شرح الموضوع
الموقف التعليمي (4-3): إنتاج المحاصيل الحقلية
وصف الموقف التعليمي: مؤسسة زراعية تريد زراعة أراضي في الأغوار والمناطق السهلية بالمحاصيل الحقلية وترغب في الاستفسار عن طرق زراعة المحاصيل الحقلية والعناية بها.
العمل الكامل
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
|---|---|---|---|
| أجمع البيانات وأحلّلها | أجمع البيانات من المؤسسة عن: - مساحة الأراضي، موقع الأراضي، طبيعة تربة الأراضي، إمكانية توفير مياه الري. أجمع بيانات عن: - طرق زراعة المحاصيل الحقلية المختلفة التي تُزرع في فلسطين. - خصائص كل طريقة من طرق زراعة المحاصيل الحقلية. - أنسب الطرق لزراعة كل نوع من المحاصيل الحقلية. - العمليات الزراعية الضرورية للمحاصيل الحقلية (ري، تسميد، عزق، مكافحة الآفات...). | - البحث العلمي. - الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني. | - وثائق: (طلب المؤسسة نشرات، مقالات وكتب تتعلق بزراعة المحاصيل الحقلية). - تكنولوجيا: (فيديو وصور عن مراحل زراعة المحاصيل الحقلية والعناية بها). |
| أخطّط وأقرر | - تحديد طرق زراعة المحاصيل الحقلية وخصائصها. - تحديد أنسب الطرق لزراعة المحاصيل الحقلية والعمليات الزراعية الضرورية. - إعداد خطة زمنية للتنفيذ. | - المناقشة والحوار. - التعلم التعاوني. - العصف الذهني/ استمطار الأفكار. | - وثائق: (طلب المؤسسة، نشرات ومقالات تتعلق بزراعة المحاصيل الحقلية). - تكنولوجيا: (الإنترنت/ مواقع خاصة بشرح طرق زراعة المحاصيل الحقلية). |
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
| أنفّذ | - إعداد جداول توضح طرق زراعة المحاصيل الحقلية المختلفة التي تُزرع في فلسطين وخصائص كل طريقة من طرق الزراعة المختلفة. - توضيح العمليات الزراعية الضرورية لكل محصول حقلي. - عقد جلسة مع المؤسسة لتسليمهم قائمة مقترحة توضح طرق الزراعة وخصائصها والعمليات الزراعية الضرورية لكل محصول حقلي. - إجراء التعديلات المتفق عليها مع المؤسسة. | - الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني/ مجموعات. | - وثائق: (طلب المؤسسة، نشرات ومقالات تتعلق بزراعة المحاصيل الحقلية). - تكنولوجيا: (الإنترنت/ مواقع خاصة موثوقة تشرح طرق زراعة المحاصيل الحقلية). |
| أتحقّق | - التحقق من: - تحديد طرق زراعة المحاصيل الحقلية التي تُزرع في فلسطين وخصائص وميزات هذه الطرق. - تحديد البيئات المناسبة لزراعة كل نوع من أنواع المحاصيل الحقلية والعناية بها. - التحقق من إجراء التعديلات المتفق عليها مع المؤسسة. - التحقق من مطابقة الجداول التي تم إعدادها مع طلب المؤسسة. | - الحوار والمناقشة. - تعلم تعاوني/ مجموعات. | - قرطاسية. - حاسوب. - وثائق: (طلب المؤسسة، مقالات، كتب، صور طرق زراعة المحاصيل الحقلية والعناية بها). - تكنولوجيا: (الإنترنت/ مواقع خاصة موثوقة تشرح طرق زراعة المحاصيل الحقلية). |
| أوثّق وأقدّم | - توثيق طرق زراعة المحاصيل الحقلية المختلفة وخصائص كل طريقة وطرق العناية بالمحاصيل الحقلية. - إعداد ملف بالحالة يوضح طرق زراعة المحاصيل الحقلية والبيئات الملاءمة لزراعتها وطرق العناية بها. - إعداد العروض التقديمية عن طرق زراعة المحاصيل الحقلية. - تسليم المؤسسة قائمة نهائية توضح طرق الزراعة وخصائصها والعمليات الزراعية الضرورية لكل محصول حقلي. | - الحوار والمناقشة. - تعلم تعاوني/ مجموعات. | - حاسوب وجهاز العرض وسجلات. |
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
| أقوم | - رضا المؤسسة عن الجداول التي توضح الطرق المحددة لزراعة المحاصيل الحقلية والعناية بها. - ملاءمة التقرير الذي تم تسليمه للمؤسسة للمعايير والمواصفات. | - البحث العلمي. - حوار ومناقشة. | - نماذج التقويم. - طلب المؤسسة. - مقالات، كتب عن طرق زراعة المحاصيل الحقلية والعناية بها. - قوائم التقويم الأصيل. |
أناقش: طرق زراعة المحاصيل الحقلية المتبعة في إحدى أقاليم فلسطين الزراعية. (المناطق الجبلية أو السهول الساحلية).
أتعلّم: إنتاج المحاصيل الحقلية
أولاً: القمح
الاسم العلمي: Triticum sp.
الاسم الإنجليزي:
يُعد القمح من أوائل المحاصيل المستأنسة، ويحتل القمح المرتبة الأولى بين المحاصيل الأخرى (بما في ذلك الأرز، والبطاطا، والذرة) من حيث المساحة، والإنتاج على المستوى العالمي.
الموطن الأصلي
من المحتمل أن يكون الموطن الأصلي للقمح هو الشرق الأوسط، فقد زرع منذ زمن بعيد يُقدر بـ 10 - 15 ألف سنة قبل الميلاد، حيث دل على ذلك اكتشاف بعض الحبوب المكربنة في مصر، وتركيا، والعراق.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
يعد القمح أهم محاصيل الحبوب في العالم، سواء من حيث المساحة المزروعة، أو كمية الإنتاج، ويُستخدم في صناعة الخبز، وصناعات المعكرونة، والنشا، والفطائر، والبسكويت وغيرها، وتُستخدم النخالة في تغذية الحيوانات والطيور، ويُستخدم القش (التبن) غذاء للحيوانات (مادة مالئة). وتحتوي حبوب القمح على 63 - 71 % نشا، و8 - 15 % بروتينات، و1.5 - 2.5 % سليولوز، و 1.5 - 2 % عناصر معدنية، ويكون الجنين 2 - 3 % من حبوب القمح، والنخالة 12 - 17 %. الوصف النباتي:

- الجذر: ليفي متفرع، يتكون من الجذور الجنينية من محور الجنين، والجذور العرضية التي تنمو من عقد الساق السفلي، قريباً من سطح التربة على عمق 2.5 سم.
- الساق: أسطواني قائم أجوف، مقسم إلى عقد وسلاميات والعقد ممتلئة، يتراوح طول الساق من 60 - 150 سم وعدد السلاميات من 5 - 7، والسلاميات السفلى تكون مغلفة على طولها، والعلوية على معظمها بأغماد الأوراق.
- الورقة: غمدية وتتكون من غمد، ونصل، ولسين، وتحمل عند قاعدة النصل زوجاً من الأذينات.
- الزهرة: النورة سنبلة مركبة، توجد على الساق الأصلي والفروع، وتحتوي السنبلة على حوالي 20 سنيبلة، والسنيبلات مرتبة بالتبادل على محور السنبلة الذي يأخذ الشكل المتعرج، وتحتوي السنيبلة على 2 - 9 أزهار، تضمها قنبعتان، وتنتج 2 - 3 حبوب، وتحتوي الزهرة على 3 أسدية والمبيض الذي يحمل في طرفه ميسمين ريشيين.
- الثمرة: يتراوح طول الحبة من 3 - 10 ملم، وقطرها من 3 - 5 ملم، ويختلف لونها وفق الصنف.
الأرض المناسبة للزراعة
التربة المناسبة لزراعة القمح هي الخصبة متوسطة القوام، جيدة الصرف، مثل الأرض الطينية والخفيفة المتوسطة، ولا تنجح زراعته في الأراضي الرملية، ولا تنجح زراعته في الأراضي رديئة الصرف، كذلك إن حساسية القمح للملوحة أشد من حساسية الشعير والذرة، إذ لا تنجح زراعته في التربة الملحية، والقلوية، إلا بعد استصلاحها وإزالة الأملاح منها.
الموقع في الدورة الزراعية
في الزراعة البعلية يُفضل اتباع نظام (قمح - نبات بقولي)، مثل: العدس، أو الفول، أو الحمص، وفي المزارع المروية يمكن زراعة القمح بعد المحاصيل الصيفية.
موعد الزراعة
إن موعد الزراعة من أهم العوامل لنجاح القمح في فلسطين؛ وذلك لأن الزراعة تعتمد على مياه الأمطار. ويُزرع القمح في تشرين الأول وتشرين الثاني كي تتم الاستفادة من مياه الأمطار بأكبر قدر ممكن، ولتنمو النباتات في وقت مناسب لتتحمَل برودة الشتاء القارس. ويعتمد الموعد على المنطقة والظروف الجوية فيها، فإذا هطلت الأمطار في تشرين الأول بكمية كافية يبادر المزارع فوراً لزراعة القمح، وإذا تأخرت الأمطار يتأخر في الزراعة. إن التبكير أو التأخير عن موعد الزراعة الملائم يؤدي إلى نقص في المحصول، ويمكن أن يصل النقص لأكثر من 30 %.
طرق الزراعة
يمكن تقسيم طرق الزراعة إلى قسمين، وهما: .1 طريقة الزراعة التقليدية: حيث يتم نثر البذور باليد، ومن عيوبها:
- أ. زيادة كمية البذار المستخدم.
- ب. عدم انتظام توزيع الحبوب؛ ما يؤدي إلى اختلاف في كثافة الزراعة.
- ج. تفاوت في سرعة الإنبات؛ بسبب عدم انتظام عمق البذور.
.2 طريقة الزراعة الحديثة: وتتم باستخدام آلات الزراعة، ومن ميزاتها:
- أ. التحكم في كمية البذار والاقتصاد فيه.
- ب. التحكم في مسافات الزراعة والعمق.
- ج. سرعة إنجاز العمل، وتوفير التكاليف والأيدي العاملة.

كمية التقاوي والإنتاج المتوقع
إن زيادة كمية البذار تؤدي إلى قلة الإنتاج كماً ونوعاً، في حين أن قلة البذار تؤدي إلى انتشار الأعشاب. وتعتمد كمية البذار على: الصنف، ونسبة نقاوة البذور، ونسبة إنباتها، وموعد الزراعة، ونوع التربة، والظروف الجوية، وطريقة الزراعة. وبشكل عام فإن كمية البذار بالزراعة التقليدية من 12 - 15 كغم/دونم، وباستخدام الآلات من 8 - 10 كغم/دونم، وتتراوح كمية الإنتاج من 80 - 120 كغم/دونم. الخدمة بعد الزراعة:
1. الري
معظم القمح المزروع في فلسطين يُزرع بعلاً، ويعتمد على مياه الأمطار، والحد الأدنى من مياه الأمطار لنجاح زراعة القمح هو 300 ملم في السنة. أما القمح المروي فيجب المحافظة على رطوبة التربة، وعدم الري أثناء هبوب الرياح منعاً للرقاد، ويتوقف الري قبل الحصاد بحوالي 3 - 4 أسابيع.
2. التسميد
في الزراعة البعلية يُفضل إضافة الأسمدة الفوسفاتية مع الزراعة، أما الأسمدة النيتروجينية والبوتاسية فيُفضل إضافتها على دفعات أثناء موسم النمو. وتختلف كمية الأسمدة من منطقة إلى أخرى وفق نوع التربة، وخصوبتها، وكمية الأمطار. وبشكل عام يُفضل إضافة سماد عضوي قبل الزراعة بما لا يقل عن 4 كوب، 100 كغم، سوبرفوسفات، 30 كغم كلوريد بوتاسيوم أو سلفات بوتاسيوم لكل دونم، ويُضاف أثناء النمو 20 كغم سماد أمونيا لكل دونم، على فترتين تحت المطر.
3. مكافحة الأعشاب
يتم استخدام مبيدات الأعشاب المتخصصة، وتُرش بعد حوالي 4 - 5 أسابيع من الزراعة، ويجب استخدام تقاوي نظيفة خالية من بذور الأعشاب، وعند إضافة السماد العضوي يجب استخدام سماد عضوي متخمر.
علامات النضج والحصاد والتخزين
ينضج القمح بعد حوالي 200 يوم من الزراعة، ويعتمد النضج على الصنف، والظروف الجوية، وموعد الزراعة. وتُجرى عملية الحصاد إما يدوياً، وفي هذه الحالة يجب أن يتم الحصاد في الصباح الباكر لتوفير الرطوبة؛ وذلك لعدم الفقد في المحصول. والطريقة الثانية في الحصاد باستخدام آلات الحصاد المتنوعة. والمهم في الحصاد ليس فقط طريقة الحصاد، فيجب أن يتم في الموعد الملائم، إذ إن التأخير أو التبكير في الحصاد يُسبب خسائر في المحصول.
اكتب تقريراً عن أطوار نضج القمح، والطور الملائم لحصاد القمح لعمل الفريك. بعد الحصاد يتم تجميع المحصول، وتتم عملية فصل الحبوب عن القش والتبن بعملية الدرس، والتذرية بالآلات الميكانيكية. ويتم تخزين الحبوب في مخازن ومستودعات خاصة، يتم فيها ضبط ظروف التخزين من حيث: التهوية، والحرارة، والرطوبة، وتُجرى لها عملية التبخير بالمواد الكيميائية، وخاصة عند حدوث أي إصابات حشرية. أهم الأصناف:
- الأصناف البلدية (كحاتات، هيتية صفراء، هيتية بيضاء، هيتية سوداء، سوري، نورسي، كحال، ناب الجمل)
- الأصناف المدخلة المحسنة (نمرة 8، حوراني، عمار، مايكي، أم الربيع، شام 1، شام 3، شام 5، أم قيس، بركة، صنف 870، عنبر)
الآفات
يصاب القمح بالعديد من الآفات، مثل: الصدأ، والتفحم، والسوس، والديدان الثعبانية.




| الرقم | الجزء النباتي | وصف النبات | رسم توضيحي |
|---|---|---|---|
| 1 | المجموع الجذري | ليفي متفرع يتكون من الجذور الجنينية، والجذور العرضية التي تنمو من عقد الساق السفلي، قريباً من سطح التربة على عمق 2.5 سم. | |
| 2 | السيقان والأوراق والأذينات | ||
| 3 | النورة | ||
| 4 | السنبلة والبذور |
ثانيًا: الشعير
الاسم العلمي: Hordem vulgare
الاسم الإنجليزي:
يُعد الشعير من المحاصيل التي عرفها الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ، وقد كان المصدر الأساسي للخبز في أقطار العالم القديم. وتتعدد الآراء عن الموطن الأصلي الذي نشأ فيه؛ بسبب ملاءمته للنمو في بيئات مختلفة، فيذهب بعض العلماء إلى أن الحبشة هي الموطن الأصلي له، إذ لا تزال هناك عدد من الأشكال، والطرز البرية موجودة، بينما يرى آخرون أن الشعير قد نشأ في جنوب شرق آسيا، ولا سيما في الصين والتبت والنيبال.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
استُخدم الشعير فيما مضى غذاء للإنسان والحيوان، إضافة إلى ذلك فقد استُخدم ماء الشعير للأغراض الطبية منذ العصور القديمة، فالشعير يحتوي على مستويات عالية من الألياف الغذائية والسلينيوم، وهو نوع من مضادات الأكسدة، حيث بيّنت الدراسات الطبية الحديثة أن استخدام الشعير في النظام الغذائي يساعد على خفض مستوى الكولسترول في الدم، ويساعد أيضاً على استقرار مستويات السكر في الدم، الذي يفيد المصابين بالسكري. ويدخل الشعير أيضاً في صناعة أنواع عديدة من المشروبات، مثل ماء الشعير وشاي الشعير، ويمكن أن يُستخدم أيضاً كبديل للقهوة، ويدخل في صناعة الخبز بعد خلطه بدقيق القمح بنسبة 5%، ويدخل أيضاً في إعداد بعض الوصفات الغذائية، مثل: العصيدة، أو الحساء. وللشعير استعمالات متنوعة في تغذية الحيوانات، إذ تُستخدم حبوبه في عمل علائق الحيوانات، أو يمكن رعي المحصول مباشرة من قبل الحيوانات، أو بتجفيف نباتاته للحصول على العلف الأخضر، أو بتجفيف نباتاته لعمل السيلاج. كما ويمكن أن تُحرث نباتات الشعير كسماد أخضر في فصل الربيع، أو يُزرع كمحصول تغطية مع محاصيل أخرى، كالبرسيم؛ ما يقلل احتمالات الإصابة بالصقيع، كما ويُستخدم الشعير لاستصلاح التربة المالحة. وتحتوي حبوب الشعير على 65% مواد كربوهيدراتية و12% بروتين، و11% ماء، و2% دهون، و6% الياف.
الوصف النباتي
يشبه الشعير في شكله العام نبات القمح، وخاصة في الأطوار الحياتية المبكرة، ويتكون النبات من الأجزاء الآتية:
- الجذر: جذر ليفي يشبه المجموع الجذري للقمح، ويتكون من الجذور الجنينية والجذور العرضية، وتمتد تحت سطح التربة.
- الساق: أسطواني من 5 - 8 سلاميات، وتنتهي الأخيرة بالسنبلة، والأفرع القاعدية أقل عدداً من القمح.
- الورقة: مثل القمح تتكون من: غمد، ونصل، ولسين واضح، وأذينين بارزين ملتفين حول الساق، وشكل الأذين يُستخدم للتمييز بين القمح والشعير والشوفان.
- الزهرة: السنبلة طرفية، ومحور السنبلة مستقيم ومختلف عن محور سنبلة القمح المتعرج، وتتكون السنيبلات في مجموعات، كل ثلاث سنيبلات تكون مجموعة في الشعير ذات ستة صفوف، وبذلك تكون في مجموعتين بالتبادل على محور السنبلة، بينما في الشعير ذي الصفين تكون سنيبلة واحدة في كل جانب، وتتكون كل سنيبلة من زهرة واحدة.
- الثمرة: الحبة عريضة في وسطها، مستدقة الطرفين، والحبوب مغلفة.
