شرح الموضوع
نتاجات التعلم
- بيان مفهوم التربية الذوقية.
- توضيح أهمية التربية الذوقية.
- تعرُّف مظاهر التربية الذوقية.
- توضيح آثار التربية الذوقية في حياة الفرد والمجتمع.
- تمثُّل التربية الذوقية في الحياة.
كيف دعا الإسلام إلى كل ما هو حسن وجميل؟

التعلم القبلي
- مكارم الأخلاق: جاء الإسلام متممًا لمكارم الأخلاق، فدعا إلى كل ما هو حَسَن وجميل قولًا وفعلًا.
- حُسن الحديث: أمر الإسلام بحُسن الحديث، ونهى عن الفُحش في القول والعمل.
أتأمل وأستنتج
ما علاقة الإيمان بالأخلاق؟
- أتأمّل ثم أستنتج: أتأمل قول رسول الله ﷺ، ثم أستنتج علاقة الإيمان بالأخلاق.
الفهم والتحليل
عمَّ تعبّر التربية الذوقية؟
- لباقة الشخص: تُعد التربية الذوقية تعبيرًا عن لباقة الشخص وحُسن سلوكه.
الخريطة التنظيمية
ماذا سأتعلّم في هذا الدرس؟

- مفهومها وأهميتها
- مظاهرها
- السلوكات الشخصية
- سلوك الإنسان مع الناس
- التعامل مع المرافق العامة
- آثارها في الفرد والمجتمع
- تعزيز العلاقات الاجتماعية الطيبة وترابطها
- الحفاظ على المقدرات الوطنية
أولاً: مفهوم التربية الذوقية وأهميتها
ما التربية الذوقية، ولماذا تهمّنا؟
- أهمية كبيرة: للتربية الذوقية أهمية كبيرة في حياة الإنسان؛ فهي تضبط سلوكه، وترتقي بتعامله مع من يحيط به.
- الحسّ والتمييز: التربية الذوقية تكسب الإنسان الحس بجمال الأشياء، وتجعله قادرًا على التمييز بين القبيح والجميل واللائق وغير اللائق.
- ثمرتها: تؤدي هذه الأمور إلى تحسين جودة الحياة، وإضفاء جمال عليها، وتعزيز العلاقات بين الناس.
ثانياً: مظاهر التربية الذوقية
في أيّ سلوكاتي تظهر التربية الذوقية؟
- الشمول: تشمل التربية الذوقية سلوكات الإنسان جميعها.
- أ. السلوكات الشخصية: تظهر التربية الذوقية في سلوك الإنسان وتصرُّفاته الشخصية.
- حُسن المظهر وأناقته: مثل: النظافة والتطيُّب، وتسريح الشعر، وستر العورة والحشمة، واختيار اللباس الأنيق الملائم للمناسبة من غير إسراف أو تكبُّر.
- القدوة: لنا في رسول الله ﷺ قدوة حسنة؛ فقد كان ﷺ حسن المظهر، يُسرِّح شعره، ويتطيَّب، ويلبس اللباس الجميل النظيف من غير تكلُّف ولا تكبُّر.
- ملابس المناسبات: حثَّ رسول الله ﷺ المسلمين على تخصيص ملابس لأيام المناسبات والالتقاء بالآخرين، مثل أيام الجُمَع والأعياد.
- آداب الطعام والشراب: التزام آداب تناول الطعام والشراب، مثل:
- التسمية قبل البدء بتناول الطعام
- الأكل باليد اليمنى
- الأكل مما يلي
- عدم الشرب من فم الإناء
- تجنُّب الحديث أثناء مضغ الطعام

ب. سلوك الإنسان مع الناس
كيف أتعامل مع الناس بذوق؟
- منهج أخلاقي راقٍ: جاء الإسلام بمنهج أخلاقي يُوضِّح معالم الرقي في تعامل الإنسان مع الآخرين؛ سواء كانوا أقارب، أو جيرانًا، أو أصدقاء.

- التواصل والحوار: ينبغي للإنسان حين يتواصل مع الآخرين ويحاورهم أن يتخيَّر أطايب الكلام.
- البُعد عن الفُحش: ينبغي للإنسان أن يبتعد عن الكلام الفاحش البذيء.
- خفض الصوت: ينبغي للإنسان ألّا يرفع صوته أكثر من الحاجة.
- الإنصات: ينبغي للإنسان أن يُنصت لمن يتحدَّث إليه، ويبتعد عن مقاطعته.
- مراعاة المناسبة: ينبغي للإنسان أن يراعي المناسبة التي هو فيها عند اختيار الحديث؛ فلا يمزح وقت التعزية.
- التناجي: لا يتناجى اثنان دون الثالث بغير إذنه إلا لحاجة.
- احترام الخصوصية: حفظ الأسرار، وتجنُّب السؤال عن الأشياء المُحرجة؛ فلا يسعى الإنسان للكشف عنها، ولا يتدخَّل فيما لا يخصُّه.
- الرفق عند الخطأ: مراعاة مشاعر الآخرين حتى في حال خطئهم، وعدم مواجهة الناس بالعتاب المباشر إذا علم الإنسان بأمر لا يليق بأحد منهم.
- الوفاء بالعهود: التزام العهود والمواثيق.
- عند الخطأ: الاعتراف به، والاعتذار عنه.
ج. التعامل مع المرافق العامة
كيف أتصرّف في المسجد وعلى الطريق؟
- المرافق العامة: يتفرَّد كل مرفق منها بآدابه.
- المسجد: ينبغي لمن أراد الذهاب إلى المسجد اختيار اللباس المناسب، والتطيُّب.
- عند دخول المسجد: إذا دخل المسجد وضع حذاءه في المكان المُخصَّص لذلك، ولم يُؤذِ المُصلِّين:
- برائحة طعامه المؤذية كالثوم والبصل
- بالمرور أمامهم أثناء الصلاة، أو تخطي رقابهم
- بالتشويش عليهم برفع الصوت والضحك، أو بهاتفه
- بالتدافع عند الخروج من المسجد، أو المناداة في ساحاته

- الطريق: يتعيَّن على الإنسان مراعاة آداب الطريق، مثل:
- عدم إغلاق الطرق في المناسبات
- ركن السيَّارات في المواقف المُخصَّصة لها
- البُعد عن مواكب السيَّارات
- تجنُّب استعمال أبواق السيَّارات لغير حاجة
- عدم رفع صوت المُسجِّل والمذياع
- عدم قيادة السيَّارة بصورة متهوِّرة أو استعراضية
- التزام تعليمات السير المُحدَّدة للسرعة والإشارات الضوئية
- مراعاة حقوق المارَّة والمشاة
- عدم رمي النفايات على الشارع من نوافذ السيَّارة

ما آداب التعليم والتنزُّه والمواصلات؟
- المؤسسات التعليمية: يكون ذلك بما يأتي:
- الحفاظ على ممتلكات هذه المؤسسات
- استخدام مرافقها كما يجب
- التزام أنظمتها وقوانينها
- اختيار اللباس المناسب لها
- احترام هيئاتها التدريسية والطلبة والعاملين فيها
- أداء الواجبات على أكمل وجه

- أماكن التنزُّه: يكون ذلك بالمحافظة على هذه الأماكن، وعلى نظافتها؛ لكي تظلَّ البيئة نظيفة وآمنة للجميع.
- الحرص على عدم إتلاف المرافق والأدوات الخاصة بأماكن التنزُّه

- وسائل المواصلات العامة: يكون ذلك بالمحافظة على هذه الوسائل، وعلى نظافتها، والتحلِّي بالهدوء.
- تجنُّب التحدُّث بصوت عالٍ
- عدم استخدام الهاتف على نحو مُزعج
- احترام كبار السن والنساء
- تقديم المساعدة للآخرين عند الحاجة
- المؤسسات العامة: يكون ذلك بما يأتي:
- التزام الدور، والحفاظ على الهدوء
- عدم التحدث بصوت عالٍ أو إحداث ضوضاء وجلبة تُزعج الآخرين
- التحلي بالصبر، والالتزام بالتعليمات والإرشادات
أُبدي رأيي
ما رأيي في هذه المواقف؟
أَسْتَدِلُّ بـ
أيّ آداب تدلّ عليها هذه النصوص؟
- أتأمّل ثم أستدلّ: أتأمل النصوص الشرعية الآتية، ثم أستدلّ بها على آداب التربية الذوقية.
ثالثاً: آثار التربية الذوقية في الفرد والمجتمع
ما أثر التربية الذوقية فيّ وفي مجتمعي؟
- آثار واضحة: تؤثر التربية الذوقية تأثيرًا واضحًا في سلوك الإنسان، وينعكس ذلك على المجتمع.
- أ. تعزيز العلاقات الاجتماعية الطيبة وترابطها: بثُّ المودة والحُب والتعاون والتسامح والتراحم والاحترام بين أفراد المجتمع.
- ب. الحفاظ على المُقدَّرات الوطنية: تُعزز التربية الذوقية شعور المسؤولية تجاه المجتمع والوطن.
- يدفع هذا الشعور الأفراد إلى المحافظة على الممتلكات العامة والموارد الوطنية، ويُحفزهم إلى تنميتها وتطويرها.
صور مُشرقة
كيف تعامل النبيّ ﷺ مع مضيفه بذوق؟
أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَنْتِجُ
- أتأمّل ثم أستنتج: أتأمل الموقف السابق بين سيّدنا رسول الله ﷺ وأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، ثم أستنتج الذوق في معاملة كل منهما الآخر.
الإثراء والتوسع
كيف أتصرّف عند زيارة الناس وفي مناسباتهم؟
- آداب المناسبات: يوجد العديد من الأخلاق والآداب التي ينبغي للمسلم أن يلتزمها عند زيارة الآخرين، والمشاركة في مناسباتهم.
- أ. الزيارة: اختيار الوقت المناسب للزيارة.
- عدم الإطالة فيها، لا سيَّما عند زيارة المريض
- اختيار المكان المناسب للجلوس
- مراعاة طريقة الجلوس
- ب. الاستئذان: قبل دخول بيوت الآخرين أو الدخول على الوالدين في البيت.
- عدم الوقوف أمام الباب مباشرة، والتزام المواعيد
- ج. إفشاء السلام: المبادرة به عند لقاء الآخرين.
- الرَّد عليهم بأحسن مما قالوا إن هم بادروا بالسلام
- التبسم والبشاشة عند لقائهم
- د. إنزال الناس منازلهم: توقير الكبار وتقديمهم.
- موقف العباس رضي الله عنه: سُئل العباس رضي الله عنه عم النبي ﷺ: أنت أكبر أو النبي ﷺ؟
- الذوق في الجواب: هذه الإجابة فيها من الذوق الرفيع وتوقير سيّدنا رسول الله ﷺ؛ لكيلا يظن السائل أنَّه أكبر في المنزلة من سيّدنا رسول الله ﷺ.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
ما القيمة التي أخرج بها من الدرس؟
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أُبَيِّنُ مفهوم التربية الذوقية.
أُوَضِّحُ أهمية التربية الذوقية في حياة الإنسان.
أُعَدِّدُ مثالين على التربية الذوقية في: أ. السلوكات الشخصية. ب. سلوك الإنسان مع الناس.
مظهر التربية الذوقية الوارد في قوله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنيهِ» هو: الاعتراف بالخطأ، والاعتذار عنه، أم مراعاة مشاعر الآخرين، أم احترام خصوصية الآخرين، أم التزام العهود والمواثيق؟
من آداب المُصلّي التي ينبغي له مراعاتها عند دخول المسجد: مراعاة حقوق المارَّة والمشاة، أم وضع الحذاء في المكان المُخصَّص، أم الحرص على الصف الأوّل، أم المرور أمام المُصلّين؟
أَسْتَنْتِجُ التوجيه الذي يُرشد إليه قول الله تعالى: ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ﴾
أَسْتَنْتِجُ أثرين للتربية الذوقية في حياة الفرد والمجتمع.
من آداب إنزال الناس منازلهم: أخذ الزينة، أم الاستئذان قبل دخول البيوت، أم احترام المواعيد، أم تقديم الكبير وتوقيره؟