الغذائية.
- ارتفاع درجات الحرارة تؤدي إلى خفض استهلاك الحيوان العلف، والعكس صحيح.
- احتواء المواد العلفية على بعض المركبات الضارة، مثل صبغة التانين في الذرة الحمراء يؤدي إلى خفض استهلاك العلف.
- يؤثر قوام العليقة، واستساغتها، ورائحتها، وظروف تخزينها في استهلاك الحيوان لها.
تحضير الأعلاف
عند تجهيز الأعلاف لا بد من تطبيق ذلك بطريقة تسمح بتناولها بكميات كافية، وتضمن كفاءة تحويل عالية، وتتضح أهمية تحضير الأعلاف فيما يأتي:
- عند زيادة كمية الاعلاف تصبح الحيوانات أكثر انتقائية في نمط غذائها.
- تنخفض درجة هضم الأعلاف في المجترات مع زيادة كمية الأعلاف؛ لأن العلف لا يبقى فترة طويلة في القناة الهضمية.
أولاً: تحضير الحبوب
تهدف عملية تحضير الحبوب إلى رفع كفاءة التحويل الغذائي من خلال زيادة استساغتها، ودرجة هضمها. وينتج عن تحضير الحبوب ما يأتي:
- تغيرات فيزيائية، مثل: درجة حرارة العلف، مستوى الرطوبة، وحجم الحبيبات.
- تغيرات كيميائية: وتشمل تغيرات بنائية في مكونات العلف، من بروتين ونشاء، ودهن، فتغير من قابلية الهضم، ونواتج الأيض النهائية.
وفي بعض الأحيان تحدث تغيرات فيزيوكيميائية التي تُظهر التغيرات الكيميائية والفيزيائية في الوقت نفسه، وتُحدد نتيجة التغيرات الفيزيوكيميائية في الحبوب المحضرة من خلال:
- سرعة مرور العلف.
- مكان هضمه في القناة الهضمية.
وتُقسم عملية تحضير الحبوب بناءً على الرطوبة إلى قسمين:
- التحضير الجاف للحبوب: يضم التفتيت، والسحق الجاف، والبثق، والطحن، والمكرنة، وعمل الأقراص أو التكعيب، والتمدد بالهواء الجاف، والتحميص.
- التحضير الرطب للحبوب: يضم الحبوب المعاملة بالطبخ، والحبوب المحصودة مبكراً (عالية الرطوبة)، وإعادة تشكيل الحبوب والنقع، والحبوب المستنبتة (الزراعة في الماء)، والسحق بالبخار، وعمل الرقائق.
ثانياً: تحضير الأعلاف الخشنة
يلعب تحضير الأعلاف الخشنة دوراً مهماً في استهلاك الحيوان لها، ومن طرق تحضير الأعلاف الخشنة: عمل البالات، والتقطيع، وعمل الأقراص، وعمل المكعبات. ولتحضير الأعلاف الخشنة، وعملها على شكل أقراص، أو مكعبات فوائد، منها:
- سهولة تقديم الدريس للحيوانات.
- التخلص من الغبار.
- الحد من فقد المواد الغذائية.
- زيادة كفاءة الأعلاف ذات القيمة الغذائية المنخفضة.
- تقليل العمالة حيث يمكن تقديم الدريس بشكل آلي.
- خفض مساحة التخزين وتكاليف النقل.
تقييم الاعلاف
من الطرق المختلفة لتقييم الأعلاف:
1. التقييم الفيزيائي للأعلاف
تُقيّم جودة الأعلاف قبل شرائها، من حيث استساغتها ومحتواها الغذائي، ويعتمد تقييم الأعلاف الخشنة على الفحص العيني والرائحة، وقد تم تطبيق هذا من خلال الموقف السابق لتقييم الدريس.
2. تكلفة الوحدة من المواد الغذائية
لما كان هدف المربي الحصول على إنتاج مُربح، فلا بد من مراقبة أسعار الأعلاف، واستبدالها، واستعمالها تبعاً لتذبذب الأسعار في حال تشابها في القيمة الغذائية.
3. التحليل الكيميائي
تُعد الطريقة الأفضل في تقييم الأعلاف، حيث يعطي مؤشراً تقريبياً للقيمة الغذائية للعلف، ومن أكثر الطرق الكيميائية المستخدمة هي طريقة التحليل التقريبي بـ (نظام ويندي)، التي يتم من خلالها تقييم محتوى العلف من الرطوبة، والبروتين الخام، ومستخلص الإيثر (دهن خام)، والألياف الخام، والرماد، والمستخلص الخالي من النيتروجين.
4. تجربة الهضم
لأن هناك جزءاً من المادة العلفية التي يتناولها الحيوان يخرج مع الروث، ولا يبقى في جسمه؛ لذا كلما زاد هضم العلف من قبل الحيوان زادت القيمة الغذائية لهذا العلف. ويتم عمل تجربة الهضم بتغذية الحيوان على العلف المراد تقييمه مدة (10-7) أيام، لكي يعتاد عليها، حيث يُعطى الحيوان كميات موزونة من العلف خلال فترة التجربة التي تمتد من (10-7) أيام في المجترات، ويتم جمع ووزن وتحليل الروث خلال فترة التجربة، وتُحسب النسبة التي تم هضمها وامتصاصها من كل مادة غذائية. والرقم الناتج هو معامل الهضم لتلك المادة الغذائية في العلف. ويتأثر معامل الهضم بالعوامل الآتية:
- نوع الجهاز الهضمي للحيوان.
- مكونات العلف الكيميائية.
- طريقة تحضير العلف.
- الاختلافات الفردية المتعلقة بحيوان التجربة.
5. قياس قيمة الطاقة في الأغذية
جميع المواد الغذائية لها الأهمية نفسها في تغذية الحيوان، ولكون الحيوان يأكل لسد احتياجاته من الطاقة، فإن محتوى الأعلاف من الطاقة على قدر من الأهمية، وذلك لأسباب عدة، منها:
- احتياجات الحيوان من الطاقة أكثر من احتياجاته لكل العناصر الغذائية الأخرى.
- تُعد الطاقة العامل المحدد لإنتاج الحيوان في معظم الأحيان.
- تعود التكلفة الأساسية المرتبطة بتغذية الحيوان إلى الطاقة.
من أشهر الطرق المستخدمة في قياس قيمة الطاقة في الأعلاف:
- نظام تقاسم الطاقة:
جدير بالذكر أن قيم الطاقة في الأعلاف تُقاس بواسطة السعر الحراري (الكالوري)، أو الجول ووحدات أخرى، تبعاً لما ينتج عنها من حرارة عند حرقها في جهاز خاص، يُسمى المسعر القنبلي.
- أ. الطاقة الإجمالية ((Gross Energy (GE)): وهي الطاقة الكلية الناتجة عند احتراق المادة العلفية داخل المسعر القنبلي.
- ب. الطاقة المهضومة ((Digestible Energy (DE)): هي الجزء من طاقة العلف الكليّة الذي لم يُفقد في الروث.
- ج. الطاقة الممثلة (الأيضية) ((Metabolizable Energy (ME)): هي الجزء من طاقة العلف المهضومة الذي لم يُفقد في الروث والبول والغازات.
- د. الطاقة الصافية ((Net Energy (NE)): هي الجزء من طاقة العلف الممثّلة الذي لم يُفقد على شكل حرارة زائدة، عند تمثيل الطاقة. وتُقسم إلى قسمين:
- طاقة صافية للإدامة ((Net Energy for maintenance (NEm)): هي الطاقة المتيسرة لقيام الجسم بوظائفه الأساسية.
- طاقة صافية للإنتاج ((Net Energy for production (NEp)): وتضم الطاقة المتيسرة للنمو ((Net Energy for growth (NEg))، والطاقة المتيسرة لإدرار الحليب ((Net Energy for lactation (NEl))).
- مجموع العناصر الغذائية المهضومة (Total Digestible Nutrients TDN): هو حاصل جمع النسبة المهضومة للألياف والمستخلص خالي من النيتروجين والدهن المضروب في 2.25، ويُعبّر عنها بنسبة مئوية (%)، أو وحدات وزنية (غم، كغم).
ومن عيوب نظام مجموع العناصر الغذائية المهضومة:
- أنها لا تُقيّم جميع المواد المهضومة في العلف، مثل المعادن المهضومة (ملح الطعام، الحجر الجيري، وغيرها).
- ضربُ الدّهون المهضومة في 2.25 يجعل من قيمة (TDN) تفوق 100% للأعلاف التي تحتوي على نسبة دهن عالية.
- هي صيغة كيميائية ليس لها علاقة بالعمليات الأيضية (التمثيلية) في الحيوان.
- تأخذ بعين الاعتبار الفاقد في الهضم فقط، وتتجاهل الفاقد في البول والغازات، والحرارة الزائدة المرافقة لتمثيل العناصر الغذائية.
- تقييم الأعلاف الخشنة بالنسبة للمركزات سيكون فيه مبالغة؛ بسبب فقد حرارة أكثر للأغذية المحتوى من الألياف.

تُعدّ من أهم طرق تقييم الأعلاف؛ لأنها تُطبّق على الحيوان مباشرة، وهذا الذي يحدّد القيمة الحقيقية لأي علف.
المعايير الغذائية
هي جداول توضّح احتياجات الحيوانات المختلفة من العناصر الغذائية المطلوبة لغايات الإنتاج، مثل: الإدرار، والتسمين، والنمو. ويُعبّر عن المعايير الغذائية كما يأتي:
- كميات العناصر الغذائية المطلوبة يومياً، وتُستخدم للحيوانات التي تتغذّى على حصّة محدّدة من العليقة.
- النسبة المئوية من العليقة، وتُستخدم للحيوانات التي تتغذّى بلا قيد (ad libitum).
ومن أكثر المعايير الغذائية المُستخدمة في الوقت الحاضر هي التي نشرها مجلس الأبحاث القومي الأمريكي (National Research Council (NRC))، ومجلس الأبحاث الزراعي البريطاني (Agricultural Research Council (ARC))، كما توجد معايير أوروبية أخرى، مثل معامل النشا، والوحدات الإسكندنافية.
صياغة العلائق المتوازنة
لا بد للحيوان أن يتناول كمية كافية من العلف، حتى يحصل على احتياجاته من العناصر الغذائية، ولا يحصل ذلك إلا من خلال تناوله عليقة متوازنة. والعليقة المتوازنة: هي التي توفّر للحيوان العناصر الغذائية يومياً بالكميات والنسب المطلوبة، وتتصف بالآتي:
- مستساغة وعالية الهضم.
- تمّت صياغتها بأقل التكاليف، لتعطي أفضل إنتاج.
- تحتوي كمية كافية من البروتين.
- تحتوي كمية ملاءمة من المعادن والفيتامينات.
تتمّ صياغة الأعلاف باستخدام:
- مربّع بيرسون.
- الحاسوب.
- التجربة والخطأ.
- المعادلات الجبرية البسيطة.
طريقة مربّع بيرسون:
من مميّزات هذه الطريقة:
- سهلة وبسيطة ومباشرة.
- تسمح بتبديل مكوّنات العليقة تبعاً للحاجة.
- تُستخدم لحساب نسبة البروتين.
الأدوات والمستلزمات:
قلم وأوراق، مركز بروتيني، ذرة صفراء، خلاطة كهربائية، زيّ العمل.
خطوات التنفيذ:
- نرسم مربعاً، ونضع رقم نسبة البروتين الخام المطلوب في الوسط.
- في الزاوية اليمنى العلوية نضع نسبة البروتين في المادة العلفية الأولى.
- في الزاوية اليمنى السفلية نضع نسبة البروتين في المادة العلفية الثانية.
- نطرح بشكل قطري للمربع الرقم الصغير من الرقم الكبير.
- نضع النتائج في أركان المربّع في الزاوية اليسرى العلوية (تمثل المادّة العلفية الأولى)، والزاوية اليسرى السفلية (تمثل المادة العلفية الثانية)، وهذه الأجزاء تمثل أوزان المواد العلفية اللازمة لتكوين العلف.
- لتحديد نسب المواد العلفية نجمع الأجزاء.
- لتحديد نسبة كلّ مادة علفية في العلف نقسم أجزاء كلّ مادة علفية على مجموع الأجزاء.
نسبة البروتين في المركز (36) | نسبة البروتين في الذرة (9) | (16) | (7) أجزاء المركز في العلف | (20) جزءاً من الذرة في العلف | مجموع الأجزاء = 27
نسبة المركز في العليقة = 7/27 × 100 = 25.9% ≈ 26%. نسبة الذرة في العليقة = 20/27 × 100 = 74.04% ≈ 74%.
وللتأكد من الحل نقوم بالآتي
26 كغم مركز × 36% بروتين خام + 74 كغم ذرة صفراء × 9% بروتين خام = 16 كغم بروتين 9.36 + 6.66 = 16.02 تقريباً يساوي 16 وهذا الجواب يؤكّد صحة الكميات
أسئلة الدرس
- اذكر الأمور التي تُؤخذ بعين الاعتبار عند صياغة خلطات علفية قليلة التكلفة.
- تُقسم عملية تحضير الحبوب بناءً على الرطوبة إلى قسمين، اشرح ذلك.
- عدّد طرق صياغة الأعلاف.