تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

عمليّة تفريخ البيض

الوَحْدَةُ الرّابِعَةُ: إنْتاجُ الدَّجاجِ · علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢٦)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي التعلّمي (4-3): عمليّة تفريخ البيض.

وصف الموقف التعليمي: يريد مستثمر إنشاء مفرخة لإنتاج الصيصان، فطلب من المرشد في دائرة الزراعة التعرُّف إلى أنواع المفرخات، وكيفيّة توفير متطلبات التفريخ، من أجل إنتاج صيصان بجودة عالية، وبصورة اقتصاديّة مُربحة.

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجيّة/ استراتيجيّة التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحللهاأجمع البيانات من المستثمر عن: حجم المشروع، الميزانية المرصودة. • أجمع البيانات عن: أنواع المفرخات، كيفية توفير بيض التفريخ والعوامل المؤثرة على نسبة فقسه، مستلزمات التفريخ وخدمة البيض، العمليات التي تجري بعد الفقس وإدارة السجلات، العوامل المؤثرة على تكلفة إنتاج الصوص.الحوار والمناقشة. • البحث العلمي/ زيارة ميدانية. • التعلم التعاوني/ مجموعات.الوثائق: (طلب المستثمر الكتابي (وصف المهمة)، وكتب علمية ونشرات وزارة الزراعة المتعلقة بتفريخ البيض، وإنتاج صيصان ذات جودة عالية). • التكنولوجيا: (الشبكة العنكبوتية، فيديو عن تفريخ البيض وإنتاج الصيصان). • مكتبة المدرسة. • مفرخه لإنتاج الصيصان. • جهاز حاسوب. • وسيلة نقل.
أخطط وأقررتحديد أنواع المفرخات وكيفيّة توفير بيض التفريخ والعوامل المؤثرة على نسبة فقسه. • تحديد مستلزمات التفريخ وخدمة البيض والعمليات التي تجري بعد الفقس. • تبيان آليّة إدارة السجلات والعوامل المؤثرة على تكلفة إنتاج الصوص. • تحديد موعد مع المؤسسات والمواقع التي سيتم زيارتها لتنفيذ العمل. • أخذ موافقة المسؤول في المؤسسة على تنفيذ المهمة.الحوار والمناقشة. • التعلم التعاوني/ مجموعات. • العصف الذهني (استمطار الأفكار حول تفريخ البيض وإنتاج صيصان ذات جودة عالية).الوثائق: (كتب ونشرات علمية عن تفريخ البيض وإنتاج صيصان ذات جودة عالية، طلب المستثمر (الزبون)). • جهاز حاسوب. • القرطاسية.
خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجيّة/ استراتيجيّة التعليمالموارد
أنفذإعداد قائمة بعدة مقترحات لأنواع مفرخات كل منها والميزانية اللازمة لكل منها. • عقد جلسة مع المستثمر لمناقشة المقترحات. • اختيار نوع المفرخة المناسبة للميزانية المرصودة والمساحة بيت الدجاج. • تجهيز المفرخة: • 1. إحضار بيض التفريخ وتجهيزه ووضعه في المفرخة. • 2. توفير مستلزمات الإنتاج من حرارة ورطوبة وتهوية وغيرها. • 3. خدمة البيض بفحصه ونقله الى الفاقسة. • 4. معاملة الصيصان بتطعيمها وفرزها وتجنيس وقص مناقير من يحتاج منها.الحوار والمناقشة. • التعلم التعاوني/ مجموعات. • البحث العلمي.القرطاسية. • الوثائق: (طلب المستثمر (الزبون)، خطة العمل المعدة مسبقاً، نشرات ومراجع تتعلق بتفريخ البيض وإنتاج صيصان ذات جودة عالية). • التكنولوجيا: (فيديو يتحدث عن تفريخ البيض). • وحدة تفريخ البيض. • وسيلة نقل.
أتحققالتحقق من تحديد أنواع المفرخات وتوفير متطلبات الإنتاج وخدمة البيض أثناء التفريخ والإجراءات المتبعة بعد الفقس. • التحقق من اختيار المفرخة المناسبة للمستثمر. • التأكد من دقة تشغيل المفرخة ومن الإجراءات المتبعة بعد فقس البيض. • اكتشاف الأخطاء وتحليلها، واقتراح الحلول والبدائل المناسبة. • أتحقق من تحديد إجراءات السلامة العامة الواجب اتباعها أثناء العمل في بيت الدجاج.الحوار والنقاش. • التعلم التعاوني/ مجموعات.الوثائق: (نشرات ومراجع خاصة تبين أنواع المفرخات وعملية تفريخ البيض لإنتاج الصيصان، الخطة التي أعدها الطلبة سابقاً، طلب المستثمر (الزبون)). • تكنولوجيا: (مواقع موثوقة في الشبكة العنكبوتية خاصة بعملية تفريخ البيض).
أوثق وأقدمتوثيق نتائج العمل حول: • أنواع المفرخات. • كيفية توفير بيض التفريخ والعوامل المؤثرة على نسبة فقسه. • مستلزمات التفريخ وخدمة البيض.حوار ومناقشة. • التعلم التعاوني/ مجموعات.جهاز عرض ⁦LCD⁩. • جهاز حاسوب. • قرطاسية.
خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجيّة/ استراتيجيّة التعليمالموارد
أوثق وأقدم (تابع)العمليات التي تجري بعد الفقس وإدارة السجلات. • العوامل المؤثرة على تكلفة إنتاج الصوص. • فتح سجل خاص بالحالة (أنواع المفرخات وكيفيّة توفير متطلبات التفريخ من أجل إنتاج صيصان بجودة عالية). • إعداد العروض التقديمية. • تسليم المستثمر تقريراً يوضّح أنواع المفرخات وكيفيّة توفير متطلبات التفريخ من أجل إنتاج صيصان بجودة عالية، والميزانية اللازمة لكل نوع من هذه المفرخات، الإضافة إلى إجراءات السلامة العامة الواجب اتباعها أثناء العمل داخل بيوت الدجاج).
أقوّمرضا المستثمر عن عملية تفريخ البيض لإنتاج الصيصان، وعن التقرير الذي استلمه. • ملاءمة التقرير الذي تم إعداده للمعايير والمواصفات العالمية الخاصة بعملية تفريخ البيض وإنتاج الصيصان.الحوار والمناقشة. • البحث العلمي.المصادر والمراجع العلمية الخاصة بعملية تفريخ البيض وإنتاج الصيصان. • طلب المستثمر (الزبون). • أدوات التقويم الأصيل.

أناقش: الإجراءات المتبعة في عملية تفريخ البيض لإنتاج الصيصان.

التفريخ هو عمليّة يتمّ من خلالها توفير الظروف البيئية المناسبة للبيضة المخصّبة من درجة حرارة، ورطوبة، وتقليب وغيرها، لبدء تكوّن الجنين، واكتمال نموّه، وخروجه من البيضة. وهذه العمليّة تتمّ بصورة طبيعية من خلال رقاد الدجاج على البيض، حيث ترقد الدجاجة لمدة 21 يوماً على كميّة محدّدة من البيض، توفّر الدجاجة خلالها الظروف البيئية المطلوبة لفقس البيض، ويحدث هذا مرّةً واحدة سنوياً. ومع تطوّر صناعة الدجاج، وزيادة الطّلب على عدد الصيصان المطلوب تربيتها، أصبحت هناك حاجة لتوفّر أعداد هائلة من الصيصان على مدار العام، فظهرت عمليّة التفريخ الصناعي للبيض في المفرخات، وتُعرف المفرخة بأنّها غرفٌ تتمّ فيها حضانة بيض التفريخ، وتوفير الظروف المطلوبة لفقس البيض، وإنتاج الصيصان.

أبحث:

بالتعاون مع مجموعتي، نبحث عن عمليّة تفريخ البيض لإنتاج الصيصان بشكل طبيعي.

أنواع المفرخات

  1. المفرخات الصّغيرة: وهي عبارة عن ماكينة تحتوي على غرفة واحدة، يتم فيها حضانة وفقس بيض التفريخ. يُحضن البيض في صواني الحاضنة، ويُقلّب في الرّفوف العليا لمدة 18 يوماً، ثم يُنقل إلى صناديق خاصّة في أسفل المفرخة مدة ثلاثة الأيام المتبقيّة، ويُترك البيض حرّاً حتى يفقس.
  2. المفرخات الكبيرة: تتكوّن من غرفٍ عِدّة، أهمها:
  • أ. غرف الحاضنة: تتم فيها حضانة وتقليب البيض مدة 18 يوماً.
  • ب. غرفة الفاقسة: يُنقل إليها البيض أخر ثلاثة أيام من عمليّة التفريخ ليفقس.

    كما تضم المفرخات الكبيرة غرفة لاستقبال البيض، غرفة لتبخير البيض، وغرفة لتخزين البيض، وغرفة لمعاملة الأفراخ، وغرف لتنظيف وتعقيم الأدوات وغيرها. يُحدّد عادةً حجم المفرخة الكبيرة تبعاً لطاقتها الإنتاجيّة، حيث تصل الطاقة الإنتاجيّة لبعض المفرخات مئتي ألف بيضة، ويُراعى عند تصميم المفرخة أن تكون حركة الإنتاج باتّجاه واحد، بحيث يدخل بيض التفريخ من مدخل الاستقبال، وتسير عمليّات التفريخ بالتّابع بالاتّجاه نفسه، دون الرجوع للخلف عند القيام بالعمليّة التالية، مع الحرص على أن تتمّ هذه العمليّة بكلّ سهولة وسلاسة.

أبحث:

مع مجموعتي عن أهم مواصفات واستخدامات غرف المفرخة الكبيرة المختلفة.

بيض التفريخ

من الواضح أن وظيفة الدجاجة بعد استخدام التفريخ الصناعي أصبحت توفير البيض للتفريخ فقط، لكن كيف يتم توفير بيض التفريخ؟ هناك طرق عدة يمكن لصاحب المفرخة توفير البيض من خلالها، وهي:

  1. شراء بيض التفريخ من السوق، وهذا يتطلب إبرام عقود مع أصحاب مزارع الأمهات، لتوفير البيض وفق حاجة المفرخة.
  2. امتلاك صاحب المفرخة مزرعة أمهات؛ لذا يجب توفير بيوت لتربية الأمهات، وطاقم من العاملين، وكذلك احتياجات إنتاج البيض.
  3. عقد اتفاقية مع أصحاب المزارع، بحيث توفر المفرخة الأمهات، والأعلاف، ومستلزمات الرعاية الصحية، ويقوم صاحب المزرعة بتوفير مكان التربية، والمعدات، والعمال، والكهرباء والماء لتربية القطيع، وإنتاج البيض.

ومن المهم جداً أن تكون جودة بيض التفريخ عالية حتى يُعطينا نسبة عالية من الصيصان الجيدة، ويجب أن تتصف بيضة التفريخ بالصفات الآتية:

  1. شكلها بيضاوي.
  2. قشرتها سليمة خالية من الكسر، وملساء.
  3. خالية من العيوب الداخلية.
  4. أنتجت من قطيع أمهات مُحصن ضد الأمراض.
  5. خصوبتها عالية لا تقل عن 85%.
  6. حجمها مناسب (52 - 56 غم لدجاج البيض، 54 - 64 غم لدجاج اللحم).

عند وصول البيض إلى المفرخة لا يتم تفريخه مباشرة في أغلب الأحيان؛ وذلك قد يكون بسبب الرغبة في تجميع كمية كافية من البيض المُراد تفريخه، أو حسب طلب الزبائن. لذلك هناك حاجة لتخزين البيض داخل المفرخة، وهذا يتطلب وجود غرفة لتخزين البيض، ويُفضل ألا يُخزن بيض التفريخ لأكثر من أسبوعين؛ وذلك لضمان نسبة فقس عالية، وعادةً تكون درجة الحرارة في غرفة التخزين من 15.7 - 18.3°م والرطوبة 75%.

أبحث:

بالتعاون مع مجموعتي، نبحث عن كيفية إنتاج بيض خصوبته عالية.

العوامل المؤثرة على نسبة الفقس

من أجل الحصول على نسبة فقس ممتازة، وصيصان ذات جودة عالية، لا بد من الاهتمام بالعوامل التي تؤثر على نسبة الفقس، ومن هذه العوامل:

  1. نسبة الخصوبة: يتصف بيض التفريخ بالخصوبة العالية إذا كانت نسبة الفقس (90%) فأعلى، وهذا يتم بانتقاء أصناف دجاج ذات خصوبة عالية.
  2. التغذية: من الضروري احتواء البيضة على جميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو الصوص؛ لذا تُغذى الأمهات المنتجة للبيض بشكل يضمن عدم حدوث نقص في أي عنصر غذائي داخل البيضة.

3. الأمراض: تؤثر الأمراض على نسبة الفقس بطريقتين

  • أ. طريقة مباشرة: مثل بكتيريا السالمونيلا التي تنتقل من الأم إلى داخل البيضة.
  • ب. طريقة غير مباشرة: مثل مرض النيوكاسل الذي يؤثر سلباً في قشرة البيضة.
  1. العوامل الوراثية: وُجد أن البيض المنتج من تزاوج أفراد دجاج ذات قرابة شديدة (التربية الداخلية) يؤدي إلى تدهور نسبة الفقس، حيث يوجد في الدجاج أكثر من (30) جيناً مميتاً، يؤدي إلى موت الصوص داخل البيضة.
  2. عُمر الأمهات: عادة ما يكون البيض المنتج في أول أسبوعين بعد النضج الجنسي منخفضاً في نسبة الفقس، وصغير الحجم، وكذلك تنخفض نسبة الفقس لبيض وضعته أمهات كبيرة السن.
  3. درجة حرارة الجو: يكون البيض المنتج خلال الصيف ذا نسبة فقس منخفضة، ويعاني من نقص في بعض العناصر الغذائية؛ لانخفاض استهلاك الدجاج من العلف.

مستلزمات التفريخ

توفير الظروف البيئية الملائمة لنمو الجنين داخل البيضة من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في عملية التفريخ، ومن هذه الظروف البيئية ما يأتي:

أولاً: درجة الحرارة

من أهم الظروف البيئية لبدء عملية التفريخ، حيث يؤثر الاختلاف في درجة الحرارة مباشرة على بدء نمو الجنين داخل البيضة من خلال ما يُعرف بالصفر الفسيولوجي للتفريخ، فعند تعرض الجنين داخل البيضة لدرجة حرارة تفوق الصفر الفسيولوجي يبدأ النمو الجنيني، وعند التعرض لدرجة حرارة أقل منه يتوقف النمو الجنيني، ودرجة الصفر الفسيولوجي غير محددة تماماً، إلا أنها من المحتمل أن تكون حوالي (22°م). يتم تنظيم درجة الحرارة داخل الغرفة من خلال أنظمة تدفئة تعمل بالكهرباء، حيث تعمل على تسخين الهواء داخل الغرفة ليصل إلى الدرجة المطلوبة، وهي: (37.9 أول 18 يوماً، و37.5 خلال الثلاثة الأيام الأخيرة)، وتُثبّت درجة الحرارة في المفرخة بشكل آلي؛ وذلك لأن التذبذب في درجات الحرارة أثناء عملية التفريخ له أثر كبير على نسبة الفقس، وإنتاج صيصان عالية الجودة.

أبحث:

بالتعاون مع مجموعتي، نبحث عن أثر انخفاض درجات الحرارة وارتفاعها، خلال عملية التفريخ في فقس الصيصان.

ثانياً: الرطوبة النسبية

من أجل نمو الصوص بشكل طبيعي داخل البيضة، وحتى يفقس بحجم ونوعية جيدين، لا بد من المحافظة على مكونات البيضة أثناء عملية التفريخ، خصوصاً عملية تبخر الماء منها عبر مساماتها. فتبخر الماء من البيضة بسرعة نتيجة الرطوبة المنخفضة، يؤدي إلى فقس صوص حجمه صغير، أما عدم تبخر الماء بالكمية المطلوبة أثناء التفريخ نتيجة الرطوبة العالية يؤدي إلى فقس صوص بحجم أكبر من الطبيعي، وجسمه مترهل، وفي كلتا الحالتين يكون الصوص ضعيفاً، وغير صالح للتربية. عادة ما تفقد البيضة خلال حضانتها ما يقارب من (15-16%) من وزنها، ويُزوّد بيض التفريخ خلال الثمانية عشر يوماً الأولى من حضانته بنسبة رطوبة من (60-65%)، على أن تُرفع هذه النسبة خلال الثلاثة الأيام الأخيرة من عملية التفريخ لتصل (75%)؛ للحصول على الفوائد الآتية:

  1. يقلل من صلابة القشرة.
  2. يساعد الصوص على نقرها.
  3. يمنع التصاق منقار الصوص بالقشرة.
  4. يُسهل حركة رأس الصوص أثناء النقر.

    ويتم التحكم بالرطوبة داخل المفرخة عن طريق وضع صواني الماء على أرضية المفرخة الصغيرة، أما في المفرخات الكبيرة فيوجد في داخل هذه الصواني دواليب قماشية يكون نصفها مغموراً في الماء، والنصف الآخر خارجه، وخلفها مراوح تعمل على دفع الماء المحمول على الدواليب إلى جو الغرفة.

ثالثاً: التهوية

تُعد التهوية من الأمور المهمة للتفريخ، حيث يحتاج الجنين للأوكسجين حتى يتطور وينمو؛ لذلك يجب المحافظة على نسبة الأوكسجين الطبيعية في جو الغرفة (21%) للحصول على نسبة فقس مرتفعة، فقد وُجد أن انخفاض نسبة الأوكسجين بمعدل (1%) يؤدي إلى خفض نسبة الفقس بمعدل (5%). ويجب التخلص من ثاني أكسيد الكربون الناتج من عمليات أيض الصوص داخل البيضة؛ لأن ارتفاع نسبته في هواء الحاضنة إلى (5%) يؤدي إلى انخفاض نسبة الفقس إلى الصفر، ومن جهة أخرى فإن ثاني أكسيد الكربون بالنسبة الاعتيادية (0.03%) يكون مهماً للجنين في الأيام الأولى من التفريخ؛ من أجل سحب الكالسيوم من القشرة لبناء الهيكل العظمي للصوص. ويتم المحافظة على التهوية داخل المفرخة من خلال ثقوب في أسفل جدران المفرخة لدخول الهواء النقي، وثقوب في أعلى المفرخة لخروج الهواء الساخن الفاسد، كما يُعد فتح أبواب المفرخة الصغيرة لمتابعة البيض فرصة لتجديد الهواء داخلها، ولا بد من وضع مراوح داخل المفرخة؛ من أجل خلط الهواء فيها وتجديده. ومن الأمور العملية التي تدل على سوء التهوية في المفرخة وتراكم غاز ثاني أكسيد الكربون فيها وجود فراخ نافقة في الأدراج السفلية للفاقسة. كما لوحظ أن نسبة الفقس تنخفض إذا أنشئت المفرخة في منطقة يزيد ارتفاعها عن (760م) عن سطح البحر؛ لأن الهواء بعد هذا الارتفاع يتمدد فتنخفض نسبة الأكسجين فيه عن (21%).

رابعاً: تبريد البيض

يُنتج بيض التفريخ من اليوم الرابع عشر للتفريخ وحتى التفقيس كمية كبيرة من الحرارة البيولوجية؛ لذا لا بد من توفر نظام تبريد داخل المفرخة للمحافظة على درجة الحرارة المطلوبة، وعادة ما يتم ذلك بواسطة ماء بارد يمر في مواسير مثبتة على جدران المفرخة الصغيرة، أو من خلال ترتيب رفوف البيض في المفرخات الكبيرة، بحيث توضع الرفوف ذات البيض المحضن سابقاً عند فتحات دخول الهواء، ليمر عليه الهواء الداخل فيبرده، وترتفع درجة حرارة الهواء فيصل إلى رفوف البيض الحديثة، فيعمل الهواء الساخن على تدفئتها.

خامساً: وضعُ البيض في المفرخة

يوضع البيض في صواني التفريخ داخل الحاضنة، خلال (18 يوماً) الأولى لعملية التفريخ، حيث يكون الطرف العريض لأعلى؛ لأن الصوص ينمو داخل البيضة، ورأسه باتجاه الأعلى، وبذلك يصل إلى الغرفة الهوائية التي يحتاجها طيلة فترة الحضانة، وعادة يتم تقليب البيض بشكل آلي داخل المفرخة من 4-8 مرات يومياً يدوياً في المفرخات الصغيرة، وعملية التقليب مهمة؛ من أجل منع التصاق الصوص بالقشرة. أما خلال الثلاثة الأيام الأخيرة للتفريخ فلا يتم تقليب البيض؛ لأنه يؤثر سلباً على نسبة الفقس.

خدمة بيض التفريخ

هناك إجراءات مهمة يجب القيام بها أثناء تفريخ البيض، وتشمل ما يأتي:

1. فحص بيض التفريخ

يتم فحص بيض التفريخ أثناء حضانته بواسطة كشاف كهربائي قوي، حيث يوضع البيض فوقه، فتخترق الأشعة البيضة التي لا تحتوي على جنين بكل سهولة، وتظهر كأنها مضاءة، أما التي تحتوي على جنين حديث التكوين فتظهر الأوعية الدموية على شكل شبكة عنكبوت والجنين فيها مثل العنكبوت، والبيضة التي مرّ على حضانتها مدة (18 يوماً) فتظهر معتمة في غالبها؛ نتيجة لوجود جسم الصوص المتطوّر. ويمكن الاستدلال على النفوق المبكر للجنين داخل البيضة من خلال غياب الأوعية الدموية المتشعبة؛ لالتصاقها بإحدى جهات البيضة، أو ظهور حلقة دموية داخل البيضة، نتيجة انفجار الأوعية الدموية.

صور فحص البيض
صور فحص البيض

2. نقل البيض من الحاضنة إلى الفاقسة

تتم هذه العملية في اليوم التاسع عشر من عمر البيضة، حيث يُنقل البيض من صواني التحضين إلى صناديق التفريخ، ويوضع البيض فيها بشكل حر، ومع ضرورة وضع طبقة من الورق أسفل البيض، ويجب أن تُترك الصيصان داخل المفرخة مدة 12 ساعة حتى تجف.

العمليات التي تجري بعد الفقس

  1. معاملة الأفراخ: يتم فرز الصيصان الصالحة واستبعاد غير الصالحة، ثم تُحصّن أفراخ دجاج اللحم ضد مرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية، ويضاف إليهما مرض الماريكس في حالة أفراخ دجاج البيض، وبعد ذلك تتم تعبئتها في صناديق خاصة يدوياً أو آلياً، وهذه الصناديق قد تحتوي على قسمين أو أربعة أقسام بحيث يوضع في كل قسم (25) صوصاً.
  2. تجنيس الأفراخ: هذه العملية تتم لصيصان دجاج البيض فقط؛ لأنه لا حاجة لتربية الذكور منها، وهناك ثلاث طرق متبعة للتجنيس، هي:
  • أ. الطريقة اليابانية: وفيها تُفحص حلقة المجمع، حيث يختلف شكلها في الذكر عنه في الأنثى.
  • ب. فحص ريش الجناح: تستفيد هذه الطريقة من وجود مجموعتين من الريش في مقدمة الجناح تكون إحداهما أطول عند الأنثى، ومتساويتين عند الذكر.
  • ج. عن طريق لون الريش: حيث يرث الأبناء الذكور لون ريش أمهاتهم، والإناث لون ريش آبائهم.
صور تجنيس الصيصان
صور تجنيس الصيصان
  1. قص المناقير: تكون هذه العملية لأفراخ دجاج البيض، وحديثاً قد تُقصّ المناقير في المفرخة على عُمر يوم واحد، أما الدارج فتُقصّ المناقير في المزرعة على عُمر 6-10 أيام.

الأمن الحيوي في المفرخة

من المهم جداً المحافظة على نظافة المفرخة، فهي المحطة الأولى التي تربط الصوص مع البيئة الخارجية؛ لذا يجب أن تكون المفرخة نظيفة وخالية من مسببات الأمراض، وللمحافظة على نظافة المفرخة لا بد من اتخاذ الإجراءات الآتية:

  1. منع دخول غير العاملين للمفرخة.
  2. الحرص على نظافة العاملين الشخصية.
  3. تطهير الأدوات والسيارات عند الدخول لمنطقة المفرخة.
  4. التنظيف الدوري للمفرخة والمعدات وتطهيرها.
  5. التخلص من نفايات التفريخ (قشر بيض، بيض غير فاقس، أفراخ ميتة، .... الخ) بالطرق الملاءمة.

أبحث:

بالتعاون مع مجموعتي، نبحث عن عملية التخلص من مخلفات التفريخ.

من المهم جداً المحافظة على الأمن الحيوي داخل المفرخة، من أجل الحصول على نسبة فقس عالية وصيصان ذات جودة عالية؛ لذا لا بد من استخدام بيض ناتج من قطيع أمهات سليم، ومُحصن ضد الأمراض، كما يجب أن تتم عملية التفريخ تحت ظروف صحية ملاءمة، وللسيطرة على الأمراض خلال عملية التفريخ لا بد من توفير الشروط الآتية:

  1. بيض تفريخ نظيف، وخالٍ من مسببات الأمراض.
  2. استخدام أدوات ومعدات نظيفة ومطهرة.
  3. تنظيف وتطهير المفرخة عقب كل فقس.
  4. تبخير البيض عند إدخاله للمفرخة وأثناء تحضينه.
  5. تصميم المفرخة بشكل يضمن تنظيف وتطهير كل قسم على حدة.
  6. التخلص من مخلفات التفريخ.
  7. مرافق للعاملين من أجل الاستحمام، ولبس الملابس النظيفة.
  8. سياج يحيط بمبنى المفرخة على مسافة لا تقل عن 30 م.

السجلات

تُعد السجلات من الأمور المهمة في عملية الإنتاج، فمن خلالها يمكن التعرّف على مواطن الخلل، ووضع خطط مستقبلية للحصول على أفضل إنتاج بأقل التكاليف، ولا يوجد شكل محدد للسجلات المستخدمة، ولكن بشكل عام يجب أن تحتوي البيانات، كما في الجدول الآتي:

جدول (1): نموذج لسجل تفريخ

الرقمتاريخ بدء التفريخقطيععدد الصواني المستخدمةعدد البيضعدد الأفراخ الفاقسةنسبة الفقس الفعليةنسبة الفقس المثاليةالأفراخ المستبعدةعددالأفراخ المبيعةعدد%
المجموع

وعادةً ما يتم عمل تقرير شهري في كل نهاية شهر يُبنى على ثلاثة أمور رئيسية، وهي:

  1. بيانات الفقس.
  2. تحليل بيانات التكاليف.
  3. العوامل المؤثرة على تكلفة إنتاج الصوص:
  • معدل الأجور، وكفاءة العمالة في المفرخة.
  • الكفاءة الإدارية، ومدى استخدام المفرخة.
  • حجم المفرخة، وعمر استخدامها وصيانتها.
  • نسبة الفقس، فكلما زادت النسبة انخفضت التكاليف.
  • الاستفادة من الخصومات عند توفير متطلبات الإنتاج.

الأدوات والمستلزمات:

بيض تفريخ، مفرخة صغيرة، محلول فورمالين أو مطهر آخر ملائم، كشاف كهربائي، مرش يدوي، قلم، وزي العمل.

خطوات التنفيذ:

  1. ارتداء زي العمل.
  2. اختيار بيض التفريخ حسب المواصفات التي ذُكرت سابقاً.
  3. وزن البيض ثم تطهيره.
  4. تحضير المفرخة والتأكد من:
  • وجود صينية الماء لعمل الرطوبة.
  • عمل أجهزة التدفئة، والإضاءة، والتهوية، وضبط الحرارة والرطوبة.
  1. تشغيل المفرخة قبل وضع البيض بيوم أو يومين.
  2. التأكد من أن درجة الحرارة والرطوبة في الحاضنة ثابتة على 37.9°م والرطوبة (60-65%).
  3. وضع البيض في صينية التفريخ بحيث يكون الطرف العريض لأعلى.
  4. ضبط ذراع التقليب لصواني البيض ببطء إلى الأمام بزاوية 45°، ثم رجوعها للوضع المستوي خلال ساعة، ومن ثم تقليبها إلى الخلف بالزاوية نفسها، ورجوعها خلال ساعة أيضاً، وإن لم يتوفر التقليب الآلي يمكن القيام به يدوياً 4-5 مرات يومياً.
  5. يُفحص البيض بعد أسبوع من التحضين؛ لإزالة البيض غير المُخصّب، والمحتوي على أجنّة هالكة.
  6. وضع طبق من ورق الجرائد في صناديق الفقس في المفرخة، ونقل البيض بعد اليوم الثامن عشر إليها، مع التوقف عن تقليب البيض، والتأكد من خفض الحرارة 37.5°م، وزيادة الرطوبة إلى 75%.
  7. ملاحظة فقس الصيصان في اليوم الحادي والعشرين.
  8. ترك الصيصان داخل المفرخة حتى تجف تماماً.
  9. نقل الصيصان إلى مكان دافئ، لا تقل درجة حرارته عن 33°م.
  10. تنظيف المفرخة من المخلفات وتطهيرها.

كتابة تقرير تبيّن فيه المشاهدات والاستنتاجات من هذا التدريب.

أسئلة الدرس

  1. ما المقصود بالمصطلحات الآتية؟
  • المفرخة.
  • عملية التفريخ.
  1. كيف يتم توفير بيض التفريخ؟
  2. اذكر الإجراءات المتبعة للمحافظة على نظافة المفرخة.

تعريفات أساسية

المفرخات الصّغيرة

هي عبارة عن ماكينة تحتوي على غرفة واحدة، يتم فيها حضانة وفقس بيض التفريخ. يُحضن البيض في صواني الحاضنة، ويُقلّب في الرّفوف العليا لمدة 18 يوماً، ثم يُنقل إلى صناديق خاصّة في أسفل المفرخة مدة ثلاثة الأيام المتبقيّة، ويُترك البيض حرّاً حتى يفقس.

نسبة الخصوبة

يتصف بيض التفريخ بالخصوبة العالية إذا كانت نسبة الفقس (90%) فأعلى، وهذا يتم بانتقاء أصناف دجاج ذات خصوبة عالية.

التغذية

من الضروري احتواء البيضة على جميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو الصوص؛ لذا تُغذى الأمهات المنتجة للبيض بشكل يضمن عدم حدوث نقص في أي عنصر غذائي داخل البيضة.

العوامل الوراثية

وُجد أن البيض المنتج من تزاوج أفراد دجاج ذات قرابة شديدة (التربية الداخلية) يؤدي إلى تدهور نسبة الفقس، حيث يوجد في الدجاج أكثر من (30) جيناً مميتاً، يؤدي إلى موت الصوص داخل البيضة.

عُمر الأمهات

عادة ما يكون البيض المنتج في أول أسبوعين بعد النضج الجنسي منخفضاً في نسبة الفقس، وصغير الحجم، وكذلك تنخفض نسبة الفقس لبيض وضعته أمهات كبيرة السن.

درجة حرارة الجو

يكون البيض المنتج خلال الصيف ذا نسبة فقس منخفضة، ويعاني من نقص في بعض العناصر الغذائية؛ لانخفاض استهلاك الدجاج من العلف.

معاملة الأفراخ

يتم فرز الصيصان الصالحة واستبعاد غير الصالحة، ثم تُحصّن أفراخ دجاج اللحم ضد مرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية، ويضاف إليهما مرض الماريكس في حالة أفراخ دجاج البيض، وبعد ذلك تتم تعبئتها في صناديق خاصة يدوياً أو آلياً، وهذه الصناديق قد تحتوي على قسمين أو أربعة أقسام بحيث يوضع في كل قسم (25) صوصاً.

قص المناقير

تكون هذه العملية لأفراخ دجاج البيض، وحديثاً قد تُقصّ المناقير في المفرخة على عُمر يوم واحد، أما الدارج فتُقصّ المناقير في المزرعة على عُمر 6-10 أيام.

معاينة موضوع «عمليّة تفريخ البيض» من وحدة «الوَحْدَةُ الرّابِعَةُ: إنْتاجُ الدَّجاجِ» في مادة علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي. أقسام الشرح: ٢٦، التعريفات: ٨.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، عمليّة تفريخ البيض (ص ١٢٢–١٣٣)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة