شرح الموضوع
43
الوحدة الثانية: البستنة الخضرية (الخضراوات)
43
الموقف التعليمي (3-2): طرق تكاثر محاصيل الخضراوات
وصف الموقف التعليمي: تريد مؤسسة زراعية زراعة أراضٍ في الأغوار والمناطق الجبلية، ومنطقة سهل مرج ابن عامر، وترغب في الاستفسار عن طرق تكاثر محاصيل الخضراوات المناسبة لهذه المناطق.
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
|---|---|---|---|
| أجمع البيانات وأحللها | أجمع البيانات من المؤسسة للحصول على تفاصيل عن الخضراوات التي تريد المؤسسة زراعتها. • أجمع البيانات عن: • طرق تكاثر محاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين. • خصائص كل طريقة من طرق التكثير المختلفة للخضراوات • أنسب الطرق لتكثير كل محصول من محاصيل (القرنبيط، البندورة، الباذنجان، الفلفل، الفاصولياء، الكوسا). | التعلم التعاوني / مجموعات • البحث العلمي / زيارة ميدانية لمزرعة المدرسة والمزارع المجاورة إن أمكن. • الحوار والمناقشة. | وثائق المؤسسة. • نشرات توضح طرق التكاثر المختلفة لمحاصيل الخضراوات. • جداول تبين أنسب الطرق لتكثير كل محصول من محاصيل الخضراوات. • صور توضح طرق تكاثر الخضراوات. • التكنولوجيا: فيديوهات تبين الطرق المثلى لتكثير محاصيل الخضر. |
| أخطط وأقرر | تحديد طرق تكاثر الخضراوات. • تمييز طرق الإكثار المناسبة لمحاصيل الخضراوات المختلفة. • إعداد خطة للعمل تنتهي بتسليم المزارع تقارير تتضمن طرق إكثار الخضراوات. | المناقشة والحوار. • التعلم التعاوني / مجموعات. | قرطاسية وحاسوب. • عينات من نباتات الخضراوات. • البحث العلمي/المصادر والمراجع. |
| أنفذ | كتابة طرق تكثير محاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين. • تحديد تأثير عناصر المناخ المختلفة على إنبات بذور الخضراوات ونمو أشتالها عند زراعتها في المشتل والأرض الدائمة. | التعلم التعاوني/التطبيق العملي والعمل في المزرعة. • الحوار والمناقشة. • العصف الذهني. | خطة العمل المعدة مسبقاً. • محافظ وأقلام. • دراسات سابقة عن أحدث الطرق المتبعة في تكاثر الخضراوات. |
44
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
|---|---|---|---|
| أنفذ (تابع) | كتابة خصائص كل طريقة من طرق التكثير المختلفة للخضراوات • تحديد أنسب الطرق لتكثير كل محصول من محاصيل (القرنبيط، البندورة، الباذنجان، الفلفل، الفاصولياء، الكوسا). • تسلم المؤسسة الأوراق والجداول المتعلقة بطرق تكاثر محاصيل الخضراوات بعد التأكد من صحتها. | - صواني التشتيل، بيتموس، فيرموكيولايت، بذور الخضراوات، تقاوي، مواد تعقيم، المستلزمات أخرى لتكاثر الخضراوات من المواد الثابتة في المشتل. | |
| أتحقق | التحقق من: • عملية توزيع محاصيل الخضر على طرق التكاثر المناسبة لها. • صحة تحديد طرق تكثير محاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين. • تأثير عناصر المناخ المختلفة على إنبات بذور الخضراوات ونمو أشتالها. • خصائص كل طريقة من طرق التكاثر المختلفة للخضراوات • أنسب الطرق لتكثير كل محصول من محاصيل (القرنبيط، البندورة، الباذنجان، الفلفل، الفاصولياء، الكوسا). • اتباع إجراءات السلامة العامة عند التعامل مع المواد اللازمة لتكثير محاصيل الخضر. | البحث العلمي / زيارة ميدانية في المشتل وأحياناً في الأرض الدائمة. • حوار ومناقشة. • العصف الذهني. • التعليم التعاوني / مجموعات. | جداول خاصة بطرق تكاثر وزراعة الخضراوات. • نشرات وزارة الزراعة عن طرق تكثير محاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين. • لوحات تبين طرق التكاثر المختلفة لمحاصيل الخضر. |
| أوثق وأقدم | توثيق طرق الإكثار لمحاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين وخصائص كل طريقة. • فتح ملف بالحالة عن طرق تكثير محاصيل (القرنبيط، البندورة، الباذنجان، الفلفل، الفاصولياء، الكوسا) يبين فيه طريقة الزراعة وتاريخ الزراعة والبيئة المستخدمة في العملية. • إعداد العروض التقديمية. • تسليم المزارع تقريراً عن طرق الإكثار لمحاصيل الخضر المختلفة التي تزرع في فلسطين وخصائص كل طريقة. | الحوار ومناقشة. • التعليم التعاوني / مجموعات. | - حاسوب وجهاز العرض. |
45
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجية/ استراتيجية التعليم | الموارد |
|---|---|---|---|
| أقوم | رضا المزارعين عن التقارير والمعلومات التي حصلوا عليها. • ملاءمة التقرير الذي تم إعداده مع المعايير والمواصفات. | حوار ومناقشة. • البحث العلمي. | المصادر والمراجع العلمية الخاصة بطرق تكثير الخضراوات. • قوائم التقويم الأصيل. |
أناقش:
أقارن بين أشتال خضراوات زرعت بذورها في الأرض الدائمة مباشرة، وأخرى زرعت بذورها في صواني التشتيل ثم نُقلت إلى الأرض الدائمة، وأقوم بتوثيق نتائج المقارنة.
طرق تكثير محاصيل الخضراوات
يتم تكثير محاصيل الخضر جنسياً (التكثير البذري) أو لاجنسياً (التكثير الخضري).
أولاً: التكثير الجنسي (البذري)
وهي الطريقة الشائعة في عملية تكثير محاصيل الخضر، ومن حسنات هذه الطريقة انخفاض تكاليفها، لكن غالباً ما ينتج عن استخدامها نباتات تكون غير مماثلة للنباتات الأم من ناحية الطرز الشكلية، والطرز الجينية، وقد تكون أفراد الجيل الناتج غير متماثلة مع بعضها بعضاً. فظهرت في العالم المتقدم شركات ومختبرات مختصة في إنتاج البذور من الأمهات المرغوبة، تقوم هذه الشركات بإنتاج بذور مشابهة للأمهات، ومتشابهة مع بعضها بعضاً، بحيث يتم تلقيح الأمهات المنتجة للبذور من مصدر واحد من حبوب اللقاح، وتعزل الأمهات بشكل نهائي عن مصادر حبوب اللقاح الأخرى.
طرق إنتاج الأشتال من البذور:
تُزرع بذور الخضراوات في قطعة أرض صغيرة تُسمى المنبت أو المشتل، وقد تُزرع في أوانٍ خاصة تُسمى صواني التشتيل، وبعد مرورها في مراحل عدة من النمو والتتقسية، ووصولها إلى الحجم المناسب تُنقل إلى الأرض الدائمة. وفي كلتا الحالتين يجب أن تتوفر ظروف خاصة لإنبات البذور، ونمو الأشتال الناتجة عنها، ومن هذه الظروف الحرارة، والرطوبة والتظليل، والري، والتسميد.
- الطريقة الأولى: صواني التشتيل
إن طريقة التكثير باستخدام صواني التشتيل هي أكثر طرق التكثير شيوعاً في العالم، وهذه الطريقة تُنتج أشتالاً قوية، وخالية من الأمراض والآفات الحشرية، إذا كانت البذور نفسها خالية من الإصابة بالآفات. من أجل ذلك يتم إنتاج الأشتال بهذه الطريقة في أماكن مُحكمة الإغلاق، ومعزولة تماماً عن البيئة المحيطة، فيما يُعرف بالمشاتل الزجاجية أو البلاستيكية، وتُغطى فيها فتحات التهوية بالشاش الزراعي. يُستعمل البيتموس مخلوطاً بالفيرموكيولايت كبيئة لزراعة بذور الخضراوات في الصواني. لنجاح عملية التشتيل بهذه الطريقة يجب أن تتم عملية العناية بالبذور المزروعة بالصواني والأشتال بعد نموها فيها بالري الدائم، والتسميد، والوقاية من الآفات وغيرها، وعند وصول الأشتال إلى الحجم المناسب تُنقل إلى الأرض الدائمة بعد تقسيتها.
أقوم بالتعاون مع مجموعتي بزراعة بذور الخضراوات الآتية في صواني التشتيل: المجموعة الأولى: بذور القرنبيط والبندورة. المجموعة الثانية: بذور الباذنجان والفلفل. المجموعة الثالثة: بذور الفاصولياء والكوسا. أقارن بين الأشتال في المجموعات الثلاث السابقة من حيث:
- حجم الأشتال الناتجة.
- العلامات غير الطبيعية الظاهرة على الأشتال.
- سهولة قلعها من الصواني.
- تماسك المجموع الجذري للأشتال بعد قلعها من صواني التشتيل.
مكان التدريب: المزرعة والمشتل.
- الطريقة الثانية: زراعة البذور في المنابت الصغيرة.
وهذه الطريقة أصبحت غير مستخدمة حالياً إلا في حالات قليلة جداً عند المزارعين الذين يستخدمون البذور البلدية. تنقسم المنابت إلى منابت باردة ومُدفأة، وفي مثل هذه الحالات يجب إعداد أرض المنبت بشكل جيد لتلائم زراعة البذور فيها.
من الضروري أن تتوفّر العوامل الآتية في أرض المنبت:
- تربة خصبة وخالية من الآفات.
- تربة جيّدة الصرف والتهوية.
- تربة المنبت تكون معرضة للشمس.
- تربة ذات محتوى جيد من المواد العضوية.
- طول وعرض المنبت يسمح بعمليات الخدمة المختلفة.
بهذه الطريقة تُزرع البذور في تربة الأحواض في سطور (10 x 7 سم)، وتُغطّى بالتراب، بحيث لا تكون البذور عميقة لمنع تأخير الإنبات. تُروى المنابت بعد زراعتها من أعلى بقطعة خيش، أو باستخدام الري الناعم؛ لمنع تناثر البذور، أو تغيّر مكانها. بعد الإنبات تتم خدمة المنابت، وذلك بالتسميد، والري، ومكافحة الآفات، والتعشيب، وعند وصولها إلى الحجم المناسب تُنقَل إلى الأرض الدائمة.
ثانياً: التّكثير اللاجنسي اللابذري (الخضري)
وهو ذلك التكثير الذي يتم باستخدام أي جزء خضري أو جذري من النبات، ويُستخدم في الحالات الآتية:
- إنتاج نباتات مطابقة للأمهات تماماً من ناحية الطرز الجينية والشكلية.
- صعوبة تكثير النباتات بالبذور، كما هو في البصل والثوم والبطاطا.
من عيوب هذه الطريقة:
- التكلفة العالية مقارنة بطرق التكثير بالبذور.
- انتقال الأمراض حيث إن من السهل انتقال الأمراض عند استخدام التكثير الخضري من الأمهات إلى الأجيال اللاحقة.
من طُرق التّكثير الخضري
- الدرنات: وهي ساق أرضيّة متحوّرة، تحورت من وظيفتها الرئيسية إلى وظيفة تخزين المواد الغذائية فيها. يوجد على جسم الدرنة عيون تحتوي على براعم خضريّة، وعند نمو هذه البراعم نحصل منها على نباتات جديدة.
- الأبصال: وهي ساق قرصيّة تخرج الجذور من الجهة السفلى، وتنمو الأوراق من الجهة العليا محيطة بالبرعم الطرفي، مثل: البصل والثّوم.
- زراعة الأنسجة النباتية: تتم باستخدام مجموعة من الخلايا أو الأنسجة، وتُزرع في المختبرات في بيئات خاصة. ومن أهم استخداماتها إنتاج أشتال خالية من الأمراض وخصوصاً الأمراض الفيروسية.
الأسئلة
- قارن بين التكثير البذري والتكثير الخضري.
- ما المقصود بكل مما يأتي؟
- زراعة الأنسجة. - الأبصال.
- ما وظيفة درنات البطاطا؟ ولماذا سُمّيت بالساق المتحوّرة؟