شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان مفهوم الصداقة.
- توضيح أهمية الصداقة في الحياة.
- توضيح أسس اختيار الصديق الصالح.
- تعداد حقوق الصداقة.
- وصف صداقة سيّدنا رسول الله ﷺ لأبي بكر الصدّيق رضي الله عنه.
- الحِرْصُ على اختيار الصديق الصالح.
لماذا يحتاج الإنسان إلى الصداقة؟

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
الإنسان كائن اجتماعي لا يُمكنه العيش وحيدًا؛ فهو بحاجة مُلِحَّة إلى أخيه الإنسان
- التواصل ضرورة: التواصل مع الآخرين ومخالطتهم ضرورة لا بُدَّ منها.
- روابط متعدِّدة: تعدَّدت الروابط التي تجمع الناس بعضهم ببعض، مثل:
- رابطة الأسرة، والقرابة، والعشيرة، والعمل، والعقيدة، والصداقة، والجوار
أُفَكِّرُ وَأَرَتِّبُ
الْفَهْمُ وَالتَّحليلُ
لماذا تلازم الصداقة الإنسان؟
- حاجة إنسانية: الصداقة حاجة إنسانية تُلازِم الإنسان في مختلف مراحل حياته.
- تنعكس آثارها على سلوكه وعلاقاته بالآخرين

أَبْحَثُ عَنْ
أَوَّلًا: مفهوم الصداقة وأهميتها
ما الصداقة؟ ولماذا نحتاجها؟
- أهمية كبيرة: للصداقة أهمية كبيرة في حياة الإنسان، وتتجلى هذه الأهمية فيما يأتي:
- أ. الشعور بالسعادة: يشعر الإنسان بالراحة حين يُجالس الأصحاب؛ ما يجعله في حالة من السعادة، بعيدًا عن الضيق والحزن والكآبة.
- ب. توطيد سُبُل العون والمساعدة: يُسارع الأصدقاء الأوفياء إلى مساعدة بعضهم وقت المِحَن، والوقوف معًا صفًّا واحدًا في مواجهة المُلِمَّات والشدائد.
- تقديم المشورة والنصيحة بما يعود بالخير والنفع عليهم
- ج. الشعور بالثقة والطمأنينة: يُعزِّز وجود الأصدقاء الأوفياء شعور الإنسان بالثقة والأمان، كحال أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع النبي ﷺ.
ثانيًا أُسس اختيار الأصدقاء
كيف أختار صديقًا صالحًا؟
- الأسس: يتعيَّن على الإنسان أن يُحسن اختيار أصدقائه، وأن يراعي في ذلك مجموعة من الأسس.
- أ. حُسن الأخلاق: ينبغي للإنسان أن يبحث عن صفات الشخص وسلوكاته وأخلاقه قبل اتخاذه صديقًا؛ لأنَّ الإنسان يتأثر بمن حوله.
- الصديق السوء: حذَّر سيدنا رسول الله ﷺ من الصديق السوء؛ إذ شبَّهه بنافخ الكير.
- معاني الكلمات:
- نافخ الكير: الحداد الذي يصهر الحديد، وينفخه، فيتطاير الشرر
- يُحذيك: يعطيك
- ب. رجاحة العقل: صاحب العقل الراجح يُحسن التصرُّف، ويُقدِّم النصيحة، ويُرشد إلى الخير.
- ج. التوافق والانسجام: يُفضل أن يكون بين الأصدقاء تناسبٌ في العمر والفكر والاهتمام.
ثالثًا حقوق الصداقة
ما حقوق الصديق عليك؟
- حقوق الصداقة: للصداقة حقوق يتعيَّن على الصديق أداؤها.
- أ. المودَّة وحُسن المعاملة: يكون ذلك بـ:
- معاملة الصديق بلطف ولين
- الإنصات له إذا تحدَّث
- انتقاء أفضل الكلمات عند مخاطبته
- الاستئذان منه في حال استخدام شيء يخصُّه
- ب. التناصح: تُعدُّ الصداقة الصالحة سببًا لإسداء النصيحة، والإرشاد إلى الخير والعدل، والبُعد عن السوء ومجالس الفاسدين.
- وهي أيضًا سبب للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ج. التماس الأعذار والصفح عن الزَّلَّات: يكون ذلك بمراعاة الصديق لصديقه في مختلف الأحوال والظروف، والتماس العُذر له إن بَدَر منه ما يُغضب.
- الإكثار من العتاب سبب لخسارة الأصدقاء جميعًا
- د. التواصل مع الأصدقاء: يكون ذلك بلقائهم، وزيارتهم، وتبادل الحديث معهم، والوقوف معهم في الأفراح والأتراح، وعند نزول الشدائد بهم.
- وقد قيل: «الصديق وقت الضيق»
أَبْحَثُ عَنْ
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
كيف ظهرت صداقة أبي بكر للنبي ﷺ؟
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه: تتجلى الصداقة بأبهى صورها في شخصيته، ومواقفه مع سيّدنا رسول الله ﷺ.
- السبق إلى الصداقة والإسلام: كان رضي الله عنه أوّل صاحب لسيّدنا محمد ﷺ قبل البعثة، وأوّل مَنْ أسلم من الرجال.
- الإسراء والمعراج: صدّقه حين أخبر سيّدنا رسول الله ﷺ قريشًا بالمعجزة فكذّبوه، فظهرت الصداقة باتّباع الحقّ وطريق الصلاح.
- في الهجرة: طلب رضي الله عنه الصحبة من سيّدنا رسول الله ﷺ، فقال رضي الله عنه:
- بكاؤه فرحًا: ثمّ بكى لَمّا وافق سيّدنا رسول الله ﷺ، حتى قالت أمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها:
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
لماذا الاعتدال في الحبّ والكره بين الأصدقاء؟
- التوازن: يجب أن تكون العلاقة بين الأصدقاء مُتوازنة، من دون مغالاة في المشاعر تجاه بعضهم حُبّاً أو كُرْهًا.
- القلوب تتقلَّب: قد يصبح مَنْ أحبَّه أو أسرف في مودَّته مَنْ أبغض الناس إليه، فيصيبه الندم على محبته تلك.
- وقد ينقلب العكس: قد يُبالغ المرء في كُره أحدهم أو بُغضه، ثمَّ تنقلب الأحوال، ويصبح صديقًا مُقرَّبًا، فيستحي من بُغضه ومعاملته قبل ذلك.
- الاعتدال: كان الاعتدال حَلّاً وسطًا بين الْحُبِّ والكُرْه، قال سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
ما القيمة التي أخرج بها من الدرس؟
- القيمة المستفادة من الدرس: أَحْرِصُ على اختيار الصديق الصالح.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أُوَضِّحُ أهمية الصداقة في حياة الإنسان.
أَتَأَمَّلُ قول الله تعالى: ﴿إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ﴾، ثمَّ أُجِيبُ عمَّا يأتي: أ. أَسْتَنْتِجُ أهمية الصداقة كما تشير إليها الآية الكريمة.
- ب. مَنِ الصاحب المقصود بقول الله تعالى: ﴿لِصَٰحِبِهِۦ﴾ في الآية الكريمة؟
من الأسس التي يجب اختيار الأصدقاء وفقها، رجاحة العقل. أَشْرَحُ ذلك.
أَسْتَنْتِجُ دلالة كلّ حديث من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية:
- أ. قال رسول الله ﷺ: «الْأَرْواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ؛ فَما تَعارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وَما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ».
- ب. قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الْجَليسِ الصّالِحِ وَمَثَلُ جَليسِ السَّوءِ كَحامِلِ الْمِسْكِ وَنافِخِ الْكيرِ، ...، وَنافِخُ الْكيرِ إِمّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ، وَإِمّا أَنْ تَجِدَ ريحًا خَبيثَةً».
- ج. قال رسول الله ﷺ: «الْمَرْءُ عَلى دِينِ خَليلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخالِلُ».
- جميع ما يأتي من الأمور التي يُفضَّل التوافق والانسجام فيها عند اختيار الأصدقاء، ما عدا:
- أ. العمر.
- ب. الاهتمام.
- ج. الفكر.
- د. المظهر.
- جميع ما يأتي من حقوق الصداقة، ما عدا:
- أ. التناصح.
- ب. التماس الأعذار.
- ج. حُسن المعاملة.
- د. رجاحة العقل.
3 إحدى العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلَّق بالصداقة:
- أ. من سِمات الصداقة الصالحة: الإفراط في المشاعر تجاه الأصدقاء حُبّاً أو كُرْهًا.
- ب. من حقوق الصداقة: التماس الأعذار، والصفح عن الزَّلَّات.
- ج. إذا أراد الصديق استخدام شيء يخصُّ صديقه، فليس من الضروري أن يستأذن منه.
- د. المحبَّة بين الأصدقاء دائمة، ولا يُمكن أن تتحوَّل إلى كُرْه أبدًا.