تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

سورة الأعراف، الآيات الكريمة (31-34)

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ · التربية الإسلامية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٦)

شرح الموضوع

نَتاجاتُ التَّعَلُّمِ

  • تِلاوَةُ الْآياتِ الْكَريمَةِ (31-34) مِنْ سورَةِ الْأَعْرافِ تِلاوَةً سَليمَةً.
  • بَيانُ مَعاني الْمُفْرَداتِ وَالتَّراكيبِ الْوارِدَةِ في الْآياتِ الْكَريمَةِ.
  • تَفْسيرُ الْآياتِ الْكَريمَةِ.
  • حِفْظُ الْآياتِ الْكَريمَةِ غَيْبًا.
  • تَمَثُّلُ الْقِيَمِ وَالِاتِّجاهاتِ الْوارِدَةِ في الْآياتِ الْكَريمَةِ.

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ

آيات من الأعراف: ما معنى ألفاظها؟

أَنْعَمَ اللهُ تَعالى عَلى الْإِنْسانِ بِنِعَمٍ كَثيرَةٍ، وَسَخَّرَ لَهُ ما في الْأَرْضِ؛ لِيَعْمُرَها، وَيَسْتَفيدَ مِنْ خَيْراتِها، وَأَباحَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَيِّباتِها، وَيَسْتَمْتِعَ بِما أَحَلَّ لَهُ، وَيَبْتَعِدَ عَمَّا حَرَّمَه

أَتَدَبَّرُ وَأُناقِشُ

أَتَوَقَّفُ

  • سورَةُ الْأَعْرافِ مِنَ السُّوَرِ الْمَكِّيَّةِ، وَعَدَدُ آياتِها (206) آيات
  • وَقَدْ سُمِّيَتْ بِذلِكَ لِأَنَّها ذَكَرَتْ حالَ أَهْلِ الْأَعْرافِ، وَالْأَعْرافُ مَكانٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يوجَدُ فيهِ أُناسٌ تَساوَتْ حَسَناتُهُمْ وَسَيِّئاتُهُمْ، ثُمَّ يَكونُ مآلُهُمْ إِلى الْجَنَّةِ في نِهايَةِ الْمَطاف

الْمُفْرَداتُ وَالتَّراكيبُ

  • خُذوا زينَتَكُمْ: تَزَيَّنوا بِاللِّباسِ السَّاتِرِ.
  • وَلا تُسْرِفوا: وَلا تَتَجاوَزوا الْحَدَّ الْمُعْتادَ.
  • خالِصَةً: لا يُشارِكُهُمْ فيها أَحَدٌ.
  • ما بَطَنَ: ما خَفِيَ.
  • سُلْطاناً: دَليلًا.
  • ساعَةً: مُدَّةً يَسيرَةً مِنَ الْوَقْتِ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

الْفَهْمُ وَالتَّحْليلُ

الطيبات: كيف نتمتع بها دون إسراف؟

تَعْرِضُ الْآياتُ الْكَريمَةُ جُمْلَةً مِنَ التَّوْجيهاتِ لِلنَّاسِ مِنْ حَيْثُ التَّمَتُّعُ الْحَلالُ بِما أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ سُبْحانَهُ في الدُّنْيا مِنْ طَيِّباتٍ وَخَيْراتٍ، وَالِابْتِعادِ عَمَّا نَهاهُمْ عَنْه

الخريطة التنظيمية
الخريطة التنظيمية

أَوَّلًا: التَّمَتُّعُ بِما أَحَلَّ اللهُ تَعالى مِنَ الطَّيِّباتِ

  • يَطْلُبُ اللهُ عز وجل مِنَ النَّاسِ أَنْ يَلْبَسوا مِنَ الثِّيابِ ما يَصْلُحُ لِلزِّينَةِ، وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ، وَبِخاصَّةٍ عِنْدَ الصَّلاةِ، وَالطَّوافِ، وَدُخولِ بُيوتِ اللهِ عز وجل
  • وَتَخْصيصُ الْمَسْجِدِ بِالذِّكْرِ في الْآيَةِ الْكَريمَةِ فيهِ إِشارَةٌ إِلى مَكانَةِ بُيوتِ اللهِ تَعالى، وَتَحْفيزٌ لِلْمُسْلِمِ عَلى تَعْظيمِها وَاحْتِرامِها
  • ثُمَّ دَعَتِ الْآيَةُ الْكَريمَةُ النَّاسَ إِلى التَّمَتُّعِ بِما أَنْعَمَ اللهُ تَعالى عَلَيْهِمْ مِنْ طَيِّباتِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ بِتَوَسُّطٍ وَاعْتِدالٍ مِنْ دونِ مُجاوَزَةِ الْحَدِّ الْمُعْتاد
  • وَفي هذا دَلالَةٌ عَلى إِباحَةِ جَميعِ الْمَطْعوماتِ وَالْمَشْروباتِ إِلَّا ما جاءَ الدَّليلُ عَلى تَحْريمِه
  • وَقَدْ جاءَ تَأْكيدُ عَدَمِ الْإِسْرافِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾؛ لِبَيانِ أَنَّ الْإِسْرافَ أَمْرٌ لا يُحِبُّهُ اللهُ تَعالى لِفاعِلِه
  • لِما يُسَبِّبُهُ مِنْ ضَرَرٍ لِصاحِبِهِ، وَما فيهِ مِنِ اسْتِنْزافٍ لِلثَّرَواتِ وَالْمُقَدَّرات

قَضِيَّةٌ لِلنِّقاشِ

  • ثُمَّ يُنْكِرُ اللهُ عز وجل عَلى مَنْ يُحَرِّمونَ ما أَحَلَّ اللهُ تَعالى لِلنَّاسِ مِنَ الطَّيِّباتِ، مُبَيِّنًا سُبْحانَهُ ضَلالَ هذا التَّصَرُّف
  • سَواءٌ تَعَلَّقَ ذلِكَ بِاللِّباسِ وَالزِّينَةِ، أَوْ بِالْمَطْعوماتِ وَالْمَشْروباتِ وَغَيْرِهِما
  • وَفيهِ أَيْضًا رَدٌّ عَلى ما كانَ يَفْعَلُهُ الْمُشْرِكونَ مِنْ تَحْريمِ ما أَحَلَّ اللهُ تَعالى لَهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ بِغَيْرِ دَليل
  • وَفيهِ كَذلِكَ أَنَّ اللهَ سُبْحانَهُ هُوَ الرَّازِقُ الَّذي يُنْعِمُ عَلى النَّاسِ بِما يَنْفَعُهُمْ، وَقَدْ تَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ جَميعًا؛ بِأَنْ جَعَلَ لَهُمُ الرِّزْقَ وَالطَّيِّباتِ في الدُّنْيا، وَأَباحَ لَهُمُ التَّمَتُّعَ بِها
  • أَمَّا في الْآخِرَةِ فَإِنَّ التَّمَتُّعَ وَالْحَياةَ الطَّيِّبَةَ يَكونانِ لِلْمُؤْمِنينَ فَقَطْ، وَلا يُشارِكُهُمْ فيها أَحَدٌ غَيْرَهُم
  • ثُمَّ اخْتُتِمَتِ الْآيَةُ الْكَريمَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾، في إِشارَةٍ إِلى أَنَّ اللهَ عز وجل هُوَ الَّذي يُبَيِّنُ هذِهِ الْأَحْكام
  • وَيُفَصِّلُها لِكُلِّ مَنْ يُريدُ مَعْرِفَتَها وَالِالْتِزامَ بِها

ثانياً اجتناب المحرّمات

المحرمات: ما الذي حرمه الله، وبيد من التحريم؟

ذكرت الآيات الكريمة بعض ما حرّمه الله تعالى على الناس، وأمرهم باجتنابه

  • منوّهةً بأنَّ حقَّ التحريم والتحليل هو لله عز وجل وحده
  • فهو سبحانه أدرى بما ينفع الخلق، ويصلح لهم، فحرّم عليهم ما يضرُّهم، وأباح لهم ما فيه منفعتهم في الدنيا والآخرة

وفيما يأتي بعض ما حرّمه الله تعالى

  • مثل: الزّنا، وقذف المحصنات
  • وسواء كان فعل الفاحشة في السّرّ أو العلن، فإنَّ الله تعالى يعلمه، ويطّلع عليه
  • والأمر بتحريم الإثم - بعد ذِكر تحريم الكبائر - شامل للذنوب جميعاً؛ لئلا يتوهّم القارئ أنَّ المنهيَّ عنه هو الكبائر دون صغائر الذنوب
  • ومن صور البغي: تطاول الدول الكبرى على حقوق الشعوب المُستضعفة ومُقدّراتها، ومناصرة الدول المُعتدية
  • وفي تخصيص الشِّرك بالذِّكر تنبيه على أنّه أقبح أنواع الذنوب وأكبرها
  • أمّا قوله تعالى: ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ فيعني ما لا حُجّة عليه ولا دليل، بل هو وهم وضلال
  • وفي هذا توبيخ للمشركين الذين لا يستخدمون عقولهم في التوصّل إلى الإيمان بالله تعالى
  • فذلك من الافتراء على الله عز وجل، والكذب عليه

ثالثاً الآجال بيد الله تعالى

الأجل: لماذا لا يستقدم ولا يستأخر؟

أشارت الآية الكريمة (٣٤) من سورة الأعراف إلى أنَّ للأمم آجالاً مُحدَّدةً مثلما أنَّ للأفراد آجالاً مُحدَّدة

  • والغرض من هذا البيان هو التخويف والترهيب؛ ليحرص الناس على أداء التكاليف التي أمرهم الله تعالى بها على النحو المنشود، والرجوع عمّا هم فيه من إعراض عن طاعة الله تعالى
  • ولا ينبغي للناس أن يغترّوا بإمهال الله تعالى إياهم
  • وإنّما يجب عليهم أن يأخذوا بالأسباب التي تُفضي إلى قوّة الأمّة واستمرارها وعدم زوالها، ويأتي في مُقدّمة ذلك اتّباع أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه

الإثراء والتّوسّع

أربط مع اللُّغة

القيم المُستفادة

التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ

أبين معنى كل تركيب قرآني مما يأتي: (أ) خذوا زينتكم (ب) خالصة يوم القيامة.

أوضح المقصود بلفظ (الأعراف) الذي سميت به السورة الكريمة.

أستدل بالآيات الكريمة من سورة الأعراف على إباحة التمتع بنعم الله تعالى.

أستنتج دلالة النص الشرعي: قال تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾.

ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده﴾؟

ما حكم الأكل والشرب في قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾؟

أستدل بالآيات الكريمة على أن التحليل والتحريم بيد الله تعالى.

أستدل بالآيات الكريمة على تحريم الاعتداء على الآخرين.

أستنتج دلالة النص الشرعي: قال تعالى: ﴿ولكل أمة أجل﴾.

تعريفات أساسية

الأعراف

مكان بين الجَنَّة والنار يوجد فيه أُناس تساوت حسناتهم وسيِّئاتهم

الزينة

اسم جامع لكلِّ ما يُتزَيَّن به من لباس ساتر جميل

الفواحش

هي ما عَظُم قُبْحه من الأفعال والأقوال، وما نشأ عنه ضرر وفساد كبير يطال الفرد والمجتمع، وقد توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد، فيما يُعرَف بالكبائر

الإثم

هو كلُّ ما يُغضِب الله عزَّ وجلَّ من أعمال وأقوال، مثل: الكذب، والرشوة. و(الإثم) كلمة تُطلَق على كلِّ ذنب يقترفه الإنسان؛ فهي أعمُّ من الفواحش

البغي

هو الظلم والتعدّي على الآخرين، مثل: القتل، والسرقة، وخيانة الأمانة، والأذى

الشرك بالله تعالى

هو أنْ تجعل لله «عزَّ وجلَّ» نِدًّا وشريكًا له في العبودية والربوبية

الكذب على الله سبحانه

يكون ذلك بأنْ يُنسَب إليه سبحانه من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم ما لم يقل به

الأجل

لفظ يُطلَق على الوقت المُحدَّد الذي تنتهي به مُدَّة الإمهال التي جعلها الله تعالى للأفراد والأُمم في الدنيا

أسئلة محلولة

أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: ما عُظِم قُبحه من الأفعال والأقوال، وما نشأ عنه ضرر وفساد كبير يطال الفرد والمجتمع، وقد توعّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد، فيما يُعرف بالكبائر؟

اعرض الحل

الفواحش

أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: لفظ يُطلق على الوقت المُحدَّد الذي تنتهي به مُدّة الإمهال التي جعلها الله تعالى للأفراد والأمم في الدنيا؟

اعرض الحل

الأجل

أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مَكانٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يوجَدُ فيهِ أُناسٌ تَساوَتْ حَسَناتُهُمْ وَسَيِّئاتُهُمْ؟

اعرض الحل

الأعراف

أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: الظلم والتعدّي على الآخرين، مثل: القتل، والسرقة، وخيانة الأمانة، والأذى؟

اعرض الحل

البغي

أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ ما يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنْ لِباسٍ ساتِرٍ جَميلٍ؟

اعرض الحل

الزينة

معاينة موضوع «سورة الأعراف، الآيات الكريمة (31-34)» من وحدة «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ» في مادة التربية الإسلامية. أقسام الشرح: ١٦، التعريفات: ٨، الأسئلة المحلولة: ٥.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، سورة الأعراف، الآيات الكريمة (31-34) (ص ٤٨–٥٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة