تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

أهمّ الأمراض التي تصيبُ الأغنام والماعز ومسبّباتها

الوَحْدَةُ الثّالِثَةُ: إنْتاجُ الأَغْنامِ والمَاعِزِ · علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٣١)

شرح الموضوع

تعدّ حالات التسمّم من أكثر الحالات المرضية التي تصيب الأغنام والماعز شيوعاً.

الموقف التعليمي التعلمي(4-3):

وصف الموقف التعليمي: يمتلك مزارع قطيعاً من الأغنام والماعز، تعرّض بعض أفراد القطيع للنفوق المفاجئ، فاستشار طبيباً بيطرياً للتعرّف على الأمراض التي يمكن أن تصيب الأغنام والماعز، ومعرفة سبل الوقاية منها.

خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أجمع البيانات وأحللها- أجمع البيانات من المزارع عن: مكان المزرعة وتهويتها، ونوع التغذية التي يقدمها للحيوانات، الأعراض التي ظهرت على الحيوانات قبل موتها. - أجمع البيانات عن: • مسببات الأمراض التي تُصيب الأغنام والماعز، والآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك. • الأمراض الناتجة عن سوء التغذية، والأمراض المعدية وغير المعدية.- حوار ومناقشة. - بحث علمي/زيارة ميدانية لمزرعة المدرسة، والمزارع المجاورة.- وثائق: طلب المزارع الكتابي (وصف المهمة). - نشرات وزارة الزراعة. - كتب علمية. - التكنولوجيا: فيديو عن علامات الصحة والمرض. - مزرعة المدرسة.
أخطط وأقرر- اختيار المؤسسات والمزارع التي ستتم زيارتها لتنفيذ العمل. - تحديد الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز. - تحديد الآثار الاقتصادية المترتبة على الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز. - الأمراض الناتجة عن سوء التغذية والأمراض الناتجة عن سوء التغذية. - مناقشة المسؤول في المؤسسة، وأخذ موافقته على تنفيذ المهمة. - وضع خطة زمنية لتنفيذ العمل.- التعلم التعاوني/ مجموعات العمل. - الحوار والمناقشة. - عصف ذهني.- نشرات وزارة الزراعة عن الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز أسبابها وطرق الوقاية منها. - كتب علمية.
خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أنفذ- اتباع إجراءات السلامة العامة عند التعامل مع الأغنام والماعز في المزارع المختلفة. - زيارة مزرعة الأغنام والماعز الخاصة بالمزارع. - التأكّد من توفر الشروط الصحية لمنشآت المزرعة (التهوية، المساحة،...) - تفحّص الحيوانات في المزرعة وتسجيل أي علامات تدل على اعتلال الحيوانات. - إعداد قائمة بأهم الأمراض التي قد تتعرض لها الأغنام، أعراضها، ومسبباتها، وكيفيّة التعامل معها، وعلاجها. - عقد جلسة مع المزارع لتسليمه تقرير أولي يوضّح الحالات المرضية في مزرعته، وأسبابها.- التعلم التعاوني/ التطبيق العملي في المزرعة. - الحوار والمناقشة. - العصف الذهني واستمتار الأفكار.- وثائق: قرطاسية، نشرات وزارة الزراعة عن الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز أعراضها وأسبابها وطرق الوقاية منها.
أتحقق- تحديد أهم الأمراض التي تصيب الأغنام وأكثرها تكراراً. - تحديد علامات اعتلال الحيوان والمسببات التي أدّت إلى الإصابة، وكيفيّة التعامل مع الحالة المرضية. - التحقق من تحديد إجراءات السلامة العامة عند التعامل مع الأغنام والماعز في المزارع المختلفة.- الحوار والنقاش. - التعلم التعاوني/ مجموعات.- نشرات وزارة الزراعة عن أمراض الأغنام والماعز.
أوثق وأقدم- توثيق مسببات الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز، والآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك. - تحديد الأمراض الناتجة عن سوء التغذية والأمراض المعدية وغير المعدية، وكيفيّة التعامل مع هذه الأمراض. - فتح ملف بالحالة (أهم الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز ومسبباتها وسبل الوقاية منها). - إعداد العروض التقديمية.- حوار ومناقشة. - تعلم تعاوني/مجموعات.- جهاز عرض ⁦LCD. -⁩ جهاز حاسوب. - أقلام ملونة ولوح عرض.
خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أقوم- تسليم المزارع تقريراً يوضّح كيفيّة التعامل مع الحالات المرضية في مزرعته، وإجراءات السلامة الواجب اتباعها عند التعامل مع الأغنام والماعز. - رضا المزارع عن التقرير الذي تم إعداده. - ملاءمة التقرير للمواصفات والمعايير العلميّة الخاصة بأمراض الأغنام والماعز.- حوار ومناقشة. - بحث علمي.- المصادر والمراجع العلميّة الخاصة بأمراض الأغنام والماعز. - قوائم التقويم الأصيل.

أناقش:

تعدّ حالات التسمّم من أكثر الحالات المرضية التي تصيب الأغنام والماعز شيوعاً.

الأمراض التي تصيب الأغنام كثيرة ومتعدّدة، منها ما هو بكتيري، أو فيروسي، وتؤثّر بشكل سلبي على أجهزة الجسم المختلفة، فمنها ما يُصيب الدم، ومنها ما يُصيب أنسجة الجسم الأخرى، وهناك عدد من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية، أو سوء الإدارة، ومنها ما هو وراثي. ويمكن تعريف المرض بأنّه خلل أو تغيّر في وظائف بعض أنسجة الجسم، نتيجة عوامل غير طبيعيّة؛ ما يؤدّي إلى نفوق الحيوان. إنّ الاهتمام بصحة الحيوان لا يهدف فقط إلى زيادة الإنتاج، والحفاظ على الحيوان نفسه، بل الأهم من ذلك الحفاظ على حياة الإنسان، حيث إنّ هناك الكثير من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان، ومنها مرض الحمى المالطية، والجمرة الخبيثة، وداء الكلب وغيرها من الأمراض.

1 الأمراض غير المُعدية:

وهي الأمراض التي تحدث نتيجة مؤثرات داخليّة وخارجيّة، وليس نتيجة عدوى، حيث ينشأ عنها خلل في قيام الجسم بوظائفه الطبيعيّة، مثل: تناول أعشاب سامّة أو مرشوشة بمبيدات كيميائيّة سامّة، أو تناول أكياس بلاستيكيّة، أو حدوث جروح نتيجة أسلاك شائكة أو مرض النفاخ، أو حمّى الحليب، أو التسمّم المعوي، أو الإمساك.

2 الأمراض المُعدية:

وهي الأمراض الناتجة عن عدوى نتيجة الإصابة بالجراثيم، والطّفيليات الخارجيّة أو الداخليّة (الالتهاب الرئوي، الحمى القلاعية، التهاب الضّرع، إسهال الحملان).

  • مرض الالتهاب الرئوي ⁦Pneumonia⁩

    يصيب هذا المرض الأغنام نتيجة تعرّضها لتيارات الهواء الباردة أو الرطوبة، حيث تلتهب الرئتان، ويسبّب الالتهاب نوعاً من البكتيريا المسمّاة ⁦(Pasteuella Haemalytica)⁩، وهذا الجرثومة تعيش في الجهاز التنفسي للحيوان السليم، ويظهر تأثيرها عندما يتعرّض الحيوان لظروف جويّة غير ملائمة، أو نتيجة وجود أتربة في الجوّ، أو بقايا أعلاف ناعمة، أو بعد خروج الحيوانات من حوض التغطيس. حيث ترتفع حرارة الحيوان، ويواجه صعوبة في التنفس، وسعال وإفرازات مائيّة من الأنف والعين للحيوان.

  • مرض الحمى القلاعية ⁦Foot and Mouth disease⁩

    وهو مرض فيروسي مُعدٍ، من أهم أعراضه ارتفاع حرارة الجسم، وظهور فقاعات في الفم، وخاصة في اللثة، وتحت اللسان، وبين الأظلاف؛ ما يؤدّي إلى العَرَج في الأغنام، ويصيب حيوانات المزرعة كافة من ذات الظلف.

  • مرض التهاب الضّرع ⁦Mastitis⁩

    يُسبّبه نوع أو أكثر من البكتيريا العنقوديّة أو الفطريات وغيرها، حيث يدخل المسبّب إلى الضّرع عن طريق الحلمات، أو الجروح والكدمات الموجودة على الضّرع؛ ما يؤدّي إلى التهابه، وفي حالات الإصابة الشديدة يؤدّي إلى تلف الضّرع.

3 الأمراض الطفيليّة التي تصيب الأغنام والماعز:

الطفيليات بشكل عام كائنات حيّة تعتمد على العائل في مرحلة أو أكثر من دورة حياتها، ويُسمّى هذا العائل بالوسيط، تعيش الطفيليات في عضو أو أكثر من أعضاء الحيوان، وتسبّب أضراراً بليغةً فيه، وتقسم الطفيليات إلى قسمين:

أولاً: الطفيليات الداخلية:

تُعدّ من مسببات الأمراض الواسعة الانتشار، ومعظم الأغنام تُصاب بنوع أو أكثر منها؛ الأمر الذي يؤدّي إلى خفض إنتاج الحيوان، وقد تسوء الحالة إلى حدّ نفوق الحيوان، ولكن يمكن تلافي هذه المشاكل بتشخيص الحالة مبكراً، وإعطاء العلاج المناسب، كما يمكن إعطاء جرعات وقائيّة بعد استشارة الطبيب البيطري.

  • أنواع الطفيليات الداخلية:

1. طفيليات الأمعاء

وهي الطفيليات التي تُصيب الجهاز الهضمي للأغنام، وتؤدّي إلى حدوث إسهالات، وضَعف عام، وانخفاض في النموّ والإنتاج.

2. طفيليات الرئة

تعيش هذه الطفيليات في رئة الحيوان، وتؤدّي إلى خسائر فادحة، حيث تُسبّب التهابات في القنوات الهوائيّة، وإلى سعال، وضعف عام.

3. طفيليات الكبد

تعيش هذه الطفيليات في القنوات الكبديّة، وتُسبّب التهاباً وتلفاً لخلايا الكبد، وتؤدّي إلى حصول نزيف دموي حاد، قد يؤدّي إلى نفوق الحيوان.

4. الدودة الشريطية

يصل طولها إلى (6) أمتار، وتعيش في الأمعاء الدقيقة للحيوان، وهذا النوع يصيب الخراف على وجه التحديد، وبعد عمر 3 شهور عند بداية رعيها بعد الفطام.

ثانياً: الطفيليات الخارجية:

يتطفل على الأغنام العديد من الحشرات، حيث تُسبّب إزعاجها للحيوان، وفي كثير من الأحيان تؤدّي إلى تساقط الشعر والصّوف، أضف إلى ذلك أن هذه الحشرات تنقل الأمراض الفيروسيّة والبكتيريّة بين الحيوانات، ومن هذه الحشرات البعوض، والبراغيث، والقراد. تأتي الطفيليات الخارجيّة نتيجة إهمال نظافة المزرعة والأدوات، وللحدّ من انتشار الحشرات نستخدم المبيدات الحشريّة الآمنة، إمّا بالرّش، أو بتغطيس الحيوان.

جدول (1) يبيّن أمثلة على أنواع الطفيليات

الطفيليات الداخليةالطفيليات الخارجية
ديدان الكبدقمل
ديدان المعدة والأمعاءجرب
ديدان شريطيةحلم
ديدان الرئةقراد

4 الأمراض الناتجة عن سوء التغذية:

إنّ سوء إدارة الحيوان وتغذيته يؤثّران سلباً على جهاز المناعة عنده، حيث يصبح عُرضةً للإصابة بالأمراض، ويفقد الحيوان حيويته، والجدير بالذّكر أنّ الكفاءة التناسليّة للأغنام والماعز تتأثر سلباً بسوء التغذية، وعلى سبيل المثال فإنّ سوء التغذية يؤدّي إلى تأخير البلوغ الجنسي عند أنثى الأغنام والماعز ولهذا أيضاً أثر سلبي على الإنتاج فيما بعد. لسوء التغذية تأثيرات سلبيّة على إنتاج الحيوان، وقدرته على مقاومة الأمراض، وعليه فإننا نولي التغذية أهمية خاصّة، ومن هذه الأمراض:

  1. التخمة والنفاخ.
  2. تسمّم الحمل.
  3. حمّى الحليب.
  4. الإجهاض المتكرر (إجهاض مبكر).
  5. التسمّم المعوي.
  6. الإمساك.
  7. مرض العضلات البيضاء.

1. مرض التخمة والنفاخ

تكثر حالات النفاخ بين الحيوانات التي تتغذّى على الأعلاف الخضراء الغضّة، وخصوصاً النباتات البقوليّة، أو تناول الأعلاف الرّطبة في الصباح الباكر، فيصعب على الحيوان التخلّص منها، حيث تتراكم في الجهة اليسرى لبطن الحيوان، فيمتنع الحيوان المصاب عن تناول الطعام، وتزداد سرعة التنفس لديه، وتظهر أرجل الحيوان متباعدةً، ويظهر الرأس ممتداً نحو الأمام، ويسبّب صعوبة في التنفس؛ لأنّ النفاخ يضغط على الحجاب الحاجز.

2. مرض حُمّى الحليب

يُصيب النّعاج في مرحلة الحمل الأخيرة، أو في فترة الرّضاعة، ويحدث نتيجة النّقص في مستوى الكالسيوم في الدم؛ لأنّ النّعجة تستهلك كميّة كبيرة منه لإنتاج الحليب، أو لنموّ الجنين، خاصةً إذا رافق ذلك نقص تناول الكالسيوم، وللوقاية من هذا المرض يُراعى عدم إجهاد الأنثى في مراحل الحمل أو الرّضاعة، وتزويدها بمصادر الأعلاف الغنيّة بالكالسيوم، مثل الدّريس، والأعلاف الخضراء، أو إضافة الكالسيوم إلى العليقة بنسبة 1 %، ووضع مكعبات الأملاح في حظائر الحيوانات.

3. مرض الإمساك

يحدث الإمساك نتيجة تناول الحيوان الأعلاف غير المتوازنة، أو نتيجة إصابته بالتخمة، ويحدث بكثرة في حملان التسمين، أو عند إجراء الدّفع الغذائي للأغنام، ويواجه الحيوان صعوبة في إخراج الفضلات نتيجة صلابة المواد البرازية، وقد تتورّم فتحة الشرج، أو من الممكن أن يخرج جزء من المستقيم إلى خارج فتحة الشرج. لمنع حدوث (الإمساك) يتم تجنّب الحيوان الإصابة بالتخمة، وإفراط الحيوان في تناول الأعلاف الجافّة، وتقديم علائق متوازنة، والتأكيد على توفر الأعلاف الخضراء. تعطى الحيوانات المصابة حقنه شرجية من الماء والصابون وزيت الخروع. الأمراض الناتجة عن التغذية غير المتوازنة

الرقمالمرضالسببالأعراض
1حمّى الحليبنقص الكالسيوم.الكساح، ضعف الأرجل وعدم القدرة على الوقوف.
2النفاخانتفاخ الجهة اليسرى للحيوان، وأحياناً الجهتان. التوقّف عن الأكل. الاضطراب ووقوف الحيوان وأرجله متباعدة.
3ضمور العضلات البيضاء.نقص فيتامين ⁦E⁩ ونقص السيلينيوم.سرعة التنفس. ضمور العضلات. صعوبة التنفس. تشنج الأرجل. تقوس الظهر. الكساح.
4تسمّم الحملعليقه غير متوازنة.قلة تناول العلف. الانعزال عن القطيع.

5 التسمّم:

تُعدّ حالات التسمّم من أكثر الحالات المرضية التي تصيب الأغنام والماعز شيوعاً، ومن غير المُجدي علاج الحيوان المصاب خاصّةً في حال تناوله كمياتٍ كبيرةً من مسببات التسمّم. أهم مسببات التسمّم (الغذاء المسمّم):

  1. النباتات السامة مثل نبات الدفلة.
  2. النباتات عالية النيترات الناتجة عن الإفراط في التسميد.
  3. التسمّم نتيجة تناول مواد كيماويّة ( سموم الفئران والقوارض والمبيدات الحشريّة).
  4. تناول مواد غذائيّة متعفّنة.

الأدوات والمستلزمات:

قطيع أغنام، مرش ظهري، مبيد طفيليات، كريك، عربة، مكنسة، كمامة، قفازات، زي العمل.

خطوات التنفيذ:

  1. إخراج الحيوانات من الحظيرة وحجزها في مكان أرضيته غير ترابية بالقرب من الحظيرة.
  2. إخراج الأدوات والمعدات من داخل الحظيرة وغسلها بمنظف وثم تطهيرها.
  3. تنظيف الحظيرة من الروث والفضلات، وتجميعها في مكان بعيد عن الحظيرة.
  4. إحضار مضخة الرّش وتحضير المبيد حسب توصيات الشركة المصنعة.
  5. رش جدران الحظيرة من أعلى إلى أسفل، ورش السقف من الداخل للخارج، ثم رش الأرضية مع التركيز على الزوايا والشقوق.
  6. رش الأغنام بالمحلول وتجنب توجيه الرش بشكل مباشر إلى رأس الحيوان، ويجب الحرص على تغلغل المحلول ووصوله إلى جلد الحيوان.
  7. رش الروث بالمبيد بشكل جيد.
  8. ترك الحيوانات والمعدات والحظيرة لتجف، ثم إعادة المعدات إلى الحظيرة ثم الحيوانات وتقديم العلف والماء.

الأسلوب: جماعي

يتم تكليف الطلبة بزيارة دائرة البيطرة كي يتعرّف إلى ما يأتي:

  1. أعراض الإصابة بالديدان الداخلية.
  2. طريقة الكشف عن الديدان الداخلية.
  3. طريقة علاج الديدان الداخلية في الأغنام والماعز.

أسئلة الدرس

  1. عرّف المصطلحات الآتية:
  • أ. المرض.
  • ب. المرض المُعدي.
  1. اذكر ثلاثة أمثلة على الطفيليات الداخلية.
  2. اذكر أربعة أمراض ناتجة عن سوء التغذية.
  3. اشرح علامات المرض التي تكون ظاهرةً على حيوان مريض.
  • د. الإجابة أ وج
  1. ما أكثر أنواع الحظائر التي تتناسب مع المناطق الحارّة؟
  • أ. الحظائر ذات المظلّات.
  • ب. الحظائر نصف المظلّلة.
  • ج. الحظائر المغلقة.
  • د. الحظائر المكشوفة.
  1. ما نسبة البروتين في العليقة التي تُغذّى بها الحملان الصغيرة، وحتى بلوغ وزن 27 كغم؟
  • أ. 15 %
  • ب. 17 %
  • ج. 20 %
  • د. 21 %
  1. ما النسبة التي يشكّلها الماء من جسم الحيوان؟
  • أ. (20- 40) %
  • ب. (50- 60) %
  • ج. (60- 65) %
  • د. (70- 80) %
  1. ما المساحة المناسبة للحيوان على المعلف؟
  • أ. 30 سم
  • ب. 40 سم
  • ج. 50 سم
  • د. 70 سم
  1. كم تبلغ تكاليف العليقة العلفيّة من نسبة مجموع التكاليف التشغيلية لمشروع الأغنام؟
  • أ. (20- 40) %
  • ب. (40- 50) %
  • ج. (65- 70) %
  • د. (80- 90) %
  1. في أي فترات الحمل تزداد حاجة النعاج المعاشير للغذاء؟
  • أ. بداية الحمل.
  • ب. طول فترة الحمل.
  • ج. الثلث الأخير من الحمل.
  • د. لا تحتاج لزيادة ( تغذية عادية).

السؤال الثاني: أُعرّف المصطلحات الآتية:

  1. الدفع الغذائي.
  2. الأعلاف الخشنة.
  3. الأعلاف المركّزة.
  4. مرض التسمّم في الأغنام.

السؤال الثالث: أكمل:

  1. تُربّى الأغنام والماعز في فلسطين بطريقتين، ما هما؟
  2. ما هي سلالات الماعز المربّى في فلسطين؟
  3. ما أهم مواصفات الأغنام البلدية؟
  4. ما أهم الصفات الشكلية والإنتاجية للماعز الشامي؟
  5. أذكر أهم الشروط الواجب توفّرها في حظائر الأغنام والماعز؟
  6. ما أنواع المشارب المستخدمة في حظائر الأغنام والماعز؟
  7. ما الأغراض التي تحققها عملية التغذية الصحيحة؟
  8. يمكن تقسيم الأمراض حسب مسبباتها وطبيعة انتشارها إلى:
  9. أذكر أربعة أمراض ناتجة عن سوء التغذية.

السؤال الرابع: اشرح باختصار عمّا يأتي:

  1. الغرض من تربية الأغنام والماعز في فلسطين.
  2. أقسام حظائر الأغنام والماعز.
  3. حوض التغطيس في حظائر الأغنام والماعز.

أعدُّ مشروعي

  1. الفرشة المستخدمة.
  2. كرتون مقوّى.
  3. نموذج مصغر للسياج.
  4. نماذج مصغرة لمستلزمات الإنتاج.
  5. نماذج بلاستيكية لأغنام وماعز.

إنتاج الدجاج

أناقش: تُعدُّ مشاريع الدجاج من المشاريع الاقتصادية ذات دورة رأس المال السريع. يُتوقّعُ مِنَ الطلبةِ بعدَ دراسةِ هذهِ الوَحْدَةِ، والتّفاعُلِ مَعَ أنشطتِها أن يكونوا قادرينَ على إدارةِ مشاريعِ الدّجاجِ؛ للحصولِ على أعلى عائدٍ ماديٍّ، وذلكَ من خلالِ تحقيقِ الآتي:

  1. التعرُّف إلى أنواع ومواصفات بيوت الدجاج.
  2. التعرُّف إلى الأدوات والمواد اللازمة لتربية الدجاج (مستلزمات الإنتاج).
  3. التعرُّف إلى عمليّة تفريخ البيض.
  4. التعرُّف إلى أهم أمراض الدجاج.

الكفايات المهنيّة

الكفايات المهنيّة المتوقّعُ مِنَ الطلبة امتلاكُها بعد الانتهاء من دراسة هذه الوحدة:

أولاً: الكفايات الحرفيّة:

  • تحديد أهم المعايير لإنشاء بيوت الدواجن
  • تحديد أنواع البيوت المستخدمة، وأهم مواصفات البيوت المفتوحة والبيوت المغلقة.
  • القدرة على معرفة أهم الأدوات ومستلزمات الإنتاج اللازمة داخل بيوت التربية.
  • تحديد أهم أنواع (المعالف، والمشارب، وسائل التدفئة، الإضاءة، الفرشة)
  • تحديد الغرض من تربية هذه الدواجن، المعدات ومستلزمات الإنتاج المطلوبة
  • تحديد أنواع المفرخات، ومستلزمات التفريخ وخدمة البيض.
  • تحديد كيفية توفير بيض التفريخ والعوامل المؤثرة على نسبة فقسه.
  • الاستفادة من مقترحات الآخرين.
  • التأمل وتطوير الذات.
  • التمتع بالتفكير الريادي أثناء العمل.
  • الثقة بالنفس أثناء جمع المعلومات وتبويبها.
  • اظهار الوعي والاهتمام أثناء العمل.
  • تلخيص المعلومات.
  • الاستعداد التام لتقبّل آراء المُزارعين.
  • تلبية طلبات المُزارعين واحتياجاتهم.
  • الالتزام بمواعيد العمل.
  • تحمل المسؤولية في العمل.
  • القدرة على إدارة الحوار وتنظيم النقاش.
  • القدرة على الاقناع.

ثانياً: الكفايات الاجتماعيّة والشخصيّة:

  • العمل ضمن فريق.
  • تقبل التغذية الراجعة.
  • احترام آراء الآخرين.
  • مصداقية التعامل مع الزبون.
  • حفظ خصوصية الزبون.
  • الاستعداد للاستجابة لطلبات الزبون.
  • التحلي بأخلاقيات المهنة أثناء العمل.
  • استخلاص النتائج ودقة الملاحظة.
  • الاتصال والتواصل الفعّال.
  • الاستعداد للاستفسار والاستعانة بذوي الخبرة.

ثالثاً: الكفايات المنهجيّة:

  • التعلم التعاوني.
  • الحوار والمناقشة.
  • امتلاك مهارة البحث العلمي والقدرة على توظيف أساليبه.
  • التخطيط الجيد.
  • استخدام المصادر والمراجع المختلفة.
  • توثيق نتائج العمل وعرضها.
  • توظيف التكنولوجيا والبرامج الإحصائية وتمثيل البيانات.
  • القدرة على استمطار الأفكار (العصف الذهني).
  • تأدية العمل بشكل منظم.

قواعد الأمن والسلامة:

  1. ارتداء زي العمل.
  2. ارتداء حذاء العمل.
  3. وضع كمامة على الفم والأنف.
  4. تثبيت الحيوان أثناء التعامل معه.
  5. ارتداء النظارات الواقية.
  6. ارتداء قفازات باليدين.

تعريفات أساسية

المرض

تعريف المرض بأنّه خلل أو تغيّر في وظائف بعض أنسجة الجسم، نتيجة عوامل غير طبيعيّة؛ ما يؤدّي إلى نفوق الحيوان

الأمراض غير المعدية

الأمراض التي تحدث نتيجة مؤثرات داخليّة وخارجيّة، وليس نتيجة عدوى

الأمراض المعدية

الأمراض الناتجة عن عدوى نتيجة الإصابة بالجراثيم، والطّفيليات الخارجيّة أو الداخليّة

الحمى القلاعية

هو مرض فيروسي مُعدٍ، من أهم أعراضه ارتفاع حرارة الجسم

الطفيليات

كائنات حيّة تعتمد على العائل في مرحلة أو أكثر من دورة حياتها

طفيليات الأمعاء

الطفيليات التي تُصيب الجهاز الهضمي للأغنام، وتؤدّي إلى حدوث إسهالات

معاينة موضوع «أهمّ الأمراض التي تصيبُ الأغنام والماعز ومسبّباتها» من وحدة «الوَحْدَةُ الثّالِثَةُ: إنْتاجُ الأَغْنامِ والمَاعِزِ» في مادة علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي. أقسام الشرح: ٣١، التعريفات: ٦.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أهمّ الأمراض التي تصيبُ الأغنام والماعز ومسبّباتها (ص ٩٠–١٠٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة