شرح الموضوع
أستكشف
من فكرة إلى مصنع: ماذا فعلت الحكومة؟
رأى ثلاثة من الشباب الأردني أنّ المستقبل للصناعات البيئية، فأسّسوا مصنعًا صغيرًا لإنتاج أوعية صديقة للبيئة يُحفَظ فيها الطعام.
- التحديات: ارتفاع تكاليف الإنتاج، وضعف الدعم الحكومي.
- الدعم: بعد مرور عام حصل الشباب على قرض صناعي وإعفاءات ضريبية ضمن سياسة حكومية داعمة للصناعة.
- النتيجة: توسّع نطاق الإنتاج، وزاد الطلب على مُنتجات المصنع في عدد من الدول العربية، ووُظّف العديد من أبناء المجتمع المحلي.
نتاجات التعلّم
- تعرّف مفهوم السياسة الصناعية.
- توضيح دور السياسة الصناعية في توجيه النشاط الاقتصادي.
- استنتاج أثر السياسة الصناعية في القرارات المالية للأفراد والأسر والشركات.
لماذا تهتمّ الدول بالصناعة؟
- دور الصناعة: تؤدّي دورًا محوريًا في بناء اقتصاد قوي مستدام.
- ماذا تفعل: توفّر فرص عمل كثيرة بزيادة حجم الاستثمارات، وتشجّع الابتكار، وتدعم التنمية.
- ميزان المدفوعات: تعيد التوازن إليه عن طريق زيادة حجم الصادرات.
- لذلك: تضع الحكومات سياسات صناعية تهدف إلى دعم الصناعات المحلية وتمكينها من المنافسة محليًا وعالميًا.
فما السياسة الصناعية بالضبط؟
مفهوم السياسة الصناعية :
السياسة الصناعية: ماذا تفعل الدولة بالقطاع الصناعي؟

الخيارات الأساسية لتحديد مسار السياسة الصناعية:
الدولة تختار: خمس مسائل كبرى
- الخطوة الأولى: تحديد الاتجاهات الاستراتيجية التي تودّ الدولة اعتمادها في مجالات مُحدّدة.
- الخطوة الثانية: تنظر الحكومة في البدائل والخيارات الممكنة، ثمّ تختار أنسبها.
- الخطوة الثالثة: تحدّد الأدوات والوسائل لتنفيذ هذه الخيارات وتحقيق أهدافها.
- التدخّل في الشأن الصناعي:
- التدخّل في القضايا الصناعية
- عدم التدخّل في القضايا الصناعية
- القطاع العام الصناعي:
- الخصخصة
- الاحتفاظ بالمنشآت
- المنافسة الخارجية للقطاع الصناعي:
- حماية القطاع الصناعي
- عدم حماية القطاع الصناعي
- حماية القطاع الصناعي في مرحلته الأولى
- الاستثمارات الخارجية:
- استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية
- اتّخاذ موقف مُحايد من رؤوس الأموال الأجنبية
- السياسة الانتقائية
- استراتيجية التصنيع:
- التركيز على الصناعات الخفيفة
- التركيز على الصناعات الثقيلة
1- موقف الدولة من التدخّل في الشأن الصناعي
هل تتدخّل الدولة في الصناعة؟
- التدخّل: لمعالجة الأزمات التي يتعرّض لها قطاع الصناعة، وصولًا إلى تحقيق النمو المنشود.
- عدم التدخّل: تجنّبًا لإفساد آليات السوق في توجيه الاستثمار، وتعزيزًا لدور المنافسة التي هي أساس الإبداع والابتكار والتجديد.
2- موقف الدولة من القطاع العام الصناعي
الخصخصة أم الاحتفاظ بالمنشآت؟
- الخيار الأول: الخصخصة (Privatization)؛ أي نقل ملكية المشروعات والخدمات وإدارتها من القطاع العام (الحكومة) إلى القطاع الخاص.
- الخيار الثاني: الاحتفاظ بالمشروعات والخدمات والمنشآت الحكومية بإشراف مباشر من القطاع العام
- سعيًا للتأثير في الأسعار، وصولًا إلى منع التضخّم، والحدّ من الاحتكار.
هل تحمي الدولة صناعتها من المنافسة؟
- تتوافر ثلاثة خيارات للدولة:
- حماية القطاع الصناعي: لتشجيعه، وزيادة إسهامه في النمو الاقتصادي، وإيجاد فرص عمل جديدة.
- عدم حمايته: إمّا حفاظًا على الصادرات الوطنية، وإمّا إجبارًا للمنشآت على زيادة قدرتها التنافسية.
- حماية مؤقتة للمنشآت: في أولى مراحل العمل في القطاع الصناعي، وهي مرحلة تتطلّب دعمًا حكوميًا للتخفيف من الأعباء المالية.
4- موقف الدولة من الاستثمارات الأجنبية
كيف تتعامل الدولة مع رؤوس الأموال الأجنبية؟
- استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية: بتقديم حوافز مالية أو إعفاءات ضريبية، أو السماح بحرية تنقّل رؤوس الأموال؛ ما يزيد الاحتياطي من العملات الأجنبية.
- موقف مُحايد من رؤوس الأموال الأجنبية.
- سياسة انتقائية: تقديم الحوافز والإعفاءات المالية للاستثمار الأجنبي في قطاعات صناعية مُحدّدة دون سواها.
أفكر
5- استراتيجية التصنيع
صناعات خفيفة أم ثقيلة؟
- التركيز على الصناعات الخفيفة.
- التركيز على الصناعات الثقيلة.
الربط مع التكنولوجيا
التكنولوجيا ترفع قدرة الدولة على المنافسة
- الصناعة الحديثة: لم تَعُد تعتمد على الموارد والعمالة فحسب، بل أصبحت تقوم على الابتكار والتقنيات المُتطوّرة.
- دعم الحكومات: البحث العلمي، وتطوير التكنولوجيا المحلية، وتشجيع الصناعات القائمة على المعرفة.
- أمثلة: الصناعات الإلكترونية، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المُتجدّدة.
- الشراكات: مع مؤسسات بحثية وجامعات وشركات دولية لنقل التكنولوجيا وتوطينها، وحوافز للشركات التي تستثمر في الآلات الذكية والتحوّل الرقمي.
- النتيجة: كلّما ارتفع مستوى التكنولوجيا المُستخدمة في الصناعة، زادت قدرة الدولة على المنافسة عالميًا، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
أدوات السياسة الصناعية:
سبع أدوات لدعم الصناعة
- الغرض: تتّخذ الحكومات مجموعة من الأدوات لدعم القطاع الصناعي وتشجيع نموّه وتطوّره، لا سيّما الصناعات الناشئة والصناعات الاستراتيجية.

- 1. القروض الصناعية والإعانات المالية.
- 2. المشتريات الحكومية.
- 3. الإعفاءات والتخفيضات الضريبية.
- 4. التسعير.
- 5. سعر الصرف.
- 6. تطوير القوى العاملة.
- 7. دعم مناهج البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال الصناعية.
1- القروض الصناعية والإعانات المالية
القروض والإعانات: دعم مباشر للمستثمر
- ما هي: تُقدّم الحكومة قروضًا مُنخفضة الفائدة أو دعمًا ماليًا مباشرًا للمستثمرين في القطاعات الصناعية.
- لماذا: تشجيعًا لهم على إنشاء المشروعات الصناعية، وبخاصة تلك التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع في آنٍ معًا.
2- المشتريات الحكومية
- المشتريات الحكومية: تولي الحكومة المُنتجات ذات المَنشأ الوطني أهمية خاصة، وتُفضّلها على مثيلاتها الأجنبية، حتّى لو كانت أقلّ جودة من المواصفات.
- لماذا: تؤثّر إيجابًا في التطوّر الصناعي، وتعزّز الطلب على الصناعات الوطنية، وتسهم في ديمومة تشغيل المصانع المحلية واستقرارها.
3- الإعفاءات والتخفيضات الضريبية
الإعفاءات الضريبية: مثال الصناعات الدوائية
- الحماية والحوافز: تحرص الدولة على اتّباع سياسة الحماية الجمركية، وتُقدّم حوافز ضريبية، مثل إعفاء أرباح الشركات الصناعية من ضريبة الدخل مُدّة مُحدّدة.
- تخفيض الضرائب: على الاستثمارات في قطاعات مُعيّنة، مثل: الطاقة المُتجدّدة، والتكنولوجيا، والصناعات الدوائية.
4- التسعير
التسعير: حدّ أدنى لحماية المنتج المحلي
- ما يحدث: تَعمد الحكومة إلى تحديد أسعار بعض السلع الأساسية، وفرض حدّ أدنى للسعر في الأسواق.
- لماذا: لضمان عدم بيع المُنتج المحلي بأقلّ من كلفته، وحماية المُنتجين الصغار، ومنع الممارسات الاحتكارية.
وماذا عن قيمة العملة نفسها؟
5- سعر الصرف
سعر الصرف: عملة أرخص أم أغلى؟
- خفض قيمة العملة (تخفيض سعر الصرف):
- تصبح الصادرات أرخص في الأسواق العالمية؛ ما يُحفّز الدول الأخرى على شرائها.
- تصبح السلع المستوردة أكثر سعرًا وغلاءً، فيقلّ استيرادها؛ ما يدعم الإنتاج المحلي.
- رفع قيمة العملة:
- تصبح السلع المستوردة أرخص.
- قد يَحدّ ذلك من القدرة التنافسية للصادرات المحلية.
6- تطوير القوى العاملة
تدريب العمالة: مهارات لسوق العمل
- ما تفعله الحكومة: تدريب العمالة المحلية، وإكسابها المهارات المهنية اللازمة للعمل في الشركات والمدن الصناعية.
7- دعم مناهج البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال الصناعية
الابتكار وريادة الأعمال: بيئة داعمة
- الفكرة: تؤدّي السياسات الاقتصادية، وبخاصة الصناعية منها، دورًا محوريًا في تحفيز الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال.
- كيف تدعم الحكومة:
- الحوافز المالية: القروض المُيسّرة، والإعفاءات الضريبية للمشروعات الناشئة.
- البحث العلمي والتطوير: تمويل البحوث في الجامعات والمراكز المُتخصّصة، وربطها بالقطاع الصناعي.
- حاضنات الأعمال: بيئة داعمة لرُوّاد الأعمال تُمكّنهم من تجربة أفكارهم وتطويرها.
- التكنولوجيا الحديثة: استقطابها عن طريق الشراكات الدولية ونقل الخبرات.
- فتح الأسواق: تفضيل الدولة للمُنتجات الوطنية الجديدة في المشتريات الحكومية.
- الأردن: في السنوات الأخيرة أخذ يخطو خطوات إيجابية نحو دعم الصناعات المحلية، لا سيّما في القطاع التكنولوجي؛ ما مكّنه من استقطاب استثمارات أجنبية ووطنية وفّرت الآلاف من فرص العمل.
أثر السياسة الصناعية في الشركات:
أثر السياسة الصناعية في الشركات
- زيادة القدرة التنافسية: تساعد الصناعاتُ المحلية المدعومة الشركاتِ على منافسة المُنتجات الأجنبية.
- خفض التكاليف: توطين الإنتاج يُقلّل من تكاليف النقل والرسوم الجمركية.
- التوسّع والنمو: يُمكن للشركات أن تفتح أبوابًا للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والأسواق العالمية.
وماذا عن الأفراد والأسر؟
أثر السياسة الصناعية في الأفراد والأسر:
أثر السياسة الصناعية في حياة الأسرة
- استقرار الأسعار: يُقلّل الإنتاج المحلي من تأثير تقلُّبات الأسعار العالمية في السلع والخدمات.
- رفع مستوى المعيشة: بزيادة الدخل، وتوفير فرص عمل مستقرة ومُتنوّعة للأفراد.
- تنمية المجتمعات المحلية: تدعم الشركات والمصانع البنية التحتية والخدمات في المناطق المحيطة بها.
- تعزيز الثقة الوطنية: الإقبال على شراء المُنتجات المحلية يُنمّي الثقة والفخر بالاقتصاد الوطني.
نصيحة
نصيحة: الصناعة استثمار في الشباب
- ركيزة المستقبل: السياسة الصناعية ركيزة أساسية في بناء مستقبل الدولة الاقتصادي، وإيجاد فرص عمل عديدة لنا ولأبناء جيلنا.
- استثمار في الشباب: قطاع الصناعة يعتمد اعتمادًا كبيرًا على مهارات العاملين من الشباب، وخبراتهم، وابتكاراتهم.
أُقيّم تعلّمي
أُقيّم تعلّمي: هل أتقن الموضوع؟
أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي: السياسة الصناعية، الخصخصة.
أُفسّر سبب اختيار الحكومة لكلّ موقف من المواقف الآتية:
- نقل ملكية المشروعات من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص.
- عدم التدخّل في القضايا الصناعية أحيانًا.
- حماية القطاع الصناعي من المنافسة الخارجية.
أُوضّح اثنتين من أدوات السياسة الصناعية.
أُبيّن كيف تُسهم السياسة الصناعية في تحسين حياة الأفراد والأسر.