تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

إنتاج الخضراوات

البستنة الخضرية (الخضراوات) · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢١)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (5-2): إنتاج الخضراوات

وصف الموقف التعليمي: زار المدرسة مجموعة من المُزارعين، ويرغبون في زراعة أراضيهم بمجموعة من محاصيل الخضر، ويبحثون عن الخطوات المناسبة لإنتاج الخيار، الباذنجان، الكوسا، البطيخ، والزهرة.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحلّلهاأجمع البيانات من المُزارعين عن مساحات الأرض المنوي زراعتها بكل محصول من المحاصيل المذكورة، موقع الأرض، والمحاصيل التي كانت تُزرع سابقاً في هذه الأرض، وعن المهارات التي يملكها المُزارعون حول زراعة هذه المحاصيل وكيفية خدمتها بعد الزراعة. • أجمع البيانات عن: • طرق تتابع عمليات زراعة محاصيل الخضراوات المطلوبة. • عمليات الخدمة بعد زراعة محاصيل الخضراوات. • المناخ والتربة الملائمان لزراعة المحاصيل المذكورة. • كمية التقاوي اللازمة لزراعة محاصيل الخضراوات. • مسافات الزراعة. • مواعيد زراعة الخضراوات. • أصناف الخضراوات. • الوصف النباتي للخضراوات المذكورة. • الآفات التي تصيب الخضراوات.التعلم التعاوني / مجموعات. • بحث علمي/زيارة ميدانية لأرض المُزارعين. • الحوار والمناقشة.وثائق المُزارعين. • نشرة توضح خطوات وتتابع العمليات الزراعية لمحاصيل الخضراوات. • جداول تبيّن الطرق والعمليات الزراعية الخاصة بالمحاصيل موضوع البحث. • جدول يوضح مواعيد زراعة الخضراوات، وكمية التقاوي المطلوبة للزراعة، ومسافات الزراعة، وكمية الإنتاج المتوقّع. • التكنولوجيا: فيديو عن الآفات التي تصيب محاصيل الخضراوات المذكورة.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أخطّط وأقررتحديد طرق زراعة وتتابع عمليات الخدمة للمحاصيل المذكورة. • توضيح طريقة زراعتها وتتابع العمليات الزراعية المختلفة وصولاً إلى المراحل الأخيرة من الإنتاج. • إعداد خطة للعمل، تتضمن زيارة أرض المُزارعين، وتطبيق اجراءات الموقف التعليمي في أراضيهم، وتسليم المُزارعين تقارير تتضمن طرق الزراعة وعمليات الخدمة بعدها، والأصناف والآفات التي تصيب تلك المحاصيل.المناقشة والحوار. • التعلم التعاوني / مجموعات.قرطاسيه وحاسوب. • عينات نباتات الخضراوات المذكورة في وصف الموقف التعليمي. • البحث العلمي / المصادر والمراجع.
أنفّذكتابة الطرق المناسبة لزراعة محاصيل الخضر. • ترتيب وتتابع جميع العمليات الزراعية المطلوبة. • وصف الفروقات في خصائص العمليات الزراعية للمحاصيل المذكورة. • توضيح الأصناف المنوي زراعتها. • تجهيز الأرض للزراعة. • تنفيذ عملية الزراعة وتقديم الخدمة المناسبة. • رصد الآفات التي أصابت بعض المحاصيل. • تسليم المُزارعين تقارير حول زراعة محاصيل الخضراوات وعمليات خدمتها وأصنافها والآفات التي تصيبها.التعلم التعاوني / مجموعات للتطبيق في المزرعة. • الحوار والمناقشة. • البحث العلمي / زيارة ميدانية.خطة العمل المُعدة مسبقاً. • قرطاسية. • جرار زراعي، فرامة، محاريث، فؤوس، مجارف، أمشاط التربة، أنابيب الري المختلفة، ملش (أغطية التربة) بذور، أشتال، تقاوي الخضراوات، مبيدات، أدوات رش المبيدات. • نباتات خضراوات كاملة النمو.
أتحقّقالتحقق من: • تحديد تتابع العمليات الزراعية. • صحة تحديد الطرق وعمليات إنتاج محاصيل الخضراوات. • صحة تحديد المناخ والتربة المناسبة لكل محصول. • صحة مواعيد ومسافات زراعة الخضراوات.البحث العلمي/ زيارة ميدانية. • حوار ومناقشة. • العصف الذهني. • التعليم التعاوني / مجموعات.جداول خاصة بطرق وتتابع عمليات زراعة الخضراوات. • نشرات وزارة الزراعة عن طرق زراعة وإنتاج محاصيل الخضر، وخصائص كل طريقة وتأثيرها على نمو وإنتاج محاصيل الخضر.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أوثّق وأقدّمتوثيق الطرق الكاملة لإنتاج الخضراوات المختلفة وخصائص كل طريقة. • توثيق خطوات وتتابع عمليات إنتاج الخضراوات. • فتح ملف بالحالة يوضح طرق إنتاج المحاصيل وتاريخ الزراعة وكمية التقاوي والآفات التي تصيب الخضراوات. • إعداد العروض التقديمية. • تسليم المُزارع تقريراً يوضح طرق إنتاج المحاصيل في جدول يبيّن فيه طريقة الزراعة وتاريخ الزراعة وكمية التقاوي والآفات التي تصيب الخضراوات.- الحوار والمناقشة.صور عن طرق زراعة وإنتاج محاصيل الخضر. • صور عن مسافات الزراعة. • حاسوب وجهاز العرض.
أقوّمرضا المُزارعين عمّا تم إنجازه وعن المعرفة التي اكتسبوها والتقارير التي استلموها. • ملاءمة التقرير الذي تم إعداده مع المعايير والمواصفات.- حوار ومناقشة.المصادر والمراجع العلمية الخاصة بإنتاج الخضراوات والآفات التي تصيبها. • نماذج التقويم.

أناقش: أهداف إجراء عمليات العزق، والحراثة، ومكافحة الآفات.

أتعلّم: إنتاج الخضراوات.

إنتاج الخضراوات

سوف نتناول في هذا الموقف التعليمي دراسة إنتاج محاصيل: الخيار، والباذنجان، والكوسا، والبطيخ، والزهرة، وذلك من حيث: المناخ المناسب، والتربة المناسبة وإعدادها للزراعة، ومواعيد الزراعة، وعمليات الخدمة بعد الزراعة، وأهم الآفات التي تصيبها.

العائلة النباتية:

الاسم العلمي: ⁦Cucumis sativus L⁩.

  • الموطن الأصلي: يُعتقد أن أصل الخيار هو مناطق آسيا غرب وشرق الهند، ويُزرع حالياً في كل مناطق العالم.
  • المناخ الملائم: إن نبات الخيار من المحاصيل الصيفية الذي لا تنبت بذوره تحت درجات حرارة أقل من 11 °س، وإن أفضل درجات حرارة لإنبات بذوره هي 25 – 30 °س، كما أن نبات الخيار بحاجة إلى دفء التربة لإعطاء نمو خضري، وإنتاج ثمري جيّد. إن أفضل درجات حرارة لإنتاج ونمو محصول الخيار هي 18 – 27 °س، وهو من النباتات شديدة الحساسية للصقيع، هذا إضافة إلى أن الرطوبة يجب ألا تزيد عن 85 %؛ منعاً لانتشار الأمراض.
  • التربة المناسبة: يمكن زراعة الخيار في جميع أنواع التربة من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة، ومن خصائص التربة التي يجود فيها إنتاج محصول الخيار أن تكون جيّدة الصرف، وذات رقم هيدروجيني ⁦(pH) = 5.5⁩ – 6.7، وعند الرغبة في إنتاج محصول مبكّر يُزرع الخيار في الأراضي الخفيفة.

    يُزرع نبات الخيار مكشوفًا، أو في البيوت المحمية.

أولاً: الزراعة المكشوفة لنبات الخيار

  • موعد الزراعة:

    يُزرع الخيار زراعة مكشوفة في الأغوار، اعتباراً من شهري شباط وآذار، ويُزرع أيضاً في شهر أيلول. ويُزرع في المرتفعات الجبلية اعتباراً من شهر نيسان ولغاية شهر آب.

  • طرق الزراعة وكميّة التقاوي:

    كما درسنا سابقاً تتم زراعة بذور الخيار في الأراضي الدائمة مباشرة، أو تُزرع في صواني التشتيل، وتُنقل عند وصولها إلى الحجم المناسب إلى الأرض الدائمة. يُزرع الخيار على مصاطب عرض المصطبة 1 م، والمسافة بين المصاطب 70 – 100 سم، والمسافة بين النباتات في الخط نفسه 50 سم. تتم زراعة أشتال الخيار، أو بذوره باستعمال الملش، في حالة زراعة البذور توضع في الجورة الواحدة 3 – 4 بذور بعمق 3 سم تحت سطح التربة.

  • عمليات الخدمة بعد الزراعة:
  • أ. الترقيع والخف: تجرى عملية الترقيع بعد أسبوعين من الزراعة في حالة زراعة البذور، وفي حالة زراعة الأشتال تجرى بعد أسبوع من الزراعة، أو بعد تعطيش النباتات.

    تجرى عملية الخف بعد نمو الأوراق الحقيقية، أمّا في حالة زراعة الأشتال فليس هناك حاجة لعملية الخف.

  • ب. العزق: تجرى هذه العملية بهدف تفكيك التربة، وتهويتها، وإزالة الأعشاب منها، أمّا في حالة استخدام الملش فتتم إزالة الأعشاب بين سطور الملش، ويؤخذ بعين الاعتبار عدم الإضرار بالنباتات أثناء إجراء عملية العزق.
  • ج. الري: يجب أن تُروى النباتات بانتظام، مع مراعاة عدم تعطيش النباتات مع توفّر الرطوبة الأرضية بصورة دائمة؛ حتى لا يقل إنتاج المحصول، عدد الريّات في وحدة الزمن تعتمد على مرحلة نمو المحصول والجو السائد.
  • د. التسميد: إن محصول الخيار من أكثر محاصيل الخضر استجابة للتسميد، وتعتمد كمية السماد على نوع التربة، ومرحلة نمو المحصول، والظروف الجوية، والإنتاجية.

    ويلزم الأسمدة ما يأتي:

  • 2 طن سماد بلدي متحلل / دونم أثناء إعداد الأرض للزراعة.
  • يضاف 50 كغم سوبر فوسفات / دونم في نهاية إعداد الأرض للزراعة.
  • تُضاف الأسمدة الآتية على ثلاث دفعات: 30 كغم يوريا، أو 65 كغم سلفات الأمونياك، و30 كغم سلفات البوتاسيوم: بحيث تُضاف ثلث كمية اليوريا بعد ظهور الأوراق الحقيقية في حالة زراعة البذور، وبعد 15 يوماً من زراعة الأشتال، ويُضاف الثلث الثاني من كمية اليوريا ونصف كمية البوتاس بعد عشرة أيام من التسميد السابق، ويُضاف باقي كمية سماد اليوريا وسلفات البوتاس عند بداية العقد.
  • هـ. تعديل النباتات: تُعدّل النباتات بحيث لا تكون في الممر بين السطور؛ منعاً من التعفن، وانتشار الأمراض فيها.
  • و. مكافحة الآفات: تُصاب نباتات الخيار بالآفات الآتية:

    الذبابة البيضاء، المن، العناكب، الذبول، البياض الدقيقي، البياض الزغبي، العفن الأبيض، تبقع الأوراق الزاوي، تبقع أوراق الخيار الالترناري، عفن الأوراق وجرب الثّمار، تعفن الجذور والنيماتودا.

  • ز. كميّة الإنتاج: تبلغ كمية إنتاج الدونم الواحد من ثمار الخيار 2 – 4 طن.

ثانياً: زراعة الخيار في البيوت المحمية:

إن أصناف الخيار المُعدة للزراعة داخل الدفيئات تختلف اختلافاً كلياً عن تلك المُعدة للزراعة المكشوفة، فالأصناف المُعدة للزراعة المكشوفة هي أحادية المسكن، غالباً بحاجة إلى تلقيح، أمّا الأصناف المُعدة للزراعة داخل البيوت المحمية فهي تحمل أزهاراً أنثوية، ولا تحتاج إلى تلقيح، وتُعقد مبكراً، وهي أصناف هجينة غير منتجة للبذور، وتختلف طريقة إعداد الأرض للزراعة، وعمليات الخدمة عنها في الأصناف المخصصة للزراعة المكشوفة.

  • مواعيد الزراعة:

    العروة الأولى: يُزرع الخيار في المناطق الساحلية وشبه الساحلية، اعتباراً من منتصف شباط – نهاية اذار. يُزرع في الأغوار اعتباراً من منتصف تشرين أول ولغاية منتصف كانون ثاني. يُزرع في المناطق الجبلية بداية نيسان. العروة الثانية: منتصف آب - نهاية أيلول. قد يُزرع الخيار في أي وقت من السنة على ألا يكون هناك موجات صقيع، وفي الأشهر الحارة، وعند ارتفاع درجات الحرارة بشكل يمنع العقد في الخيار تتم تغطية البلاستيك بالشيد الأبيض.

  • طُرق الزراعة:

    تُحرث الأرض جيّداً، وتُضاف إليها الأسمدة الأساسية، وهي الأسمدة البلدية، أو الكمبوست، بمعدل 2 طن/دونم، والسوبر فوسفات بمعدل 30 كغم /دونم، وأسمدة مركبة بمعدل 25 كغم / دونم، ثم تتم تسويتها وتفريمها، وتُقسم إلى مصاطب بعرض 70 – 100 سم، والبعد بين المصطبة والأخرى يكون فقط للسماح للمزارع بالحركة بين المصاطب، وخدمة النباتات المزروعة عليها، والمسافة بين النبات والآخر في الخط نفسه 30 – 50 سم. تكون الزراعة على المصاطب إمّا بطريق خطين أو خط واحد بناء على رغبة المزارع، وعرض المصطبة، وموسم الزراعة، وصنف الخيار. تُغطّى المصاطب بالملش الأسود، ويُثقب الملش لزراعة الأشتال، وتتم زراعة الأشتال تحت الري.

عمليات الخدمة بعد الزراعة:

  • أ. الري والتسميد:

    الخيار بحاجة كبيرة إلى الماء، وخصوصاً في فترة الإنتاج؛ لهذا يجب الانتباه إلى الري، فلا تتعرض النباتات للعطش مطلقاً منعاً لتدنّي الإنتاجية، إلا أن زيادة الري تُضعف النباتات؛ بسبب قلة الأكسجين في التربة، وبالتّالي زيادة خطر الإصابة بأمراض التربة. وتحتاج زراعة محصول الخيار إلى كمية وافرة من الأسمدة، والعناصر الغذائية. جدول (3-4): يبيّن الجدول الآتي أحد برامج تسميد الخيار:

الزمنالأسمدة المقترحة / دونم / أسبوع
بعد 15 يوماً من الزراعة (عند ظهور الورقة الحقيقية الخامسة) ولغاية موسم الإنتاج.1 كغم سلفات الأمونياك أسبوعياً. • 2/1 كغم سماد مركب متوازن 13:13:⁦13 ME⁩ أسبوعياً. • على أن تُعطى ريّات دون سماد، وريّات بسماد بشكل متعاقب.
خلال موسم الإنتاج.4 كغم سلفات الأمونياك أسبوعياً. • 2 كغم سماد مركب متوازن 13:13:⁦13 ME⁩ أسبوعياً.
كل 30 يوماً خلال موسم الإنتاج.5 كغم سماد نترات البوتاسيوم. • 200 غم حديد مخلبي. • 250 غم عناصر نادرة.

ملاحظة: في حالة حدوث أي أعراض لنقص العناصر تتم إضافة الأسمدة المخصصة لذلك. * العناصر النادرة

  • ب. التعليق والتقليم: تُعلّق كل شتلة خيار بخيط تسليق واحد، وتُربط على ساق واحدة، على ألا يتم التأخّر في التسليق؛ خوفاً من كسر النباتات، وتلف الاوراق أثناء عملية التسليق، ويُراعى لف الخيط على الشتلة وليس العكس.

    يشمل التقليم إزالة النموات الجانبية السفليّة على ارتفاع 40 سم، أو قصها بعد العقدة الأولى، والأخذ بعين الاعتبار عدم إجراء هذه العملية إلا بعد قطف الثّمار الموجودة على النموات الجانبية السفليّة (تمتد فترة القطف من النموات الجانبية السفليّة مدة أسبوعين من بداية الإنتاج)، وتُقلّم بقيّة النموات الجانبية العليا على عقدتين أو ثلاث عقد. بعد وصول النباتات إلى أعلى سلك التعليق تُترك لتتدلّى، وقد يُعاد تسليقها مرّة أخرى.

  • ج. التهوية: تُجرى التهوية داخل الدفيئات بشكل دائم لمنع انتشار الأمراض.
  • د. مكافحة الآفات: تُجرى في الوقت المناسب بشكل سريع، دون تأجيل؛ لأن بعض الأمراض تؤدي إلى تلف المحصول خلال ساعات، مثل مرض البياض الزغبي.
  • هـ. كمية الإنتاج: معدل إنتاج الدونم 16 طن، وتدوم مدة القطف 2 – 3 أشهر.

الباذنجان

الاسم الإنجليزي: ⁦Eggplant⁩

الاسم العلمي:

  • الموطن الأصلي: من المحتمل أن تكون الهند هي الموطن الأصلي للباذنجان، حيث يتواجد هناك بريّاً. أُدخل الباذنجان إلى إسبانيا خلال الفتوحات الإسلامية حيث انتشر بعد ذلك إلى مناطق أوروبا كافة.
  • المناخ الملائم: الباذنجان من نباتات المواسم الدافئة، ويحتاج إلى موسم نمو طويل، حيث تلائمه درجة الحرارة من 17 – 33 °س ويحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة في فترات النمو الأولى، ودرجات حرارة معتدلة في فترة الإنتاج (فترة عقد الأزهار وتلوّن الثمار). يتأثّر الباذنجان جداً بالصقيع، لذلك يُزرع بعد انتهاء فترة الصقيع، وإذا ما أُصيب بضربات الصقيع يُعطي ثماراً رديئة، وقد تموت النباتات. يتطلّب الباذنجان 100 – 120 يوماً من زراعة البذور حتى إنتاج الثّمار.
  • التربة المناسبة: تلائم زراعة الباذنجان التربة الطينية العميقة متوسطة الثّقل، جيّدة الصرف والتهوية، والغنيّة بالعناصر الغذائية.
  • موعد الزراعة: يُزرع في مناطق الأغوار ابتداءً من شهر حزيران ولغاية شهر آب، وفي المناطق الجبلية والساحلية من شهر آذار ولغاية أيار.
  • طُرق الزراعة: تكون المسافة بين خطوط الزراعة المكشوفة 75 – 90 سم، والمسافة بين الأشتال في الخط 40 – 50 سم نفسه، بينما تكون هذه المسافات في الزراعة داخل الأنفاق المحمية 100 – 120 سم بين الخطوط، و50 سم بين النباتات في الخط نفسه.
  • الري: تحتاج النباتات إلى كمية كبيرة من مياه الري، حيث يتم ري النباتات بكميات كبيرة على فترات متباعدة، حتى بداية الإزهار، وبعد ذلك يتم تغيّر نمط الري ليكون بكميات صغيرة على فترات متقاربة (في طور الإزهار وإنتاج الثّمار)؛ لأن قلة الماء في فترات الإزهار يؤدي إلى تساقط الأزهار، وقلة عدد الثّمار، وظهور الطعم المرّ فيها.
  • التّعريش والتّقليم: يتم تسنيد نباتات الباذنجان بحيث تُوضع أعمدة خشبية على جانبي خطوط الزراعة، ويتم تثبيت مجموعة من الخيوط على هذه الأعمدة، وهذا يحجز النباتات من الخروج بين خطوط الزراعة، ويمنع النباتات من السقوط على الأرض. أمّا التقليم فيتم فقط بإزالة الأوراق القديمة من أسفل النباتات، وذلك لزيادة التهوية.
  • التّلقيح: يُعد الباذنجان نباتاً ذاتي التلقيح، ومن الممكن استخدام هرمون الأكسين لزيادة عقد الثمار في نباتات الباذنجان.
  • التّسميد: نبات الباذنجان مجهد للتربة، وهو بحاجة إلى كمية كبيرة من الأسمدة؛ لذلك يُسمّد بالأسمدة العضوية والأساسية، كما مر في المواقف التعليمية السابقة، ويتم تسميده بالأسمدة المركبة خلال فترة الإنتاج.
  • الآفات: يُصاب الباذنجان بالعديد من الآفات، منها: البياض الدقيقي، حفار ساق الباذنجان، الذبابة البيضاء، المن، النيماتودا، العناكب، ويجب الوقاية منها قبل ظهورها، باستخدام المبيدات الوقائّية، ومكافحتها عند ظهورها؛ منعاً لانتشارها.
  • النّضج والجْني: يبدأ قطف ثمار الباذنجان بقص أعناق الثّمار، عند قاعدة الكأس، ويستمر الجني حوالي 100 يوم.

أقوم مع مجموعتي بالوصف النباتي للباذنجان، ويتضمن الوصف الآتي:

  • وصف الأوراق: (نوعها، وضعها على الساق، شكلها، لونها).
  • وصف السيقان: (التسلّق، الطّول، التفرّع، شكل المقطع العرضي للساق، وجود الزغب).
  • الأزهار: (مكان وجودها، مذكّرة أم مؤنّثة).
  • الثّمار: (لونها، وتوزيع البذور بداخلها).
  • البذور: (شكلها، لونها، ملمسها).
  • الجذور (نوعها، شكلها، تحوراتها).

    مكان التدريب: المزرعة.

الكوسا

الاسم الإنجليزي: ⁦Squash⁩

العائلة:

الاسم العلمي: ⁦Cucurbita pepo L⁩.

  • الموطن الأصلي: أفريقيا الاستوائية
  • المناخ الملائم: الكوسا من المحاصيل الصيفية، لا تنبت بذوره على درجات حرارة أقل من 15 °س، أو أعلى من 38 °س. إن أفضل مدى حرارة لإنبات البذور هو 21 – 35 °س. وهو نبات لا يتحمل الصقيع، وتجود زراعته في المناخ الحار والجاف، وإن ارتفاع الرطوبة الجوية يساعد على انتشار الأمراض وخاصة البياض. يتحمل الكوسا درجات الحرارة الباردة أكثر من الخيار والبطيخ والشمام.
  • التربة المناسبة: يُزرع في جميع أنواع الأتربة الخصبة جيّدة الصرف، ذات درجة حموضة ⁦(pH) = 6.5⁩ – 7.5
  • مواعيد الزراعة: يُزرع في المناطق الجبلية والساحلية شهري آذار ونيسان، وتكون زراعته في الأغوار في شهري أيلول وتشرين أول.
  • طرق الزراعة: يُزرع في أتلام 120 – 150 سم بين الخطوط و50 سم بين النباتات في الخط نفسه، ويُزرع على مصاطب بعرض 80 – 90 سم.
  • التّرقيع والخف: كما ذُكر سابقاً.
  • الري: يتطلّب الكوسا ريّاً على فترات متقاربة أكثر من نباتات القرعيات الأخرى؛ بسبب سطحيّة الجذور، وسرعة النمو، وتكوين الثّمار. تزداد فترات الري قرباً في أشهر الصيف الحارة في الأراضي الخفيفة، وتكون فترات الري متباعدة نوعاً ما عند انخفاض درجات الحرارة، والزراعة في التربة الثّقيلة.
  • التسميد: يتم تسميد محصول الكوسا على النحو الآتي:
  • 2 كوب / دونم سماد بلدي مختمر، وذلك أثناء تحضير الأرض.
  • 30 كغم سوبر فوسفات ثلاثي.
  • 10 كغم سلفات البوتاسيوم.
  • 30 كغم يوريا أو 60 كغم سلفات الأمونياك.

    تُضاف هذه الأسمدة على ثلاث دفعات: الأولى بعد الزراعة، وهي: (ثلث كمية اليوريا، ونصف كمية السوبر فوسفات)، وتكون الدفعة الثانية بعد أسبوعين من الأولى، وهي: (ثلث كمية اليوريا ونصف كمية السوبرفوسفات، ونصف كمية سلفات البوتاسيوم)، وتكون الدفعة الثالثة عند الإزهار، وهي: (ثلث كمية اليوريا، ونصف كمية سلفات البوتاسيوم). أمّا في حالة استخدام الري بالتنقيط فتُستخدم الأسمدة المركبة مع مياه الري، وفق كمية الإنتاج، ونوع التربة.

  • الآفات: يُصاب الكوسا بالبياض الدقيقي، البياض الزغبي، الذبول، الذبابة البيضاء، المن، العناكب، فيروس التبرقش، وظاهرة التبيض.
  • النّضج: يبدأ قطف الكوسا بعد 40 – 50 يوماً من الزراعة، وتستمر فترة القطف 60 يوماً، تُقص الثّمار بجزء من العنق، ويكون متوسط حجم الثّمار عند القطف 8 – 12 سم، وتُقطف الثمار كل 2 – 3 أيام وفق درجات الحرارة. يبلغ إنتاج الدونم من الثّمار حوالي 2 – 4 طن.

البطيخ

الاسم الإنجليزي: ⁦Watermelon⁩

الاسم العلمي:

  • الموطن الأصلي: أفريقيا الاستوائية
  • المناخ المناسب: يحتاج البطيخ جوّاً حاراً وجافاً، وموسم نمو طويل ودافئ، لا يقل فيه معدلات درجات الحرارة عن 20 °س لمدة أربعة أشهر، أفضل درجات حرارة لإنبات البذور هي 35 °س، والمجال المناسب لإنبات البذور هو 21 – 35 °س، ويتوقّف إنبات البذور عند انخفاض درجات الحرارة عن 15 °س، أو ارتفاعها عن 40 °س. يكون نمو النباتات أفضل ما يُمكن عند درجات حرارة 25 – 28 °س. يؤدي ارتفاع الرطوبة إلى انتشار الأمراض الفطرية، وتقليل حلاوة وجودة الثّمار.
  • التربة المناسبة: إن أفضل أنواع الأتربة لزراعة البطيخ هي التربة متوسطة القوام، الخصبة، جيّدة الصرف، حيث تنمو النباتات في هذه التربة بسرعة أكبر من الأراضي الثقيلة. يعطي البطيخ نوعيّة ثمار ذات جودة عالية، إذا زُرع في الأراضي الرملية الخفيفة، ويمكن زراعة البطيخ في الأراضي الثقيلة جيّدة الصرف، على أن تكون خالية من الأملاح؛ لأن التربة الملحية الجيرية لا تناسب زراعة البطيخ. ينمو البطيخ في مدى واسع من درجات حموضة التربة تصل إلى ⁦(pH = 5)⁩.
  • مواعيد الزراعة: يُزرع في المناطق الجبلية في شهري آذار ونيسان، ويُزرع في الأغوار والمناطق الساحلية في شهري شباط وآذار.
  • طُرق الزراعة: تتم زراعة البذور في الأرض الدائمة، أو في صواني التشتيل، ثم تُزرع الأشتال الناتجة في الأرض الدائمة. تتم الزراعة في أتلام، أو مصاطب تُغطّى بالملش، وتكون المسافة بين الأتلام 150 – 200 سم، وبين النباتات 50 – 80 سم، ويلزم لكل دونم في حالة الزراعة بالبذور حوالي 300 – 400 غم بذور، ويتم وضع 4 بذور في كل جورة.
  • الخف والتّرقيع: تُخفّ حقول البطيخ على مرحلتين، الأولى بعد 2 – 3 أسابيع من الزراعة، حيث يُترك في الجورة 2 – 3 أشتال، والمرحلة الثانية بعد أسبوع من الأولى، بحيث يبقى نبات أو نباتان. يتم الخف تحت الري؛ وذلك لمنع خلخلة جذور النباتات المتبقية؛ لذلك يُفضّل قص النباتات الزائدة دون خلعها. يتم الترقيع بالأشتال الموجودة مسبقاً في صواني التشتيل.
  • العزق: يجرى سطحيّاً لمنع الإضرار بجذور النباتات.
  • تعديل النباتات: وهي من العمليات المهمة؛ لأن نبات البطيخ يُعطي العديد من الأفرع في جميع الاتجاهات، ومعظمها تنمو داخل الخط الفاصل بين سطور الزراعة، وعليه يصبح عرضة للتلوث من مياه الري، والطّين، والأمراض؛ لذلك يجب توجيه الأفرع على المصاطب مع اتّجاه الريح السائد في منطقة الزراعة.
  • خف وتغطية الثّمار: إن الغرض العام من خف الثّمار هو الحصول على ثمار ذات نوعيّة جيّدة وكبيرة. في الزراعة البعليّة عادة لا تُجرى عملية الخف، حيث يحمل كل نبات 2 – 3 ثمرات، أمّا إذا كان عدد الثّمار أكثر من ثلاث،

    فيجب الإبقاء على أفضل ثلاث ثمرات، وبعد ذلك تتم تسوية التربة أسفل كل ثمرة، بحيث تبقى مكانها، ولا تنزلق إلى منطقة الخندق بين صفوف الزراعة. وفي الزراعة المرويّة تُخفّ الثمار إلى 2 - 3 ثمرة، وتتم العملية بعد عقد الثمار بأسبوعين على أن تكون الثمار متباعدة عن بعضها على النبات الواحد.

  • الري: يُعد البطيخ من أكثر محاصيل العائلة القرعية تحملاً للعطش؛ نظراً لوجود مجموع جذري متعمق، ويمكن زراعة البطيخ بعلاً في مناطق يكون فيها معدلات تساقط الأمطار عالية، ويمكن زراعته تحت الري في جميع المناطق الغورية والساحلية والجبال، وتكون الريّة الأولى بعد الزراعة بشهر، وذلك بعد عملية الخف، وتكون الثانية بعد ثلاثة أسابيع من الأولى، وتستمر إطالة فترة الري حتى تتعمق جذور النباتات في التربة، ويبقى الري بالاسلوب نفسه حتى الإزهار وتكوين الثمار. وبعد ذلك تتقارب فترات الري، وتكون منتظمة، وتُعطى كل 10 – 15 يوماً مرة. ويجب الانتباه إلى عدم زيادة الري؛ وذلك لمنع نقص حلاوة الثمار، كما يؤدي عدم انتظام الري وقت الحر الشديد (الظهيرة) إلى تشقق الثّمار وتساقط الأزهار.
  • التسميد: يُضاف لكل دونم كميات الأسمدة الآتية: 2 طن سماد بلدي (يُضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة)، 30 كغم سوبر فوسفات، 10 كغم سلفات الأمونياك، 30 كغم يوريا. وتُضاف هذه الأسمدة على ثلاث دفعات. تكون الأولى بعد الخف (ثلث اليوريا وجميع كمية السوبرفوسفات نصف كمية البوتاسيوم)، والثانية عند الإزهار (ثلث اليوريا ونصف البوتاسيوم)، والثالثة أثناء العقد وتكون كمية اليوريا المتبقية. أمّا في حالة الري بالتنقيط فتُعطى الأسمدة المركبة التي تحتوي النيتروجين، والفسفور، والبوتاسيوم بواقع ثلاث مرات أثناء الموسم، وتُعطى العناصر النادرة خلال الموسم مع مياه الري إذا لزم الأمر.
  • الآفات: يُصاب البطيخ بالبياض الدقيقي، الانثراكنوز، الذبول، ذبابة البطيخ، المن، الدودة القأرضة والعناكب. ويُفضّل التعفير الدوري بالكبريت للوقاية من الأمراض الفطرية، ويكون التعفير في الصباح الباكر مع الحرص على عدم سقوط بودرة الكبريت على الثمار؛ حتى لا يصفرّ لونها.
  • النّضج والإنتاج: يبدأ الإزهار في البطيخ بعد 40 – 50 يوماً من الزراعة، تنضج الثمار بعد حوالي 60 يوماً من الإزهار (تنضج ثمار البطيخ بعد 3 – 4 أشهر من الزراعة)، ويستمر الجني مدة 30 – 45 يوماً. لا تُقطف ثمار البطيخ إلا بعد اكتمال النضج؛ لأنها لا تكون بكامل جودتها.
  • علامات النضج:
  1. جفاف المحلاق المقابل لعنق الثمرة، مع ملاحظة أن جفاف المحلاق قد يكون لأسباب مرضية أخرى، لكن بقاء المحلاق أخضر دليل مؤكد على عدم النضج.
  2. تحوّل لون الثمرة الملاصق للتربة من اللون الأبيض إلى الأصفر.
  3. تصلّب قشرة الثمرة الملاصقة للتربة بشكل كبير.
  4. الطّرق على الثّمرة يكون مكتوم الصوت، وفي حالة عدم النضوج يكون صوت الطّرق معدنياً.
  5. يُسمع صوت تمزق الأنسجة الداخلية عند الضغط عليها.

الزهرة (القرنبيط)

الاسم الإنجليزي: ⁦Cauliflower⁩

الاسم العلمي: ⁦Brassica oleracea var⁩.

  • الموطن الأصلي: لم يُستدل على الموطن الأصلي له، ويُعتقد أن أصل القرنبيط هو نبات البروكولي.
  • المناخ المناسب: إن القرنبيط من الخضراوات الشتوية، تنجح زراعتها في المناطق ذات الحرارة المنخفضة نسبياً، والرطوبة العالية. يتحمل القرنبيط درجات الحرارة المنخفضة، وأفضل درجات حرارة لإنبات البذور هي 27 °س، والمدى المناسب لها 7 – 29 °س. لا تنبت البذور في درجة حرارة أقل من 4 °س أو أكبر من 38 °س.

    يحتاج نمو نباتات القرنبيط في مرحلة النمو الخضري إلى حرارة معتدلة دافئة (24 °س)، ويحتاج إلى حرارة معتدلة تميل إلى البرودة (18 °س) خلال مرحلة تكوين الأقراص. يتأثّر محصول الزهرة كثيراً بارتفاع درجات الحرارة؛ ما يؤدي إلى تغيّر لون الأقراص من الأبيض إلى الأصفر، تقل جودة المحصول بسبب نمو السيقان الزهريّة الصغيرة داخل القرص عند بدء تفتح الأقراص. إن نبات القرنبيط يتأثّر أيضاً بانخفاض درجات الحرارة عن 10 °س؛ ما يؤدي إلى ضعف نمو النباتات، وصغر حجم الأقراص. يتأثر القرنبيط بالصقيع فيتحول لون الأقراص إلى اللون البني إذا ما تعرّضت للصقيع. يناسب القرنبيط عدم اختلاف درجات الحرارة بمدى كبير بين الليل والنهار.

  • التربة المناسبة: يحتاج القرنبيط إلى تربة خصبة جيّدة الصرف، وأفضل أنواع الأتربة هي التربة الصفراء الثّقيلة الخصبة. يكون نموه سريعاً، وإنتاجه مبكراً في الأراضي الخفيفة، والمائلة إلى الرملية، لكن أقراصه تكون في هذه الحالة صغيرة.
  • مواعيد الزراعة: يُزرع في المناطق الجبلية والساحلية في شهري آب وكانون ثاني، بينما يُزرع في الأغوار في شهري أيلول وتشرين ثاني.
  • طرق الزراعة: كما ذُكرت في المحاصيل السابقة.
  • التّرقيع والعزق: كما ذُكرت في المحاصيل السابقة.
  • الري: تروى نباتات القرنبيط بعد زراعة الأشتال بخمسة أيام، ثم تُروى كل 10 – 15 يوماً مرة. في حالة ارتفاع درجات الحرارة تُقصّر فترات الري؛ لأن تعطيش النباتات يدفعها نحو تكوين الأقراص الزهريّة، قبل اكتمال النمو الخضري. وخلال فترة النضج تُروى النباتات ريّاً خفيفاً متقارباً.
  • التبييض: تُلف الأوراق الخارجية حول الأقراص، لمنع تعرّضها للشمس لتبقى ناصعة البياض.
  • النّضج والإنتاج: تنضج الأقراص بعد 70 – 120 يوماً من الزراعة تقريباً، وفق الظروف الجوية، والصنف المزروع ويستمر الجني مدة 20 – 30 يوماً. تُجرى عملية القطف قبل تفتّح الأقراص. يعطي الدونم 2 – 3 طن من الأقراص.
  • الآفات: يُصاب بحفار ساق الزهرة، دودة ورق القطن، الذبابة البيضاء، المن، الديدان القأرضة (أبو دقيق الملفوف)، البياض الزغبي.

الأسئلة

  1. اكتب برنامج تسميد مناسب لنبات الخيار.
  2. اكتب الاسم العلمي، والفصيلة النباتية التي ينتمي لها نبات القرنبيط.
  3. وضّح نوع التربة المناسبة لإنتاج أزهار القرنبيط مبكّراً.

دراسة الحالة:

يريدُ مُزارعٌ يملكُ أرضاً في السّاحل الفِلَسطينيّ زراعتَها بالبطيخ، وطلب منك مساعدتَه في معرفة خطوات الزراعة من الألف إلى الياء.

الأهداف:

  • تنفيذ زراعة محاصيل الخضراوات، والعناية بها، وخدمتها من الزراعة وحتى الحصاد والتسويق.
  • تنمية روح تحمُّلِ المسؤوليّة عند الطلبة.
  • تنمية القدرة على اتّخاذ القرارات.
  • التدرّب على العمل التعاونيّ في مجموعات.
  • تنمية القدرة على التخطيط، كتابة خطط العمل، وكتابة الجداول العمل الزمنيّة.

طريقة العمل:

  1. نتوزّع إلى مجموعات، وتقوم كلّ مجموعة باختيار قطعة أرض، مساحتها تقريباً 100 م2م^2 ، ويتمّ اختيار أحد محاصيل الخضراوات لزراعته فيها.
  2. يحضّرُ الطلبة البذورَ المرغوبة.
  3. يتمّ زراعة البذور في المشتل.
  4. تُنقل الأشتال إلى الأرض الدائمة.
  5. يتمّ ريّ النباتات والعناية بها حتى القطف.
تاريخ زراعة البذور في المشتل
تاريخ نقل الأشتال إلى الأرض الدائمة
تاريخ القطف الأوّل
تاريخ القطف الأخير
كميّة الإنتاج
العائد النقديّ
المصروفات
صافي الأرباح

نقوم بكتابة تقرير حول جميع العمليّات الزراعيّة التي نفّذوها طيلةَ فترةِ حياةِ المحصول. نستنتج: .................................. المشاكل التي واجهتنا خلال تنفيذ المشروع: ........................

تعريفات أساسية

التبييض

تُلف الأوراق الخارجية حول الأقراص، لمنع تعرّضها للشمس لتبقى ناصعة البياض

معاينة موضوع «إنتاج الخضراوات» من وحدة «البستنة الخضرية (الخضراوات)» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ٢١، التعريفات: ١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إنتاج الخضراوات (ص ٦٢–٧٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة