شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- تَوْضيحُ الفطرة بوصفها دليلاً على وجود الله تعالى.
- بَيانُ الأَدِلَّة العقلية في الاستدلال على وجود الله تعالى.
- تَوْضيحُ الدلائل النقلية على وجود الله تعالى.
- الرَّدُّ على شُبُهات مُنكري وجود الله تعالى.
- اسْتِشعارُ عظمة الله تعالى في التفكُّر في الكون.
التَّعَلُّم القَبْلِيُّ
الإيمان بالله: من أين نبدأ؟
يُعَدُّ الإيمان بالله تعالى المحور الأساس في العقيدة الإسلامية
- التفكُّر في الكون وما فيه من مخلوقات من الطرائق التي توصل إلى الإيمان بالله تعالى.
- التدبُّر في آيات الله الكونية يُقوِّي الإيمان بالله عز وجل.
- كلَّما ارتقى الإنسان في علمه، قَوِي إيمانه بالله تعالى ووحدانيته.
أُحَدِّدُ
أُحَدِّدُ العلاقة بين العلم والإيمان.
الفَهْمُ والتَّحليلُ
- أودع الله تعالى في هذا الكون كثيراً من الدلائل والبراهين التي تُعين الإنسان على الاهتداء إلى خالقه سبحانه وتعالى.
الخريطة التَّنظيمِيَّة
- دلائل وجود الله تعالى:
- دليل الفطرة
- الدلائل العقلية: دليل السببية، دليل الإتقان، دليل الهداية
- الدلائل النقلية

أولاً: دليل الفطرة
الفطرة: ما الذي أودعه الله في القلب؟
- الإنسان يشعر في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها، وبخاصَّة في أوقات الشِّدَّة والضيق حين ينقطع الرجاء من الخَلْق.
- هذه القوَّة هي القادرة على إنقاذه مما هو فيه.
ثانياً: الدلائل العقلية
العقل: كيف يوصلنا الكون إلى خالقه؟
- حثَّ الله عز وجل الإنسان على استخدام العقل في إدراك وجوده سبحانه، وذلك بالتفكُّر في الكون وما فيه.
- وضع الله سبحانه في الكون كثيراً من الدلائل على وجوده. ومن أبرزها: دليل السببية، ودليل الإتقان، ودليل الهداية.
- أ. دليل السببية
- فلا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها؛ إذ لا يُمكن لها أن توجد نفسها بنفسها.
- الشيء كان عدماً قبل وجوده، فكيف يخلق نفسه؟ وكيف له أن يوجد غيره؟
- الإنسان عاجز عن الخَلْق، فلا بُدَّ من الإقرار بوجود خالق عظيم لهذه المخلوقات، هو الله تعالى.
الإتقان: ماذا يقول لنا نظام الكون؟
- ب. دليل الإتقان
- ومظاهر الإتقان في الكون كثيرة، منها الدِّقَّة البالغة في:
- خَلْق الإنسان وتكوينه
- تنظيم الكون
- خَلْق النباتات والحيوانات
- خَلْق الإنسان وتكوينه
- في كلِّ عضو من أعضاء جسم الإنسان دقَّة وإتقان؛ ففي عينيه ملايين الخلايا العصبية، وهي حساسة جدًّا.
- إذا تعرَّض بعضها للتلف، اختلَّ نظام الإبصار لديه.
- هذا الإتقان في خَلْق الإنسان يدلُّ على وجود الخالق سبحانه.
أَبْحَثُ عَنْ
الإتقان في الكون والنبات والحيوان
- تنظيم الكون: الكون من حولنا، بما فيه من نجوم وكواكب، يسير وفق نظام دقيق، وأيُّ تغيير فيه يؤدِّي حتماً إلى الخلل والنقص.
- مثل: دوران الأرض حول الشمس، ودورانها حول نفسها؛ إذ فيهما نظام دقيق يؤدِّي إلى اختلاف الفصول، وتعاقب الليل والنهار.
- خَلْق النباتات والحيوانات: تنوُّع النباتات واختلافها من دلائل عظمته ووحدانيته جل جلاله.
- الأرض والماء واحد، لكنَّ الثمار مختلفة من حيث اللون، والطعم، والرائحة.
- وفي عالم الحيوان، على اختلاف أنواعه وأشكاله وطرائق عيشه في البرِّ والبحر، دليل على عظمة الله تعالى وإتقانه.
أَبْحَثُ عَنْ
الهداية: كيف يعرف كل مخلوق طريقه؟
- ج. دليل الهداية
- هذه الهداية تشمل جميع المخلوقات.
- الله تعالى وهب كلَّ مخلوق نظاماً يُصلح له معيشته، ومطعمه، ومشربه، وجميع حياته.
- ومن ذلك أنَّ الإنسان يهتدي ساعة ولادته إلى الرَّضاعة من أُمِّه.
- النملة الصغيرة تخرج من بيتها بحثاً عن الطعام، وقد تقطع مسافة طويلة، وإذا وجدت الطعام حملته.
ثالثاً: الدلائل النقلية
الوحي: ما الدلائل النقلية؟
- قد تنحرف النفس البشرية، وتفسد الفطرة نتيجة كثرة المغريات والشهوات، فتعمى القلوب عن الحقِّ.
- وقد يضلُّ العقل عن طريق الهداية؛ لذا أرسل الله تعالى الرُّسل الكرام لهداية الناس، وتبليغهم العقيدة الصحيحة.
- أيَّد الله سبحانه وتعالى الرُّسل عليهم السلام بالمعجزات للدلالة على صِدقهم.
الإثراءُ والتَّوسُّعُ
الإلحاد: هل تصنع المصادفة كونًا منظَّمًا؟
- بالرغم من كثرة الأَدِلَّة الراسخة على وجود الله سبحانه وتعالى، نجد مَنْ يُنكر وجوده، فيما يُعرف بالإلحاد.
- يقوم الإلحاد على إنكار وجود الله تعالى، وأبرز شُبُهاته نظرية المصادفة.
- يدَّعي المُلحدون أنَّ الكون وُجِد مصادفة، وفي ذلك استحالة؛ لأنَّ المصادفة لا توجد شيئاً مُنظَّماً، ولا خَلْقاً مُتقناً.
- وقد أثبت العلم أنَّ المصادفة باطلة.
- المصادفة غير مقبولة علمياً في الأمور اليسيرة، فكيف تُقبل في تفسير وجود هذا الكون العظيم؟
القِيَمُ المُسْتَفَادةُ
التَّقويمُ والمُراجعةُ
أُبَيِّنُ مفهوم الفطرة.
أُبَيِّنُ مفهوم دليل الفطرة.
أُوَضِّحُ كيفية إثبات وجود الله تعالى بناءً على دليل السببية.
أُبَيِّنُ مفهوم الدلائل العقلية.
أُبَيِّنُ مفهوم دليل الهداية.
أُعَلِّلُ: أيَّد الله تعالى الرُّسل الكرام بالمعجزات.
كَيْفَ أَرُدُّ على القائلين بأنَّ هذا الكون وُجِد مصادفة؟