أتعلم: طرق تكثير أشجار الفاكهة، وإنشاء البساتين
- من غير الممكن إنتاج نباتات أشجار فاكهة متشابهة مع الأمّهات عن طريق استخدام الإكثار بالبذور؛ لذلك يتم استخدام الإكثار الخضري (اللاجنسي) باستخدام العُقل، التطعيم، التركيب، الأجنّة الخضرية، السرطانات والترقيد.
- إلّا أنّ استخدام البذور لإكثار أشجار الفاكهة مهمّ جداً وذلك من أجل الحصول على أصول بذريّة لغرض تطعيمها بالأصناف المرغوبة.
أهداف التكثير الجنسي أو البذري:
- إنتاج أصول بذريّة للتطعيم أو التركيب عليها، مثل: إنتاج أشتال بذريّة من بذور المشمش البري، أو البلدي لتطعيمها بأصناف المشمش المرغوب، وإنتاج أشتال اللوز من بذور اللوز المرّ لتطعيمها بمختلف أصناف البرقوق واللوز الحلو.
- إنتاج أصول بذريّة خالية من بعض الأمراض الفيروسية التي لا تنتقل عن طريق البذور.
- إنتاج أصول بذريّة قوية مقاومة للأمراض والظروف البيئية، وظروف التربة الصعبة، ومن هذه الظروف الجفاف، وزيادة حموضة وقلوية التربة، وارتفاع الكالسيوم في التربة، ومن أهمّ الأمثلة على ذلك إنتاج أشتال من بذور اللوز المرّ.
- استنباط سلالات جديدة عن طريق التهجين بين السلالات المختلفة.
- إدخال صفات جديدة لبعض الأصناف عن طريق التهجين.
- صعوبة إكثار بعض أنواع أشجار الفاكهة، باستخدام طرق التكثير الخضري، كما هو الحال في تكثير أشجار الكاكا وجوز الهند.
- أن تكون حيوية البذور عالية؛ أي أنّ نسبة الإنبات تكون مرتفعة. ولحساب نسبة الإنبات يُؤخذ عدد معين من البذور (مئة بذرة مثلاً)، وتتم زراعتها في الصواني، باستخدام بيئات معقّمة من البيتموس، والتراب، والرمل، وبعد عشرة أيام يلاحظ أنّ البذور الجيدة تنبت في وقت واحد تقريباً، والبذور الضعيفة تنبت على فترات متفاوتة، ومن ثمّ تُحسب نسبة الإنبات. علماً بأنّ نسبة الإنبات يجب أن تكون فوق 80%.
- ألا تكون البذور في حالة سكون، أو بيات عند زراعتها، وإذا كانت كذلك يتمّ العمل على كسر طور السكون بإحدى الطرق الآتية:
- التنضيد: وهو تبريد البذور لمدة معينة، على درجة حرارة أعلى قليلاً من درجة التجمّد.
- خدش غلاف البذور: تُخدش البذور بحيث يصبح محتواها مُعرّضاً للظروف الخارجية.
- أن يكون حجم البذور كبيراً.
- أن تكون البذور ذات نقاوة عالية، وممثلة للصنف.
- خالية من الأمراض.
الإكثار الخضري:
- يُقصد به مضاعفة أعداد النباتات بواسطة الأجزاء الخضريّة.
- وهناك العديد من الأجزاء الخضريّة لأشجار الفاكهة يمكن تكثيرها خضرياً، وقد تحتوي هذه الأجزاء على برعم واحد كما هو في التطعيم بالعين، أو أكثر من برعم كما هو في حالات العُقل والترقيد والأقلام، وقد لا تحتوي هذه الأجزاء على أيّ براعم كما هو في حالة استخدام العُقل الورقية في تكثير أشجار الفاكهة، وقد يكون الجزء المستخدم في عمليّة الإكثار جذوراً كما هو في العُقل الجذريّة، وقد يكون نسيجاً أو خليّة كما هو في التكثير بالأنسجة.
- وينتج عن ذلك نباتات مطابقة وراثياً للأمّهات، وخالية من الأمراض الفيروسية.
أهداف الإكثار الخضري:
- الحفاظ على ثبات الصفات الوراثية في الأشجار، باستثناء الطّفرات فإنّه من الصعوبة التحكّم في حدوثها.
- تكثير النباتات التي لا تُكوّن بذوراً، أو تنتج بذوراً ميتة، مثل: الموز، والعنب عديم البذور.
- إنتاج أشجار فاكهة جديدة ومبكّرة النضج والإنتاج، حيث إنّ الأشتال البذريّة لا تُزهر إلّا بعد أكثر من سبعة أعوام، مثل: الزيتون والأسكدنيا، بينما الأشتال الناتجة من الإكثار الخضري تنضج وتثمر خلال ثلاثة أعوام أو أقل.
- التحكّم في حجم الأشجار، وذلك بالتطعيم على أصول مقصّرة أو مقزّمة.
- التغلّب على ظروف التربة وأمراضها، وذلك بالتطعيم على أصول مقاومة للتربة، وظروفها الصعبة.
سلبيات التكثير الخضري:
- كثرة التكاليف.
- انتشار الأمراض.
- عدم التوافق في حالات التطعيم والتركيب.
- صعوبة تجذير العُقل.
طُرُق التكثير الخضري لأشجار الفاكهة:
- العُقل (Cuttings): تنقسم العُقل إلى ثلاثة أنواع، فهي إمّا عقلٌ ساقيّة، أو جذريّة، أو ورقيّة، وإنّ أهمّ هذه الأنواع هي العُقل الساقيّة التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
لضمان نجاح التطعيم أو التركيب يُؤخذ بعين الاعتبار ما يأتي:
- التّرقيد: وهي عمليّة تجذير السّيقان مع بقائها متصلة بالنبات الأم، ويتم فصلها بعد أن يتم التأكّد من تكوّن الجذور ونموها، وينقسم إلى الترقيد الهوائي، ويتم للأفرع العالية التي يصعب وصول سطح التربة، كما هو الحال في أشجار التين، والترقيد الأرضي وذلك بدفن الأفرع تحت سطح التربة، كما هو الحال في العنب.
- الفسائل (Offshoots): هي نباتات تنمو في قاعدة جذع الأشجار، وهي ناتجة من نشاط براعم ساقية أو جذريّة مثل: النخيل، الموز، الأناناس. تُفصل فسائل النخيل في الربيع والصيف والخريف، وتوضع في المشتل لمدة عام…