تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

واقع الإنتاج الحيواني الفلسطيني

الوَحْدَةُ الأولى: الزِّراعَةُ في فَلَسْطينَ · علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٨)

شرح الموضوع

الإنتاج الحيواني رافدٌ من روافد الاكتفاء الغذائي، والاقتصاد الوطني.

الموقف التعليمي التعلمي (1-1): واقع الإنتاج الحيواني الفلسطيني

وصف الموقف التعليمي: يريد طلاب مدرسة ثانوية معرفة أهم أقسام الإنتاج الحيواني، ودور هذه الأقسام بالناتج المحلي والوطني، وذلك من أجل عمل لوحات تتعلق بأهمية المحاصيل الزراعية، وعرضها في المدرسة، فزاروا المدرسة الزراعية في بلدتهم للاستعانة في إعداد اللوحة.

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحللهاأجمع بيانات من الطلبة الزائرين عن: حجم المادة المطلوبة، الوسائط المساعدة في عرضها، عدد اللوحات. أجمع بيانات عن: أقسام الإنتاج الحيواني في فلسطين. أين تُربى الأبقار في فلسطين. الأهمية الرئيسية للضأن والماعز في فلسطين. أهم المناطق التي تُربى فيها الدواجن في فلسطين.- الحوار والمناقشة. - البحث العلمي.- وثائق (نشرة إرشادية عن الإنتاج الحيواني). - أقلام ولوحات. - التكنولوجيا (مقاطع فيديو عن أهمية الضأن والماعز والأبقار والدواجن).
أخطط وأقررتحديد البيانات التي تتعلق بـ: أقسام الإنتاج الحيواني في فلسطين. أين تُربى الأبقار في فلسطين. الأهمية الرئيسية للضأن والماعز في فلسطين. أهم المناطق التي تُربى فيها الدواجن في فلسطين.- الحوار والمناقشة. - العصف الذهني. - تعلم تعاوني/مجموعات.- توفير الأدوات والمواد اللازمة. - الوثائق (جداول تقسيم الإنتاج الحيواني حسب الأهمية). - التكنولوجيا (فيديو يوضح أهمية الإنتاج الحيواني في فلسطين).
أنفذتحديد أنواع الحيوانات المتواجدة في فلسطين وأهمية كل حيوان. عمل قائمة للحيوانات وفق مناطق تواجدها.- الحوار والمناقشة. - تعلم تعاوني.- قرطاسية، جهاز حاسوب، طابعة، لوحات، أقلام. - الوثائق (البيانات التي تم جمعها).
- عمل قائمة للحيوانات وفق نسبة مساهمتها في الدخل وتوفير العمالة. - إنجاز المهمة وتسليم الطلبة الزائرين قوائم بأهم الحيوانات الموجودة وأهميتها.- الشبكة العنكبوتية لـ (مواقع موثوقة عن أهمية الثروة الحيوانية في فلسطين).
أتحققالتحقق من تحديد: - أنواع الحيوانات التي تُربى في فلسطين. - المناطق التي تتواجد بها الحيوانات بأعلى أعداد في فلسطين. - تحديد نسبة مساهمة الحيوانات في الدخل الوطني ومدى توفيرها للعمالة. - أهمية الحيوانات الزراعية في فلسطين. - التأكد من تسليم الجداول واللوحات والمعلومات التي يريدونها.- الحوار والمناقشة. - تعلم تعاوني.- الوثائق (نشرة تبين أهم أنواع الحيوانات الزراعية التي تُربى في فلسطين، قوائم توضح أهمية الحيوانات في فلسطين). - التكنولوجيا (مقاطع فيديو توضح أهمية الحيوانات وإنتاجها ومناطق تواجدها في فلسطين).
أوثق وأقدم- توثيق خطوات العمل حول أنواع وتواجد حيوانات المزرعة وإنتاجها وأهميتها. - فتح ملف بالحالة يتضمن معلومات عن أهم أنواع حيوانات المزرعة، وأهميتها في الدخل الوطني. - إعداد العروض التقديمية. - تسليم الطلبة الزائرين تقريراً يتضمن معلومات عن أهم أنواع حيوانات المزرعة، وأهميتها في الدخل الوطني.- الحوار والمناقشة. - التعلم التعاوني/ مجموعات ثنائية.- حاسوب، دفتر، سجلات. - أجهزة عرض.
أقوم- ملاءمة التقرير الذي تم إعداده للمعايير والمواصفات. - رضا الطلبة الزائرين عن التقرير الذي يتضمن وصفاً لأهم حيوانات المزرعة وإنتاجها والمناطق التي توجد بها.- الحوار والمناقشة. - البحث العلمي.- النشرات الخاصة عن حيوانات المزرعة وأعدادها وأهميتها. - المصادر والمراجع التي تتعلق بأهمية الإنتاج الحيواني بفلسطين. - قوائم التقويم الأصيل.

أناقش

الإنتاج الحيواني رافدٌ من روافد الاكتفاء الغذائي، والاقتصاد الوطني. أتعلّم: واقع الإنتاج الحيواني الفلسطيني

تبلغ مساحة المراعي الممتدة في أرجاء الوطن العربي بأكمله حوالي 2560 مليون دونم، وقد أسهمت الظروف الطبيعية والمناخية إلى حد كبير في البلدان العربية، التي تتسم بقسوتها إضافة للأراضي الشاسعة الجافة، وامتداد مساحات الرعي فيها، في تربية أنواع معينة ومختلفة من الحيوانات حيث تُعد تلك الحيوانات مصدراً مهماً لتغطية الحاجات البشرية من البروتين الحيواني أهم مكونات شعوب العالم، وبه يُقاس تقدم الشعوب والدول؛ لما له من أثر مباشر لرفع مستوى الصحة. وبما أنَّ فَلَسْطِينَ من الوطن العربي فالتنوع الجغرافي والمناخي فيها أدّى إلى وجود أنواع متعددة من الحيوانات التي تُربى في المحافظات الشمالية والجنوبية، كالأبقار والضأن، والماعز، والدواجن، والأسماك، والنحل.

يلعب قطاع الثروة الحيوانية دوراً مهماً في الاقتصاد الفلسطيني، ويشكل هذا القطاع ما لا يقل عن 46% من الدخل الزراعي الفلسطيني. وتُعدُّ قطاعات الأغنام والماعز والأبقار، والدواجن اللاحم والبياض، إضافة إلى قطاع النحل والأسماك، العماد الأساسي لهذا القطاع. وفي العديد من المناطق الفلسطينية يُعدُّ القطاع الحيواني نشاطاً ثانوياً، يُزوِّد آلاف الأُسَر بدخل إضافي، ويُسهم في تحسين دَخْلِ هذه الأُسَر، خاصةً في المناطق الريفية. والجدول (1-2) يبين مساهمة القطاعات الحيوانية في الإنتاج الحيواني.

القطاعنسبه مساهمته (%)
الأبقار14
الأغنام والماعز46
الدواجن36
الأسماك1
النحل1
أخرى2

جدول (1-2): مساهمة قطاعات الثروة الحيوانية في الإنتاج الحيواني في الأراضي الفلسطينية

الأبقار:

تُعَدُّ الأبقار من أهم الحيوانات التي تُزَوِّدُ الإنسان بالمنتجات الغذائية، ومنها: اللحم، الحليب، منتجات الألبان، الجلود، العظام، وبعض المواد كالبروتينات، وكذلك السّماد. تُربى الأبقار لأغراض عديدة، منها:

  • أبقار اللحم، مثل: (الشارولية - الأبردين أنجس).
  • أبقار ثنائية الغرض، مثل: (السمنتال).
  • أبقار حليب: (الفريزيان - الهولشتين).

ومن العوامل التي يجب أن تتوفر في الأبقار المراد تربيتها ما يأتي:

  • انخفاض نسبة النفوق في هذه الحيوانات.
  • ارتفاع نسبة الخصوبة مع سهولة الولادة (كفاءة تناسلية مرتفعة).
  • تحمّل الظروف البيئية (حرارة - رطوبة - رعاية وأمراض مستوطنة).
  • الإنتاجية المرتفعة.

معظم الأبقار المرباة محلياً إما لغرض اللحم من الشاروليه، أو لغرض الحليب من الفريزيان، أو لغرض ثنائي كالبلدية. يبلغ عدد الأبقار في فلسطين وفق إحصائيات 2012/2013 حوالي 33.980 رأساً، منها 25.612 في المحافظات الشمالية، و8.368 في المحافظات الجنوبية، وكانت أعلى نسبة في محافظه جنين.

الضأن والماعز:

يُشكل إنتاج الضأن والماعز أهمية كبرى في الاقتصاد إذا ما قورن مع غيره من الفروع الأخرى في الثروة الحيوانية، وقد دلت دراسات سابقة أنَّ هذا الفرع يشكل ما قيمته 46% من قيمة الإنتاج الإجمالي، ويُسهم بحوالي 51.9% من إنتاج الحليب، وحوالي 44.3% من إجمالي اللحم. كما هو معروف أنَّ هناك صنفين من الضأن تُربى محلياً، وهي العواسي والضأن المُحسّن، إضافة إلى الماعز، حيث تُشكل العواسي ما نسبته 53%، بينما تشكل العواسي المحسّن 47%، حيث كانت معظم تربية العواسي انتشارية، وفي سفوح الجبال؛ نظراً لتحملها ظروف البيئة، وبسبب صوفها الخشن والسميك، وقدرتها العالية على المشي. بينما رُبّيت العواسي المُحسّن بالطريقة المكثفة وشبه المكثفة. انتشرت تربية الأغنام في فلسطين كلها، ولكنَّ النصيب الأكبر كان في محافظه الخليل، بنسبة تصل إلى 25.2%. أما الماعز فتشتهر بوجود الماعز البلدي الأسود، الذي رُبّي جنباً إلى جنب مع العواسي، وبطريقة انتشارية، إضافة إلى الماعز الشامي الذي يمتاز بالتوأم بنسبة عالية، وإنتاج الحليب أيضاً بنسبة عالية، ولكنَّ تربيته مكثفة، وكانت محافظة الخليل أيضاً الأكثر انتشاراً بنسبة تصل إلى 21% من عدد الماعز الإجمالي. استُثمر معظم إنتاج الضأن والماعز من الحليب في تصنيع الجبن، واللبن البلدي (الجميد)، إضافة إلى السمن، واللبنة.

حجم قطعان الماعز:

يتراوح معدل حجم قطعان الماعز وفق المناطق، فقد كانت القطعان أكبر حجماً في أريحا، تليها رام الله والبيرة والخليل، وكانت نسبة القطعان الأكبر من 20 رأساً حوالي 61% من قطعان الماعز. وتبين من الدراسة أنَّ نسبة القطعان التي تحوي عدداً من الماعز من 1-4، تُشكّل 22% من القطعان، بينما كان 40% منها يحوي عدداً أكبر من 20 رأساً. حجم قطعان الأغنام: تفاوتت أحجام قطعان الأغنام وفق المناطق أيضاً، فقد كان معدل حجم القطيع في كلٍّ منها، 59، 36، 32، 30 رأساً، على الترتيب. تلتها رام الله والبيرة، ثم نابلس، والخليل، حيث كان معدل حجم القطيع في كلٍّ منها، 59، 36، 32، 30 رأساً، على الترتيب. وكانت نسبة القطعان الأكبر من 40 رأساً تُقدّر بـ 27% من القطعان، و26% من القطعان تتكوّن من (1-9) رؤوس، بينما كانت نسبة القطعان التي تحوي عدداً من (20- 29) حوالي 14% من القطعان.

الدواجن:

على الرغم من تدهور القطاع الزراعي في فلسطين نتيجة العديد من السياسات الإسرائيلية، إلا أنَّ هذا القطاع يلعب دوراً رئيسياً في المحافظة على موقعه، كقطاع رئيسي يُسهم في الاقتصاد الفلسطيني. ويُسهم قطاع الدواجن بـ (35 - 50)% من إنتاج الثروة الحيوانية، و(12 - 15)% من الإنتاج الزراعي. وبناءً على ذلك، فإنَّ قطاع الدواجن يمثل جزءاً كبيراً وحيوياً من الاقتصاد الفلسطيني. لقد لعب التقدّم العلمي دوراً كبيراً في تطوّر مختلف فروع صناعة الدواجن. وتُعدُّ تربية الدجاج اللاحم (التسمين) من أهم هذه الفروع؛ إذ أمكن -على سبيل المثال- خفض مدة التسمين، والوصول إلى أوزان أعلى في مدة زمنية أقل مما كانت عليه سابقاً، ويُعزى ذلك إلى تطوّر علوم الوراثة، واستنباط سلالات جديدة، إضافة إلى التطوّر في علم الدواجن. يُقسم الدجاج إلى ثلاثة أقسام:

  1. دجاج اللحم: هو الدجاج الذي يُربى لإنتاج اللحوم البيضاء، في مدة لا تتعدى 50 يوماً.
  2. دجاج البيض: الدجاج الذي يُربى لإنتاج بيض المائدة، وعادةً ما يُربى لمدة لا تزيد عن 30 شهراً.
  3. أمهات دجاج اللحم والبيض: الدجاج الذي يُربى لإنتاج بيض مُخصّب لتفريخه في المفرخات، لإنتاج الصوص اللاحم، وعند الشروع في بناء المزارع، يتم اتباع شروط معينة، مثل: اختيار الموقع المناسب، والاتجاه السليم، والأبعاد الملائمة للحظائر، والبعد عن المزارع الأخرى، والمناطق السكنية، وقربها من الطرق الرئيسية؛ وتوفير مصدر جيّد مستمر للماء الصالح للشرب؛ وتوفير العديد من الشروط الأخرى؛ لذلك يُنصح باستشارة المختصين قبل الشروع في تصميم الحظائر، والبدء في عملية البناء.

    بلغ عدد أمهات دجاج اللحم والبيض في المحافظات الشمالية والجنوبية (402.623) دجاجة، وبلغ عدد الدجاج اللحم (33.270.609)، أما الدجاج البياض، فقد بلغ عدده 1.601.941 طيراً، وذلك خلال العام الزراعي 2009/2010. من جهة أخرى تفيد الدراسات أنَّ محافظه رفح كانت لها النسبة الأكبر 29.1%، تليها محافظه الخليل 24.3%. تشير التقديرات إلى أنَّ معدل استهلاك الفرد في المحافظات الشمالية من دجاج اللحم هي 16 دجاجة لكل فرد سنوياً؛ وفي المحافظات الجنوبية 12 دجاجة لكل فرد سنوياً؛ وعليه يكون استهلاك الضفة الغربية من الدجاج اللاحم سنوياً ما بين (36 - 40) مليون دجاجة، واستهلاك المحافظات الجنوبية 19 مليون دجاجة سنوياً؛ علماً أنَّ نسبة الوفيات في مزارع اللاحم بلغت 10%؛ ما يشير إلى ضرورة رفع الإنتاج إلى (40 - 44) مليون صوص لاحم سنوياً في المحافظات الشمالية، و21 مليون صوص في المحافظات الجنوبية. ويوجد في الضفة الغربية 17 مفرخة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لهذه المفرخات 96 مليون بيضة تفريخ سنوياً؛ إلا أنَّ الطاقة المستغلة للإنتاج سنوياً في هذه المفرخات، تتراوح ما بين (52-57)%. وبالعودة إلى إحصائية قطاع الدواجن الفلسطيني، نجد أنَّ الطاقة الإنتاجية لمزارع أمهات دجاج اللحم والبيض في المحافظات الشمالية تُعدُّ بفائض من إنتاج الدجاج اللاحم.

الأرانب:

حبا الله هذا الحيوان ميزة الحمل بعد الولادة مباشرة، وهو ما يُعطي وفرة في الإنتاج مع كثرة المواليد. وإذا نظرنا لبعض مميزات الأرانب فإننا نجد أنَّ لإنتاج الأرانب مميزات يهتم بها المستهلك، وأخرى تهم المنتج، فضلاً عن أهميتها على المستوى القومي لحل مشكلة العجز في البروتين الحيواني. وعلى مستوى المُنتج نجد أنَّ إنتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الإنتاج، سواء الكبير منها أو الصغير، وبالتالي فهي مجال استثماري للجميع، إضافة إلى ما تتميز به الأرانب من خصوبة عالية، وزيادة عدد التوائم في البطن، مع إمكانية الاستفادة من المنتجات الثانوية، مثل الفراء، والسماد العضوي. مميزات لحوم الأرانب:

  1. ناصعة البياض، دقيقة الألياف ومغذية.
  2. تحتوي على نسبة عالية من البروتين (20 - 21%).
  3. تحتوي على نسبة قليلة من الدهون والكولسترول.
  4. تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.

الأسماك:

في فلسطين مساحات مائية تنتشر في اليابسة، كالبحيرات والبرك والمستنقعات، وأنهار دائمة الجريان تعيش فيها أسماك المياه العذبة. وتُشرفُ فلسطين بسواحل طويلة على البحر المتوسط، وبساحل قصير على مياه خليج العقبة في أقصى الجنوب، وتعيش في هذه السواحل أسماك المياه المالحة. والأسماك جزءٌ من غذاء إنسان فلسطين مُنذُ القِدَم. وقد تطوّر استغلال هذه الثروة الغذائية تطوّراً كبيراً، مع ازدياد الثروة الاقتصادية للأسماك. فأقيمت مزارع لتربية السمك في برك وأحواض صناعية مكان البرك والمستنقعات الطبيعية، أو قُربها، وعلى امتداد بعض الأنهار، وقُرب السواحل. ينحصر صيد الأسماك في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية في المحافظات الجنوبية كونه يطل على البحر المتوسط، حيث بلغت كمية الأسماك المصطادة عام 2010 في المحافظات الجنوبية حوالي 1.699 طن، وقد تركز صيد الأسماك في محافظة غزة، حيث بلغت كمية الأسماك المصطادة ما نسبته 66.3% من إجمالي كمية الصيد.

النحل:

بلغ إجمالي عدد خلايا النحل للعام الزراعي 2004-2005، في الأراضي الفلسطينية (64.685) خلية نحل، إلا أنَّ أعدادها كانت في العامين 2007 و2010 51 ألفاً، و38.2 ألفاً، على الترتيب، وكانت الغالبية العظمى من الخلايا من النوع الحديث (92.9%). وتعد محافظة خانيونس أكثر المحافظات تربيةً للنحل، حيث بلغت نسبة خلايا النحل فيها 10.0%، من إجمالي أعداد خلايا النحل في الأراضي الفلسطينية، تليها محافظتا نابلس وجنين.

مُعيقات القطاع الزراعي الفلسطيني:

  1. إنشاء جدار الضم والتوسّع وما نجم عنه من صعوبات وعزل للأراضي الزراعية، وتدمير للزراعة والبنية التحتية.
  2. عدم تمكين الشعب الفلسطيني من إدارة موارده الطبيعية؛ نتيجة قيام إسرائيل بمصادرة الأراضي.
  3. إغلاق جزء كبير من الأراضي كمناطق عسكرية، وإقامة المستوطنات، وشق الطرق الالتفافية.
  4. عمليات النهب المتواصلة للمياه الفلسطينية من قبل الاحتلال.
  5. الحد من حرية السلع والخدمات بين المناطق الفلسطينية من جهة، وبينها وبين العالم الخارجي من جهة أخرى.
  6. القيود المفروضة على التجارة الخارجية؛ ما أدّى إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، والتسويق الزراعي، وانخفاض في أسعار السوق المحلية للإنتاج.
  7. منع الصيادين في غزة من الصيد في المياه الفلسطينية.
  8. محدودية المياه والأراضي الزراعية، وزيادة المنافسة عليها من قبل القطاعات الأخرى.
  9. انجراف التربة وتدهور خواصها، وتدنّي إنتاجيتها.
  10. الاستعمال غير السليم للكيماويات، وبشكل خاص المبيدات.
  11. نُدرة المياه المستعملة في الري، بسبب الضخ الزائد.
  12. تقليص نسبة الغطاء النباتي، ومواطن الأحياء البرية والنباتية والحيوانية، نتيجة للرعي الجائر.
  13. الزحف العمراني والحضري، والتوسّع العشوائي في الإنشاءات على حساب الأراضي الزراعية.
  14. ضعف البنية الأساسية للبحوث الزراعية، وعدم تأهيل محطات التجارب بدرجة كافية، والنقص الحاد في وجود المختبرات والمعدّات والأجهزة اللازمة، إضافة إلى نقص الباحثين والمدرّبين لتغطية المجالات الزراعية المطلوبة.
  15. قلّة إمكانيات جهاز الإرشاد، ووقاية النبات والخدمات البيطرية.
  16. ضعف البنية التحتية الخاصة بقطاع التسويق الزراعي.
  17. ضعف أنشطة التصنيع الزراعي والغذائي.
  18. قلّة البيانات والمعلومات المتوفرة حول الزراعة وتضاربها في بعض الأحيان.
  19. ضعف القدرات الفنية الزراعية.
  20. صغر وتشتت الحيازات الزراعية، وشيوع ملكيتها؛ ما قلّل الكفاءة الإنتاجية.
  21. عدم وجود نظام للتمويل الزراعي والريفي.
  22. ضعف العمل الجماعي والتعاوني.

الأسئلة

  1. اذكر العوامل الواجب توفرها بالأبقار المربّاة.
  2. قارن بين حجم الضأن والماعز المربّى محلياً.
  3. بيّن أهم أقسام الدجاج.
  4. عدّد أهم مميزات لحوم الأرانب.

دراسة الحالة:

شركة زراعية تمتلك مزرعة أبقار، فيها مئة رأس من الأبقار الحلوب، وتمتلك أرضاً مساحتها 150 دونماً. يريدون معرفة ما يأتي:

  1. أهمية الذرة الصفراء كغذاء للأبقار.
  2. محتوى الذرة الصفراء من العناصر الغذائية.
  3. كمية إنتاج الدونم من الذرة الصفراء.
  4. كمية احتياج مزرعة الأبقار من الذرة الصفراء سنوياً.

أقوم بدراسة أهمية الذرة الصفراء من حيث:

  1. مدى استخدامها في غذاء الإنسان والحيوانات.
  2. قيمتها الغذائية.
  3. كمية البذار التي تحتاجها مزرعة الشركة لزراعتها بالذرة الصفراء.
  4. كمية الإنتاج المتوقع.
  5. كمية استهلاك الأبقار من الذرة الصفراء خلال العام.
  6. أقوم بجمع هذه المعلومات، وتحليلها، وتبويبها، ومناقشتها، وتسليم الشركة هذه الدراسة.

تَرْبِيَةُ حَيَوَانَاتِ الْمَزْرَعَةِ

أناقش: تُوَفِّرُ حَيَوَانَاتُ الْمَزْرَعَةِ غذاءً عاليَ الْجَوْدَةِ يُزَوِّدُ الْإِنْسَانَ بِالْعَنَاصِرِ الْغِذَائِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ. يُتَوَقَّعُ مِنَ الطَّلَبَةِ بَعْدَ دِرَاسَةِ هَذِهِ الوَحْدَةِ، وَالتَّفَاعُلِ مَعَ أَنْشِطَتِهَا أَنْ يَكُونُوا قَادِرِينَ عَلَى تحديد أنواع حيوانات المزرعة، وكيفية تربيتها، بما يُحسّنُ المردود الاقتصادي من خلال تحقيق الآتي:

  1. التعرّف إلى أنواع الحيوانات التي يُمكن تربيتها في المزارع؛ لتشكّل دخلاً اقتصادياً.
  2. التعرّف إلى الأجهزة الهضمية لحيوانات المزرعة المختلفة.
  3. التعرّف إلى أنواع الأعلاف المستخدمة في تغذية حيوانات المزرعة.
  4. التعرّف إلى تغذية حيوانات المزرعة.
  5. التعرّف إلى الرعاية الصحية للحيوان.

الكفايات المهنية

الكفايات المهنية المتوقّعُ مِنَ الطلبة امتلاكُها بعد الانتهاء من دراسة هذه الوحدة والتفاعل مع أنشطتها:

أولاً: الكفايات الحرفية:

  • تحديد أنواع حيوانات المزرعة التي يمكن تربيتها محلياً.
  • تحديد الغرض من تربية هذه الحيوانات.
  • تصنيف أنواع الأجهزة الهضمية لحيوانات المزرعة.
  • تحديد أجزاء جهاز هضم كل منها، ووظيفته.
  • بيان وظيفة كل جزء من أجزاء الأجهزة الهضمية لحيوانات المزرعة.
  • تحديد أنواع الأعلاف التي تُقدَّمُ لحيوانات المزرعة.
  • تحديد مكوّنات هذه الأعلاف.
  • تحديد احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية، تبعاً لغرض تربيتها.
  • تحضير مواد الأعلاف المختلفة وتقييمها.
  • توليف (إنتاج) علائق متوازنة تلبي احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية.
  • تحديد علامات اعتلال الحيوان.
  • تشخيص الأمراض التي تُصيب حيوانات المزرعة، وطُرُق انتشارها، وتشخيصها.
  • السيطرة على الأمراض، وسبل الوقاية منها.
  • تقييم وتقويم النتائج وعرضها.

ثانياً: الكفايات الاجتماعية والشخصية:

  • العمل ضمن فريق.
  • تقبل التغذية الراجعة.
  • احترام رأي الآخرين.
  • مصداقية التعامل مع الزبون.
  • حفظ خصوصية الزبون.
  • الاستعداد لتلبية طلبات الزبون.
  • التحلي بالأخلاقيات المهنية أثناء العمل.
  • استخلاص النتائج ودقة الملاحظة.
  • الاتصال والتواصل الفعّال.
  • الاستعداد للاستفسار والاستفادة من ذوي الخبرة.
  • الاستفادة من مقترحات الآخرين.
  • التأمل والتعلم الذاتي وتطوير الذات.
  • التمتع بالفكر الريادي أثناء العمل.
  • الثقة بالنفس أثناء جمع المعلومات وتبويبها.
  • إظهار الوعي والاهتمام أثناء العمل.
  • تلخيص المعلومات.
  • الاستعداد التام لتقبل آراء المزارعين.
  • تلبية طلبات المزارعين واحتياجاتهم.
  • القدرة على الإقناع.
  • القدرة على إدارة الحوار وتنظيم النقاش.

ثالثاً: الكفايات المنهجية:

  • العمل التعاوني.
  • الحوار والمناقشة.
  • امتلاك مهارة البحث العلمي والقدرة على توظيف أساليبها.
  • التخطيط.
  • القدرة على استمطار الأفكار (العصف الذهني).
  • توثيق نتائج العمل وعرضها.
  • توظيف التكنولوجيا والبرامج الإحصائية وتمثيل البيانات.
  • تأدية العمل بشكل منتظم.

قواعد الأمن والسلامة:

  • ارتداء زي العمل.
  • ارتداء حذاء العمل.
  • وضع كمّامة على الفم والأنف.
  • ارتداء النظارات الواقية.
  • ارتداء قفازات باليدين.
  • تثبيت الحيوان قبل التعامل معه.

تعريفات أساسية

دجاج اللحم

الدجاج الذي يُربى لإنتاج اللحوم البيضاء، في مدة لا تتعدى 50 يوماً

دجاج البيض

الدجاج الذي يُربى لإنتاج بيض المائدة، وعادةً ما يُربى لمدة لا تزيد عن 30 شهراً

أمهات دجاج اللحم والبيض

الدجاج الذي يُربى لإنتاج بيض مُخصّب لتفريخه في المفرخات، لإنتاج الصوص اللاحم

معاينة موضوع «واقع الإنتاج الحيواني الفلسطيني» من وحدة «الوَحْدَةُ الأولى: الزِّراعَةُ في فَلَسْطينَ» في مادة علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي. أقسام الشرح: ١٨، التعريفات: ٣.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، واقع الإنتاج الحيواني الفلسطيني (ص ١٠–٢٢)

تابع الدراسة