الأرض المناسبة للزراعة
ينتشر الشعير في جميع الأراضي الزراعية، سواء كانت طينية، أو صفراء، أو رملية، أو جيرية، ويفضل زراعته في الأراضي الصفراء. ويمكن للشعير أن ينمو ويعطي محصولاً اقتصادياً في الأراضي الملحية، سواء كان مصدر تلك الأملاح هو التربة أو مياه الري أو الاثنين معاً. يُعد الشعير أكثر انتشاراً من القمح في بعض المناطق، حيث إن الشعير يُزرع في المناطق الصحراوية غير الملاءمة لإنتاج القمح، وذلك لتحمل الشعير الظروف البيئية السيئة أكثر من القمح؛ لذا فإن إنتاجيته تتفوق على القمح في الظروف الجوية غير الملاءمة، وفي فلسطين يمكن زراعته بنجاح في المناطق التي معدل أمطارها 250 - 300 ملم سنوياً.
الموقع في الدورة الزراعية
يمكن اتّباع دورة زراعية مشابهة للدورة الزراعية المتبعة للقمح.
موعد الزراعة
إن أهم العوامل التي تُحدد موعد زراعة الشعير هي الأمطار، فتتم زراعته بعد أول سقوط للأمطار مباشرة، وتُسمى هذه الزراعة المبتلة، ويمكن زراعته قبل سقوط الأمطار، وتسمى هذه الزراعة عفيراً.
طرق الزراعة
لا تختلف طريقة زراعة الشعير عن طريقة زراعة القمح فيُزرع آلياً أو يدوياً.
كمية التقاوي والإنتاج المتوقع
تتم زراعة 7 كغم/ دونم بذور شعير بشكل عام، ولكن في المناطق الجافة يتم تقليل كمية البذار، فيتم زراعة 5 كغم/ دونم. وفي المناطق عالية الأمطار يمكن زراعة 12 كغم/ دونم. ويتميز الشعير عن القمح بقدرته العالية على التفرع؛ ما يعوض الفوارق في كمية البذار. وتبلغ غلة الشعير 125 كغم للدونم وفق المنطقة، وفي المناطق المروية، قد يصل الإنتاج إلى 300-500 كغم / دونم. وهذه الكمية تعتمد على الصنف ومدى العناية بالمحصول، واتّباع وسائل الإنتاج الحديثة.
الخدمة بعد الزراعة
لا يحتاج الشعير إلى عمليات خدمة كثيرة بعد الزراعة، فيمكن تسميده كما تتم عملية التسميد لنبات القمح، إذا توفرت كمية أمطار جيدة، ونادراً ما يلزم مكافحة الأعشاب؛ لأن الشعير منافس للأعشاب بشكل كبير.
علامات النضج والحصاد والتخزين
ينضج الشعير مبكراً، وقبل نضج القمح بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ومن علامات النضج اصفرار النبات، وصلابة الحبوب، وسهولة فرك السنابل، ويتم الحصاد والتخزين كما في محصول القمح.
الآفات
يُصاب الشعير بالآفات نفسها التي تصيب نبات القمح.
| الرقم | الجزء النباتي | وصف النبات | رسم توضيحي |
|---|---|---|---|
| 1 | المجموع الجذري | ليفي متفرع يشبه المجموع الجذري للقمح، يتكون من الجذور الجنينية والجذور العرضية، تنمو من عقد الساق السفلي قريباً من سطح التربة. | |
| 2 | السيقان والأوراق والأذينات | ||
| 3 | النورة | ||
| 4 | السنبلة والبذور |
الاسم الإنجليزي: (Maize (Corn
تُعد الذرة الصفراء من محاصيل الحبوب الرئيسية الثلاثة ( القمح والأرز والذرة الصفراء)، وهي من المحاصيل الاستراتيجية في العالم.
الموطن الأصلي
بيّنت الدراسات أن موطنها الأصلي هو جنوب المكسيك وغواتيمالا.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
تُعد الذرة الصفراء من المحاصيل الاستراتيجية في كثير من بلدان العالم؛ لأهميتها وتمتعها بقيمة غذائية عالية، حيث تشكل نسبة المواد الكربوهيدراتية فيها 70% والبروتين 12%، والزيت 6%، ويُستخرج من الحبوب دقيق الذرة، ويُستخدم لصناعة الحلويات، والخبز، والبسكويت، وغذاء الأطفال، كما يُسهم محصول الذرة في صناعة الزيت، والورق، والألياف الصناعية، ويُستخدم في الخلطات الغذائية المركزة، ويُزرع أحياناً لصناعة السيلاج الذي يُقدم للحيوانات في الأوقات التي يقل فيها العلف. الوصف النباتي:
- الجذر: يتكون من ثلاثة أنواع من الجذور، هي الأولية، والعرضية، والدعامية أسفل سطح التربة، والدعامية فوق سطح التربة مباشرة وفي قاعدة الساق.
- الساق: قائمة صلبة يتراوح طولها من 1 - 3 أمتار، وفق الصنف، وتتكون من عقد وسلاميات من 8 - 12 سلامية، ويحمل الساق الأوراق والكيزان والأزهار.
- الورقة: شريطية متبادلة على الساق.
- الزهرة: نبات الذرة وحيد المسكن؛ إذ يحمل أزهاراً مذكرة وأخرى مؤنثة منفصلتين على النبات نفسه.
- الأزهار المذكرة: وتوجد في نهاية السلامية الطرفية للساق، ويبلغ طولها حوالي 40 سم.
- الأزهار المؤنثة: وتوجد في نهاية فرع جانبي قصير مختزل، يُعرف بالكعب الذي ينشا من برعم إبطي على العقد الوسطية للساق، ويتميز الكعب بسلاميته القصيرة، وتنمو من قاعدة كل من هذه السلاميات ورقة تقوم بتغليف الكوز، ويتراوح عددها من 8 - 13 ورقة. والزهرة المؤنثة عبارة عن سنبلة ذات محور سميك، يحمل السنيبلات المؤنثة في أزواج في صفوف طولية.
- الثمرة: البذور يختلف لونها من الأبيض إلى الأصفر إلى الأحمر أو القرمزي وفق الصنف.
الأرض المناسبة للزراعة
تجود زراعة الذرة الصفراء في الأراضي الطينية والطمية الخصبة والجيدة الصرف والتهوية، وتنجح زراعتها في الأراضي الرملية عند توفر الأسمدة العضوية ومصدر الماء المناسب. ولا تنجح زراعتها في الأراضي القلوية أو الملحية والسيئة الصرف.
الموقع في الدورة الزراعية
تُزرع عقب المحاصيل الشتوية، ويُفضل عقب المحاصيل البقولية، وتعقبها زراعة المحاصيل الشتوية المختلفة.
موعد الزراعة
تُزرع الذرة الصفراء لإنتاج الحبوب في الربيع أي في نيسان وأيار، وأحياناً تتأخر إلى منتصف حزيران. وفي حالة الاستهلاك الطازج تُزرع في العروة الصيفية في أيار وتموز، أما في حالة السيلاج فتزرع مرتين في السنة الأولى في أوائل نيسان، والثانية بعد حصاد الزراعة الأولى أي في تموز.
طرق الزراعة
تُزرع الذرة إما نثراً أو في خطوط، يدوياً أو باستخدام آلات الزراعة، ويُفضل أن تكون المسافة بين الخطوط 70 سم والمسافة بين البذور في الخط نفسه من 25 - 30 سم.
كمية التقاوي والإنتاج المتوقع
تعتمد كمية التقاوي على طريقة الزراعة والغرض منها، فإذا كان الغرض من الزراعة إنتاج البذور فإن كمية البذار بالزراعة في خطوط 3 - 5 كغم/دونم، أما في حالة النثر فإن معدل البذار يكون 10 كغم/دونم، بينما نحتاج إلى 15 كغم/دونم إذا كان الغرض صناعة السيلاج. وفي حال استخدام آلات الزراعة فإنه يمكن توفير 50% من كمية البذار. ويعتمد إنتاج الذرة على العديد من العوامل: الصنف، الخدمة، موعد الزراعة، ومكافحة الآفات والحشرات. ويترواح معدل الإنتاج من 160-350 كغم / دونم. الخدمة بعد الزراعة:
- الترقيع
يجب ترقيع الأماكن الخالية بعد 7-10 أيام من الزراعة بحبوب من الصنف نفسه.
- الري
يحتاج المحصول من 6-8 ريات: الأولى بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة، ثم كل 15 يوماً رية، ويمكن أن تقل الفترة وفق نوع التربة والظروف الجوية، ويتم إيقاف الري قبل 2 - 3 أسابيع قبل الحصاد.
- التسميد
أثناء تجهيز الأرض للزراعة تتم إضافة السماد العضوي المتخمر بمقدار 5 كوب/دونم، ويضاف سماد سوبر فوسفات (16% فوسفات) بمقدار 25 كغم/دونم، أما السماد النيتروجيني فتتم إضافته على دفعتين، أو ثلاث دفعات.
- العزق
تحتاج الذرة إلى عزق التربة مرة أو مرتين في المراحل الأولى من عمر النبات حتى تُقوي النباتات، وتمنع الأعشاب من النمو، ويتم التحضين بالتراب بعد العزق.
- مكافحة الأعشاب
بالعزق وباستخدام مبيدات أعشاب خاص للنباتات ذات الأوراق العريضة.
علامات النضج والحصاد والتخزين
من علامات النضج اصفرار السيقان، وجفاف الأوراق، وتكامل نمو العرانيس، وجفاف حبوبها، ومقاومتها للضغط بالإصبع. ويبدأ الحصاد حال نضوج الحبوب فسيولوجياً، وعندما تحتوي البذور على 25-35% رطوبة. ويتم الحصاد يدوياً أو آلياً لكيزان الذرة، ويتم حصاد النبات بآلات زراعية خاصة لاستخدامه للأعلاف. وبعد الحصاد تفرط الحبوب من الكيزان، وتُجفف بشكل جيد حتى تصبح نسبة الرطوبة فيها 13-14% ويتم تخزينها.
الآفات
تُصاب الذرة بالعديد من الآفات والأمراض، أهمها ثاقبات الذرة (دودة القصب الكبيرة والصغيرة)، والدودة القارضة، والمن والتفحم، والصدأ، والذبول.



رابعًا: العدس
الاسم العلمي: Lens culinaris الاسم الإنجليزي: Lentils
الموطن الأصلي
يُعتقد أن الموطن الأصلي للعدس هو الجنوب الغربي من آسيا وتركستان في آسيا الوسطى، ويقال إنه وُجد بشكل بري في الجهة الشرقية من قارة آسيا.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
العدس من المحاصيل البقولية المهمة التي تُستعمل في تغذية الإنسان، لاحتوائه على كمية وافرة من البروتين 25% تقريباً، وعلى نسبة عالية من الكربوهيدرات تقرب من 46%، ورماد 2.2%، وألياف 3.2%. تستعمل عروشه الخضراء علفاً للبقر الحلوب، كما تُستعمل في تسميد التربة بالمواد العضوية، وذلك بقلبها في التربة عندما تكون في طور الإزهار. وتبن العدس من الأتبان الجيدة التي تتغذى عليها الأغنام والماعز. الوصف النباتي:
- الجذر: وتدي متفرع، عليه عقد بكتيرية، والجذور غير متعمقة.
- الساق: شبه مفترش أو قائم ومتفرع على امتداد الساق، وهي مضلعة المقطع.
- الورقة: مركبة ريشية تنتهي بمحلاق طرفي وحافة، الوريقات كاملة الحافة والوريقات في أزواج متقابلة، ويصل عددها من 4 - 7 أزواج.
- الزهرة: فراشية في نوارات إبطية، وكل نورة تحتوي على 1 - 4 أزهار، والزهرة خنثى صغيرة لونها أبيض أو أزرق باهت.
- الثمرة: قرن مبطط يحتوي على بذرة أو بذرتين، والبذور عدسية محدبة الوجهين، ولون الفلقات أصفر محمر.
الأرض المناسبة للزراعة
تناسبه التربة الطينية، متوسطة الخصوبة، وتُفضل التربة القلوية، ولا تجود زراعته في التربة الحمضية.
الموقع في الدورة الزراعية
يتبادل مع المحاصيل الشتوية بعد أي محصول صيفي، ويعقبه أي محصول صيفي.
موعد الزراعة
العدس محصول شتوي، يُزرع بعد سقوط الأمطار، وغالباً يُزرع في أواخر شهر تشرين الثاني، أو أوائل كانون الأول، في الأغوار. ويُزرع قبل هذا الموعد بـ 2 - 3 أسابيع.
طرق الزراعة
يزرع نثراً باليد، أو باستخدام آلات الزراعة على مسافة 20 سم بين الصفوف.
كمية التقاوي والإنتاج المتوقع
لكل دونم يتم زراعة من 8 - 10 كغم بذور. ويتراوح معدل الكمية المنتجة للعدس 80 - 150 كغم /دونم، وقد يصل إلى 250 كغم/دونم في المناطق عالية الأمطار.
الخدمة بعد الزراعة
لا يحتاج العدس إلى عمليات خدمة كثيرة بعد الزراعة، ومن أهم عمليات الخدمة هي مكافحة الأعشاب، وتتم باستخدام الرش بأحد مبيدات الأعشاب المخصصة، أو يدوياً، وتتم إضافة الأسمدة العضوية أثناء تحضير الأرض للزراعة والأسمدة الفوسفاتية أثناء الزراعة، ويحتاج إلى سماد نيتروجيني بكميات قليلة. وإذا ما زرع العدس مروياً يجب الري مرة كل شهر، أو كلما اقتضت الحاجة.
علامات النضج والحصاد والتخزين
اصفرار النبات، وامتلاء القرون، وجفاف أطرافها، وعند ظهور هذه العلامات يتم حصاد العدس خوفاً من تساقط القرون، أو انفراطها. والحصاد يتم يدوياً بقلع النبات كاملاً وتجفيفه، وبعدها تتم عمليات: الدراسة، والتذرية، والغربلة، والتعبئة، والتخزين في مخازن نظيفة وخالية من الحشرات.
الآفات
يُصاب العدس بأمراض عديدة، مثل: البياض الزغبي، وعفن الجذور، والذبول، وموت البادرات. كما يصاب ببعض الحشرات، مثل: الذبابة البيضاء، ودودة قرون العدس، والدودة القارضة الخضراء، وسوس العدس في المخازن.

خامسًا: الحمص
الاسم العلمي: Cicer arietinum الاسم الإنجليزي: Chickpeas
الموطن الأصلي
يُعتقد أن الموطن الأصلي للحمص ذي البذور الكبيرة هو حوض البحر الأبيض المتوسط، أما الحمص ذو البذور الصغيرة فيعتقد أن موطنه الأصلي هو جنوب غرب آسيا.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
تُستخدم بذوره في تغذية الإنسان بأشكال مختلفة، وأحياناً تُستعمل خضراء، ويزيد نبات الحمص من خصوبة التربة، فهو يقوم بتثبيت النيتروجين الجوي، وبقايا النبات بعد فصل البذور يُستخدم لتغذية الحيوانات، وتحتوي بذور الحمص على 19% بروتين و52% نشا. الوصف النباتي:
- الجذر: وتدي متفرع عليه عقد جذرية.
- الساق: قائمة القطع والعرض، مستدير أجوف، عليه شعيرات، وكثير التفريع، وتغطى الفروع بزغب.
- الورقة: مركبة ريشية، والوريقات الطرفية غير متحورة، والوريقات بيضاوية متبادلة، وحافتها مسننة.
- الزهرة: مفردة إبطية، لونها أبيض سمني، خنثى فراشية.
- الثمرة: قرن على غلافه زغب والبذور صفراء، ويحتوي القرن على بذرة واحدة أو بذرتين.
الأرض المناسبة للزراعة
يجود في الأراضي الطينية الثقيلة، ويُعد الحمص أكثر البقوليات تحملاً للملوحة.
الموقع في الدورة الزراعية
محصول شتوي يُزرع بعد أي محصول صيفي، ويعقبه أي محصول صيفي، ويتبادل في الدورة مع المحاصيل الشتوية الأخرى، مثل: القمح والشعير.
موعد الزراعة
يزرع في موسمين رئيسيين وفق الصنف المراد زراعته، الموعد الأول في شهري تشرين أول وتشرين ثاني، كمحصول شتوي للأصناف المقاومة للبرودة، والموعد الثاني في نهاية فصل الشتاء وأوائل الربيع للأصناف غير المقاومة للبرودة.
طرق الزراعة
يُزرع إما يدوياً بالنثر، أو تنقيط البذور خلف خط المحراث، أو باستخدام آلات الزراعة في صفوف.
كمية التقاوي والإنتاج المتوقع
تعتمد كمية البذار على عوامل عدة، منها: الصنف، وحجم البذور، ونسبة الإنبات، وطريقة الزراعة، والمسافة بين السطور وبين النباتات في السطر نفسه، ونوع التربة. وتتراوح الكمية عادة بين 6 - 10 كغم/دونم. ويتراوح معدل إنتاج الدونم من الحبوب الجافة ما بين 50 - 150 كغم، وقد تصل إلى 200 كغم، إذا توافرت الظروف الملاءمة لذلك.
الخدمة بعد الزراعة
يتم خف النباتات المتزاحمة، وترقيع الأماكن الغائبة، وخلع الأعشاب يدوياً.
علامات النضج والحصاد والتخزين
إذا كان الغرض من الزراعة الحصول على الحبوب الخضراء تُقلع النباتات في مرحلة مبكرة بعد امتلاء القرون، وقبل اصفرارها، أما إذا كان الغرض الحصول على البذور الجافة فتُقلع النباتات عندما تبدأ الأوراق والقرون السفلى بالاصفرار والجفاف. والقلع يتم يدوياً، ويمكن الحصاد باستخدام الآلات لبعض الأصناف طويلة الساق، ثم يتم تجفيف النبات ودرسه، وفصل البذور، وتخزينها في مخازن نظيفة، وخالية من الحشرات، وخصوصاً سوس المخازن.
الآفات
أهم الأمراض التي تصيب نبات الحمص هو مرض التبقع (الأسكوكايتا)، كما تصيبه بعض الحشرات، مثل: الديدان الخضراء، والديدان القارضة، والديدان الثعبانية.
هذه معاينة من الموضوع. قراءة الموضوع كاملاً مجاناً