تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

دور العوامل المناخية والتربة في نمو وإنتاج أشجار الفاكهة

البستنة الشجرية (أشجار الفاكهة) · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٢)

شرح الموضوع

تأثير درجة الحرارة على نموّ وإنتاج أشجار الفاكهة.

الموقف التعليميّ التّعلّميّ (3-2): دور العوامل المُناخيّة والتّربة في نموّ وإنتاج أشجار الفاكهة.

وصف الموقف التعليميّ: مُزارع يسكن في أحد مناطق فلسطين، يريد زراعة أرضه بعدد من أنواع أشجار الفاكهة المختلفة وهو يرغب في معرفة الأشجار المناسبة لزراعة أرضه بها. ويطلب أيضا أن يتم تحليل واقع المنطقة التي يسكن فيها من حيث نوع التربة والمناخ السائد فيها طوال العام.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفيّالمنهجيّة/ استراتيجيّة التعليمالموارد
أجمعُ البيانات وأحلّلهاأجمع البيانات من المُزارع عن المنطقة التي يسكن فيها، مساحة أرضه،أنواع أشجار الفاكهة التي يرغب في زراعتها في أرضه، والمناخ السائد في منطقته. • أجمع البيانات عن: • أنواع أشجار الفاكهة التي تُزرع في فلسطين. • المناخ الملائم لزراعة أشجار الفاكهة في فلسطين. • أنواع وخصائص التربة المناسبة لزراعة أشجار الفاكهة.التعليم التعاوني / مجموعات. • الحوار والمناقشة. • البحث العلمي / البحث حول المناخ المناسب لزراعة أشجار الفاكهة.طلب المُزارع. • نشرة توضّح أنواع أشجار الفاكهة. • جداول أنواع التربة في فلسطين. • جداول معدلات درجات الحرارة السائدة في فلسطين • نشرات عن عناصر المناخ الأخرى.
أخطّطُ وأقرّرتحديد أنواع الأشجار التي تُزرع في فلسطين والمناخ والتربة المناسبين لزراعتها. • تحديد المناخ السائد في مختلف مناطق فلسطين. • تحديد أقسام أشجار الفاكهة وفقَ مناطق فلسطين المختلفة والمناخ السائد ونوع التربة وخصائصها. • إعداد خطة للعمل بجمع عناصرها تنتهي بتسليم المُزارع تقسيم أشجار الفاكهة وفقَ المناخ الملائم لها، وذلك بعد التحقّق من صحة ما جاء.المناقشة والحوار. • التعلم التعاوني. • العصف الذهني واستمطار الأفكار.قرطاسية، حاسوب. • نشرات توضّح المناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة. • تكنولوجيا: فيديو حول الظروف المناخية المناسبة لنمو أشجار الفاكهة.
أنفّذُإعداد جداول تتضمّن: • أنواع التربة ودرجة الحرارة والأمطار والرياح السائدة في كل منطقة. • الأشجار التي تُزرع في كل منطقة من مناطق فلسطين. • الاختلافات في المناخ بين مناطق فلسطين المختلفة. • تنفيذ اختبارات التربة على أرض المُزارع. • إعداد جدول يوضّح خصائص المناخ والتربة في المنطقة التي يملك المُزارع أرض فيها.التعلم التعاوني. • التطبيق العملي في المزرعة ومختبر التربة. • الحوار والمناقشة.موازين الحرارة والرطوبة الحقلية. • قوائم أسماء الفاكهة التي تُزرع في فلسطين. • جداول الأرصاد الجوية وفقَ فصول السنة تتضمّن (الأمطار، درجة الحرارة، نسبة الرطوبة).
أتحقّقُأتحقّق من تحديد: • أنواع أشجار الفاكهة التي تُزرع في فلسطين • عناصر المناخ الملائم لزراعة الفاكهة. • أنواع التربة في مناطق فلسطين المختلفة ومدى ملاءمة هذه الأنواع لزراعة مختلف أشجار الفاكهة. • اختيار الأشجار المناسبة للزراعة في أرض المُزارع، وفي مختلف أقاليم فلسطين الزراعية.البحث العلمي/التعلم التعاوني/ العمل الميداني المباشر في محطات الأرصاد الفلسطينية وفي مختبر التربة. • حوار ومناقشة.جداول خاصة بأشجار الفاكهة والمناخ والتربة المناسبين لزراعتها في مناطق فلسطين الزراعية. • جداول توزيع أشجار الفاكهة على مناطق فلسطين الرئيسية. • نشرات توضّح أنسب المناطق الزراعية لكل نوع من أشجار الفاكهة. • خريطة خطوط العرض. • مخطّط الأرصاد الجوية.
أوثّقُ وأقدّمُتوثيق خصائص التربة من حيث الحموضة، والملوحة ومحتوى العناصر الغذائية. • توثيق درجات الحرارة والرطوبة السائد في مختلف مناطق فلسطين. • فتح ملف بالحالة (دور العوامل المناخية والتربة في نمو وإنتاج أشجار الفاكهة). • إعداد العروض التقديمية. • تسليم المُزارع الجداول والمخطّطات التي تتضمّن تحليل كامل لمنطقة أرضه من التربة، وعناصر المناخ السائدة في تلك المنطقة، وأنواع أشجار الفاكهة التي يمكن زراعتها فيها بعد التحقّق من صحتها.عرض النتائج. • حوار ومناقشة. • مجموعات عمل.- حاسوب وجهاز عرض.
أقوّمُرضا المُزارع عن التقارير التي استلمها، وعن معرفته بدور العوامل المناخية والتربة في نمو وإنتاج أشجار الفاكهة الحالية. • ملاءمة التقارير للمعايير والمواصفات.الحوار والمناقشة. • البحث العلمي.المصادر والمراجع. • النشرات حول عناصر المناخ في مختلف مناطق فلسطين. • نشرات عن أنسب مناخ وأنسب تربة لكل نوع من أنواع أشجار الفاكهة. • قوائم التقويم الأصيل.

أناقش:

تأثير درجة الحرارة على نموّ وإنتاج أشجار الفاكهة.

أتعلّم: دور العوامل المُناخيّة والتّربة في نموّ وإنتاج أشجار الفاكهة.

  1. تختلفُ أشجارُ الفاكهة في احتياجاتها المُناخيّة ويعتمد ذلك على عواملَ وراثيّةٍ داخليّةٍ فيها.
  2. ومدى تأثُّر الفسيولوجيا الداخليّة لها بالبيئة المحيطة بها.
  3. فإذا كانت البيئة المحيطة بأشجار الفاكهة ملاءمةً لها فإنّ زراعتها في هذه المناطق ناجحةً، وإنتاجها من الثّمار اقتصادي.

بشكلٍ عام إذا زُرعت أشجار الفاكهة في المناطق المناسبة لها من حيث المناخ، ففي كلّ فصلٍ من فصول العام يحدث بعض التغيّرات على نموّ وفسيولوجيا الأشجار، تبعاً لظروف ذلك الفصل.

في الشتاء تتعرّض الأشجار لدرجات حرارة منخفضة تؤدّي في نهاية المطاف إلى كسر طَور السكون، ومع بداية الربيع تعود الأشجار إلى النموّ مرة أخرى، وتستمر الأشجار بالنمو والإنتاج طيلة فصل الصيف.

هذا فيما يتعلّق بأشجار الفاكهة متساقطة الأوراق، أمّا الأشجار دائمة الخضرة مثل الزيتون، فإنّها لا تدخل طَور السكون ولا تسقط أوراقها، لكنّ نموُّها يتوقّف، ويصبح سريان العصارة فيها في أدنى مستوياته.

أوّلاً: درجة الحرارة

تموت النباتات ومنها أشجار الفاكهة إذا ما تعرّضت إلى درجات حرارة أكبر من حدّ معين (الإجهاد الحراريّ)، أو أقلّ من حدّ معيّن (الصقيع أو الانجماد). فدرجات الحرارة تُحدّدُ مدى انتشار أشجار الفاكهة في منطقة معيّنة؛ لأنّ درجات الحرارة تؤثّر في العمليّات البيوكيميائيّة والفسيولوجيّة الداخليّة لأشجار الفاكهة، ومن الأمثلة على ذلك:

  • زراعة الموز والحمضيّات والنّخيل تنتشر في مناطق الأغوار؛ بسبب دفء فصل الشّتاء، وحرارة الصيف فيها.
  • تجود زراعة أشجار التفاحيّات في المناطق المرتفعة؛ بسبب أهميّة درجات الحرارة المنخفضة لها في فصل الشتاء.

نلاحظُ أنّ أشجارَ الفاكهةِ متساقطةَ الأوراق تدخلُ طَورَ السّكون، أو البيات الشتويّ في فصل الشتاء، من أجل مقاومة درجات الحرارة الباردة، ولا تعود للنموّ بشكلٍ طبيعيّ، إلّا إذا تعرّضت لدرجات حرارة منخفضة كافية في فصل السّكون (الشتاء)، فلا يتفتّحُ كثيرٌ من البراعم إذا لم تحصل الأشجار على احتياجاتها من درجات الحرارة الباردة ⁦(Chilling requirements)⁩.

تحتاج أشجار الفاكهة إلى درجات حرارة باردة من أجل كسر السّكون الفسيولوجيّ لها من (0-7) درجة مئوية، لفترةٍ زمنيّةٍ معيّنة، خلال فصل الشتاء. الجدول الآتي يبيّن احتياجات بعض أشجار الفاكهة للبرودة بالساعات.

جدول (1): احتياجات بعض أشجار الفاكهة للبرودة بالسّاعات:

أشجار الفاكهةعدد الساعات التقريبيّة (0 – 7) ∘^\circم
التفاح1200 – 1500
البرقوق700 – 1000
الكمثرى600 – 1500
التينصفر

إنّ من أهمّ عوامل نجاح زراعة أشجار الفاكهة هو معرفة احتياجات تلك الأشجار لدرجات الحرارة الباردة الخاصّة بكسر طَور السكون، وتختلف هذه الاحتياجات وفقَ الأجناس والأنواع أيضاً، يجب معرفة هذه الاحتياجات قبل البدء بتنفيذ زراعة بساتين أشجار الفاكهة.

أمّا بالنسبة للاحتياجات الحراريّة العامّة فكلّ نوعٍ من أشجار الفاكهة له احتياجات حراريّة مختلفة عن الأنواع الأخرى، وهذا ما يُسمّى الثابت الحراري أو الثابت الفسيولوجيّ، ويُعرّف على أنّه مجموعُ الوحدات الحراريّة اللازمة لذلك النوع أو الصنف، لكي ينمو وينتج بشكل طبيعيّ. ويُعرّف كميّاً على أنّه مجموع درجات الحرارة التي تزيد عن درجة بدء النموّ في الفترة من بداية النموّ، حتّى تمام النّضج.

لذلك فإنّ الاحتياجات الحراريّة لأشجار الفاكهة متساقطة الأوراق أقلّ منها لأشجار الفاكهة دائمة الخضرة، من الأمثلة على ذلك احتياجات أشجار التفاح الحراريّة أقلّ منها للعنب والخوخ والمشمش.

المتطلبات الحراريّة لكلٍّ من:(النخيل البلح، الموز، المانجا) تساوي 5000 – 6000 وحدة حراريّة. المتطلبات الحرارية للوزيات تساوي 3000 – 4000 وحدة حرارية. إّن الأصناف المبكرة لها متطلبات حرارية أقل من الأصناف المتأخرة، وعليه فهناك مدى حراري مناسب لنمو أشجار الفاكهة، فإذا زادت الحرارة عن الحد الأعلى (الإجهاد الحراري) تتسبب في:

  • نقص معدل نمو الأشجار.
  • اختلال التوازن الفسيولوجي بين ما تمتصه الجذور من ماء، وكمية الماء المفقود عن طريق النتح؛ ما يتسبب في تساقط الثمار.
  • إصابة الثمار بلفحة الشمس.
  • جفاف المياسم، وفقد حبوب اللقاح لحيويتها، وبالتالي تساقط الأزهار.
  • موت الجذور السطحية للأشجار.
  • عدم تلون الثمار باللون الطبيعي لها.

    كما ذُكر سابقاً إّن لكل نوع من أشجار الفاكهة مدى معين من درجات الحرارة ينمو ويزهر ويثمر فيه بشكل طبيعي، فإذا ما انخفضت درجة الحرارة عن ذلك المدى فإنّها تسبب أضراراً بسبب تأثيرها في حيوية الخلايا، إّما عن طريق تعرض الأشجار للتجمد أو الصقيع.

  • التجمد: وهو انخفاض درجات حرارة البيئة المحيطة بالأشجار إلى ما دون الصفر المئوي. إّن أضرار التجمد تصيب الأشجار دائمة الخضرة ومتساقطة الأوراق، لكن تأثيرها أكبر على الأشجار دائمة الخضرة، ومن هذه الأضرار:
  • احتراق الأوراق والأفرع والجذوع.
  • موت الأشجار.

    تعتمد أضرار التجمد على عوامل عدة، منها:

  • درجة انخفاض الحرارة.
  • كيفية حدوث الانخفاض (سريع أو تدريجي).
  • فترة حدوث الانخفاض وتكراره.
  • نوع الأشجار.
  • موعد حدوث الانخفاض.
  • مرحلة نمو النبات.
  • الصقيع: يحدث الصقيع نتيجة انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي أو تحته بقليل. ولا تحدث أي أضرار لأشجار الفاكهة متساقطة الأوراق في فصل الشتاء، لكن ضرره يكون كبيراً على الأشجار دائمة الخضرة. غالباً ما يحدث الصقيع المتأخر في فلسطين في شهري آذار والنصف الأول من نيسان، بعد انتهاء طور سكون الأشجار، وبداية تفتّح ونمو البراعم وفي هذه الحالة لا يقتصر تأثيره على الأشجار دائمة الخضرة، وإنّما متساقطة الأوراق أيضاً.

ثانيًا: الأمطار

لكل نوع من أنواع أشجار الفاكهة احتياجاتها الخاصة من مياه الأمطار أو الري تختلف عن الأنواع الأخرى، وعليه فإّن معدلات تساقط الأمطار من العوامل المحددة لزراعة أشجار الفاكهة البعلية، أما الأشجار المروية فيكون اعتمادها على مياه الري، فمثلاً:

  • الموز وأغلب الأشجار الاستوائية: الفاكهة تحتاج إلى ” 1200 – 1800 ملمتر“، معدل تساقط مطري سنوي.
  • التفاحيات تحتاج ” 700 – 900 ملمتر“، معدل تساقط مطري سنوي.

    فإذا زُرعت إحدى أنواع أشجار الفاكهة في منطقة معدلات تساقط الأمطار أقل من احتياجات تلك الأشجار أصبح من الضروري استخدام الري التكميلي. إّن من أضرار قلة مياه الأمطار أو مياه الري على أشجار الفاكهة ما يأتي:

  • تساقط الأزهار والثمار، وقصر طول النمووات الحديثة.
  • صغر حجم الثمار.

    وعلى الرغم من أّن الأمطار تزيد رطوبة التربة، وبالتالي تزيد الإنتاج إلا أّنها لها بعض الأضرار، فإذا تساقطت أثناء الإزهار فإنها تؤثّر على عمليتي تلقيح الأزهار وإخصابها، وذلك بسبب:

  • إعاقة نشاط النحل والحشرات الملقحة.
  • إعاقة انتقال حبوب اللقاح في الهواء.
  • غسل حبوب اللقاح الموجودة على سطوح المياسم.
  • تساقط الأزهار والثمار الحديثة.

ثالثًا: الرطوبة الجوية

يجب أّن تكون الرطوبة الجوية في مدى متوازن، فارتفاعها يؤدي إلى انتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية، وانخفاضها عن حد معين يؤدي إلى جفاف المياسم، وبالتالي فشل التلقيح.

رابعًا: الرياح

يكون للرياح آثار سلبية أو إيجابية وفق سرعتها ورطوبتها فإذا كانت الرياح سريعة فإنّها تتسبب في:

  • تساقط الأزهار والثمار الحديثة.
  • تدنّي نشاط النحل والحشرات الملقحة الأخرى؛ ما يسبب انخفاض نسبة عقد الثمار وبالتالي انخفاض كمية المحصول.
  • تكسّر الأفرع واقتلاع الأشجار.
  • زيادة معدلات النتح وخاصة إذا كانت الرياح جافة؛ ما يؤدي إلى الحاجة لكميات ري إضافية؛ لهذا يُلجأ لزراعة بعض الأشجار الحرجية كمصدات للرياح.

    أما التأثيرات الإيجابية فتتمثّل في المساعدة على انتقال حبوب اللقاح بين الأزهار.

خامسا: الضوء

يُعد الضوء من العوامل المحددة لنجاح زراعة أشجار الفاكهة، فهو العامل الأساسي في عملية التمثيل الضوئي، التي تؤدي إلى تراكم المواد الغذائية في أجزاء النبات، وخصوصاً في الثمار والسيقان والجذور، إّن شدة الإضاءة وطول الفترة الضوئية تؤثّر على نمو وإنتاج أشجار الفاكهة، فهي تؤثر في طريقة تربية الأشجار، ومسافات الزراعة، وكيفية التقليم. فالأشجار المزدحمة التي لا يتخللها الضوء تعطي ثماراً صغيرة، وبكميات قليلة من السكر، كما أّن الأوراق غير المعرّضة للضوء تصفر وتتساقط وتنتشر فيها الأمراض.

دور التربة في إنتاج أشجار الفاكهة

تنجح زراعة أشجار الفاكهة في مجال واسع من أنواع التربة، التربة المتعادلة أو القريبة من المتعادلة ⁦(6-7) pH⁩ هي التربة المناسبة لزراعة أشجار الفاكهة. إّن حموضة التربة لها دور كبير في قدرة أشجار الفاكهة على امتصاص بعض العناصر الغذائية من التربة. وقد تظهر على بعض أشجار الفاكهة أعراض لنقص بعض العناصر، على الرغم من وجود هذه العناصر في التربة إذا كانت التربة قلوية، ومن أهم الأمثلة على ذلك هي أعراض نقص الحديد التي تظهر على أشجار الفاكهة المزروعة في الأراضي الكلسية. ومن خصائص التربة المحددة لنمو وزراعة أشجار الفاكهة هي ملوحة التربة، فبعض أشجار الفاكهة يتحمل الملوحة، وبعضها متوسط، والآخر قليل التحمل لها. الجدول الآتي يبيّن درجة تحمل الملوحة لبعض أشجار الفاكهة.

جدول (2): درجة تحمل الأشجار لملوحة التربة

عالية التحمل للملوحةمتوسط التحمل للملوحةقليل التحمل للملوحة
النخيلالرمانالبرتقال
التينالخوخ
الزيتونالتفاح
العنبالكمثرى
الأفوكادو
المشمش

الصفات العامة للتربة المناسبة لزراعة أشجار الفاكهة:

  1. العميقة جيدة الصرف.
  2. الطينية الخصبة التي تحتوي على نسب الطين، والرمل، والمادة العضوية ذات الماء الأرضي بعيد المستوى.
  3. عدم وجود طبقة صماء صلبة لا تخترقها الجذور.
  4. غنية بالعناصر الغذائية والخالية من الأملاح الضارة، علماً بأنه يمكن إضافة العناصر الغذائية إلى التربة عن طريق التسميد إذا كانت التربة فقيرة بها.

    ملحوظة مهمة: تنتشر في مناطق فلسطين التربة الكلسية وهنا يجب أخذ الآتي بعين الاعتبار:

  5. التطعيم على أصول مقاومة للكلس في حالة الزراعة في التربة ذات المحتوى الكلسي المرتفع.
  6. عدم توفر بعض العناصر الغذائية للأشجار، مثل الحديد ويلزم في هذه الحالة إضافة الحديد إلى منطقة الجذور، أو قريب منها مع إضافة الأسمدة العضوية في منطقة الجذور أيضاً.

الأسئلة

  1. قارن بين تأثير كل من الصقيع والتجمد على نمو وإنتاج أشجار الفاكهة.
  2. ما أضرار سرعة الرياح على أشجار الفاكهة؟
  3. اذكر مثالاً على كل من الآتية:
  • فاكهة متوسطة التحمل للملوحة.
  • فاكهة قليلة التحمل للملوحة.

تعريفات أساسية

الثابت الحراري

مجموعُ الوحدات الحراريّة اللازمة لذلك النوع أو الصنف، لكي ينمو وينتج بشكل طبيعيّ

التجمد

انخفاض درجات حرارة البيئة المحيطة بالأشجار إلى ما دون الصفر المئوي

الصقيع

يحدث الصقيع نتيجة انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي أو تحته بقليل

معاينة موضوع «دور العوامل المناخية والتربة في نمو وإنتاج أشجار الفاكهة» من وحدة «البستنة الشجرية (أشجار الفاكهة)» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ١٢، التعريفات: ٣.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، دور العوامل المناخية والتربة في نمو وإنتاج أشجار الفاكهة (ص ٨٨–٩٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة