تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحرية والحتمية والإرادة

قضايا فلسفية · الفلسفة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١١)

شرح الموضوع

أولاً: الحرية

«أنا حرّ»: هل نعي معنى هذه العبارة؟

«أنا حرّ». نسمع هذه العبارة كثيراً تنطلق من أفواه الناس وفي كتاباتهم، فهل يعي الناس معانيها بصورة صحيحة.

  • الحرية كانت منذ بداية الاجتماع البشري محل اهتمام بالغ للناس، خاصة عندما كان البشر يستعبدون بعضهم بعضاً.
  • بدأت الفلسفة تهتم بفهم الحرية بوصفها جزءاً أصيلاً من ذات الإنسان، في أنه كائن عاقل يفكر ويختار.
  • الإنسان قادر على القيام بأفعال خاصة به، ويعلم في الوقت نفسه أن هناك حدوداً لا يمكنه تجاوزها.

الحرية في جوهرها: فعل بإرادة ضمن حدود

  • الحرية ليست مفهوماً فلسفياً فحسب، بل هي مفهوم أخلاقي واجتماعي يتعلق بعلاقات الناس ببعضهم بعضاً.
  • الإنسان الذي يعيش وحده لا يسأل نفسه إن كان حراً أم لا؛ بسبب غياب الحاجة الأخلاقية والاجتماعية والقانونية لهذا السؤال.
  • حدود الحرية: ضمن حدود مرتبطة بوجوده مع الآخرين، وذلك بعدم الإضرار بهم، واحترامه لهم ولحقوقهم ضمن القوانين الحاكمة لعلاقاتهم ببعضهم بعضاً.
  • ويتضمن هذا:
  • أن يعي الفرد حقوقه ويمارسها ويعرف حدود وإمكانات الفعل الخاص به ضمن هذا الشرط.
  • أن تدرك أن الآخرين لديهم الحق ذاته في الفعل الخاص بهم، في السعي لتحقيق مصالحهم والتعبير عن ذواتهم ومعايشة اعتقاداتهم.
  • القدرة على ممارسة العمل الخاص بهم في ما لا يمنعك أو يمنع الآخرين من هذا الحق.

الفلسفة والحرية

الفلسفة والحرية: كيف عُرّفت؟

  • اهتمت الفلسفة منذ بدايتها بموضوع الحرية، بوصفها شرطاً جوهرياً لتقدم الإنسان وممارسته لحياته بصورة تتناسب مع ماهيته وخصوصيته.
  • تنوعت تعريفاتها بناءً على المرحلة الفكرية والاجتماعية والبيولوجية والوجدانية التي يمر بها الفرد والمجتمع.
  • تأثرت بالواقع السياسي بصورة كبرى في معظم مراحلها، وإن كان بعض الفلاسفة قد حاولوا أن يُعرّفوها بصورة فلسفية.
  • الفرد الحر ينبغي أن يكون سليماً معافى في عقله وجسده، ليتمكن من الاختيار وتنفيذ رغباته وتحقيق اختياراته.
  • الاختيار مفهوم جوهري في الحرية: القدرة الطوعية على الفعل أو عدم الفعل، ضمن أسباب عديدة متاحة أمامه.
  • الاختيار مرتبط بخاصية إنسانية هي الإرادة: فهو الذي يقرر ما يريد وله القدرة على الفعل والتنفيذ بصورة إيجابية بالتنفيذ أو بصورة سلبية بالترك.

الفلاسفة اليونانيون: الحرية والسياسة والخير

  • الفلاسفة اليونانيون: ربطوا الحرية بالواقع السياسي بصورة أساسية.
  • عدّوها عنواناً للقدرة على الفعل المعبر عن مصلحة الفرد والمجتمع.
  • يجب أن تقوم على قدرة الفرد على فعل الأفضل لتحقيق الخير المرتبط بالمعرفة والقائمة على الإرادة الحرة والاختيار الذاتي.
  • بعيداً عن أي نوع من الإكراه والإجبار.

الفلسفة الحديثة: سبينوزا وكانط

  • الفلسفة الحديثة: درست الحرية بوصفها قيمة كبرى وضرورية لتقدم المجتمع.
  • الفرد غير الحر لا يمكنه الإسهام في تقدم المجتمع وتطوره وازدهاره.
  • سبينوزا (العقليون): الحرية تتحقق بالعقل والوعي بأسبابها الصحيحة.
  • كانط: الإنسان قادر على معرفة الصواب عبر إرادة حرة خيّرة تدفعه إلى أفضل الأفعال التي يقودها العقل الأخلاقي.

الفلسفة المعاصرة: الإنسان محكوم بالحرية

  • الفلسفة المعاصرة (الوجودية): الحرية جوهر الإنسان في وعيه وسلوكه وماهيته.
  • الإنسان بطبيعته حر تماماً، بل ومحكوم بالحرية.
  • لكنه مسؤول عن اختياراته وأفعاله بسبب أنه هو الذي يصنع ماهيته عن طريق ما يمارسه من أفعال.

لماذا تحتاج الحرية إلى قوانين؟

  • الحرية تمارس في إطار مجتمع بكل ما فيه، وفي مقدمة ذلك القانون، والتحرر من الغرائز المهيمنة على الفرد.
  • الغرائز توجّه الفرد إلى خيارات لا عقلانية قد تنفعه مؤقتاً وتضر بالآخرين.
  • الإنسان لا يمارس حريته الطبيعية، أي يفعل ما يشاء وقتما يشاء، لأنها فوضوية ضارة بعيدة عن المسؤولية والحقوق والتكافل.

الحرية في الفكر الإسلامي

الجبر والاختيار: ماذا وجد المفكرون في الآيات؟

  • اهتم المفكرون المسلمون بموضوع الحرية، واتخذت هذه المسألة شكل مشكلة الجبْر والاختيار.
  • ابتدأت هذه القضية الفكرية عندما نظر المفكرون في معاني بعض الآيات القرآنية.
  • وجدوا أن بعضها يتضمن الجبر وأخرى تتضمن حرية الاختيار، من أمثلة ذلك:
  • أدرك هؤلاء المفكرون أن القرآن لا تناقض فيه، لهذا عمدوا إلى تأويل الآيات المختلفة.
  • غايتهم أن تتفق مع ما يرون من جوهر الدين، وأُسس العدل الإلهي.
  • نتج عن هذا التأويل ثلاثة مواقف:
  • موقف يقول بالجبر.
  • موقف يتبنى الاختيار والحرية.
  • موقف توفيقي بين الرأيين.

1. موقف الجبرية

الجبرية: الإنسان كالجمادات؟

  • يمثل هذا الموقف الجهم بن صفوان، وعنده أن قدَر الله أزلي ولا أفعال للعباد بذاتهم.
  • الله يوجد الأفعال على أيدي البشر بقدرته وحده.
  • النشاط الإنساني مرتبط بالله ولا قدرة للإنسان أبداً، وأن مصير الإنسان محدد مسبقاً بصرف النظر عن حدود الإرادة الإنسانية.
  • فهو في فعله يشبه بقية المخلوقات كالجمادات تماماً.
  • حجة الجبريين: الله هو الخالق ولا خالق غيره.
  • لأن الإنسان إذا أوجد فعله فهذا يعني أن هناك خالقاً آخر غير الله، وهو شرك.
  • استندوا أيضاً إلى فهمهم لبعض الآيات القرآنية، ولبعض تأويلاتهم لمجريات حياة الرسول (ﷺ) التي كانت استسلاماً لله وإيماناً بقدره، ولبعض مجريات أفعال الصحابة في فهمهم لقدر الله.

الجَبْر والحرية

الصحابة: إيمان بالقدر وعمل بالاختيار

  • فهم الصحابة رضي الله عنهم قدر الله على محمل الإيمان، وأن الأمر مرتبط بمشيئة الله.
  • أدركوا أيضاً أنهم قادرون على الاختيار والفعل، لهذا لم يستسلموا بصورة سلبية.
  • تفاعلوا مع إيمانهم وآمنوا بقدراتهم، وذلك نابع من إيمانهم وفهمهم العميق لمضمون الآيات القرآنية.
  • فتحركوا وتفاعلوا مع أهدافهم بالشورى وتبليغ الناس بالحق.

2. موقف القدرية أو أصحاب الاختيار

القدرية: الإنسان يوجد فعله

  • بدأ هذا الموقف صراحة معبد بن عبد الله الجهني الذي توفي سنة 80 للهجرة، وهو أول من قال بالقدر.
  • الإنسان قادر على فعله بنفسه، ويفعله بإرادته ويوجده بقدرته.
  • وهذا يعني أن الله لا يُقدّر هذه الأعمال بصورة أزلية، فالفعل مرتبط بالإنسان.

المعتزلة: علم الله الأزلي وحرية الإنسان

  • المعتزلة استكملوا هذه الفكرة وأضافوا لها مساحة أكبر لحرية الإنسان.
  • الله عَلِمَ وقَدَّرَ كل شيء بصورة أزلية، ولكن أفعاله سبحانه يريدها وفق العلم الأزلي وكلها خير، لأن الله لا يخلق الشر بأي حال.
  • أفعال الإنسان فلا يريد الله أن توجد أو لا توجد، ولهذا لا يخلق منها شيئاً بقدرته؛ سواء أكانت خيراً أم شراً.

أدلة المعتزلة على حرية الإنسان

  • استند المعتزلة إلى أدلة على أن الإنسان حرّ وقادر على إيجاد فعله، ومنها:
  • 1. الدليل القرآني: الآيات التي تبين قدرة الإنسان دليل على حريته.
  • 2. الدليل النفسي: إحساس الإنسان وشعوره بالحرية بصورة مباشرة.
  • الإنسان قادر على الشعور بالفرق بين حركاته الاختيارية والاضطرارية.
  • يستطيع تناول كأس من الماء أو كأس من عصير، على عكس لو أنه كان مصاباً بمرض يمنع يده من هذا الفعل.
  • 3. الدليل الأخلاقي: الإنسان مكلّف بالقيام بأفعال يجازى عليها بالثواب أو العقاب، فكيف يُفرّق بين هذه الأفعال لو كان مجبراً؟
  • 4. الدليل العقلي: الله عادل، إذ كيف يرضى الله عن طائفة من الناس، ويغضب على أخرى إذا كان هو خالق أفعالهم؟

3. الموقف الوسط بين الجَبْر والاختيار

الأشاعرة والماتريدية: الكسب

  • تبناه الأشاعرة والماتريدية: قالوا إن الله هو خالق أفعال العباد، لأنه مريد كل ما يصدر عنهم من أفعال سواء أكانت خيراً أم شراً.
  • إذا أحس الإنسان بقدرته على الفعل فهذا لا تأثير له في خلق الأفعال ذاتها لأن الخلق فعل الله.
  • لكن الإنسان إذا أراد شيئاً وسعى لفعله خلقه الله له.
  • فالأفعال من عمل الله، حُققت برغبة وسعي طالبها، لهذا فإن علّة العلل في الفعل هو الله.
  • الأفعال لدى الأشاعرة نوعان:
  • الأفعال الاضطرارية: لا علاقة للإنسان بها، فهو ليس من خلقه ولا من رغباته ولا إرادة له فيه، ولا يسأل عنه.
  • الأفعال الاختيارية: يشعر الإنسان بقدرته عليها ويريدها، فيخلقها الله له فتتحقق له فيصبح مسؤولاً عنها. وتلك هي نظرية الكسب.

ثانياً: الحتمية

الحتمية: قوانين لا نتجاوزها

  • الواقع من حولك مكون من أجزاء مترابطة بعضها ببعض، مبنية بناءً محكماً.
  • لا تستطيع المشي على الماء أو السير في الهواء لوجود قوانين طبيعية لا يمكنك تجاوزها أو اختراقها.
  • لو ألقيت من يدك أي شيء سرعان ما يسقط على الأرض لوجود الجاذبية التي تسحب الأشياء إلى الأسفل.
  • هذا النظام الطبيعي محكوم بقوانين ثابتة تفرض على الإنسان حدوداً لا يمكنه تحديها بوضعه الطبيعي.

الحتمية الطبيعية: قطعة النقود

  • مثال: لو رميت قطعة من النقود المعدِنية إلى الأعلى فسوف تسقط إلى الأسفل إذا لم يعترضها شيء.
  • هذه هي الحتمية الطبيعية التي تقف مانعاً وحائلاً لممارسة الإنسان لأفعاله كيفما يريد وفي الوقت الذي يريد.
  • الحتمية تحدد إطار أفعالنا ونتائجها لأنها مرتبطة ومحكومة بأسباب ومؤثرات تسبقها خارج حدود قدرتنا.
  • وهذا يعني أن الحوادث المستقبلية ثابتة وغير قابلة لأن تتغير تماماً.

هل أفعالنا محكومة كالواقع المادي؟

  • يرى بعض الفلاسفة أن قراراتنا وسلوكاتنا ومقاصدنا وأفعالنا مثل الواقع المادي محكومة بواقع لا يمكن تغييره.
  • وأنه مفروض علينا بالطريقة نفسها المتعلقة برمي قطعة النقد المعدنية وسقوطها على الأرض.
  • اهتم الفلاسفة بهذه المسألة لأنها تتعلق بمفهوم الحرية.
  • هل لدى الإنسان الإرادة على الفعل في إطار مشابه لهذا الواقع المادي المحكوم بقوانين صارمة؟
  • أم أنه لا حرية له فهو محكوم بقوانين الطبيعة الحتمية، حتى وإن كان ظاهرياً يفعل ما يريد وقتما يشاء؟

الحتمية والمسؤولية الأخلاقية

  • يرتبط بتحكّم الحتمية على الفعل الإنساني مسألة جوهرية هي المسؤولية، وخاصة المسؤولية الأخلاقية.
  • إذا كانت أفعالنا نتيجة لخياراتنا فنحن مسؤولون عما نفعل.
  • وإذا كان الأمر مقدّراً علينا ومفروضاً من واقع صارم لا نستطيع تغييره، فإننا نتصرف بطريقة مغايرة، وتتلاشى مسؤوليتنا عمّا ينتج من أفعالنا.

العلاقة بين الحتمية والحرية

الحرية نقيض الحتمية

  • الحرية هي نقيض الحتمية والجبرية، لأنها تعطي مساحة للإنسان للفعل الحر.
  • الفعل الحر يمكّنه من تحقيق أهدافه وتطوير معارفه وتعزيز علاقاته مع غيره من الناس.
  • ذلك عبر إطار المسؤولية التي تحفظ سيرورة المجتمع ليبقى في حالة سلام ووئام وتقدم.
  • وعبر قدرته على ممارسة الأفعال الصائبة واختيار المواقف الأخلاقية الصحيحة والمناسبة.

الاختيار بين البدائل يصنع التقدم

  • إدراك الإنسان أنه لا يعيش الحتمية في أفعاله ومعارفه وأنه قادر على الاختيار بين البدائل المتاحة هو ما أسهم بقوة في تقدم المعارف الإنسانية، وتقدّم الحياة البشرية عموماً.
  • فإذا أردت أن تزور صديقاً فبإمكانك القيام بهذه الزيارة أو إلغاؤها لأن لديك القدرة على اختيار البدائل التي لا يقف مانع يمنعك من فعلها.

ثالثاً: الإرادة

الإرادة: ما الذي يدفعنا إلى الفعل؟

  • الإرادة قوة نفسية يعيشها الإنسان في حياته كل لحظة.
  • فإذا كنت تريد الذهاب إلى رؤية أحد أصدقائك فهذا يعني أنك ترغب في الذهاب إليه لأنك تشتاق إلى رؤيته، ومن ثمّ تقوم بالذهاب إليه.
الإرادة (Will)
الإرادة ⁦(Will)⁩
  • في العادة تسبق الفعل وتسير معه، لأنها قوة نفسية قائمة على الرغبة والمعرفة.
  • تتضمن نوعاً من الوعي والإدراك بالفعل والهدف، وتدفع الإنسان إلى تحقيق هدفه.
  • يدرك أو يتصور الأسباب التي تدفعه إلى هذا الفعل، ويعرف هذه الأسباب وقيمتها وهدفها، ويعتمد عليها في عزمه على الفعل.
  • ويمكنه أن يفعل أو لا يفعل.

الإرادة اختيار لا اضطرار

  • الإرادة في العادة قوة على أن تفعل بصورة اختيار لا اضطرار فيه.
  • بمعنى أنك لست مكرهاً عليه، بل هي أمر ذاتي له للقيام بالمراد، أو ما يسعى إليه الإنسان، أو ما يحقق رغباته.

الإرادة الصالحة والإرادة السيئة

  • تأتي الإرادة على نحوين:
  • الإرادة الصالحة: تتوجّه إلى فعل الخير مثل مساعدة الوالدين أو كبار السن أو إزالة المعوقات في الشارع، أو إطعام الجائع.
  • الإرادة السيئة أو الخبيثة: تتوجّه إلى فعل الشر، كالسرقة والتدمير والعبث في ممتلكات الآخرين أو إتلاف إطارات سيارات الجيران أو إتلاف موجودات الحدائق العامة.

أنواع الإرادات: فردية وعامة

  • تتنوع الإرادات بتنوع الأفراد والجماعات.
  • إرادة فردية خاصة بكل فرد.
  • إرادة عامة خاصة بمجموعة من الناس سواء أكانت أسرة أم أُمّة.
  • منها إرادة الاعتقاد وإرادة الحياة في الاستمرار بالصورة التي يريدها الفرد أو الأمة حسب تصوراتهم وأهدافهم في التقدم والرفاهية.
  • ولعل أبرز الإرادات هي إرادة الوعي، في أن تدرك ما تريد وتسعى له مريداً مقتنعاً به.

وعي الذات وإرادة الحياة

  • من المهم للفرد أن يعي ذاته وأهدافه، فلا يتبع الآخرين من دون إرادة.
  • يعرف الأشياء وحدودها، وهل يرغب بها مريداً لتحقيقها؟ وهي تتضمن وعيه لذاته واحترامه لها.
  • من أبرز الإرادات إرادة الحياة التي عدّها الفيلسوف شوبنهور ⁦(1788-1860 Schopenhauer)⁩ الإرادة الحقيقية، لأنها المعبر عن كل الإرادات.
  • على افتراض أن الحياة ذاتها هي إرادة للحياة، يجب إدراكها ووعيها لتتمّ معايشتها بالصورة التي تحقق إنسانية الإنسان.

المراجعة

أتساءل: كيف أفهم الحرية؟

أفكرُ: شباب يقومون بعملية «تفحيط» بسياراتهم في الشارع، هل هذه حرية في تعاملهم مع سياراتهم أم اعتداء على الآخرين؟ ولماذا؟

أناقش: الحرية تتضمن المعرفة.

  1. كان جل اهتمام الفلسفة اليونانية بالحرية يرتكز على:
  • أ. السياسة.
  • ب. الميتافيزيقا.
  • ج. الدين.
  • د. الخير.
  1. يرى الوجوديون أن جوهر الإنسان هو:
  • أ. الإدراك.
  • ب. الوعي.
  • ج. الحرية.
  • د. العقل.

أفكرُ: الحرية أن تمنع نفسك من اتباع هواها.

  1. يرى المعتزلة أن الإنسان حر لأنه:
  • أ. أخلاقي.
  • ب. قادر على خلق فعله.
  • ج. كائن سياسي.
  • د. كائن متدين.
  1. نظرية الكسب عند الأشاعرة تعني:
  • أ. قدرة الإنسان المطلقة على الفعل.
  • ب. عدم قدرة الإنسان على فعله لأنه فعل الله.
  • ج. إرادة الإنسان لفعله وخلق الله تعالى لهذا الفعل.
  • د. الفعل طبيعي يحدث بصورة تلقائية إذا أردناه.

أفكرُ: قال سارتر: «الإنسان محكوم عليه أن يكون حرًا». هل يتضمن هذا القول حتمية ما؟ أو يتضمن تناقضًا في المضمون؟

أُوضّحُ أوجه الاختلاف بين الإرادة الصالحة والإرادة السيِّئة.

أناقش: قال شوبنهور: «الإرادة هي جوهر الإنسان».

تعريفات أساسية

الحرية

في جوهرها قدرة الإنسان على الفعل أو عدم الفعل بإرادة واختيار سواء بالقول أو بالفعل ضمن حدود مرتبطة بوجوده مع الآخرين وضمن إمكاناته الذاتية والاجتماعية

التأويل

هو حمل المعنى الظاهر إلى معنى آخر يحتمله السياق

الكسب

هي نظرية قال بها الأشاعرة، تقرر التوفيق بين حرية الإنسان ومسؤوليته وقدرة الله المطلقة في الخلق والإيجاد: يخلق الله الفعل عند قدرة العبد لا بقدرته وإرادته

الحتمية

تعني أنك لا تستطيع تغييرها أو اختلاقها بما صُممت عليه من طبيعة تتحدى قدرة الإنسان العادي على الفعل

الإرادة

هي ميل الفرد إلى فعل شيء ما في زمن ما، وهي التي تدفع الفرد إلى إنجاز الفعل

الإرادة العامة

هي الإرادة الجمعية لشعب أو أمة

معاينة موضوع «الحرية والحتمية والإرادة» من وحدة «قضايا فلسفية» في مادة الفلسفة. أقسام الشرح: ١١، التعريفات: ٦، الأسئلة المحلولة: ٥.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الحرية والحتمية والإرادة (ص ٦٥–٧٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة