تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

البستنة الشجرية (أشجار الفاكهة)

ملخص خدمة أشجار الفاكهة في البساتين، علم الزراعة

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

التقليم

  • يُعرف التقليم بأنه عملية بستانيّة وهي علم وفن إزالة أجزاء من الأشجار أو تقصيرها؛ وذلك لتحسين شكل الأشجار، والسيطرة على نموها وتشجيعه علماً بأن التقليم قد يتضمن المجموع الجذري للأشجار، وذلك أثناء زراعتها.

أهداف التقليم:

  • تكوين هيكل مناسب للأشجار، يتكون من جذع رئيسي قوي، محاط بأفرع موزّعة بشكل منتظم حوله، وهذا يفيد في تقوية الأشجار لمقاومة الرياح وحمل الثّمار.
  • ضبط إنتاجية الأشجار عن طريق تشجيع تكوين أفرع جديدة مثمرة، وتقليل عدد الأفرع القديمة؛ ما يُحسن نوعية الثّمار.
  • تحسين نفاذيّة الضوء والتهوية داخل الأشجار؛ ما يزيد من جودة الثمار، وتسهيل عمليات رش مبيدات الآفات.
  • توزيع مناطق الإثمار على الأشجار بشكل منتظم.
  • إزالة الأفرع المكسورة والميتة والجافة والمصابة بالآفات.
  • ضبط حجم الأشجار لمنع تشابكها، ولتسهيل عمليات الخدمة، ولتأخير الشيخوخة.
  • تشبيب الأشجار.

أنواع التقليم وفق الأغراض:

  • تقليم الزراعة: يقصد به تقليم أشتال الفاكهة بعد قلعها من المشتل، ويتضمن تقليم جذور الأشتال قبل الزراعة، وتقصير الساق الرئيسي بعد الزراعة مباشرة.
  • تقليم التربية: يكون للأشجار الجديدة بهدف تكوين بنية جيدة وقويّة للأشجار، وتحديد الشكل المراد تربية الأشجار عليه في الأعوام القادمة، وذلك بالبقاء على الفرع المناسب وتربيته، وإزالة الأفرع غير المناسبة.
  • تقليم التنظيف أو العلاجي: يُجرى في كل عام، وهو ضروري لإزالة الأفرع العشوائية والمكسورة والمريضة والبعيدة، كما يشمل إزالة الأفرع المائيّة أو تقصيرها إذا كانت مناسبة للتربية (إزالة كل ما هو غير مرغوب).
  • التقليم الإثماري: يُجرى بهدف التحكّم في توزيع الخشب المثمر؛ بغرض تحسين جودة الثمار، ومنع الهرم المبكر للأشجار، كما يهدف إلى إعطاء فرصة لنمو أزهار جديدة، وإعطاء فرصة لتقوية الأفرع لحمايتها من الكسر أثناء حمل الثمار. تكون شدة التقليم متوسطة عادة، وقد يكون خفيفاً في حالة عدم حمل الأشجار كميّة كبيرة من الثمار في الموسم الماضي، وقد يكون شديداً في حالات تهدف إلى تقوية الأشجار بشكل عام. ومن أجل صحة التقليم الإثماري يجب معرفة طبائع الإزهار والإثمار للأشجار الفاكهة، التي سوف نتحدث عنها فيما بعد.
  • التقليم التجديدي أو التشبيب: يُجرى للأشجار الهرمة، المراد تشبيبها أو تطعيمها، ويكون بإزالة نسبة كبيرة من الخشب، وذلك لتشجيع إنتاج نموات خضريّة جديدة تكون نواة لهيكل الشجرة الجديد.

طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة

  • البراعم الخضرية البسيطة: ينتج عن تفتّحها ونموها الأوراق والقِمَم النامية، وغالباً تكون صغيرة ومدبّبة الرأس.
  • البراعم الزهرية البسيطة: ينتج عن تفتّحها ونموها أزهار وثمار، وتكون منتفخة وأكبر من الخضريّة، وتُحمل على دوابر ثمريّة، أو نموات عمر سنة، علماً بأن معرفة أماكن هذه البراعم ضروري جداً لصحة عمليّة التقليم، مثل التفاح والإجاص.
  • البراعم المختلطة: ينتج عن تفتّحها ونموها أوراق وأزهار، مثل التفاح والإجاص.
  • البراعم المركبة: ينتج عن تفتّحها ونموها غصن يحمل أوراقاً وبراعم زهريّة، مثل العنب.

أنواع الأسمدة المستخدمة في بساتين أشجار الفاكهة:

  • الأسمدة العضويّة: تمد الأشجار بقسم من العناصر الغذائيّة التي تحتاجها، فضلاً عن أنها تُحسن خواص التربة الفيزيائيّة التي تُحسن قدرة المجموع الجذري للأشجار على امتصاص العناصر الغذائيّة من التربة.
  • تُضاف لتربة البساتين في نهاية الخريف إلى بداية الشتاء بمعدل 2 طن / دونم، وتُخلط بالتربة أثناء الحراثة.
  • الأسمدة الكيميائيّة: تُضاف هذه الأسمدة إلى تربة البساتين وفق حاجة الأشجار لها، ولتحديد هذه الحاجة تُستخدم طرق عديدة، منها: ملاحظة أعراض نقص العناصر الغذائية على النباتات، وتحليل التربة، وتحليل النبات.
  • من الأسمدة المستخدمة: اليوريا، وسلفات الأمونياك، ونترات البوتاسيوم، والأسمدة المركبة الأخرى.
  • تضاف الأسمدة مباشرة إلى التربة، أو بالنثر في صفوف الأشجار، أو مع مياه الري، أو الرش على الأوراق (التسميد الورقي).

علامات نضج الثمار:

  • وصول وزن وحجم الثمار إلى الدرجة المميّزة للصنف.
  • سهولة فصل الثمرة عن الأشجار.
  • تناقص صلابة الثمار.
  • تغيّر لون الثمار.
  • تناقص درجة حموضة الثمار.
  • زيادة نسبة السكّر.

استخدام منظمات النمو.

  • الأوكسينات
  • الجبرالينات
  • السايتوكينينات
  • الإيثلين
  • حمض الأبسيسيك
  • براسينوستيرويد

استخدامات منظّمات النمو

  • التجذير
  • خف الثمار
  • زيادة نسبة العقد
  • زيادة حجم الثمار
  • تأخير نضج الثمار
  • إنضاج الثمار