شرح الموضوع
خلق الله تعالى الأرض وما فيها، وسخَّرها لخدمة الإنسان، مثل الحيوانات التي جعل فيها منافع عديدة للإنسان، قال تعالى: ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ…
عناية الإسلام بالحيوان
- توضيحُ مظاهر عناية الإسلام بالحيوان.
- بيانُ أهمية رعاية الحيوان.
- الحِرْصُ على رعاية الحيوان والرفق به.
ماذا سخّر الله للإنسان من الحيوانات؟

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
خلق الله تعالى الأرض وما فيها، وسخَّرها لخدمة الإنسان، مثل الحيوانات التي جعل فيها منافع عديدة للإنسان
- الرفق بالحيوان: حثَّ الإسلام الإنسان على الرفق بالحيوانات، والإحسان إليها.
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَخْرِجُ
أَتَدَبَّرُ الآيات الكريمة السابقة، ثُمَّ أَسْتَخْرِجُ منها ما تدلُّ عليه من منافع الحيوانات.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
كيف نظر الإسلام إلى عالم الحيوان؟
- الرحمة والإحسان: يُعَدُّ الرفق بالحيوان من مظاهر الرحمة والإحسان.
- عالم الحيوان: أقرَّ الإسلام بأنَّ للحيوان عالمه وخصائصه وطبائعه.
الْخَرِيطَةُ التَّنْظِيمِيَّةُ
ما خريطة درس عناية الإسلام بالحيوان؟
- مظاهر عناية الإسلام بالحيوان:
- تحريم الإسلام الاعتداء على حياته
- العناية بصحَّته
- عدم ضربه، أو تعذيبه، أو التمثيل به، أو حرقه
- تقديم الطعام والشراب له
- معاملته بالرفق والرحمة
- عدم إثارة الحيوانات بعضها على بعض
- أهمية رعاية الحيوان:
- كسب الأجر العظيم، والفوز بمحبَّة الله تعالى
- الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي
أوَّلاً: مظاهر عناية الإسلام بالحيوان
كيف يحمي الإسلام حياة الحيوان؟
حثَّ الإسلام على العناية بالحيوان، ووجَّه سيِّدنا رسول الله ﷺ المسلمين إلى ذلك باتِّباع ما يأتي
- أ. تحريم الاعتداء على حياة الحيوان: إلَّا لمأكلةٍ إنْ كان ممَّا يُؤكل، أو دفعًا لأذاه إذا اعتدى على إنسان.
- النهي عن الرمي: نهى رسول الله ﷺ عن اتِّخاذ الحيوان هدفًا للرمي.
لماذا أُطعم الحيوان وأسقيه؟
- ب. تقديم الطعام والشراب للحيوان: لما في ذلك من أجر عظيم، قال رسول الله ﷺ:
- من تقوى الله تعالى: العناية بالحيوان من تقوى الله تعالى؛ فحين رأى رسول الله ﷺ جملاً جائعًا عند أحد أصحابه، قال له:
كيف أعتني بصحة الحيوان؟
- ج. العناية بصحَّة الحيوان: أمر سيِّدنا رسول الله ﷺ بعزل الحيوان المريض عن الحيوان السليم؛ لكيلا ينقل إليه العدوى، فقال ﷺ:
كيف أعامل الحيوان بالرفق والرحمة؟
- د. الرفق والرحمة: حثَّ الإسلام على معاملة الحيوان بالرفق والرحمة، وكان سيِّدنا رسول الله ﷺ يمسح وجه فرسه تعبيرًا عن عطفه.
- من مظاهر هذه الرحمة:
- عدم تكليف الحيوان فوق طاقته
- إراحته في السفر ليقوى على السير
- إحسان الذبح: عند ذبح الحيوان، دعا سيِّدنا رسول الله ﷺ إلى إحسان الذبح وحدَّ الشَّفرة؛ إذ قال ﷺ:
ما الذي لا يجوز فعله بالحيوان؟
- ه. النهي عن الأذى: عدم ضرب الحيوان، أو تعذيبه، أو التمثيل به، أو حرقه.
- حرق النمل: رأى سيِّدنا رسول الله ﷺ قرية نمل قد أحرقها أحد الأشخاص، فقال ﷺ:
- الوسم: نهى سيِّدنا رسول الله ﷺ عن وسم الحيوان في وجهه، وعَدَّ ذلك من أسباب غضب الله تعالى.
- و. عدم إثارة الحيوانات بعضها على بعض: أي المصارعة فيما بينها.
- أمثلة: مصارعة الديكة، ومناطحة الأكباش، ومصارعة الثيران.
- السبب: لما في ذلك من إلحاق الأذى والضرر بالحيوان.
أُذَكِّرُ مظهرين من مظاهر عناية الإسلام بالحيوان.
أُعَلِّلُ: نهى سيّدنا رسول الله ﷺ عن إثارة الحيوانات بعضها على بعض.
أَسْتَخْرِجُ من الأحاديث النبوية الآتية مظاهر عناية الإسلام بالحيوان:
- أ. قال رسول الله ﷺ: «إذا سافَرْتُمْ في الْخِصْبِ، فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّها مِنَ الْأَرْضِ، وَإِذا سافَرْتُمْ في السَّنَةِ، فَأَسْرِعوا عَلَيْها السَّيْرَ».
- ب. قال رسول الله ﷺ: «لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلى مُصِحٍّ».
- ج. قال رسول الله ﷺ: «لا تَتَّخِذوا شَيْئًا فيهِ الرُّوحُ غَرَضًا».
يدلُّ قول ابن عباس رضي الله عنهما: «نَهى رَسولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّحْريشِ بَيْنَ الْبَهائِمِ» على:
- أ. العناية بمأكل الحيوان ومشربه.
- ب. تكليف الحيوان ما لا يطيق.
- ج. عدم إثارة الحيوانات بعضها على بعض.
- د. العناية بصحَّة الحيوان.
نهى سيّدنا رسول الله ﷺ عن وسم الحيوان. المقصود بوسم الحيوان هو:
- أ. ضربه.
- ب. حبسه.
- ج. كَيُّه بالنار.
- د. مصارعته الحيوانات الأخرى.
ثانيًا: أهمية رعاية الحيوان
ما فائدة رعاية الحيوان للفرد والمجتمع؟
أوصى الإسلام برعاية الحيوان؛ لما لذلك من أهمية كبيرة تعود بالخير والنفع على الفرد والمجتمع
- أ. كسب الأجر العظيم، والفوز بمحبَّة الله تعالى: رعاية الحيوان والإحسان إليه عمل صالح يتقرَّب به الإنسان إلى الله تعالى.
- الغاية: نيل رضاه، وكسب الأجر العظيم، قال رسول الله ﷺ:
- ب. الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي: تؤدّي الحيوانات دورًا مهمًا في تحقيق التوازن البيئي.
- دورها في التوازن: تُمثِّل الحيوانات مصدرَ غذاءٍ للإنسان، وفضلاتها غذاء للنباتات؛ فلولا وجودها لاختلَّ النظام البيئي.
للحيوان دور في تحقيق التوازن البيئي. أُوَضِّحُ ذلك بمثال.
أستنتج
ما الذي أستنتجه من الدرس؟
أستنتج سبب ورود أسماء بعض الحيوانات في عدد من سور القرآن الكريم.
أستنتج الآثار السلبية الناتجة عن الصيد الجائر.
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
ماذا قال النبيّ ﷺ حين رأى الحُمَّرة تفرش؟
أَتَأَمَّلُ قول رسول الله ﷺ: «مَنْ فَجَعَ هذِهِ بِوَلَدِها؟»، ثُمَّ أُبَيِّنُ مناسبة هذا القول.
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
كيف رعت الحضارة الإسلامية الحيوان؟
أظهرت الحضارة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا بمجال الرفق بالحيوان، ومن ذلك أنَّها جعلت له أوقافًا خاصةً به
- في عيادة الحوض: تُعالج الدواب المصابة أو المريضة في العيادة المُلْحَقة بالحوض، وقد خُصِّصت لها إسطبلات تنام فيها.
