شرح الموضوع
أهداف دراسة طبائع الإزهار والإثمار في بساتين العنب واللوزيات والتين.
الموقف التعليمي (5-3):
وصف الموقف التعليمي: يملك مُزارع أرضاً، ويرغب في إنشاء بستان للعنب واللوزيات والتين، وينوي التعرّف إلى كيفيّة زراعة هذه الأشجار، وكيفيّة تقليمها والعناية بها.
| خطوات العمل | وصف الموقف الصفي | المنهجيّة/ استراتيجيّة التعليم | الموارد |
|---|---|---|---|
| أجمع البيانات وأحلّلها | أجمع البيانات من المُزارع عن الأصناف التي يرغب في زراعتها، والمناخ السائد في منطقة مزرعته وعن مساحة أرضه. أجمع البيانات عن: طرق وتتابع عمليات زراعة وخدمة أشجار العنب واللوزيات والتين، الأصناف التي يرغب المُزارع في زراعتها، طبائع الإزهار والإثمار لأشجار الفاكهة (العنب واللوزيات والتين)، المناخ والتربة الملائمان لزراعة الأشجار المذكورة، مسافات زراعة هذه الأشجار، الأسمدة اللازمة لبساتين أشجار الفاكهة، طرق تكاثر الأشجار (العنب واللوزيات والتين). | البحث العلمي/ زيارة ميدانيّة لمُزارع تقسيمها إلى ثلاثة أقسام، الحوار والمناقشة، التعلم التعاوني / مجموعات. | وثائق المُزارع المتعلقة بالأرض والمهمة المطلوبة، نشرة توضح خطوات وتتابع عمليات خدمة الأشجار، جداول طبائع الإزهار ومسافات الزراعة للأشجار، جدول يوضح طرق تكثير هذه الأشجار، صور تبيّن طرق تكاثر الأشجار، التكنولوجيا: فيديوهات وصور الآفات التي تصيب أشجار الفاكهة. |
| أخطّط وأقرر | تحديد طرق خدمة أشجار الفاكهة، توضيح نوع وأصناف الأشجار وطريقة خدمتها، إعداد خطة للعمل تتضمّن خطوات تنفيذ عمليات خدمة وطرق إكثار أشجار الفاكهة المختلفة. | المناقشة والحوار، التعلم التعاوني / مجموعات، البحث العلمي/المصادر والمراجع. | قرطاسية وحاسوب. |
| أنفّذ | تحديد الأصناف التي يرغب المُزارع في زراعتها، إعداد جداول تتضمّن طرق الإكثار المناسبة لأشجار الفاكهة، والمناخ والتربة المناسبين للأشجار، إعداد برامج التسميد المناسبة لأشجار الفاكهة، البدء بتنفيذ عمليات خدمة وطرق إكثار أشجار الفاكهة المختلفة. | العمل الجماعي، البحث العلمي / التطبيق العملي والعمل في المزرعة. | خطة العمل المُعدة مسبقاً، قرطاسية، محاريث، فؤوس، حفار يدوي، حفار تراكتور مجارف، أمشاط التربة، أنابيب الري المختلفة، بذور، أشتال، مبيدات، أدوات رش المبيدات، أسمدة أدوات تقليم وتطعيم، شمع البرافين، أشرطة بلاستيكية. |
| أضبط وأتحقّق | التحقّق من: تحديد طرق الزراعة والخدمة المناسبة لأشجار الفاكهة، صحة تحديد المناخ والتربة المناسبة للأشجار موضوع البحث، صحة تنفيذ طبائع الإزهار والإثمار لأشجار الفاكهة، دقة تحديد المسافات الزراعة للأشجار، اختيار الأسمدة اللازمة لأشجار الفاكهة، تحديد طرق تكاثر الأشجار. | التعلم التعاوني/ مجموعات، حوار ومناقشة. | جداول خاصة بطرق وتتابع عمليات خدمة الأشجار، نشرات وزارة الزراعة عن طرق وإنتاج أشجار الفاكهة، نشرات وزارة الزراعة عن المناخ السائد في منطقة أرض المُزارع، صور عن طرق زراعة وتكاثر أشجار الفاكهة، صور عن طرق تربية أشجار الفاكهة. |
| أوثّق وأقدّم | توثيق الخطوات اللازمة لإنتاج أشجار الفاكهة، وتقليمها والعناية بها، تسليم المُزارع المعلومات اللازمة لإنشاء بستان للعنب واللوزيات والتين، وكيفية زراعة هذه الأشجار وتقليمها والعناية بها، فتح ملف بالحالة (إنشاء بستان للعنب واللوزيات والتين، وكيفية زراعة هذه الأشجار وتقليمها والعناية بها)، إعداد العروض التقديمية، تسليم المُزارع تقريراً بالحالة (إنشاء بستان للعنب واللوزيات والتين، وكيفيّة زراعة هذه الأشجار وتقليمها والعناية بها). | الحوار والمناقشة، تعلم تعاوني/مجموعات. | حاسوب وجهاز العرض. |
أُقوّم: رضا المُزارع عن المعرفة التي اكتسبها حول (إنشاء بستان للعنب واللوزيات والتين، وكيفية زراعة هذه الأشجار وتقليمها والعناية بها)، وعن التقرير الذي تم إعداده، ملاءمة التقرير للمعايير والمواصفات.
الموارد: المصادر والمراجع العلمية الخاصة بإنتاج الفاكهة والآفات التي تصيبها، قوائم التقويم الأصيل. المنهجيّة: حوار ومناقشة، البحث العلمي.
أناقش:
أهداف دراسة طبائع الإزهار والإثمار في بساتين العنب واللوزيات والتين.
العنب
الاسم العلمي: Vitis vinifera
الاسم الإنجليزي:
- الموطن الأصلي: يُعتقد أن الموطن الأصلي للعنب هو أمريكا الشمالية، وأوروبا، وغرب وشرق آسيا، وشمال أفريقيا. إن العنب الأوروبي (Vitis vinifera) هو الأكثر انتشاراً في جميع أنحاء العالم، ويتبع له جميع أصناف العنب المزروعة في فلسطين. أما العنب الأمريكي فهو عدة أنواع، منها:
Vitis berlandieri, Vitis rupestris, Vitis riparia, Vitis labrusca
أولاً: الإزهار والإثمار:
تتكون البراعم في العنب في إبط الأوراق على القصبات الخضراء، وعادة ما يكون برعمان في إبط كلّ ورقة، أحدهما صغير والآخر كبير، يُسمّى البرعم الصغير البرعم الصيفيّ، وعادة يبقى ساكناً، وقد ينمو نمواً صغيراً خلال الصيف، وينمو نمواً قويّاً، إذا تمّ قصّ رأس الفرع الرئيسيّ الحامل له (تُسمى هذه العملية تطويش)، إن الأفرع الناتجة من نمو البراعم الصيفيّة قد تحمل عناقيد صغيرة جداً تُسمى محصول الترجيع، وهذا المحصول يتأخّر في النضج. أمّا البرعم الكبير فهو برعم مركّب (البرعم الشتوي) ويُسمى بذلك؛ لأنّه يتكون في العادة من ثلاثة براعم، بجانب بعضها بعضاً، ينمو البرعم الأوسط في بداية الربيع بعد تعرّض الأشجار لاحتياجاتها من متطلبات البرودة لكسر طور السكون، ويبقى البرعمان الجانبيان وهما برعمان مساعدان للبرعم الأوسط في حالة سكون، ما لم يتعرض البرعم الأوسط إلى التلف (من الصقيع أو أي عوامل أخرى)، فحين ذلك ينمو أحد البراعم المساعدة لتكوين النمو الخضري السنوي. في بداية الربيع يتفتّح البرعم المركّب مُعطياً فرعاً جديداً يحمل أوراقاً ومحاليق، وعناقيد زهريّة؛ لهذا سُمّي البرعم المختلط. وتُحمَل العناقيد في العنب جانبيّاً على القصبات. تكون البراعم المثمرة قريبة من قاعدة القصبة، كما هو الحال في العنب الدابوقي، والزيني البلدي، والسلطي الخضاري، والجندلي، والحمداني. وتكون البراعم المثمرة بعيدة عن قاعدة القصبة، كما هو الحال في العنب البيتوني والبيروتي وجيمل (1). التلقيح في العنب ذاتي، وقد يتم التلقيح الخلطي بواسطة الرياح والحشرات، وذلك أثناء تفتّح متكات حبوب اللقاح، ويتم نقل جزء منها بالرياح والحشرات إلى مياسم زهرات أخرى فيكون في هذه الحالة التلقيح الخلطي.
ثانياً: المناخ الملائم
يُزرع العنب عادة في المناطق المعتدلة الدافئة، لكن هناك أصنافاً مقاومة للبرد تُزرع في مناطق شمال الكرة الأرضية الباردة. العنب بحاجة إلى صيف طويل دافئ، ويُفضّل الصيف الحار والجاف، ورطوبة الصيف غير مفضلة للعنب؛ وذلك لأنّها تُسبّب زيادة انتشار الكثير من الأمراض الفطريّة والحشرات. إذا تعرضت النموات الخضرية للعنب إلى الصقيع الربيعي المتأخر فإنّها تموت؛ لهذا يجب تجنب زراعة العنب في المناطق المعروفة بتعرّضها لمثل هذا الصقيع. ولدرجة الحرارة تأثير على نسبة السكر، ونسبة الحموضة في ثمار العنب، ففي الصيف البارد ترتفع نسبة الحموضة في ثمار العنب بينما ترتفع نسبة السكر في الصيف الدافئ.
ثالثاً: التّربة
- يمكن زراعة العنب في مدى واسع من الأتربة، ولا يُزرع العنب في الأراضي الثقيلة جداً، والضحلة جداً وسيئّة الصرف، وذات التركيز العالي من الأملاح.
- تُعطي كروم العنب أكبر كميّة محصول في الأراضي الخصبة العميقة، وتُعطي أفضل جودة ثمار في الأراضي الأقل خصوبة والأقل عمقاً.
رابعاً: الري
تحتاج كروم العنب إلى ما متوسطه 500 – 600 ملم من الأمطار السنويّة، وهذه الكميّة كافية لسد حاجة بساتين العنب، على أن تكون موزّعة على مدار موسم الأمطار، وأن تكون التربة ذات قوام يحتفظ بالماء، علماً بأن الحراثة الجيدة تساعد التربة على الاحتفاظ بالماء.
خامساً: الإكثار
يمكن تكثير أشجار العنب بطرق عديدة، منها:
- العُقل الساقيّة المتخشبة: يتم تجهيزها من قصبات عمرها سنة بطول 25 – 30 سم، ويكون القطع السفلي للعقل أفقياً وتحت العقدة مباشرة، أمّا القطع العلوي فيكون مائلاً وفوق العقدة ب 2 سم، يتم تحضين العقل في طبقات متبادلة من الرمل ونجارة الخشب على أن يكون محتواها من الرطوبة عالٍ طوال فترة التحضين. بعد تكلّس
العقل وتكوين الجذور تُنقل إلى أكياس داخل المشتل، أو في منطقة مظللة، وقد يُستخدم هرمون التجذير IBA (Indol butyric acid)، علماً بأنّه يتم استخدام هذه الطريقة في المناطق التي لا تنتشر فيها حشرة الفيلوكسيرا. وفي حال انتشار هذه الحشرة يتم استخدام التطعيم المنضدي لتكثير العنب.
- التطعيم المنضدي: يُطعّم العنب المحلي غير المقاوم لحشرة الفيلوكسيرا على الأصول الأمريكية المقاومة لها. يكون طول الأصل 20 – 30 سم والمطاعيم بطول 5 – 10 سم، في هذه الحالة تُحضن العقل المطعمة في صناديق تحتوي نجارة خشب ورملاً مرطبة، يكون وضعها في هذه الصناديق بشكل مائل، ويكون الأصل للأسفل، وتكون درجة حرارة التحضين 27 °س، وبعد 30 يوماً من العمليّة تخرج من الصناديق، وتتم زراعتها في أكياس التشتيل، وتوضع تحت التظليل بنسبة 70%.
- الترقيد: يُجرى في نهاية فصل الشتاء أثناء التقليم، وتُستخدم هذه الطريقة في المناطق الخالية من الفيلوكسيرا.
- التطعيم بالعين.
- التطعيم اللساني.
- التطعيم الشقي.
سادساً: مسافات الزراعة
تعتمد مسافات الزراعة على:
- قوة نمو الصنف.
- خصوبة التربة.
- طريقة الخدمة.
تُزرع أصناف العنب قويّة النمو على مسافات أكبر من تلك محدودة النمو. وتزداد المسافات بين النباتات في الأراضي الخصبة العميقة عنها في الأراضي الرمليّة الفقيرة، ويُزرع العنب على مسافات كبيرة في حالات الخدمة الآليّة؛ تسهيلاً لمرور الجرارات الزراعية، وتُقلّل المسافة بين الغراس في الجو شديد الحرارة، لتظلّل النباتات بعضها بعضاً. يُفضّل أن تكون مسافة الزراعة 3 × 3 م أو 3 × 4 م.
سابعاً: عمليات الخدمة
- التقليم: يُقلّم العنب في نهاية فصل الشتاء، وقبل تفتح البراعم في الربيع، تُجرى عملية تقليم العنب في فلسطين في نهاية شهر شباط وبداية اذار، وقد يُجرى التقليم خلال فترة النمو بهدف:
- التخلّص من البراعم الجانبية النامية على الفروع الخضراء.
- إزالة حوالي 15 سم من الأفرع الثمريّة الممتدة، وهذا ما يُسمى التزوين.
- إزالة بعض الأوراق التي تغطي العناقيد، وذلك لزيادة التهوية ولمنع انتشار الأمراض.
قواعد تقليم العنب:
- تحميل كروم العنب بالعيون والقصبات حسب قوتها، يُزاد حمل الأشجار القويّة، ويُقلّل الحمل في الأشجار الضعيفة.
- استخدام التقليم المختلط في قصبات ثمريّة، إضافة إلى دوابر تجديديّة على عين أو اثنتين.
- كلما كانت القصبة الثمريّة سميكة أصبح من الممكن إطالتها والعكس صحيح.
- عدم ترك الأكعاب في الأشجار عند التقليم.
- حراثة الأرض وري الأشجار: كما ذكرت سابقاً في هذا الموقف التعليمي.
- التسميد: ويشمل ما يأتي:
- إضافة السماد العضوي بمعدل 2 كوب / دونم عند حراثة الأرض في نهاية الخريف.
- يضاف 250 – 350 غم سلفات الأمونياك لكل شجرة في نهاية الشتاء، بحيث يذاب السماد مع نهاية هطول الأمطار.
- في البساتين المرويّة تضاف الكمية نفسها المذكورة سابقاً على ثلاث دفعات، تكون الاولى في بداية الربيع، والثانية في منتصف الربيع، والثالثة في فترة نمو الثمرة وتطورها، وقبل دخول السكّر في الثمار (بداية الصيف).
- تُضاف العناصر الأخرى حال ظهور أعراض النقص على نباتات كروم العنب، على أن يكون ذلك قبل ظهور اللون اللامع على ثمار العنب.
ثامناً: الأمراض والحشرات
تُصاب بساتين العنب بالعديد من الآفات، سوف نتناولها بالتفصيل في العام الدراسي القادم، ومنها:
- الأمراض: البياض الدقيقي، البياض الزغبي، التدرن التاجي، الذراع الميت، الإنثراكنوز.
- الحشرات: عثة العنب، ذبابة الخمج، دودة جذور العنب، بق العنب، عناكب حلم العنب، المن الأسود.
تاسعاً: خف الثمار
يهدف خف الثمار إلى زيادة حجم حبات العنب والعناقيد، وتُجرى بإحدى الطرق الآتية:
- التخلّص من بعض العناقيد الزهريّة قبل تفتّحها.
- التخلص من بعض العناقيد الثمريّة بعد العقد مباشرة.
- إزالة أجزاء من العناقيد الزهريّة أو الثمريّة.
عاشراً: أصناف العنب
- العالميّة: ثومسون عديم البذور، كاردينال، أمبيرور، ملاجا، بيرلت، الميرا، موسكات هامبورج، فليم سيدلس.
- الأصناف المحليّة: السلطي الخضاري، الدابوقي، الزيني، البلوطي، الحلواني، الشامي، البيتوني، الجندلي.
مكان التدريب: المزرعة.
تتبع اللوزيات (اللوز، الدراق، النكترين، المشمش، البرقوق، الكرز) إلى العائلة الوردية الجنس (Prunus) وهي من فاكهة المناطق المعتدلة، وسميت الفاكهة ذات النواة الحجرية لصلابة ثمارها.
أولاً: الإزهار والإثمار
البراعم الزهرية في نباتات هذه العائلة بسيطة؛ أي ينتج عن تفتحها أزهار فقط، وقد يتفتح البرعم ليعطي زهرة واحدة، كما في الدراق والنكتارين واللوز والمشمش، أو أكثر من زهرة كما هو في الكرز والبرقوق. تُحمل البراعم الزهرية جانبيًا على أفرع عمرها سنة واحدة، كما هو في الدراق والنكترين. تتفتح البراعم الزهرية في اللوزيات عادةً قبل تفتح البراعم الخضرية في فلسطين. أزهار اللوزيات كاملة الجنس تحتوي على أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث معاً؛ وعلى الرغم من ذلك يوجد في هذه الأشجار ظاهرة العقم الذاتي، كما هو في الكرز واللوز وبعض أصناف البرقوق، لذلك يقال إن هذه الأصناف ليست ذاتية الخصوبة، فهي تحتاج إلى التلقيح الخلطي أو المتبادل من أجل تكوين الثمار على شرط أن يكون التلقيح الخلطي بين أصناف متوافقة؛ لهذا السبب تأتي أهمية نحل العسل في تلقيح وإثمار هذه الأصناف وخصوصاً اللوز. ومن الجدير بالذكر أنه يجب استخدام أكثر من صنف في البستان الواحد، على أن يتم التوافق الزمني بين بعض الأصناف في تفتح الأزهار.

ثانيًا: المناخ الملائم
تختلف أنواع اللوزيات اختلافاً كبيراً في الظروف الجوية المناسبة لنموها وإثمارها، فمنها ما يحتاج إلى فترة برودة قصيرة لكسر طور السكون الفسيولوجي، مثل اللوز حيث يحتاج فقط (250 – 350) من ساعات البرودة أقل من 7.2 ° م، ومنها ما يحتاج إلى أكثر من ذلك. الجدول الآتي يبين عدد ساعات البرودة اللازمة لكسر طور السكون الفسيولوجي لبعض أشجار اللوزيات:
| نوع الأشجار | عدد ساعات البرودة اقل من 7.2 ° س |
|---|---|
| الدراق والنكترين | 1100 |
| البرقوق الياباني | 700 – 1000 |
| البرقوق الأوروبي | 800 – 1500 |
| الكرز | 800 - 1700 |
| المشمش | 700 - 1000 |
الجدول (6-5): عدد ساعات البرودة اللازمة لكسر طور السكون الفسيولوجي لبعض أشجار اللوزيات.
ثالثًا: التّربة المناسبة.
التربة المناسبة لزراعة اللوزيات هي التربة جيدة الصرف، أما قوام التربة فيمكن زراعة اللوزيات في تربة متوسطة القوام إلى خفيفة، على أن تكون خصبة عميقة وجافة (عدم وجود ماء أرضي)، وخالية من آفات التربة التي تصيب اللوزيات. ونظراً لعدم توفر هذه التربة في جميع الأراضي، ولحل مشكلة التربة تم استخدام الأصول المقاومة لظروف التربة التي لا تناسب اللوزيات والتطعيم عليها، ومنها أصل اللوز المر والأصول البذرية الأخرى. يمكن تطعيم الدراق والنكترين والبرقوق على أصل اللوز المر، ولكن هناك عدم توافق بين أصول اللوز المر والمشمش، حيث تنفصل منطقة تطعيم أشجار المشمش على أصول اللوز المر بعد سنوات عدة من الإنتاج إن لم يكن في السنوات الثلاث الأولى من التطعيم.
رابعًا: طُرُق الإكثار
تتكاثر اللوزيات بالعديد من الطرق، أهمها:
- الإكثار بالبذور: تتم زراعة البذور بعد كسر طور سكونها- كما ذكر في المواقف السابقة- بعد وصول الأشتال إلى الحجم المناسب، يتم تطعيمها بالأنواع المرغوبة.
- التطعيم والتركيب: تتم إما بالعيون أو بالأقلام.
- العقل الساقية المتخشبة: تستخدم هذه الطريقة في حالة خلو التربة من الأمراض، علماً بأن هذه الطريقة نادرة الاستخدام في فلسطين.
خامسًا: مسافات الزراعة
تعتمد مسافة الزراعة في بساتين اللوزيات على عوامل عدة، منها:
- حجم الأشجار النهائي: فكلما كان حجم الأشجار كبيراً تكون مسافات الزراعة أكبر، فمثلاً:
مسافة الزراعة في: اللوز: 6 × 7 م الدراق: 4 × 5 م
المشمش: 7 × 7 م
- نوع الأصل: تكون المسافات في الأصول المقزمة صغيرة، بينما في الأصول البذرية كبيرة.
- خصوبة التربة: تتم زيادة مسافات الزراعة في التربة الخصبة للحد من ازدحام الأشجار، ولمنع تظليل الأشجار بعضها بعضاً، حيث إن الازدحام يؤدي إلى نقص جودة الثمار، وصعوبة التقليم والقطف.
سادسًا: عمليات خدمة بساتين اللوزيات
- الحراثة: تُحرث بساتين اللوزيات ثلاث مرات في الموسم على الأقل، الأولى مع بداية تساقط الأمطار، والثانية في منتصف الشتاء لتفكيك التربة والتخلص من الأعشاب، والثالثة بعد انتهاء موسم تساقط الأمطار بهدف الحفاظ على رطوبة التربة؛ وذلك لتكسير الأنابيب الشعرية التي تفقد التربة كثيراً من رطوبتها. أما الأعشاب القريبة من جذوع الأشجار فيجرى التخلص منها يدوياً أو بمبيدات الأعشاب.
2. التسميد
تُسمد بساتين اللوزيات البعلية بالأسمدة العضوية بمعدل 2 كوب / دونم، والسوبرفوسفات بمعدل 25 كغم / دونم في بداية فصل الشتاء، والأسمدة النيتروجينية بمعدل 25 كغم / دونم تضاف نهاية شهر شباط لمنع غسيلها بمياه الأمطار، فيما لو أضيفت مبكراً. في بساتين اللوزيات المروية يتم التسميد في بداية الشتاء بالأسمدة العضوية، وتضاف الأسمدة الكيميائية على ثلاث دفعات في الشتاء والربيع وبداية الصيف، وتُعطى كل شجرة ما مجموعه 1.5 كغم من السماد المركب في مرحلة الإنتاج، أما الأشجار الصغيرة فتُعطى لكل شجرة ما مجموعه 100 – 300 غم وفق عمر وحجم الأشجار.
سابعًا: أهم الآفات التي تصيب اللوزيات
تجعد الأوراق، التصمغ، الكابنودس، ذبابة ثمار الفاكهة، دبور اللوز، المن، التدرن التاجي، المونيليا.
ثامنًا: بعض أصناف اللوزيات
- اللوز: أم الفحم، نوبلس، اللوز العظم.
- البرقوق: سانتاروزا، دياموند، وكسون.
- الكرز: الكرز الحلو، الكرز الحامض.
- الدراق: صن كرست، كورالاين، هالفورد، لوديل.
- المشمش: البلدي، الحموي، المستكاوي.
أولاً: الإزهار والإثمار
تتكون البراعم الزهرية والخضرية في إبط الأوراق، تكون هذه البراعم كبيرة ومنتفخة ذات رأس مدبب، تغطيها حراشف ملساء، علماً بأن البراعم الثمرية أكبر حجماً من البراعم الخضرية. يتكون في إبط الأوراق برعمان أو ثلاثة براعم، يكون أحدهما خضرياً، والآخر ثمرياً، وفي حالة البراعم الثلاثة يكون الأوسط هو البرعم الخضري، والاثنان الجانبيان براعم ثمرية. عادة لا تتكون الثمار بالقرب من قاعدة اتصال الخشب المثمر بالأصل، ولكن البراعم الزهرية البعيدة عن القاعدة هي الأقدر على تكوين الثمار؛ أي أنها تحمل الثمار بعد البرعم الثالث. توجد في أشجار التين الأنواع الآتية من الأزهار:
- الأزهار المؤنثة: تكون هذه الأزهار بذوراً إذا تم تلقيحها، ويوجد هذا النوع من البراعم في جميع أنواع التين.
- الأزهار الدرنية: هي أزهار مؤنثة تقوم حشرة البلاستوفاجا (Blastophaga psenes) بوضع البيض في ثمار التين، ولا يتم إخصاب هذه الثمار لكنها تنتفخ وتنمو إذا وضعت الحشرة بيضها في مبيض الثمرة، وإذا لم تضع الحشرة بيضها فيها فإن هذه الأزهار تضمر وتموت وتسقط على الأرض. يوجد هذا النوع من الأزهار في التين البري.
- الأزهار المذكرة: تقع قرب قمة الحامل الزهري ولها 3 – 5 متوك، وتوجد في التين البري فقط.
الأزهار في أشجار التين صغيرة جداً، وتكون داخل الثمرة وتسمى نورة زهرية (عدد كبير من الأزهار في النورة الواحدة). تحتاج بعض أصناف التين إلى تلقيح من أجل إنتاج الثمار، والبعض الآخر تعقد ثماره بكرياً دون تلقيح، وذلك وفق نوع التين. ويوجد في العالم أربعة أنواع من التين، هي:
- التين العادي (Common fig): تكون الأزهار مؤنثة وتنضج بكرياً؛ أي لا تحتاج إلى تلقيح (جميع أصناف التين المحلي تتبع لهذا النوع).
- التين البري (Capri fig): في هذه الأصناف من التين يوجد أزهار مذكرة تنتج حبوب اللقاح، وأزهار درنية تدخل فيها حشرة البلاستوفاجا حيث تضع بيضها، خلال حركة الحشرة داخل الزهرة تنقل حبوب اللقاح من الأزهار المذكرة إلى المؤنثة، وتحدث عملية الإخصاب وتتكون البذور في هذه الثمار.
- التين الأزميري: أزهار هذه الأصناف مؤنثة بحاجة إلى تلقيح خلطي من أزهار مذكرة من التين البري، بواسطة حشرة البلاستوفاجا عند خروجها من أزهار التين البري ودخولها في أزهار التين الأزميري.
- تين سان بدرو: تعطي محصولين، أزهار المحصول الأول مثل التين العادي تعقد بكرياً، وأزهار المحصول الثاني مثل التين الأزميري تماماً.
ثانيًا: طبيعة حمل الثمار
تُحمل البراعم الزهرية للتين على نوعين من الخشب:
- خشب عمره سنة يحمل المحصول الأول والناتج عن براعم قد تكونت في موسم النمو السابق، تتفتح هذه البراعم الزهرية في الربيع لتعطي المحصول الأول في بداية الصيف (دافور)، وقد يكون هو المحصول الوحيد في بعض الأصناف، وثماره قليلة الحلاوة.
- الأغصان الحديثة المتكونة في الموسم نفسه، يبدأ تكون البراعم عليها في بداية حزيران لتنضج في آب وأيلول، ويكون هذا المحصول هو المحصول الرئيسي، وتتميز ثماره بحلاوتها، توجد الثمار في إبط الأوراق بشكل مفرد عادة، وقد توجد نورتان في إبط الورقة الواحدة (قد تتكون ثمرتان في إبط الورقة).

ثالثًا: المناخ المناسب
- إن أشجار التين متساقطة الأوراق، واحتياجاتها إلى البرودة قليلة جداً، تتأثر أشجار التين بانخفاض درجات الحرارة أثناء الشتاء.
- تحتاج أشجار التين إلى صيف معتدل، طويل جاف، وشتاء دافئ، إن ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 40 ° س يجعل الثمار جلدية غير مرغوبة.
- الرطوبة الجوية العالية خلال فترة النضج تؤدي إلى تشقق وتعفن الثمار، فيظهر عليها اللون الأسود وهو لون العفن، وغالباً ما يحدث هذا في فلسطين في نهاية موسم الإثمار، وذلك لزيادة الرطوبة الجوية.
رابعًا: التربة المناسبة
تعيش أشجار التين في جميع أنواع التُّرب، فهي تُزرع في جميع أنحاء فلسطين، لكن التربة المفضلة هي التربة الرملية الطينية الخصبة، جيدة الصرف، العميقة حيث إن جذور أشجار التين متعمقة جداً. يستطيع التين النمو جيداً في التربة الكلسية، لكن التربة الملحية والقلوية غير صالحة لزراعة التين.
خامسًا: طرق التكثير
- العقل الساقية المتخشبة: يجب أن تكون من خشب ناضج تماماً بعمر لا يقل عن سنتين.
- الترقيد: غالباً ما يكون الترقيد الهوائي إلا في حالات تدلّي أغصان الأشجار ووصولها إلى سطح التربة، ففي هذه الحالة قد يستخدم الترقيد الأرضي.
- التطعيم: وهو عدة أنواع: بالعين، بالقلم، الشقي، تحت اللحاء.
- الفسائل.
- زراعة الأنسجة: للحصول على نباتات مطابقة للأمهات، وعلى نباتات خالية من الأمراض الفيروسية.
سادسًا: مواعيد الزراعة
تُزرع الأشتال اعتباراً من شهر كانون ثاني ولغاية شهر شباط.
سابعًا: مسافات الزراعة
تكون مسافات الزراعة متفاوتة وفق:
- الصنف.
- خصوبة التربة.
- معدل سقوط الأمطار السنوي.
تزيد مسافات الزراعة كلما زاد معدل سقوط الأمطار، وكلما زادت خصوبة التربة. مسافات زراعة التين في فلسطين 9 × 10م، وغالباً ما يُزرع على أطراف البستان وجوانب الطرق.
ثامنًا: عمليات خدمة أشجار التين
- التقليم: يقتصر تقليم أشجار التين على:
- التخلص من السرطانات.
- خف الأفرع المتزاحمة.
- إزالة الأفرع المصابة والجافة والمكسورة.
يجب أن يضمن التقليم تكوين هيكل قوي للأشجار، ويساعد على تسهيل عمليات الحراثة والقطف ومكافحة الآفات، كما يجب أن يضمن التقليم عدم امتداد الأشجار إلى مسافات كبيرة جداً. ومن الجدير بالذكر أن التقليم الجائر لأشجار التين يعمل على تدنّي الإنتاج بشكل كبير.
- التسميد: يتمثّل تسميد بساتين أشجار التين بما يأتي:
- يُضاف 3 كوب من السماد العضوي / دونم في نهاية الخريف ويخلط مع التربة مع الحراثة الأولى.
- يُضاف سماد السوبرفوسفات، بمعدل 30 كغم / دونم في بداية الشتاء.
- تُضاف الأسمدة المركبة 1 – 2 كغم / شجرة أواخر فصل الشتاء.
- الري: يُزرع التين في فلسطين بعلاً، لكن يمكن إعطاء الأشجار رياً تكميلياً عند تدنّي معدل هطول الأمطار، بحيث تكون المرة الأولى بعد توقف هطول الأمطار بشهر، والمرة الثانية بعد شهر من الأولى على أن تكون كمية الري في كل مرة كبيرة جداً، لتصل إلى المجموع الجذري المتعمق لأشجار التين.
تاسعًا: الآفات
تُصاب أشجار التين بالآفات الآتية: مرض تبرقش أوراق التين الفيروسي، حشرة التين الشمعية، حلم التين، ذبابة ثمار التين.
عاشرًا: الأصناف
أشجار التين في فلسطين هي من أصناف التين العادي، ومن هذه الأصناف: سوادي، شحامي، موازي، خضاري، حماري.
الأسئلة
- اذكر طرق خف ثمار العنب، والهدف منها.
- بيّن أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تقليم التين.
- وضح العوامل التي تعتمد عليها مسافات الزراعة في بساتين اللوزيات.
دراسة الحالة:
يمتلك مُزارع دونماً من الأرض، ينوي زراعتها عنباً. اكتب له خطوات العملية كاملة.
مشروع الوحدة
اسم المشروع: العناية بأشجار الفاكهة
الأهداف:
- تنفيذ العناية بأشجار الفاكهة، والعمليات الزراعية الخاصة بخدمتها من التقليم وحتى قطف المحصول.
- تنمية روح تحمل المسؤولية عند الطلبة.
- تنمية القدرة على اتخاذ القرارات.
- التدرب على العمل التعاوني.
- ممارسة العمل الزراعي في مجموعات.
- تنمية القدرة على التخطيط، وكتابة خطط العمل والجداول الزمنية.
طريقة التنفيذ:
- العمل في مجموعات، وتقوم كل مجموعة باختيار عدد معين من أشجار الفاكهة المزروعة في مزرعة المدرسة.
- نقوم بتقليم الأشجار في موسم التقليم.
- نقوم بمكافحة الآفات التي تصيب الأشجار.
- نقوم بتسميد الأشجار.
- نقوم بجميع العمليات الزراعية التي تحتاجها الأشجار حتى نهاية قطف الثمار.
- نقوم بتسويق الثمار.
| تاريخ تقليم الأشجار | |
|---|---|
| طبائع حمل الإزهار فيها | |
| الاسم العلمي للأشجار | |
| العائلة النباتية التي تتبع لها الأشجار | |
| كمية الإنتاج | |
| العائد | |
| المصروفات | |
| صافي الأرباح |
نقوم بكتابة تقرير عن جميع العمليات الزراعية التي تمت طيلة الموسم الزراعي، بما في ذلك تعبئة الجدول أعلاه. استنتج: ................................ المشاكل التي واجهتنا خلال تنفيذ المشروع: ........................ مقترحات: .................................................